فينغر يتطلع لفك «نحسه الشخصي» أمام مورينهو لتأخير تتويج تشيلسي

برشلونة يسعى لحسم «ديربي كتالونيا» وريـال مدريد لمواصلة الزحف نحو الصدارة

جيرو أحد نجوم آرسنال في الآونة الأخيرة (أ.ف.ب)  -  لقاء الغريمين يتكرر غدًا («الشرق الأوسط»)  -  تشيلسي يعول على جوهرته البلجيكية هازارد («الشرق الأوسط»)
جيرو أحد نجوم آرسنال في الآونة الأخيرة (أ.ف.ب) - لقاء الغريمين يتكرر غدًا («الشرق الأوسط») - تشيلسي يعول على جوهرته البلجيكية هازارد («الشرق الأوسط»)
TT

فينغر يتطلع لفك «نحسه الشخصي» أمام مورينهو لتأخير تتويج تشيلسي

جيرو أحد نجوم آرسنال في الآونة الأخيرة (أ.ف.ب)  -  لقاء الغريمين يتكرر غدًا («الشرق الأوسط»)  -  تشيلسي يعول على جوهرته البلجيكية هازارد («الشرق الأوسط»)
جيرو أحد نجوم آرسنال في الآونة الأخيرة (أ.ف.ب) - لقاء الغريمين يتكرر غدًا («الشرق الأوسط») - تشيلسي يعول على جوهرته البلجيكية هازارد («الشرق الأوسط»)

يدرك تشيلسي أن الفوز على آرسنال في ملعب «الإمارات» غدا سيجعله مطالبا بحصد ثلاث نقاط فقط خلال المباريات الخمس المتبقية له في مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل الفوز باللقب رسميا دون النظر لنتائج ملاحقيه. ويستمر السباق على صدارة الدوري الإسباني متواصلا بين الغريمين اللدودين برشلونة وريـال مدريد حيث يحلان ضيفين ثقيلين على إسبانيول وسيلتا فيغو على الترتيب.

* الدوري الإنجليزي
يبحث آرسنال عن تأخير تتويج تشيلسي بلقب الدوري الإنجليزي عندما يستضيفه غدا في قمة منتظرة ضمن المرحلة الرابعة والثلاثين. ويتصدر تشيلسي الترتيب مع 76 نقطة من 32 مباراة بفارق عشر نقاط عن آرسنال بالذات، علما بأن الفريقين يملكان مباراة مؤجلة. ويريد المدرب الفرنسي آرسين فينغر أن تكون المواجهة الثالثة عشرة له مع مدرب تشيلسي البرتغالي جوزيه مورينهو جالبة للحظ، إذ فشل بالتغلب عليه في المواجهات الاثنتي عشرة السابقة، وحتى لو فك نحسه الشخصي على ملعب الإمارات غدا لن يكون قادرا منطقيا على إيقاف القطار اللندني نحو لقبه الخامس في الدوري والأول منذ 2010. وبحال فوز تشيلسي على جاره في العاصمة، سيكون بحاجة للنقاط الثلاث في رحلته التالية إلى ليستر سيتي الأربعاء المقبل كي يضمن اللقب رسميا.
وفي وقت تصب فيه كل الترشيحات في خانة تشيلسي، إلا أن آرسنال يعيش فترة رائعة، فباستثناء توديعه دوري أبطال أوروبا أمام موناكو الفرنسي، حقق تسعة انتصارات متوالية في الدوري الإنجليزي جعلته يتقدم على قطبي مانشستر، كما بلغ نهائي مسابقة الكأس حيث سيواجه أستون فيلا. ويعود لاعب وسط تشيلسي ونجمه الإسباني سيسك فابريغاس إلى أرض الفريق الذي أمضى ثمانية مواسم في صفوفه، بينها ثلاثة قائدا للفريق. وتمنى فينغر، الذي تلاسن مع مورينهو في مباراة الذهاب التي انتهت لمصلحة تشيلسي بهدفي البلجيكي أدين هازارد والإسباني دييغو كوستا في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ألا يحصل فابريغاس على استقبال سيئ: «أريد احترام جميع اللاعبين، وأن يتم احترام سيسك فابريغاس عندما يأتي إلى ملعبنا».
وسيكون لقلب الدفاع الألماني بير ميرتيساكر فرصة «50 في المائة باللعب» بحسب فينغر بعدما أصيب بكاحله خلال الفوز الصعب على ريدينغ 2 - 1 بعد التمديد في نصف نهائي الكأس على ملعب ويمبلي. وعاد لاعبا الوسط الإسباني ميكيل أرتيتا وأليكس أوكسلايد تشامبرلاين إلى التمارين بعد إصابتين قويتين.
من جهته، يأمل تشيلسي استعادة مهاجمه الفرنسي لويك ريمي الغائب عن آخر مباراتين بسبب آلام في ربلة ساقه، فيما لا يزال كوستا بعيدا عن المباريات وأصيب المخضرم العاجي ديدييه دروغبا في كاحله. ويعول تشيلسي على جوهرته البلجيكية هازارد، صاحب 18 هدفا هذا الموسم، والمرشح بقوة لخطف جائزة أفضل لاعب في الموسم. وعن أداء هازارد الرائع قال زميله الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش: «هو برأيي يخوض أفضل موسم في مسيرته. هو من نوع اللاعبين الذي إذا مررت له الكرة تتركه بمفرده. سيقوم بكل شيء، فهو لاعب مختلف». هدف هازارد في مرمى مانشستر يونايتد الأسبوع الماضي أشعل صراع المركز الثالث بين قطبي مانشستر، إذ أصبح الفارق بين يونايتد الثالث وسيتي الرابع نقطة يتيمة، لكن يونايتد يخوض رحلة صعبة إلى أرض إيفرتون الثاني عشر الذي لم يخسر في آخر خمس مباريات، فيما يستضيف سيتي أستون فيلا الخامس عشر والمنتشي من بلوغه نهائي الكأس على حساب ليفربول. أما ليفربول الخامس بفارق 7 نقاط عن سيتي مع مباراة مؤجلة، فيبدو أن آمال احتلاله المركز الرابع بدأت تتقلص، وستكون مباراته على أرض وست بروميتش ألبيون الثالث عشر حاسمة بحال أراد الحفاظ على آماله بالتأهل إلى دوري أبطال أوروبا. ويبدو الصراع أيضا على المراكز المؤهلة إلى الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» شرسا إذ يملك ليفربول 57 نقطة بالتساوي مع توتنهام الذي يفتتح المرحلة على أرض ساوثهامبتون السابع بفارق نقطة في مباراة مثيرة.

* الدوري الإسباني
ينطلق سباق الأمتار الأخيرة بين برشلونة وريـال مدريد لإحراز لقب الدوري الإسباني لكرة القدم، فتشهد المرحلة الثالثة والثلاثون حلولهما على فريقين في وسط الترتيب إذ يزور الأول جاره اللدود إسبانيول في «ديربي كتالونيا» والثاني سلتا فيغو. برشلونة حامل اللقب 22 مرة آخرها في 2013 يتصدر بفارق نقطتين عن ريـال مدريد حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب (32 آخرها في 2012). وقبل ست مراحل على نهاية الدوري سيكون فقدان النقاط بمثابة ضربات قاضية على الفريق الكتالوني أو الملكي. ويخوض عملاقا «الليغا» المرحلة بعد إنجاز تأهلهما إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، برشلونة بعدما كرر فوزه على باريس سان جرمان الفرنسي (2 - صفر إيابا و3 - 1 ذهابا)، فيما تخطى ريـال مدريد إصاباته وفك نحسه المحلي على حساب جاره أتلتيكو مدريد (1 - صفر إيابا وصفر - صفر ذهابا) بهدف متأخر من المكسيكي خافيير هرنانديز الذي حل بدلا من الفرنسي المصاب كريم بنزيمة. وعلق الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب ريـال مدريد على فوز فريقه: «إذا لعبنا بهذه الرغبة كما فعلنا اليوم، يمكن لريـال مدريد التنافس مع أي فريق».
في المباراة الأولى اليوم، يأمل برشلونة تكرار فوزه الساحق على إسبانيول 5 - 1 ذهابا، عندما سجل الأرجنتيني ليونيل ميسي ثلاثية، وهو يعول على الأخير الذي يحتل وصافة ترتيب الهدافين (35) بفارق أربعة أهداف عن البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم ريـال مدريد، بالإضافة إلى البرازيلي نيمار والأوروغواياني لويس سواريز، إذ يشكل الثلاثي الهجومي قوة ضاربة مرعبة في الآونة الأخيرة. ويبدو فريق المدرب لويس إنريكه في فورمة جيدة تؤهله لتخطي إسبانيول عاشر الترتيب الذي يعيش بدوره فترة جيدة لم يخسر خلالها في آخر 6 مباريات. أما ريـال مدريد الذي غاب عن صفوفه الأربعاء في دوري الأبطال الويلزي غاريث بيل والكرواتي لوكا مودريتش وبنزيمة، فيبحث بدوره عن تخطي سلتا فيغو مرة جديدة على غرار ما فعل ذهابا بثلاثية نظيفة حملت توقيع الدون البرتغالي أفضل لاعب في العالم. ورأى أنشيلوتي «سنستعيد لاعبي فريقنا في نصف نهائي دوري الأبطال وستتحسن الأمور. أعتقد أن بايل وبنزيمة سيعودان بسرعة لكن لا أعلم في أي وقت بالتحديد». وعن تسجيل هرنانديز هدف الفوز أضاف: «لعب جيدا وبرغبة كبيرة. لقد عانى كثيرا هذا الموسم، لأنه لم يشارك بما فيه الكفاية ورفض الاستسلام. بقي يتدرب في الأوقات الصعبة وحصل على المكافأة في نهاية المطاف». ويسيطر برشلونة وريـال مدريد بشكل شبه مطلق على الدوري في العقد الأخير، فتوج الأول في 2005 و2006 و2009 و2010 و2011 و2013، وريـال في 2007 و2008 و2012، فيما أفلت لقب النسخة الماضية لمصلحة أتلتيكو مدريد الذي حل وصيفا أيضا لدوري الأبطال.
وفي المراحل الأخيرة من الدوري يواجه برشلونة خيتافي وقرطبة وريـال سوسييداد ويحل على أتلتيكو مدريد في المرحلة قبل الأخيرة قبل أن يستقبل ديبورتيفو لاكورونيا. أما ريـال مدريد فيلعب مع الميريا ثم يخوض مواجهتين صعبتين أمام مضيفه إشبيلية وضيفه فالنسيا اللذين يحاربان للتأهل الأوروبي قبل أن يحل على إسبانيول ويستقبل خيتافي.
ويبدو الصراع قويا على المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري أبطال أوروبا بين أتلتيكو مدريد حامل اللقب (69 نقطة) وفالنسيا (65) وإشبيلية (63). ويستقبل أتلتيكو مدريد الذي ودع مسابقة دوري الأبطال بصعوبة أمام ريـال، التشي الرابع عشر المنتشي من فوزين على التوالي، وفالنسيا الرابع غرناطة وصيف القاع الذي لم يفز في مبارياته الست الأخيرة، فيما يواجه إشبيلية الخامس على أرضه رايو فايكانو الحادي عشر والمتقلب النتائج.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.