هبوط هامبورغ للمرة الأولى في تاريخه سيكون كارثة للنادي والمدينة

النادي العريق بدأ قبل 51 عامًا بصولات وجولات في سبعينات وثمانينات القرن الماضي

برونو لاباديا مدرب هامبورغ بعد الهزيمة الأسبوع الماضي (رويترز)  -  جماهير هامبورغ الحزينة بعد هزيمة فريقهم السبت الماضي من شتوتغارت (أ.ب)
برونو لاباديا مدرب هامبورغ بعد الهزيمة الأسبوع الماضي (رويترز) - جماهير هامبورغ الحزينة بعد هزيمة فريقهم السبت الماضي من شتوتغارت (أ.ب)
TT

هبوط هامبورغ للمرة الأولى في تاريخه سيكون كارثة للنادي والمدينة

برونو لاباديا مدرب هامبورغ بعد الهزيمة الأسبوع الماضي (رويترز)  -  جماهير هامبورغ الحزينة بعد هزيمة فريقهم السبت الماضي من شتوتغارت (أ.ب)
برونو لاباديا مدرب هامبورغ بعد الهزيمة الأسبوع الماضي (رويترز) - جماهير هامبورغ الحزينة بعد هزيمة فريقهم السبت الماضي من شتوتغارت (أ.ب)

لم يتبقَّ على نهاية الدوري الألماني لكرة القدم سوى جولة واحدة تقام مبارياتها يوم السبت المقبل، وتشهد تصارع ستة أندية على تفادي الهبوط من الدوري الألماني الممتاز لكرة القدم «البوندسليغا»، بينها العريق هامبورغ، أحد أكبر أندية البوندسليغا والذي قد يهبط لدوري الدرجة الثانية للمرة الأولى في تاريخه.
وإضافة إلى هامبورغ، صاحب المركز الـ17، فإن الأندية الخمس الأخرى المرشحة للهبوط هي هيرتا برلين، صاحب المركز الـ13، وفريبورغ، صاحب المركز الـ14، وهانوفر، صاحب المركز الـ15، وشتوتغارت، صاحب المركز الـ16، وبادربورن، صاحب المركز الـ18. وما يزيد من إثارة هذه المباريات هو المواجهتان المباشرتان بين هانوفر وفريبورغ وبين باردبورن وشتوتغارت. وسيهبط مباشرة الفريقان اللذان سيحتلان المركزين الأخيرين، بينما سيلعب الفريق صاحب المركز الـ16 مباراة فاصلة (من دورين) ضد الفريق الذي سيحتل المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية (والذي قد يحتله أي فريق من فرق دارمشتات وكارلسروه وكايزرسلاوترن). وستقام المباراتان الفاصلتان يومي 28 من الشهر الحالي والأول من الشهر المقبل.

* سيناريو المباراة الأخيرة
في المواجهة التي تشهد هوفنهايم ضد هيرتا برلين، صاحب الـ35 نقطة، قد ينزلق هيرتا برلين للعب المباراة الفاصلة في حالة الخسارة بهدفين على الأقل (في حالة افتراض أن المباراة لن تشهد أهدافا كثيرة)، على أن يتعادل هانوفر مع فريبورغ ويفوز شتوتغارت على بادربورن. نظريا فإن فريق هيرتا برلين يمكن أن يهبط، ولكن في حال حدوث نتائج غير متوقعه فقط، فيتعين على هامبورغ الفوز على ضيفه شالكه بفارق بأكثر من 12 هدفا، وهو فارق الأهداف بين هامبورغ وهيرتا برلين.. وفي نفس الوقت يحقق شتوتغارت الفوز ويتعادل هانوفر مع فريبورغ وهيرتا يخسر بهدفين على الأقل. أما في المواجهة التي تشهد هانوفر، برصيد 34 نقطة، ضد فريبروغ، برصيد 34 نقطة أيضا.. فسيهبط فريبورغ في حالة الخسارة من هانوفر وفوز هامبورغ وشتوتغارت. وسيبقي التعادل فريق فريبورغ بعيدا عن المركز الذي يجبر صاحبه على لعب المباراة الفاصلة إلا إذا حدثت مجموعة من النتائج غير المرغوب بها في مباريات هامبورغ وشتوتغارت وهيرتا برلين. وسيهبط هانوفر مباشرة لو خسر من ضيفه فريبورغ وفاز هامبورغ وشتوتغارت. سيهبط هانوفر مباشرة لو خسر بهدفين أو أكثر وتعادل شتوغارت وفاز هامبورغ. قد لا يكون التعادل كافيا للهروب من المباراة الفاصلة، ولكن عندها يكون الهبوط المباشر ممكن نظريا. وفي المواجهة التي تشهد هامبورغ، الذي يمتلك 32 نقطة في مواجهة شالكه.. يهبط هامبورغ إذا خسر أو تعادل مع شالكه.. وأيضا سيهبط الفريق إذا فاز على شالكه وفاز شتوتغارت على بادربورن وتعادل فريبورغ وهانوفر (الذين لديهم فارق أفضل في الأهداف). وفي اللقاء الذي يشهد بادربورن، الذي يمتلك 31 نقطة في مواجهة شتوتغارت صاحب الـ33 نقطة.. سيهبط شتوتغارت لو خسر. سيهبطان إذا تعادلا وفاز هامبورغ على فريبورغ، ولكن لو تغلب فريبورغ على هانوفر بهدفين أو أكثر فلن يحدث هذا. وسيهبط بادربورن إذا خسر أو تعادل مع شتوتغارت.. ولو فاز بادربورن على شتوتغارت وفاز هامبروغ على شالكه فسيودع بادربورن الدوري الممتاز. وبنظره على فارق الأهداف، فإن أمل بادربورن الحقيقي لتفادي الهبوط هو إنهاء المسابقة في المركز الذي يؤهل للعب المباراة الفاصلة.

* المواجهات المباشرة
لو أنهى فريقان المسابقة متساويين في النقاط وفي فارق الأهداف والأهداف المسجلة.. فسيتم الاحتكام للمواجهات المباشرة. وفي سيناريو متوقع قد يهبط هانوفر للدرجة الثانية، إذا خسر 2 - 4 من ضيفه فريبورغ وانتهت مباراة شتوتغارت مع بادربورن بالتعادل السلبي وفاز هامبورغ على ضيفه شالكه، لا سيما أنه سيتعادل مع شتوتغارت في عدد النقاط، التي ستصبح 34 نقطة لكل فريق، بالإضافة إلى تعادلهما في الأهداف المسجلة والتي دخلت مرماهما ليصبح كل فريق سجل 40 هدفا وتلقى 59 هدفا. وفي سيناريو آخر، قد ينهي هيرتا برلين وهانوفر الدوري بنقاط متساوية وبفارق أهداف وأهداف مسجلة متساوية أيضا، وفي مثال على ذلك لو خسر هيرتا برلين 3 - 5 وتعادل هانوفر مع فريبروغ سلبيا.. في هذه الحالة سيصبح رصيد هيرتا وهانوفر 35 نقطة ومتساويين في فارق الأهداف والأهداف المسجلة، وسينهي هانوفر الدوري متقدما على هيرتا برلين.
وبعيدا عن هذه الحسابات المعقدة تبقى القضية الأهم وهي وجود هامبورغ بين هذه الأندية الستة المعرضة للهبوط إلى الدرجة الثانية. وهامبورغ هو الفريق الوحيد الذي لم يسبق له الهبوط من البوندسليغا، ولكنه يحتل حاليا المركز الثاني من القاع ويوشك على ترك دوري الأضواء والشهرة. وكما بينت الحسابات المعقدة السابقة، فإنه حتى الفوز على ملعب شالكه في اليوم الأخير من موسم البوندسليغا قد لا يكون كافيا لتفادي الهبوط بالنسبة لهامبورغ. وفي ملعب فولكس بارك ارينا، فإن الساعة الضخمة للاستاد حتى هذه اللحظة تواصل إظهار الفترة الطويلة التي قضاها هامبورغ في دوري الدرجة الأولى الألماني. وأصبحت هذه الساعة بمثابة حجر رحى لإظهار تاريخ النادي في الدوري الألماني بالنسبة للاعبين الذين يبدو أنهم غير قادرين على التعامل مع الضغوط الناشئة من الصراع من أجل الهروب من شبح الهبوط مرة أخرى، وإذا لم تأتِ نتائج الجولة الرابعة والثلاثين الأخيرة من البوندسليغا يوم السبت المقبل في صالح هامبورغ، فإن الأعين كلها ستتسلط تلقائيا على ساعة الاستاد التي تشير إلى تاريخ النادي في البوندسليغا والذي بدأ قبل 51 عاما و272 يوما، بالإضافة إلى الساعات والثواني التي تسبق موعد مباراة شالكه، قبل أن تتوقف الساعة عن العمل. الساعة تدق بالفعل بالنسبة إلى فريق هامبورغ، لكن عقاربها سوف تتوقف إذا هبط أحد أكبر أندية البوندسليغا لدوري الدرجة الثانية للمرة الأولى في تاريخه.
وقال برونو لاباديا المدير الفني لهامبورغ بعد الهزيمة على ملعب شتوتغارت 1 - 2 السبت الماضي: «أوضاعنا تدهورت بشكل جذري». وتابع: «ولكن ينبغي ألا نفقد أعصابنا، نحن الآن نواجه نهائيا جديدا، نحن الآن نعتمد على نتائج الآخرين». واتفقت وسائل الإعلام على أن هبوط هامبورغ سيكون بمثابة كارثة للنادي وللمدينة. وولى العصر الذهبي لهامبورغ منذ زمن بعيد بعد أن كان له صولات وجولات في سبعينات وأوائل ثمانينات القرن الماضي، إذ توج بلقب دوري أبطال أوروبا في 1983 وكأس أبطال الكؤوس الأوروبي في 1977 بجانب ثلاثة ألقاب من أصل ستة ألقاب في الدوري الألماني في أعوام 1979 و1982 و1983، بينما يرجع آخر لقب للنادي في كأس ألمانيا إلى عام 1987. ولكن رغم ذلك يظل هامبورغ بين أكبر 20 ناديا في أوروبا وفقا لمجلة «فوربس»، ويمتلك استادا يتسع لخمسين ألف مشجع، وهو الأكبر في ألمانيا بعد بوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ وشالكه.
هذا كله سيتغير إذا وجد هامبورغ نفسه في دوري الدرجة الثانية في الموسم المقبل. وأجرى هامبورغ تغييرات هيكلية الصيف الماضي عبر تحويل القسم الاحترافي في النادي متعدد الرياضات إلى شركة مساهمة. ومن خلال الاستثمارات التي ضخها الملياردير كلاوس ميكايل كونه، كان هامبورغ يأمل أن يبدأ مرحلة جديدة من النجاح بعد الصعوبات المالية التي واجهها في العقود الماضية. وسيكون الهبوط لدوري الدرجة الثانية بمثابة فاجعة لهامبورغ، الذي سجل ديونا في العام الماضي بلغت نحو 100 مليون يورو، وفقا لصحيفة «هامبورغر مورغنبوست».
وفي النهاية يأمل فريق هامبورغ أن تتمكن «روح مالينتي» في مساعدة الفريق على تفادي الهبوط للدرجة الثانية للمرة الأولى. وطلب لاباديا الدخول في معسكر مغلق لمدة ثلاثة أيام في مدرسة مالينتي الرياضية في شمال ألمانيا استعدادا لمباراة الجولة الأخيرة من الدوري الألماني. وكان مالينتي معسكرا دائما للمنتخب الألماني قبل المشاركة في بطولات كأس العالم. وتطورت أسطورة «روح مالينتي» من خلال الأحداث التي جرت قبل كأس العالم 1974 عندما أقام منتخب ألمانيا الغربية بقيادة فرانز بيكنباور وجيرد مولر معسكرا تدريبيا في المدرسة الرياضية. وعاد بيكنباور كمدير فني لمنتخب ألمانيا إلى مالينتي قبل منافسات كأس العالم 1990.
وفي عام 2013 تم تغيير اسم المركز الرياضي إلى حديقة «أوفه سيلر» لكرة القدم على اسم أسطورة كرة القدم الألمانية ولاعب نادي هامبورغ سيلر. ورحب سيلر (78 عاما) بقرار التدريب في مالينتي. وقال سيلر: «يحتاج الفريق إلى الهدوء.. وسيتمكن اللاعبون والمدير الفني من الاستعداد في مالينتي».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.