مهمة صعبة لإشبيلية أمام زينيت.. وشبه مستحيلة لفولفسبورغ في نابولي

فيورنتينا مرشح لتخطي دينامو كييف في إياب دور الثمانية بالدوري الأوروبي اليوم

مدافع  نابولي  راؤول ألبيول (أ.ف.ب)، التعادل في أوكرانيا سهل مهمة فيورنتينا في فلورنسا (أ.ف.ب)
مدافع نابولي راؤول ألبيول (أ.ف.ب)، التعادل في أوكرانيا سهل مهمة فيورنتينا في فلورنسا (أ.ف.ب)
TT

مهمة صعبة لإشبيلية أمام زينيت.. وشبه مستحيلة لفولفسبورغ في نابولي

مدافع  نابولي  راؤول ألبيول (أ.ف.ب)، التعادل في أوكرانيا سهل مهمة فيورنتينا في فلورنسا (أ.ف.ب)
مدافع نابولي راؤول ألبيول (أ.ف.ب)، التعادل في أوكرانيا سهل مهمة فيورنتينا في فلورنسا (أ.ف.ب)

سيكون إشبيلية الإسباني حامل اللقب أمام مهمة صعبة عندما يسافر إلى روسيا لمواجهة زينيت سان بطرسبرغ اليوم في إياب الدور ربع النهائي من مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، فيما يحتاج فولفسبورغ الألماني إلى معجزة لكي يعود من نابولي ببطاقة دور الأربعة.
في المواجهة الأولى على ملعب «بيتروفسكي»، يبدو إشبيلية مهددا بالتنازل عن لقبه، وبالتالي انتهاء مسعاه للتتويج الرابع والانفراد بالرقم القياسي الذي يتقاسمه مع الفريقين الإيطاليين إنتر ميلان (1991 و1994 و1998) ويوفنتوس (1977 و1990 و1993) وليفربول الإنجليزي (1973 و1976 و2001)، وذلك بعد اكتفائه بفوز هزيل ذهابا 2-1 على أرضه. ويحتاج زينيت الذي سبق أن توج باللقب عام 2008، إلى الفوز 1 - صفر لمواصلة مشواره في المسابقة القارية، ويبدو الفريق الروسي قادرا على تحقيق هذا الأمر بعد أن خرج فائزا من المباريات القارية الثلاث الأخيرة التي خاضها بين جمهوره دون أن تتلقى شباكه أي هدف. ويأمل الفريق الروسي تحقيق ثأره من ضيفه الأندلسي الذي أطاح به من الدور ذاته لنسخة 2006 - 2007 حين فاز عليه ذهابا في إسبانيا 4-1 وتعادل معه إيابا 1-1 في طريقه لإحراز اللقب للمرة الثانية على التوالي. ومن المؤكد أن لا شيء محسوم في هذه المباراة السادسة بين الفريقين في المسابقة القارية الثانية (فاز إشبيلية مرتين وتعادل مثلهما مقابل فوز وحيد لزينيت 2-1 في دور المجموعات عام 2005)، خصوصا أن التاريخ يعقد الأمور؛ لأن زينيت لم يحقق سوى فوز يتيم في 15 مباراة سابقة ضد منافس إسباني، فيما رفع إشبيلية الكأس في كل مرة وصل فيها إلى الدور ربع النهائي. ويمني إشبيلية الذي تحضر بشكل سيئ لهذه المواجهة بتعادله مع غرناطة (1-1) في الدوري المحلي، في أن يصبح أول فريق يحتفظ باللقب منذ تغيير اسم المسابقة عام 2010، علما بأنه كان ثاني فريق يحتفظ بلقبها باسمها القديم «كأس الاتحاد الأوروبي» عندما توج بها عامي 2006 و2007 بعد مواطنه ريال مدريد عامي 1985 و1986. وباتت الفرصة مهيأة أمام إشبيلية للانفراد بالرقم القياسي من حيث عدد الألقاب بعد خروج ليفربول من الدور الثاني، وإنتر ميلان من دور الستة عشر، بينما يشارك يوفنتوس في دوري أبطال أوروبا.
وقال بيبي كاسترو المدير الفني لفريق إشبيلية: «نحن بحال جيدة لأننا نسافر لخوض المباراة ونحن نثق بأننا الأبطال». وأضاف: «الأجواء ستكون صعبة، ولكنهم لن يكونوا على درجة التنافسية التي نتمتع بها، هذا مستحيل». ولا يعاني إشبيلية من حالات إصابات في الوقت الحالي حيث تعافى بالفعل حارس مرماه بيتو، ومع ذلك يبدو سيرجيو ريكو في حال جيدة، ويرجح أن يتولى حراسة مرمى الفريق اليوم.

* نابولي - فولفسبورغ
* وفي المواجهة الثانية على ملعب «سان باولو»، سيكون فولفسبورغ، ثاني الدوري الألماني، بحاجة إلى معجزة عندما يحل ضيفا على نابولي الساعي إلى استعادة أمجاد أيام أسطورة الأرجنتين دييغو أرماندو مارادونا الذي قاده إلى اللقب عام 1989، وذلك بعد سقوطه ذهابا على أرضه 1-4. وما يصعب من مهمة الفريق الألماني أنه لم ينجح أي فريق على الإطلاق في تعويض خسارته قاريا على أرضه ذهابا بفارق هدفين أو أكثر في مواصلة مشواره، كما أن نابولي لم يذق طعم الهزيمة بين جماهيره في مبارياته القارية الإحدى عشرة الأخيرة منذ سقوطه في فبراير (شباط) 2013 أمام فيكتوريا بلزن التشيكي صفر - 3 في أكبر هزيمة له على أرضه في مشاركاته القارية. ومن المؤكد أن نابولي الذي يخوض دور الثمانية للمرة الأولى في بطولة قارية منذ تتويجه بكأس الاتحاد الأوروبي عام 1989 على حساب الفريق الألماني الآخر شتوتغارت، سيكون الأوفر حظا لبلوغ دور الأربعة، خصوصا أن فريق المدرب الإسباني رافايل بينيتيز يقدم أداء لافتا في الأسبوعين الأخيرين بعد تغلبه على فيورنتينا (3 - صفر) وكالياري (3 - صفر) في الدوري المحلي. وفولفسبورغ الذي سيخوض لقاء اليوم دون نجميه البلجيكي كيفن دي بروين وأندري شورله بسبب إصابتهما. وغاب دي بروين وشورله عن تمارين أول من أمس الثلاثاء بسبب إصابة الأول في قدمه والثاني في كتفه خلال المباراة التي تعادل بها فريقهما أمام شالكه الأحد في الدوري المحلي.
وقال ديتر هيكينغ المدير الفني لفولفسبورغ: «لا أمل في مشاركتهما». وأضاف: «فالشكوك تحوم أيضا حول قدرتهما على المشاركة في مباراة الأحد أمام بروسيا مونشنغلادباخ». وأضاف هيكينغ: «رغم هذه النتيجة، نتطلع للذهاب إلى نابولي ونرغب في إثبات أنه يمكننا تقديم الأفضل». وقال باس دوست مهاجم الفريق: «مباراة الذهاب كانت مخيبة للآمال، ولكننا سنقدم كل ما لدينا.. مجرد خوض هذه المباراة على أي حال أمر رائع وسنرى ما سيحدث.. ستكون صعبة لكن لا شيء مستحيل». وأعرب كلاوس ألوفس مدير الكرة في فريق فولفسبورغ عن خيبة أمله الشديدة عقب خسارة الفريق الألماني الثقيلة أمام ضيفه نابولي. وقال: «لقد واجهنا فريقا قويا للغاية، لم نتمكن من العودة إلى المباراة بعدما تلقينا الهدف الأول، فعلنا الكثير من الأمور الجيدة هذا العام، ولكن ينبغي عليك أن تتوقع مباراة مثل هذه». وأضاف ألوفس: «من المحزن أن نتلقى الخسارة، ولكن يتعين علينا أن نتعلم من هذا».

* فيورنتينا - دينامو كييف
* ومن المرجح أن تكون إيطاليا ممثلة بفريقين في دور الأربعة لأن فيورنتينا، الفائز بالنسخة الأولى من كأس الكؤوس الأوروبية عام 1961 ووصيف بطل كأس الأندية الأوروبية عام 1957 وكأس الاتحاد الأوروبي عام 1990، مرشح لتخطي عقبة ضيفه دينامو كييف الأوكراني بعد أن انتهى لقاء الذهاب بالتعادل 1-1. ويدين فريق المدرب فينشنزو مونتيلا بدخوله إلى لقاء الإياب، وهو مرشح لمواصلة مشواره في المسابقة، للسنغالي كوما باباكار الذي أدرك له التعادل في الثواني الأخيرة من لقاء الذهاب، لكنه لن يتمكن من المشاركة في مباراة الإياب بسبب تعرضه لإصابة في ركبته اليسرى ستبعده عن الملاعب لستة أسابيع، ما يعني انتهاء موسمه مع فيورنتينا. وأصيب باباكار (22 عاما) الذي سجل 7 أهداف في 20 مباراة خاضها في الدوري هذا الموسم، بتمزق من الدرجة الثانية في رباط ركبته اليمنى بعد دقائق معدودة على دخوله بديلا في المباراة التي خسرها فيورنتينا أمام ضيفه هيلاس فيرونا (صفر - 1) الاثنين في ختام المرحلة الحادية والثلاثين. وفي ظل غياب باباكار انحصرت خيارات مونتيلا في الخط الأمامي بالألماني ماريو غوميز والمصري محمد صلاح، كما بإمكانه أن يوكل مهمة رأس الحربة للإسباني خواكين.

* دنيبرو - كلوب بروج
* وفي المواجهة الرابعة، يبدو باب التأهل مفتوحا على مصراعيه بين دنيبرو بتروفسك الأوكراني وضيفه كلوب بروج البلجيكي مع أفضلية للأول بعد أن أنهى لقاء الذهاب متعادلا صفر - صفر. ووصل دنيبرو وكلوب بروج إلى دور الثمانية، الأول للمرة الأولى في هذه المسابقة والثالثة قاريا (وصل إلى هذا الدور في كأس الأندية الأوروبية البطلة عامي 1985 و1990) والثاني للمرة الأولى منذ تطبيق دور المجموعات، بعد أن حقق كل منهما مفاجأة كبيرة، حيث تخلص الفريق الأوكراني من أياكس الهولندي العريق بطل عام 1992، ونظيره البلجيكي من بشكتاش التركي.
وكان كلوب بروج الذي تبقى أفضل نتائجه القارية وصوله إلى نصف نهائي كأس الكؤوس موسم 1991 - 1992 قبل أن ينتهي مشواره على يد فيردر بريمن الألماني، حقق إنجازا تاريخيا في لقاء الذهاب بعدما حافظ على سجله الخالي من الهزائم في المسابقة للمباراة الحادية عشرة على التوالي انطلاقا من دور المجموعات، علما بأنه لم يخسر أيضا أيا من مبارياته الأربع في الدورين التمهيديين. والتقى الفريقان في دور المجموعات عام 2004 على أرض دنيبرو الذي خرج منتصرا بصعوبة 3-2.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.