الأخضر يلف شاشات التداول الخليجية.. وتراجع طفيف في الكويت

البورصة الأردنية ترتفع بدعم من القطاع المالي

الأخضر يلف شاشات التداول الخليجية.. وتراجع طفيف في الكويت
TT

الأخضر يلف شاشات التداول الخليجية.. وتراجع طفيف في الكويت

الأخضر يلف شاشات التداول الخليجية.. وتراجع طفيف في الكويت

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس، حيث ارتفع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 0.25 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4133.14 نقطة بدعم قاده قطاع الخدمات. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية بنسبة 0.14 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9572.27 نقطة بدعم قاده قطاع التأمين. وفي المقابل تراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.02 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6307.11 بضغط قاده قطاع مواد أساسية. بينما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.13 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11992.61 نقطة بدعم قاده قطاع النقل. وارتفعت البورصة البحرينية بنسبة 0.36 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1400.25 نقطة بدعم من غالبية قطاعاتها قاده قطاع البنوك التجارية. وكذلك ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.33 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6356.79 نقطة بدعم من كافة قطاعاتها. وارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.13 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2170.42 نقطة.
البورصة السعودية ترتفع
ارتفع مؤشر سوق الأسهم السعودية العام في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 13.39 نقطة أو ما نسبته 0.14 في المائة ليغلق عند مستوى 9572.27 نقطة، وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع التأمين. وانخفضت قيم التداولات في حين ارتفع حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 380.4 مليون سهم بقيمة 9.8 مليار ريال نفذت من خلال 153.3 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 89 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 50 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 1.10 في المائة تلاه قطاع شركات الاستثمار المتعدد بنسبة 0.96 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع النقل بنسبة 0.70 في المائة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 0.67 في المائة.
وسجل سعر سهم التعاونية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.90 في المائة وصولا إلى سعر 97.75 ريال تلاه سعر سهم الشرقية للتنمية بواقع 5.78 في المائة وصولا إلى سعر 86.00 ريالا، في المقابل سجل سعر سهم ميدغلف للتأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 8.88 في المائة وصولا إلى سعر 56.25 ريال تلاه سهم التموين بواقع 6.29 في المائة وصولا إلى سعر 171.25 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بقيم التداولات بواقع 968.8 مليون ريال وصولا إلى سعر 24.05 ريال تلاه سهم سابك بواقع 666.6 مليون ريال وصولا إلى سعر 96.50 ريال. واحتل سهم زين السعودية المركز الأول بحجم التداول بواقع 48.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 12.20 ريال تلاه سعر سهم دار الأركان بواقع 48.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 9.05 ريال.
سوق دبي ترتفع
ارتفعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.19 نقطة أو ما نسبته 0.25 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4133.14 نقطة. وجاء هذا الارتفاع بدعم قاده قطاع الخدمات، وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم إعمار بنسبة 0.49 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 0.96 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم أرابتك بنسبة 1.67 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 0.29 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 1.77 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 0.59 في المائة، واستقر سعر سهم الإمارات دبي الوطني على قيمة الجلسة السابقة نفسها. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 778.5 مليون سهم بقيمة 1.3 مليار درهم نفذت من خلال 11.5 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة مقابل تراجع 16 شركة واستقرت أسعار أسهم 3 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 1.08 في المائة تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.61 في المائة، واستقر قطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة نفسها، وفي المقابل تراجع قطاع التأمين بنسبة 0.85 في المائة تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 0.59 في المائة.
وسجل سعر سهم الخليجية للاستثمارات العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.290 في المائة وصولا إلى سعر 1.080 درهم تلاه سعر سهم بنك المشرق بواقع 4.350 في المائة وصولا إلى سعر 120.0 درهما. وفي المقابل سجل سعر سهم دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين أعلى نسبة تراجع بواقع 2.780 في المائة وصولا إلى سعر 0.700 درهم تلاه سعر سهم أرامكس بواقع 2.780 في المائة وصولا إلى سعر 3.500 درهم. واحتل سهم شركة داماك العقارية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 303.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 3.110 تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 288.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 1.500 درهم. واحتل سهم الاتحاد العقارية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 191.3 مليون سهم تلاه سهم ديار للتطوير بواقع 130.2 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.885 درهم.
تراجع طفيف في البورصة الكويتية
تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 1.45 نقطة أو ما نسبته 0.02 في المائة ليقفل عند مستوى 6307.11 نقطة بضغط قاده قطاع مواد أساسية. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 274 مليون سهم بقيمة 18.5 مليون دينار نفذت من خلال 5445 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع صناعية بنسبة 2.77 في المائة تلاه قطاع اتصالات بنسبة 2.13 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع مواد أساسية بنسبة 17.45 في المائة تلاه قطاع تأمين بنسبة 15.46 في المائة.
وسجل سعر سهم العقارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.0285 دينار تلاه سعر سهم قرين قابضة بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.014 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم المدينة أعلى نسبة تراجع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.0495 دينار تلاه سعر سهم المصالح ع بواقع 7.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.058 دينار. واحتل سهم المدينة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 62.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0495.
البورصة القطرية ترتفع
ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع النقل، حيث ارتفع مؤشرها العام بواقع 15.26 نقطة أو ما نسبته 0.13 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11992.61 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.2 مليون سهم بقيمة 414.1 مليون ريال نفذت من خلال 5307 صفقات، وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 19 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.75 في المائة تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.48 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.97 في المائة تلاه قطاع التأمين بنسبة 0.57 في المائة.
وسجل سعر سهم العامة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.45 في المائة وصولا إلى سعر 58.00 ريالا تلاه سعر سهم مخازن بواقع 5.26 في المائة وصولا إلى سعر 70.00 ريالا. وفي المقابل سجل سعر سهم قطر أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.15 في المائة وصولا إلى سعر 77.30 ريال تلاه سعر سهم الدوحة بواقع 1.90 في المائة وصولا إلى سعر 25.80 ريال. واحتل سهم فودافون قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.5 مليون سهم تلاه سهم بروة بواقع 1.3 مليون سهم. واحتل سهم بروة المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 65.3 مليون ريال تلاه سهم كهرباء وماء بواقع 27.3 مليون ريال.
البورصة البحرينية ترتفع
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 5.00 نقاط أو ما نسبته 0.36 في المائة ليغلق عند مستوى 1400.25 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.7 مليون سهم بقيمة 345 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاستثمار بواقع نقطة واحدة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع البنوك التجارية بواقع 15.82 نقطة تلاه قطاع الفنادق والسياحة بواقع 8.41 نقطة.
وسجل سعر سهم شركة التكافل الدولية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.89 في المائة وصولا إلى سعر 0.100 دينار تلاه سعر سهم شركة البنادر للفنادق بواقع 4.62 في المائة وصولا إلى سعر 0.068 في المائة. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة استيراد الاستثمارية أعلى نسبة تراجع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.200 دينار تلاه سعر سهم شركة ناس بواقع 1.63 في المائة وصولا إلى سعر 0.181 دينار. واحتل سهم مجموعة البركة المصرفية المركز الأول بقيمة 531.5 ألف دينار تلاه سهم بنك الأثمار بواقع 305 آلاف دينار.
البورصة العمانية تصعد
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 20.86 نقطة أو ما نسبته 0.33 في المائة ليقفل عند مستوى 6350.79 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 12.4 مليون سهم بقيمة 3.7 مليون ريال نفذت من خلال 824 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 19 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 8 شركات واستقرت أسعار أسهم 20 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.45 في المائة تلاه القطاع المالي بنسبة 0.42 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.17 في المائة.
وسجل سعر سهم عمان للاستثمارات والتمويل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.99 في المائة وصولا إلى سعر 0.241 ريال تلاه سعر سهم العمانية المتحدة للتأمين بواقع 2.58 في المائة وصولا إلى سعر 0.318 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الأسماك العمانية أعلى نسبة تراجع بواقع 1.64 في المائة وصولا إلى سعر 0.060 ريال تلاه سعر سهم الدولية للاستثمارات المالية بواقع 0.84 في المائة وصولا إلى سعر 0.118 ريال. واحتل سهم الأنوار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.266 ريال تلاه سهم عمان للاستثمارات والتمويل بواقع 1.7 مليون سهم. واحتل سهم الأنوار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 683.1 ألف ريال تلاه سهم بنك مسقط بواقع 47.4 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.530 ريال.
البورصة الأردنية ترتفع
ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.13 في المائة لتقفل عند مستوى 2170.42 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 8.9 مليون سهم بقيمة 10.9 مليون دينار نفذت من خلال 3739 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 48 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 46 شركة واستقرار أسعار أسهم 34 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.33 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.65 في المائة تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.06 في المائة.
وسجل سعر سهم الأولى للتمويل أعلى نسبة ارتفاع بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.90 دينار تلاه سهم الأردنية الفرنسية للتأمين بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.42 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الاتصالات الأردنية أعلى نسبة تراجع بواقع 6.25 في المائة وصولا إلى سعر 3.00 دنانير تلاه سعر سهم البوتاس العربية بواقع 5.06 في المائة وصولا إلى سعر 16.49 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداولات بواقع 2.5 مليون دينار تلاه سهم مصفاة البترول الأردنية بواقع 987.5 ألف دينار.



«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
TT

«جي بي مورغان» يخفض توقعاته للنمو التركي بسبب تداعيات الحرب

الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)
الحيّ التجاري والمالي في ليفنت بإسطنبول (رويترز)

خفض بنك الاستثمار الأميركي «جي بي مورغان»، يوم الجمعة، توقعاته لنمو الاقتصاد التركي لعام 2026 إلى 3.4 في المائة، مقارنة بتقدير سابق عند 4 في المائة، وذلك في ظل تداعيات الصراع المتواصل في الشرق الأوسط.

وقال محللو البنك إن المؤشرات الاقتصادية تعكس حالياً «تباطؤاً عاماً في النشاط الاقتصادي» منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير (شباط)، مشيرين إلى تراجع حاد في مؤشر ثقة قطاع الأعمال، بالتوازي مع ضعف ثقة المستهلكين.

وتتوافق التقديرات الجديدة للبنك مع أحدث توقعات صندوق النقد الدولي التي صدرت الشهر الماضي.


«إكسون موبيل» تسجل أرباحاً معدلةً تفوق التوقعات رغم تداعيات الحرب

أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)
أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)
TT

«إكسون موبيل» تسجل أرباحاً معدلةً تفوق التوقعات رغم تداعيات الحرب

أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)
أسعار الوقود في محطة تابعة لشركة «إكسون» في واشنطن (رويترز)

سجلت شركة «إكسون موبيل» أرباحاً معدلةً فاقت توقعات السوق خلال الربع الأول، رغم تراجع صافي الأرباح إلى أدنى مستوياته في خمس سنوات، بفعل اضطرابات الشحن الناجمة عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، إلى جانب تأثيرات سلبية كبيرة مرتبطة بتوقيت تسجيل المشتقات المالية.

وبلغت الأرباح المعدلة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام 1.16 دولار للسهم، متجاوزة متوسط التوقعات البالغ دولاراً واحداً للسهم، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن. ويستثني هذا الرقم خسائر بقيمة 700 مليون دولار مرتبطة بشحنات لم يتم تسليمها نتيجة الحرب، وفق «رويترز».

أما عند استبعاد أثر المشتقات المالية، فقد وصلت الأرباح إلى 2.09 دولار للسهم. وسجل صافي الدخل خلال الربع الأول 4.2 مليارات دولار، مقارنة بـ7.7 مليار دولار في الفترة نفسها من عام 2025، وهو أدنى مستوى منذ الربع الأول من عام 2021.

واستفادت «إكسون موبيل» من ارتفاع أسعار النفط وزيادة الإنتاج في أصولها الرئيسية بحوض بيرميان وغيانا، ما ساعد على تخفيف أثر اضطرابات الإنتاج في الشرق الأوسط.

وقال الرئيس التنفيذي دارين وودز، في بيان، إن الشركة باتت أقوى مقارنة بالسنوات الماضية، إلا أن «الأحداث في الشرق الأوسط اختبرت هذه القوة، مع بقاء سلامة الموظفين أولوية قصوى».

وقد أسهم الصراع في الشرق الأوسط في دعم أسعار النفط منذ أواخر فبراير (شباط)، إلا أن انعكاساته على أرباح شركات الطاقة الكبرى بقيت متفاوتة.

وكانت إكسون قد أشارت سابقاً إلى خسائر بمليارات الدولارات نتيجة تأثيرات التوقيت، متوقعة تلاشيها في الفصول المقبلة، بخلاف شركة النفط البريطانية «بي بي» التي أعلنت هذا الأسبوع عن نتائج أقوى مدفوعة بنشاطها في تجارة النفط.

وتستخدم «إكسون» المشتقات المالية للحد من مخاطر تقلبات الأسعار خلال عمليات تسليم الشحنات، موضحةً أن أثر هذه الآلية لا ينعكس في الأرباح إلا بعد إتمام الصفقات، ما يخلق تأثيرات زمنية مؤقتة.

وقال المدير المالي نيل هانسن، إن هذه التأثيرات «تستغرق عادة بضعة أشهر حتى تتلاشى»، مشيراً إلى صعوبة التنبؤ باستمرارها نظراً لاعتمادها على تحركات أسعار السلع.

وفيما يتعلق بانعكاسات الشرق الأوسط، أكد هانسن أن الأعمال الأساسية للشركة أثبتت مرونتها، موضحاً أنه عند استبعاد تأثيرات التوقيت والشحنات غير المسلّمة، يكون صافي الدخل قد سجّل نمواً سنوياً.

يُذكر أن نحو 20 في المائة من إنتاج «إكسون» من النفط والغاز يأتي من الشرق الأوسط، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بمنافسيها، بما في ذلك «شيفرون»، التي لا تتجاوز مساهمة المنطقة في إنتاجها 5 في المائة.

كما أفادت الشركة بأن الاضطرابات المرتبطة بالحرب خفضت إنتاجها في الربع الأول بنسبة 6 في المائة مقارنة بالربع السابق.

ومن المتوقع أن يواجه مسؤولو «إكسون» أسئلةً خلال مؤتمر المحللين حول خطط إصلاح الأصول المتضررة في المنطقة، لا سيما في منشآت الغاز الطبيعي المسال في قطر التي تعرضت لهجمات إيرانية.

وتُعد أصول حوض بيرميان والمشاريع البحرية في غيانا من أبرز محركات النمو لدى الشركة، حيث سجل إنتاج غيانا مستويات قياسية جديدة، فيما تواصل «إكسون» تعزيز إنتاجها في حوض بيرميان.

وبلغ التدفق النقدي الحر للشركة 2.7 مليار دولار خلال الربع الأول، مقارنة بـ8.8 مليارات دولار في الفترة نفسها من العام الماضي. كما وزعت أرباحاً بقيمة 4.3 مليارات دولار، وأعادت شراء أسهم بقيمة 4.9 مليارات دولار خلال الفترة نفسها.

أما النفقات الرأسمالية النقدية فبلغت 6.2 مليارات دولار، بما يتماشى مع توقعات الشركة السنوية.


عقود «وول ستريت» ترتفع هامشياً بعد أفضل أداء شهري منذ سنوات

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
TT

عقود «وول ستريت» ترتفع هامشياً بعد أفضل أداء شهري منذ سنوات

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ب)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» بشكل طفيف، يوم الجمعة، بعد أن سجَّل المؤشران أفضل أداء شهري لهما منذ سنوات، مدعومَين بسلسلة من النتائج القوية للشركات التي عوَّضت المخاوف المرتبطة بصدمة تاريخية في إمدادات أسواق النفط.

وارتفع سهم شركة «أبل» بنسبة 2.8 في المائة في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، بعد أن دفع الطلب القوي على هاتفها الرائد «آيفون 17» وجهاز «ماك بوك نيو» الشركة إلى رفع توقعاتها لنمو المبيعات في الرُّبع الثالث من السنة المالية، وفق «رويترز».

وأظهرت أحدث البيانات أنَّ الاقتصاد الأميركي استعاد زخمه خلال الرُّبع الأول، بينما تسارع التضخم في مارس (آذار)، ما عزَّز التوقعات الداعية إلى تشديد السياسة النقدية، إلا أن ذلك لم يحدّ من وتيرة صعود الأسهم بشكل يُذكر.

ومع ذلك، تشير المعطيات إلى احتمال الحاجة لإعادة تقييم موجة التفاؤل في الأسواق، إذ تباطأ الإنفاق الاستهلاكي (المحرك الأساسي للنمو) خلال الرُّبع، كما تراجع معدل الادخار الشخصي، ما يعكس اعتماد المستهلكين بشكل أكبر على مدخراتهم لدعم الإنفاق.

إلى ذلك، لا تعكس البيانات سوى الشهر الأول من الاضطرابات الناجمة عن حرب الشرق الأوسط. ومع استمرار الصراع دون مؤشرات واضحة على احتوائه، قد تتحوَّل أسعار النفط إلى عبء أكبر على الأسر، خصوصاً في ظلِّ تراجع أثر الدعم الناتج عن الاستردادات الضريبية في الرُّبع الأول.

وقد تجاوزت أسعار خام برنت مستوى 110 دولارات للبرميل، مع استمرار تعطّل خطوط الشحن الحيوية عبر مضيق هرمز.

وقال صامويل تومبس، كبير الاقتصاديين الأميركيين في «بانثيون ماكروإيكونوميكس»: «نما الناتج المحلي الإجمالي بوتيرة تبدو جيدة في الرُّبع الأول، لكن التدقيق الأعمق يظهر أن الزخم الأساسي للاقتصاد كان ضعيفاً بالفعل قبل أن تبدأ صدمة الطاقة بالتأثير بشكل ملموس».

ويأتي ذلك في وقت حساس بالنسبة للمستثمرين، مع دخول الأسواق شهر مايو (أيار)، الذي يُعدُّ تاريخياً بداية فترة تمتد 6 أشهر تتسم بأداء أضعف للأسهم. فمنذ عام 1945 وحتى أبريل (نيسان) 2026، حقَّق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» متوسط مكاسب بنحو 2 في المائة بين مايو وأكتوبر (تشرين الأول)، مقابل نحو 7 في المائة بين نوفمبر (تشرين الثاني) وأبريل، وفق بيانات «فيديليتي».

وعند الساعة 5:12 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» 44 نقطة (0.09 في المائة)، وصعدت عقود «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 4.5 نقطة (0.06 في المائة)، بينما تراجعت عقود «ناسداك» 100 بنحو 40.25 نقطة (0.15 في المائة).

وكان مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» قد أنهى أبريل بأفضل أداء شهري منذ نوفمبر 2020، بينما سجّل «ناسداك» المركب أكبر مكاسب شهرية له منذ أبريل 2020، وحقَّق «داو جونز» أفضل أداء شهري منذ نوفمبر 2024.

وفي تعاملات ما قبل الافتتاح، تباينت تحركات الأسهم؛ إذ هبط سهم «روبلوكس» بنسبة 23.5 في المائة بعد خفض توقعاته السنوية للحجوزات، في حين ارتفع سهم «ريديت» بنسبة 16.1 في المائة عقب إعلان توقعات إيرادات فصلية إيجابية.