مورينهو نجح في إعادة تشيلسي للقمة وأوقف هيمنة فرق مدينة مانشستر على اللقب

يونايتد يتخلى عن مهاجمه فالكاو ويعتبر المركز الرابع إنجازا.. وآرسنال سعيد بالثالث.. وسباق التعاقدات يبدأ مبكرًا استعدادًا للموسم المقبل

لاعبو تشيلسي يطوفون وسط العاصمة لندن بالحافلة أمس احتفالا بحصد لقب الدوري (إ.ب.أ)
لاعبو تشيلسي يطوفون وسط العاصمة لندن بالحافلة أمس احتفالا بحصد لقب الدوري (إ.ب.أ)
TT

مورينهو نجح في إعادة تشيلسي للقمة وأوقف هيمنة فرق مدينة مانشستر على اللقب

لاعبو تشيلسي يطوفون وسط العاصمة لندن بالحافلة أمس احتفالا بحصد لقب الدوري (إ.ب.أ)
لاعبو تشيلسي يطوفون وسط العاصمة لندن بالحافلة أمس احتفالا بحصد لقب الدوري (إ.ب.أ)

بعد أربعة أعوام بقيت خلالها كأس الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في مانشستر، نجح تشيلسي في إعادتها أخيرا إلى العاصمة البريطانية لندن حيث توج باللقب عن جدارة للمرة الأولى منذ عام 2010 بعد أن حافظ على موقعه في الصدارة منذ البداية وحتى النهاية.
وظل تشيلسي منفردا أو متقاسما للصدارة طوال 274 يوما حتى حسم اللقب لصالحه قبل ثلاث مراحل من نهاية المسابقة، وقد واجه الفريق انتقادات في بعض الفترات بداعي أنه يقدم كرة قدم مملة لكن المدير الفني البرتغالي جوزيه مورينهو كان ينظر للأمور بشكل مختلف. وقال مورينهو لدى تسلم تشيلسي درع الدوري عقب المباراة الأخيرة التي فاز فيها على سندرلاند 3 - 1 أول من أمس: «أعتقد أننا حققنا كل شيء. هل يمكن لأحد أن يقول إننا لم نقدم كرة قدم رائعة؟ لا». وأضاف: «نعم، يمكنهم ذلك، ولكن هذا ليس حقيقيا.. لدينا فن في اللعبة، ولكن لدينا أيضا روح رائعة وتنظيم وبراغماتية. إننا فريق متكامل ولهذا أصبحنا الأبطال». وأكد مورينهو أنه سيعمل على تعزيز صفوف فريقه الذي توج أيضا بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة استعدادا للموسم المقبل. وسيخسر مورينهو جهود اثنين من ركائزه هما الحارس التشيكي بيتر تشيك والمهاجم العاجي ديدييه دروغبا.
وقال مورينهو: «أدرك تماما أن منافسينا سيعدون العدة الموسم المقبل لإنزالنا عن القمة وبالتالي يتعين علينا أن نكون مستعدين للمواجهة». وتابع: «ربما نحن في حاجة إلى ضخ دماء جديدة في صفوف الفريق ليبقى الجميع على أهبة الاستعداد وعدم الاسترخاء».
وختم «كانت عودتي مرة ثانية مخاطرة لتدريب تشيلسي، لكننا توجنا أبطالا مع فريق جديد وجيل جديد، وأنا أشعر بسعادة مزدوجة». وانفرد تشيلسي بصدارة الدوري بعد أربع مراحل من البداية ولم يتراجع حتى النهاية. وقد تعرض لكبوة عندما خسر أمام توتنهام 3 - 5 في مطلع العام ليتساوى في عدد النقاط مع مانشستر سيتي حامل اللقب، ولكنه رد بعدها كبطل عندما حافظ على سجله خاليا من الهزائم طوال 15 مباراة متتالية حتى ضمن التتويج بالفوز على كريستال بالاس في الثالث من مايو (أيار) الحالي.
وقال جون تيري قائد تشيلسي: «لم نحرز اللقب منذ خمسة أعوام. لقد كانت فترة طويلة وكنا نشعر بالألم كلما نشاهد تتويج الفرق الأخرى». ودفع مانشستر سيتي ثمن افتقاده للتماسك المطلوب وأهدر فرصة الحفاظ على اللقب رغم أنه يضم بين صفوفه سيرجيو أغويرو هداف الدوري.
فبعد أن كافح ليتقاسم مع تشيلسي الصدارة في يناير (كانون الثاني) الماضي، تراجع الفريق إلى المركز الرابع قبل أن ينتفض ويحقق ستة انتصارات متتالية لينهي الموسم في المركز الثاني بفارق ثماني نقاط خلف تشيلسي. وقال مانويل بيليغريني المدير الفني لمانشستر سيتي: «لست سعيدا بالطريقة التي عملنا بها طوال العام، أهدرنا الكثير من النقاط أمام فرق في مراكز الهبوط. خسرنا نقاط سهلة، ولكنني أؤكد لكم أننا سنتطور كفريق في الموسم المقبل».
واستفاد آرسنال من تحقيق تسعة انتصارات متتالية لينهي الموسم في المركز الثالث، آخر المراكز المؤهلة مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، بينما جاء مانشستر يونايتد في المركز الرابع ليخوض تصفيات دوري الأبطال.
وكان هاري كين مفاجأة الموسم حيث سجل 21 هدفا في الدوري ليساعد توتنهام في إحراز المركز الخامس. أما ليفربول، فقد اكتفى بالمركز السادس في آخر مواسمه تحت قيادة ستيفن جيرارد، رغم أنه أحرز المركز الثاني في الموسم السابق. وتأهل توتنهام وليفربول مباشرة إلى الدوري الأوروبي، وسينضم إليهم إما أستون فيلا، في حالة فوزه على آرسنال في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت المقبل، أو ساوثهامبتون صاحب المركز السابع في حالة هزيمة أستون فيلا. وحقق كريستال بالاس مفاجأة بإحراز المركز العاشر عندما تولى تدريبه الآن باردو في يناير بعد أن كان الفريق يصارع ضمن المراكز الثلاثة الأخيرة.
وقال باردو: «على مدار آخر 18 مباراة، كانت نتائجنا رائعة ولم يتفوق عليها أي من فرق القمة. إنه أمر رائع حقا أن ننهي الموسم في المركز العاشر، لم أكن أحلم بذلك أبدا عندما توليت المسؤولية».
كذلك حقق ليستر سيتي صحوة في المراحل الأخيرة بالموسم ليتفادى الهبوط، فقد قضى الفريق 140 يوما متتاليا في المركز العشرين الأخير بجدول المسابقة قبل أن يحقق ستة انتصارات خلال آخر ثماني مباريات قادته للصعود إلى المركز الرابع عشر.
وقال نيجل بيرسون المدير الفني للفريق: «إننا لا نخدع أنفسنا فيما يتعلق بطريقنا نحو التقدم، لأنه على الرغم من أنها كانت نهاية رائعة، فقد كانت ضرورية. لا نريد أن نكون في هذا الموقف مجددا في الموسم المقبل». أما هال سيتي وبيرنلي وكوينز بارك رينجرز فلم يستطع أي منهم اتباع خطى ليستر ليكون مصيرهم الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى. ولم يحسم مصير هال سيتي سوى في المرحلة الأخيرة، إثر تعادله سلبيا مع مانشستر يونايتد وفوز نيوكاسل على وستهام 2 - صفر.
وكان هال سيتي بحاجة للفوز على مانشستر يونايتد وخسارة نيوكاسل من وستهام وهو ما لم يحدث، وعن ذلك قال ستيف بروس المدير الفني لهال: «لم نكن جيدين بالصورة المطلوبة هذا الموسم.. في بداية الموسم اعتقدت أننا نمتلك كل شيء للبقاء في الدوري الممتاز الموسم المقبل». وأضاف: «كنا نعلم دائما أن ناديا مثل نادينا من الصعب عليه أن يستمر في الدوري الممتاز، لم نقدم ما في وسعنا.. الأمر بهذه البساطة». في المقابل قال جون كارفر المدير الفني لنيوكاسل يونايتد بعد نجاة فريقه من الهبوط: «تحدثت مع اللاعبين على أن المباراة ستكون صعبة وأعتقد أننا تحكمنا بعواطفنا جيدا.. كنا نعلم ما يحدث في مباراة هال سيتي ومانشستر يونايتد لكن كان علينا الاهتمام بمباراتنا فقط».
من جهته بدأ مانشستر يونايتد في إعادة ترتيب صفوفه بإعلانه التخلي عن مهاجمه الكولومبي راداميل فالكاو الذي كان يدافع عن ألوان الفريق على سبيل الإعارة وأن الأخير سيعود إلى ناديه السابق موناكو الفرنسي. وأكد المدرب الهولندي لويس فان غال: «فالكاو لاعب محترف من المستوى الرفيع، بالإضافة إلى أنه شخص ودود، وأنا أتمنى له باسمي وباسم الجميع في النادي حظا سعيدا في المستقبل». وكان فالكاو، 29 عاما، أمضى موسما صعبا في أولد ترافورد حيث لم يسجل إلا 4 أهداف في 29 مباراة خاضها مع النادي الإنجليزي، علما بأن الأخير كان يملك الخيار في التعاقد معه رسميا مقابل 2.‏43 مليون جنيه إسترليني (نحو 79.‏60 مليون يورو) لو نجح في صفوفه. ويتوقع ألا يبقى فالكاو الذي يحمل الرقم القياسي في عدد الأهداف الدولية مع منتخب بلاده (24 هدفا) بالتساوي مع لاعب آخر، لفترة طويلة مع موناكو، لأن تشيلسي يسعى إلى ضم لاعب بديل للعاجي ديديه دروغبا، فضلا عن ناديه السابق أتليتكو مدريد الذي أبدى استعدادا لاستعادة خدماته لكن راتب اللاعب الكبير سيقف عقبه ضد خطوة الانتقال لناد كبير.
وكان فالكاو سجل 155 هدفا في 200 مباراة خاضها في صفوف أندية بورتو البرتغالي، وأتليتكو مدريد وموناكو الفرنسي قبل أن يتعرض لإصابة خطيرة في ركبته أبعدته عن مونديال 2014 في البرازيل ولم يتمكن بعدها من استعادة كامل مستواه الذي جعله أحد أخطر الهدافين في أوروبا والعالم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.