المستشارة الألمانية ميركل: لا لعودة روسيا لمجموعة الثماني قبل التزامها بالقيم المشتركة

المستشارة الألمانية ميركل: لا لعودة روسيا لمجموعة الثماني قبل التزامها بالقيم المشتركة
TT

المستشارة الألمانية ميركل: لا لعودة روسيا لمجموعة الثماني قبل التزامها بالقيم المشتركة

المستشارة الألمانية ميركل: لا لعودة روسيا لمجموعة الثماني قبل التزامها بالقيم المشتركة

يعقد الشهر المقبل في مدينة بافاريا الألمانية، مؤتمر مجموعة الدول الصناعية الثماني، التي تضم الدول الكبرى في العالم؛ وهي: الولايات المتحدة الأميركية واليابان وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة وفرنسا وكندا، وكانت روسيا تشارك سنويا في هذا المؤتمر إلّا أن تدخلها في أزمة القرم منذ عام 2014 وضعها في موقع الخطر، واقتصرت المجموعة على 7 أعضاء بعد عزل روسيا.
ففي بيان حكومي بالبرلمان الألماني (بوندستاغ)، قالت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل اليوم (الخميس)، إنه لن تُعقد أي اجتماعات لمجموعة الثماني مع روسيا ما دامت لا تلتزم بالقيم المشتركة الاساسية للديمقراطية وسيادة القانون. مضيفة في كلمة أمام البرلمان "التطورات الجارية في أوكرانيا هي السبب في أننا سنلتقي في الماو كمجموعة السبع لا مجموعة الثماني" مُشيرة إلى الاجتماع الذي سيُعقد في بافاريا الشهر المقبل من دون مشاركة روسيا.
وأكملت ميركل قائلة "ننظر إلى مجموعة السبع بصفته مجتمعا له قيم. وهذا يعني العمل معا من أجل الحرية والديمقراطية وسيادة القانون. هذا يعني احترام قوانين الدول وسلامة أراضيها". كما أفادت بأنّ "أفعال روسيا في أوكرانيا لا تتفق مع هذا. لا يمكن تخيل العودة إلى شكل مجموعة الثماني ما دامت روسيا لا تتصرف بما يتفق مع هذه القيم الاساسية".
إلى جانب ذلك، أبلغت ميركل البرلمان كذلك أن ألمانيا وشركاءها الاوروبيين ملتزمون بتحقيق اطار العمل السياسي من أجل إبرام اتفاق أوروبي - أميركي للتجارة الحرة بحلول نهاية هذا العام.
وعلى الرغم من القلق الذي يساور الكثيرين من الألمان بشأن أثر الاتفاق المُعتزم على معايير جودة الطعام وسلامة السيارات وحماية البيئة، قالت ميركل إن ألمانيا مازالت مُتمسكة بابرام الاتفاق.
يذكر أنّ مجموع اقتصاد الدول الصناعية الثماني قبل منع مشاركة روسيا، يشكل 65% من اقتصاد العالم وأغلبية القوة العسكرية. وأنشطة المجموعة تتضمن مؤتمرات على مدار السنة ومراكز بحث سياسية مخرجاتها تتجمع في القمة السنوية التي يحضرها زعماء الدول الأعضاء. أيضاً، يجري تمثيل الاتحاد الأوروبي في هذه القمم.
وعضوية روسيا في مجموعة الثماني في خطر، بسبب تدخلها في أزمة القرم 2014. وفي هذه الحالة فستقتصر المجموعة على 7 أعضاء وستحل لندن مكان سوتشي.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.