أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* البنك الأهلي داعم رئيسي للتنمية الاقتصادية في السعودية

* تفعيلا لدوره الرائد والمستمر في المساهمة في دعم التنمية الاقتصادية، شارك البنك الأهلي في الرعاية الرئيسية لأكثر المؤتمرات تأثيرا في المنطقة، مؤتمر «يوروموني السعودية 2015» في دورته العاشرة، والذي يبحث مسألة الحاجة إلى نطاق واسع من التنويع الاقتصادي في المملكة، والفرص الناتجة عن ذلك بالنسبة للبنوك المحلية والدولية.
ويعكس دعم البنك لهذا الحدث الاقتصادي المهم المردود الإيجابي الذي يحققه انعقاده على الاقتصاد السعودي، كما تُعد رعايته فرصة قيِّمة للاطلاع على أحدث المتغيرات في المجالين الاقتصادي والمالي، وتوظيف كل ذلك نحو دعم الاقتصاد الوطني لتحقيق نمو مستدام. ويأتي دعم البنك لهذا المؤتمر منسجمًا مع البرامج التي يقدمها لدعم وتمويل الشركات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة من خلال برامج متنوعة، إدراكًا منه لأهمية هذه الشركات في التنمية الاقتصادية، وتعزيزًا للدور الريادي الذي كان ولا يزال يقوم به.
وتدعم رؤية البنك الأهلي التمويل المؤسسي ومشاريع القطاع الصناعي ذات البعد الاستراتيجي لخطط التنمية، وذلك لمواجهة متطلبات النمو الاقتصادي الذي تشهده المملكة، كما أن لدى البنك خططًا للاستمرار في المساهمة في تمويل المشاريع العملاقة والمتوسطة والصغيرة وذلك لتشجيع ومساندة كل قطاعات الأنشطة الاقتصادية المُنتِجة في المملكة.
ويحظى المؤتمر الذي دشّنه الدكتور إبراهيم العساف، وزير المالية، بمشاركات وجلسات نقاش رفيعة المستوى من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، وعدد كبير من الشخصيات البارزة ورجال الأعمال والخبراء والمختصين إقليميا وعالميا. كما يشارك من جانب البنك الدكتور سعيد الشيخ، نائب أول الرئيس كبير الاقتصاديين في البنك الأهلي، في ورشة العمل الأولى التي تطرّقت إلى خلفية عامة حول الاقتصاد والتوقعات الإقليمية والعالمية التي قد تطرأ.

* البنك السعودي الفرنسي يحصد جائزتي «ذا بانكر» الشرق الأوسط

* حصد البنك السعودي الفرنسي جائزتين مرموقتين من مجلة «ذا بانكر ميدل إيست»، المجلة المعتمدة والأكثر شهرة في القطاع المالي والمصرفي في المنطقة، وذلك ضمن مسابقة المجلة السنوية لاختيار أفضل الخدمات المالية والمصرفية في الشرق الأوسط لعام 2015م، ويأتي ذلك تقديرًا لإنجازاته وجهوده المتميزة في سبيل تقديم أفضل خدمة لعملاء قطاع الشركات وأفضل حساب للشركات في الشرق الأوسط.
وقد تسلم الجائزة الرئيس التنفيذي للبنك السعودي الفرنسي باتريس كوفينيي، ورئيس مجموعة الخدمات المصرفية للشركات كمال خضر، خلال زيارة مدير تحرير مجلة «ذا بانكر - ميديل إيست» روبين أملوت للبنك.
وجاءت هذه الجوائز تقديرًا للجهود المتواصلة التي تبذلها إدارة البنك في قطاع الشركات في الشرق الأوسط، وذلك من خلال خدمات «تمويل التجارة، وتمويل العقود، وتمويل المشاريع، والتمويل الإسلامي، وحلول عمليات تمويل التجارة، وتقديم كل التسهيلات الخاصة برأس المال العامل وحلول إدارة النقد».
وبهذه المناسبة قال السيد باتريس كوفينيي: «إنه لشرفٌ كبيرٌ لنا الحصول على هذه الجوائز المهمة من (ذا بانكر ميدل إيست)، وإنه لامتياز يدعو للفخر والاعتزاز بأن يبقى البنك السعودي الفرنسي على الدوام محط تقدير وثناء من قبل عملائنا من الشركات».

وزير التجارة والصناعة يزور مشاريع «التصنيع» في حائل

> على هامش رعايته لملتقى حائل لريادة الأعمال والابتكار الذي بدأ الثلاثاء في مدينة حائل، زار الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة، وزير التجارة والصناعة، مشاريع شركة التصنيع الوطنية في مدينة حائل، وهي 4 مشروعات تابعة لشركة الرواد الوطنية للبلاستيك (رواد) المملوكة بالكامل لشركة التصنيع الوطنية. وقام الوزير بجولة في المشروع بصحبة المهندس صالح بن إبراهيم الرشيد، مدير عام هيئة المدن الصناعية (مدن) وكان في استقباله المهندس عمر النجار، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع الصناعات التحويلية بالتصنيع الوطنية، وراشد الراشد، مدير مشروع شركة الرواد حائل، وعبد الرحمن الثويني، مدير الشؤون الإدارية برواد حائل، وشومر الشومر، مدير العلاقات العامة المكلف بالتصنيع الوطنية. وقد تفقد الوزير سير العمل بالمشروعات الأربعة التي أنجز منها ما يصل إلى 80 من إجمالي العمل بها، والتي من المتوقع أن تبدأ التشغيل التجريبي في سبتمبر (أيلول) من عام 2015م الحالي.
وقد أشاد وزير التجارة والصناعة بدور «التصنيع» ومساهمتها في تطوير البنى التحتية والثقافية للمناطق النائية، وعبر عن سعادته بعد مقابلته مع المتدربين بالمشروع والذين أنهوا فترة عام من التدريب والآن يباشرون التدريب على رأس العمل، وهم جلهم أو ما يصل إلى 75 في المائة منهم سعوديون وغالبيتهم ينتمون لمنطقة حائل، وهو ما كان مخططا له لهذه المشروعات أن توفر مزيدًا من فرص العمل لمواطني المنطقة بعد تدريبهم وتأهيلهم لإنجاز الأعمال المطلوبة في هذه المشروعات.
يذكر أن وزير التجارة والصناعة قد شارك في تدشين مشروعات شركة التصنيع الوطنية بمنطقة حائل في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2013م وهي باكورة أعمالها خارج المناطق الصناعية الرئيسية في السعودية. وشملت هذه المشروعات 4 مشاريع هي لإنتاج الأفلام البلاستيكية المستعملة في البيوت المحمية الزراعية، ومشروع للطلبيات البلاستيكية ومشروع الأنابيب البلاستيكية ومشروع للخزانات الصحية المستخدمة في المياه والصرف الصحي.

* «سامبا» راعيًا ذهبيًا لفعاليات يوم المهنة 32 في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن

* أعلنت مجموعة «سامبا المالية» عن رعايتها الذهبية لفعاليات النسخة 32 ليوم المهنة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن الذي انطلقت تحت رعاية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية يوم الاثنين الماضي وتستمر حتى يوم الخميس القادم.
وتندرج رعاية «سامبا» ومشاركتها المعهودة في فعاليات هذا الملتقى، تحت مظلة الأنشطة والمبادرات التي تتبناها المجموعة لتعزيز معدلات توطين الوظائف بين صفوف العاملين لديها، والتي تصل نسبتها إلى 93 في المائة، وذلك من خلال جذب الشباب السعودي من الكفاءات الوطنية من حديثي التخرج عبر توفير فرص العمل الواعدة لهم، وإتاحة الفرصة أمامهم لبناء مستقبلهم المهني ضمن بيئة عمل مميزة وجذّابة.
وسيجدد ممثلو «سامبا» خلال المشاركة في فعالية يوم المهنة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، التعريف بالفرص الوظيفية المتاحة أمام طلاب الجامعة وخريجيها من مختلف التخصصات، إلى جانب تقديم شرح وافٍ لهم حول مزايا بيئة العمل داخل المجموعة، وما توفره من محفزات وفرص للتطوير والتدريب والتدرج المهني.
وتتطلع «سامبا» بحرص تام لتأكيد حضوره ومشاركته في مختلف فعاليات أيام المهنة والتوظيف التي تحتضنها المؤسسات الأكاديمية للخريجين السعوديين في المملكة وخارجها، وتعد مشاركة «سامبا» الحالية في يوم المهنة بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن ضمن سلسلة المشاركات المماثلة للبنك خلال الفعاليات المماثلة في جامعة الإمام محمد بن سعود، وجامعة اليمامة، ومعهد الإدارة العامة الذي كانت «سامبا» قد حصلت منه مؤخرًا على جائزة توظيف الكوادر الوطنية لعام 2015م للمرة الثامنة في تاريخ المعهد متبوئةً صدارة المؤسسات الأهلية، إلى جانب الرعاية المميزة والمشاركة الفاعلة للبنك في أيام المهنة لخريجي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في كل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.

* «ساب» يتسلم مكافأة أجور التوطين من «هدف»

* تسلم البنك السعودي البريطاني (ساب) مكافأة أجور التوطين من صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) ضمن الدفعة الثانية من البرنامج، والتي يمنحها الصندوق لمنشآت القطاع الخاص المساهمة في رفع أجور الموظفين السعوديين. وتمت مكافأة «ساب» لجهوده في استقطاب الكوادر الوظيفية من السعوديين والمحافظة عليهم، ورفع أجور العاملين السعوديين خلال الستة أشهر الأولى لعام 2014م مقارنة بالستة أشهر الأخيرة لعام 2013م حسب البيانات المُسجلة في المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية.
وقال مدير عام الموارد البشرية في البنك أحمد السديس: «إن مكافأة (هدف) حافز للبنك من أجل المضي في تطبيق استراتيجيته الخاصة برأس المال البشري مما يجعله رافدًا ثريًا من روافد الاقتصاد الوطني».
وأضاف أن «ساب» يبذل جهودا جادة وحثيثة في مجال تعيين كفاءات وطنية واعدة ومؤهلة، والارتقاء بها بالتطوير المستمر للوصول إلى أعلى المستويات المهنية في القطاع الخاص.
وسبق لـ«ساب» الحصول على جائزة التوظيف لمعهد الإدارة العامة تكريمًا لجهوده في توطين الوظائف، حيث وصل التوطين في وظائف البنك إلى نسبة 90 في المائة، ويقع في النطاق الأخضر المرتفع في برنامج نطاقات.

* «ريسنس سبا» يفتتح أبوابه لأول مرة في الشرق الأوسط

* قامت سلسلة منتجعات «ريسنس»، الأسرع نموًا بين المنتجعات الأوروبية، بافتتاح أول منتجع ريسنس في الشرق الأوسط في فندق برج «رافال كمبينسكي» الرياض. وقد صمم بشكل خاص ليعطي خصوصية للرجال وخصوصية للنساء، حيث يأخذهم إلى عالم من الهدوء والراحة والاسترخاء في أرقى وأعلى مستوياتها، ويتوافر فيه علاج الجسد والنفس معًا، ويجسد المكان الرفاهية والهدوء من خلال مراكز لياقة بدنية مجهزة بالكامل للرجال والنساء.
وحول هذا الافتتاح، أعرب مدير منتجع «ريسنس» بالرياض وليد الخطيب أن «سلسلة خدماتنا لا تشتمل ببساطة على العلاجات فحسب، وإنما بدلا من ذلك تركز على تقديم تجارب مأخوذة من نتائج بارزة. ولكن يقدم منتجع (ريسنس) تجارب خاصة علاجية غير متوقعة».
الجدير بالذكر أن المنتجع يهتم بصحة وراحة الزوار منذ اللحظة الأولى لدخول المنتجع، حيث يلاحظ الزائر تلك الرفاهية والرخاء اللذين يضمنان شعورًا من التوازن والكمال لدى كل فرد، ولا يدرك الزائر المتعة الحقيقية إلا من خلال المتعة النفسية التي يمنحها له «ريسنس سبا» الذي يمتاز عن غيره بالخدمات العصرية التي يقدمها ضمن برامج منوعة، بداية من تجربة الساونا واستكمال رحلة الرخاء والهدوء ضمن مجموعة واسعة من العلاجات الصحية، وبرامج تدليك الجسم بالطريقة الأوروبية الكلاسيكية، هذا بالإضافة إلى طرق علاجات العناية بالبشرة على أيدي متخصصين ذوي مهارات عالية.
كما يقدم «ريسنس سبا» برامج عضوية حصرية لأصحاب الذوق الرفيع الذين يتطلعون إلى الخروج من الروتين اليومي والبحث عن رحلة هدوء واسترخاء وراحة نفسية وجسدية. وتشمل برامج «ريسنس سبا» أسعارًا خاصة لعلاجات التدليك والعناية بالبشرة، كما تمنح المشترك خصومات خاصة على مطاعم فندق برج «رافال كمبينسكي»، وصولا إلى مركز اللياقة البدنية، فضلا عن حمام السباحة والتنس والاسكواش، بالإضافة إلى العديد من المزايا المغرية الأخرى.

* «بافليون للضيافة» تطلق مشروعها الأول { شقق سيتادينس} الفندقية في دبي

* أطلقت شركة «بافليون للضيافة» إحدى شركات مجموعة «المهندس فهد عبد الرحمن الثنيان» باكورة مشاريعها في مجال الضيافة والفنادق من خلال إطلاق مشروعها الأول «شقق سيتادينس» الفندقية الأولى وذلك في قرية الثقافة في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة وسيتادنيس.
وقد تم منح اتفاقية إدارة «شقق سيتادينس» قرية الثقافة في لشركة «اسكوت المحدودة» والتي تأسست في سنغافورة عام 1984 وهي مالك العلامة التجارية «سيتادينس» والتي تعد الأسرع نموًا مع أكثر من 50 عقارا في 19 بلدًا على امتداد مناطق آسيا، المحيط الهادي وأوروبا والخليج العربي.
ويتميز فندق «سيتادينس» قرية الثقافة في دبي بموقعه الاستراتيجي في قلب دبي بين جسر القرهود وجسر الخليج التجاري الجديد، وكونه شققا فندقية متكاملة مكونة من شقق وغرف فندقية.
ومن المخطط أن تصبح قرية الثقافة المركز الفني والثقافي لدبي بما تحويه من مشاريع تطوير وحدات سكنية ومراكز بيع بالتجزئة ومراكز تجارية، ويمكن للنزلاء اختيار الشقق التي تلائمهم بين الأستوديو والشقق الفندقية المكونة غرفة نوم واحدة والمجهزة بشكل كامل بمطبخ ومساحة غرفة معيشة ومساحة عمل منفصلة، ويتمتع النزلاء بطيف واسع من المرافق مثل حوض السباحة والنادي الرياضي المجهز بأحدث الآلات وردهة الإفطار وردهة النزلاء وركن الإنترنت.
وتخطط شركة «بافليون للضيافة» لتوسيع انتشارها وإطلاق عدد من الفنادق في المدن الرئيسية بالمملكة الرياض، جدة، مكة، الدمام والطائف وفي المدن الرئيسية لدول مجلس التعاون الخليجي.

* «دلتا» تزيد عدد فروعها إلى 60 بنهاية 2016

* أوضح مدير قطاع التجزئة بشركة «دلتا» للتسويق ماهر الطباخي، أن قطاع التجزئة بالشركة يغطي معظم مناطق المملكة من خلال معارضها المنتشرة، والذي يصل عددها إلى 40 معرضا متمثلة في 31 معرض «أديداس» و8 معارض «دلتا» بالإضافة إلى معرض ريبوك، مضيفا أن قطاع التجزئة بالشركة يحتل الآن حصة كبيرة من سوق الملابس والأحذية الرياضية، حيث توفر تشكيلة واسعة من الملابس والأحذية الرياضية تشمل جميع الماركات العالمية.
كما أكد الطباخي، أن الشركة تهدف إلى اتباع سياسة الانتشار ليصل عدد معرضها إلى 60 معرضا، وذلك بالوجود بجميع المراكز الحيوية والشوارع الرئيسية بالمملكة كما سيتم توسيع معارضها الحالية وإضافة «أديداس أوريجينال» بجميع معارض «أديداس» المنتشرة وزيادة عدد فروع «ريبوك» بجميع مدن المملكة.
وبدوره، أكد العضو المنتدب للشركة حسان علي رضا على أهمية سوق المملكة، خصوصًا في ظل السياسات الاقتصادية التي تنتهجها الحكومة، حيث وضعت المملكة ضمن قائمة مجموعة العشرين الاقتصادية، والتي تمتلك أفضل اقتصادات العالم، مشيرًا إلى أن سوق المملكة من الملابس والأحذية والأجهزة الرياضية تبلغ نحو 60 في المائة من حجم السوق الخليجية، وتقدر قيمة سوق التجزئة للمنتجات الرياضة بنحو 8 مليارات دولار وتتزايد باستمرار بنسبة 8 في المائة سنويا، مؤكدا عزم الشركة الاستحواذ على نسبة كبيرة من حجم السوق السعودية من خلال جودة منتجاتنا وتنوعها.
وأضاف أن الشركة تقارب على الانتهاء من إعادة هيكلة الشركة والأقسام التابعة لها بهدف التوسع، حيث يعكف الآن فريق التسويق بالتعاون مع قطاع التجزئة على وضع استراتيجية لتجديد هوية العلامة التجارية الخاصة بـ«دلتا» لتعزيز وتقوية الصورة الذهنية عند عملائنا والتفرد بين المنافسين، لافتا إلى أن الشركة تنتهج سياسة الانتشار لتغطي معظم مناطق المملكة ليصبح عدد فروعها إلى 60 فرعًا بنهاية العام المقبل 2016 بهدف استيعاب وتلبية حجم الطلب المتزايد على الملابس والأدوات الرياضية من الماركات العالمية الشهيرة التي نوفرها بأعلى جودة.

* أوريس تعرض المجموعة الجديدة التي أميط اللثام عنها في بازل

* يشرع فريق من طياري أوريس في مهام جوية من أجل الترويج لمجموعة العلامة التجارية الجديدة في جميع أنحاء الشرق الأوسط والبحر الأبيض المتوسط. تتمثل مهمة بازل لطياري أوريس في عرض مجموعة ساعات جديدة للعلامة التجارية - تلك التي تم تقديمها في معرض BASELWORLD في مارس (آذار) في عدد من المواقع في جميع أنحاء المنطقة.
بداية قام كريم جيربر، مدير أوريس لمنطقة الشرق الأوسط، بجمع فريق طياري أوريس المكون من ثلاثة رجال سيطي كريم خلال الجولة بأكملها وسينضم إليه بالتناوب في طائرة أوريس ذات المقعدين بيلاتوس PC - 7 بول روباينر الطيار السابق في سلاح الجو السويسري، والطيار سيمون ماورير الطيار السابق في الخطوط الجوية السويسرية سويس آير، وما يجمع الطيارين الثلاثة هو كون جميعهم أعضاء في مجموعة نخبة طياري العرض الجوي المرخصين بسويسرا، وسيقدم الجميع تجربة طيران هائلة للمهمة. ويجدر بالذكر أن بول الذي بدأ حياته في مهنة الطيران قبل أربعة عقود، هو نفسه مؤسس متحف الطيارين فليجر ميوزيوم برعاية أوريس في التنراين.
تضم البعثة 22 رحلة على مدار ثلاثة أسابيع، يمضي خلالها الفريق مدة 40 ساعة في قمرة القيادة، انطلاقا من قاعدتهم في سويسرا نحو وجهات مثيرة مثل سالونيك، والقاهرة، وجدة والرياض، ودبي، والبحرين، والكويت. يُذكر أن طائرة بيلاتوس PC - 7 كانت تنتمي إلى القوات الجوية السويسرية وتبلغ سرعتها 500 كم/ساعة.
وسيقوم الفريق بتقديم المجموعة الجديدة في مظاهرات حصرية في كل مكان، كما سيوفرون تدريبا متخصصا لتجار التجزئة المحليين.



لجنة خبراء أممية لضمان تحكم البشر في الذكاء الاصطناعي

رئيس الوزراء الهندي ناريدرا مودي والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتوسطان رؤساء الحكومات والوزراء والمسؤولين في صورة على هامش «قمة نيودلهي» للذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الهندي ناريدرا مودي والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتوسطان رؤساء الحكومات والوزراء والمسؤولين في صورة على هامش «قمة نيودلهي» للذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
TT

لجنة خبراء أممية لضمان تحكم البشر في الذكاء الاصطناعي

رئيس الوزراء الهندي ناريدرا مودي والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتوسطان رؤساء الحكومات والوزراء والمسؤولين في صورة على هامش «قمة نيودلهي» للذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)
رئيس الوزراء الهندي ناريدرا مودي والرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتوسطان رؤساء الحكومات والوزراء والمسؤولين في صورة على هامش «قمة نيودلهي» للذكاء الاصطناعي (د.ب.أ)

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الجمعة، أن لجنة الخبراء المعنية بالذكاء الاصطناعي، والتي تُشرف عليها الأمم المتحدة، ستعمل على ترسيخ «حوكمة قائمة على العلم»، وذلك خلال مشاركته في «قمة نيودلهي» المخصّصة لمناقشة مستقبل هذه التقنية المتسارعة التطور. لكن الوفد الأميركي المشارك في القمة حذّر من إخضاع مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي لسيطرة مركزية، مسلطاً الضوء على صعوبة التوصل إلى توافق دولي بشأن آليات تنظيم هذا القطاع وإدارته.

ومقابل الاندفاع الكبير نحو الذكاء الاصطناعي نشأت عدة مشكلات، بدءاً من فقدان الوظائف والتضليل، وتعزيز المراقبة، والإساءة عبر الإنترنت، إلى الاستهلاك الهائل للطاقة في مراكز البيانات.

وقال غوتيريش في القمة المنعقدة تحت عنوان «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي، «إننا نندفع نحو المجهول. الرسالة بسيطة: تقليل التهويل والخوف وزيادة الحقائق والأدلة».

وفي اليوم الأخير للقمة، التي استمرت 5 أيام، يُتوقع أن يتوصل عشرات من قادة العالم والوزراء، الجمعة، إلى رؤية مشتركة حول فوائد الذكاء الاصطناعي، مثل الترجمة الفورية، واكتشاف الأدوية، فضلاً عن مخاطره.

وهذا هو الاجتماع العالمي السنوي الرابع المخصص لسياسات الذكاء الاصطناعي، على أن يُعقد الاجتماع التالي في جنيف خلال النصف الأول من عام 2027.

وقال غوتيريش إن الجمعية العامة للأمم المتحدة صادقت على تعيين 40 عضواً في مجموعة تُسمّى «الفريق العلمي الدولي المستقل المعني بالذكاء الاصطناعي».

وأُنشئ هذا الفريق في أغسطس (آب) 2024، وهو يسعى لأن يكون مرجعاً في مجال الذكاء الاصطناعي، على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ في مجال السياسات البيئية العالمية.

وأضاف غوتيريش: «إن الحوكمة القائمة على العلم ليست عائقاً أمام التقدم، فعندما نفهم ما يمكن للأنظمة أن تفعله -وما لا يمكنها فعله- نتمكّن من الانتقال من تدابير عامة إلى ضوابط أذكى قائمة على تقدير المخاطر». وتابع: «هدفنا هو جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً، لا مجرد شعار».

لكن مايكل كراتسيوس، مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا ورئيس الوفد الأميركي، حذّر من أن «الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لن يفضي إلى مستقبل أفضل إذا خضع للبيروقراطية والسيطرة المركزية». وأضاف: «نحن نرفض رفضاً قاطعاً الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي»، مشدداً على موقف الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترمب.

ويُعد اجتماع نيودلهي أكبر قمة للذكاء الاصطناعي حتى الآن، والأولى في دولة نامية. وتغتنم الهند هذه الفرصة لتعزيز طموحاتها في اللحاق بالولايات المتحدة والصين.

وتتوقع الهند استثمارات تتجاوز 200 مليار دولار أميركي خلال العامين المقبلين، وقد أعلن عدد من شركات التكنولوجيا الأميركية العملاقة هذا الأسبوع عن مجموعة من الصفقات الجديدة ومشروعات البنية التحتية في البلاد.

وكان سام ألتمان، رئيس شركة «أوبن إيه آي» التي طورت خوارزمية «تشات جي بي تي»، دعا في السابق إلى الإشراف على التكنولوجيا، لكنه قال العام الماضي إن التشدد المفرط قد يعوق الولايات المتحدة في سباق الذكاء الاصطناعي.

والخميس، قال ألتمان، وهو من بين كبار الرؤساء التنفيذيين الذين اعتلوا المنصة: «إن تركيز التحكم بهذه التكنولوجيا في يد شركة واحدة أو دولة واحدة قد يؤدي إلى كارثة». وأضاف: «هذا لا يعني أننا لن نحتاج إلى أي تنظيم أو ضمانات. نحن بحاجة إليها بشكل عاجل، كما هي الحال مع التقنيات الأخرى القوية».

وقد يجعل تركيز القمة الواسع على مسائل عدة، والوعود غير المحددة التي قُطعت في دوراتها السابقة في فرنسا وكوريا الجنوبية وبريطانيا، من غير المرجح الخروج بالتزامات ملموسة.

ومع ذلك، قالت نيكي إيلياديس، مديرة حوكمة الذكاء الاصطناعي العالمية في مؤسسة «ذا فيوتشر سوسايتي» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «تبدأ حوكمة التقنيات القوية عادة بالتوصل إلى الحديث بلغة مشتركة: ما المخاطر المهمة؟ وما المستويات غير المقبولة؟».

وتطرّقت المناقشات في قمة نيودلهي التي حضرها عشرات الآلاف من ممثلي مختلف شركات ومؤسسات قطاع الذكاء الاصطناعي إلى قضايا كبرى، من حماية الأطفال إلى الحاجة لتوفير الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي على نحو عادل على المستوى العالمي.

وقال رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، خلال القمة، الخميس: «واجبنا أن نوجّه استخدام الذكاء الاصطناعي بما يخدم الصالح العام العالمي».


صناديق الأسهم العالمية تسجل أقوى تدفقات أسبوعية في شهر ونصف الشهر

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

صناديق الأسهم العالمية تسجل أقوى تدفقات أسبوعية في شهر ونصف الشهر

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

سجلت صناديق الأسهم العالمية أقوى تدفقات نقدية لها في خمسة أسابيع خلال الأيام السبعة المنتهية في 18 فبراير (شباط)، مدفوعة بانحسار المخاوف المرتبطة بأسهم الذكاء الاصطناعي، وتحول المستثمرين نحو قطاعات أخرى، إلى جانب تجدد الآمال بخفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي؛ ما عزَّز المعنويات تجاه آفاق النمو في الاقتصاد الأميركي.

وأظهرت بيانات «إل إس إي جي» أن المستثمرين ضخوا نحو 36.33 مليار دولار في صناديق الأسهم العالمية خلال الأسبوع، في أكبر تدفق أسبوعي منذ 14 يناير (كانون الثاني). وجاء ذلك بعد صدور بيانات أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة، التي أظهرت ارتفاع التضخم بنسبة 2.4 في المائة على أساس سنوي في يناير، مقارنة بتوقعات بلغت 2.5 في المائة، مما عزز رهانات الأسواق على إجراء خفضين لأسعار الفائدة هذا العام.

وإقليمياً، تصدرت الصناديق الأوروبية المشهد باستقطاب 17.22 مليار دولار، وهو مستوى قريب من تدفقات الأسبوع السابق البالغة 17.68 مليار دولار، بدعم من صعود مؤشر «ستوكس 600» إلى مستوى قياسي. كما سجلت الصناديق الأميركية صافي تدفقات داخلة بقيمة 11.77 مليار دولار، بعد تسجيل خروج 1.48 مليار دولار في الأسبوع السابق، فيما جذبت الصناديق الآسيوية 3.8 مليار دولار.

وعلى صعيد الصناديق القطاعية، برزت قطاعات الصناعات والمعادن والتعدين والتكنولوجيا كأكبر المستفيدين؛ إذ استقطبت تدفقات أسبوعية صافية بلغت 1.82 مليار دولار و818 مليون دولار و696 مليون دولار على التوالي.

في المقابل، واصلت صناديق السندات العالمية جذب الأموال للأسبوع السابع على التوالي، مستقطبة 19.79 مليار دولار. وسجلت صناديق السندات قصيرة الأجل أعلى تدفق أسبوعي لها منذ 24 ديسمبر (كانون الأول) عند 5 مليارات دولار، كما جذبت صناديق السندات المقومة باليورو وصناديق سندات الشركات 2.54 مليار دولار و2.35 مليار دولار على التوالي.

كما تلقت صناديق أسواق النقد 7.05 مليار دولار، لتواصل التدفقات الداخلة للأسبوع الرابع على التوالي.

في المقابل، شهدت صناديق الذهب والمعادن الثمينة صافي تدفقات خارجة بقيمة 1.86 مليار دولار، منهيةً سلسلة تدفقات إيجابية استمرت خمسة أسابيع.

أما في الأسواق الناشئة، فقد استقطبت صناديق الأسهم 8.1 مليار دولار خلال الأسبوع، ليرتفع إجمالي التدفقات الداخلة منذ بداية العام إلى 56.52 مليار دولار، في حين جذبت صناديق السندات 1.94 مليار دولار للأسبوع الثاني توالياً، وفق بيانات شملت 28.639 صندوقاً استثمارياً.

وقال إلياس هيلمر، الخبير الاقتصادي في «كابيتال إيكونوميكس»: «رغم أن الأداء الضعيف الأخير لأسهم شركات التكنولوجيا الأميركية مقارنة بالأسواق الناشئة يذكّر بفترة ما قبل انفجار فقاعة الإنترنت، فإننا نعتقد أن موجة الذكاء الاصطناعي لا تزال تحمل مجالاً لمزيد من النمو». وأضاف: «ومع ذلك، إذا انفجرت فقاعة الذكاء الاصطناعي، نرجّح أن تصمد أسهم الأسواق الناشئة بشكل أفضل من نظيرتها الأميركية».


الشركات البريطانية تواصل انتعاشها للشهر الثاني على التوالي

مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)
مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)
TT

الشركات البريطانية تواصل انتعاشها للشهر الثاني على التوالي

مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)
مشهد عام للحيّ المالي في لندن (رويترز)

أظهر مسح نُشر يوم الجمعة أن الشركات البريطانية واصلت انتعاشها الذي بدأ مطلع عام 2026 للشهر الثاني على التوالي، رغم استمرار تسريح العمال بوتيرة حادة في شركات الخدمات، جزئياً، نتيجة ارتفاع الضرائب التي فرضتها حكومة حزب العمال.

وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب البريطاني الصادر عن مؤسسة «ستاندرد آند بورز غلوبال» إلى 53.9 نقطة في التقرير الأولي لشهر فبراير (شباط)، مقارنةً بـ53.7 نقطة في يناير (كانون الثاني)، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أبريل (نيسان) 2024، قبل تولي حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر، السلطة، وفق «رويترز».

وقال كريس ويليامسون، كبير الاقتصاديين في المؤسسة: «تُقدّم بيانات مؤشر مديري المشتريات الأولية لشهر فبراير مؤشرات إضافية على بداية مشجعة للعام بالنسبة للاقتصاد البريطاني».

وتشير قراءات مؤشر مديري المشتريات التي تتجاوز 50 نقطة إلى نمو النشاط الاقتصادي، فيما تشير القراءات الأدنى إلى انكماش.

وأوضح ويليامسون أن استطلاعات الرأي في يناير وفبراير، التي عكست مؤشرات أخرى على انتعاش الأعمال والاستهلاك بعد حالة عدم اليقين قبيل إعلان وزيرة المالية راشيل ريفز موازنتها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، تتوافق مع توقعات نمو بنحو 0.3 في المائة للربع الأول من 2026، مقارنةً بنمو لا يتجاوز 0.1 في المائة في الربع الأخير من 2025.

وأضاف: «سيشعر صانعو السياسات في بنك إنجلترا بالتفاؤل إزاء مؤشرات النمو الأقوى، إلا أن الضغوط السعرية المعتدلة نسبياً واستمرار ضعف سوق العمل المقلق من المرجح أن يؤدي إلى زيادة المطالبات بخفض أسعار الفائدة».

ويتوقع المستثمرون أن يستأنف بنك إنجلترا خفض تكاليف الاقتراض في مارس (آذار)، مستنداً إلى تباطؤ التضخم مع استمرار التركيز على ضعف سوق العمل.

وارتفعت الأسعار التي تفرضها الشركات بأسرع وتيرة منذ أبريل الماضي، فيما استمرت أعباء التكاليف في الارتفاع، لكنها سجلت أبطأ وتيرة خلال ثلاثة أشهر.

وشهد التوظيف انخفاضاً حاداً، لا سيما في قطاع الخدمات، حيث أبلغت بعض الشركات عن تسريح عمال أو تجميد التوظيف نتيجة ارتفاع مدفوعات الضمان الاجتماعي التي أقرها ريفز في أبريل 2025، وأفادت بعض الشركات بأنها تستثمر في التكنولوجيا لتعزيز النمو دون الحاجة لتوظيف إضافي.

وانخفض مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات بشكل طفيف إلى 53.9 من 54.0 في يناير، بينما سجل مؤشر قطاع التصنيع، الأصغر حجماً، أعلى مستوى له منذ 18 شهراً عند 52.0، مرتفعاً من 51.8.

كما ارتفع إجمالي الأعمال الجديدة بأقوى وتيرة منذ سبتمبر (أيلول) 2024، مع تسارع نمو الأعمال الجديدة للمصنعين الأجانب بأسرع وتيرة منذ أربع سنوات ونصف السنة.