«مكافحة الإرهاب الروسية»: مقتل زعيم جماعة «إمارة القوقاز» في داغستان

كيبكوف وصفته الولايات المتحدة بأنه «إرهابي عالمي» وتقول إنه كان في خدمة «القاعدة»

مكافحة الإرهاب الروسية: مقتل زعيم جماعة "إمارة القوقاز" في داغستان
مكافحة الإرهاب الروسية: مقتل زعيم جماعة "إمارة القوقاز" في داغستان
TT

«مكافحة الإرهاب الروسية»: مقتل زعيم جماعة «إمارة القوقاز» في داغستان

مكافحة الإرهاب الروسية: مقتل زعيم جماعة "إمارة القوقاز" في داغستان
مكافحة الإرهاب الروسية: مقتل زعيم جماعة "إمارة القوقاز" في داغستان

أعلنت لجنة مكافحة الإرهاب الروسية أن السلطات الأمنية تمكنت من تصفية قيادات تنظيم «إمارة القوقاز» الإرهابي وتشكيلات عصابية أخرى في جمهورية داغستان في منطقة شمال القوقاز الروسية. وأسفرت العملية الأمنية التي نفذها رجال الأمن، أول من أمس، في منطقة بويناكسك في جمهورية داغستان عن مقتل المسلحين الذين تمت محاصرتهم في بلدة جيري أفلاك، بحسب وكالة الأنباء والإذاعة الدولية (سبوتنيك) الروسية أمس. وعثر رجال الأمن في البيت الذي لقي المسلحون مصرعهم فيه على جثة «علي أصحاب كيبيكوف» قائد تنظيم «إمارة القوقاز» منذ عام 2014، وجثة «شامل غاجييف» قائد التشكيل العصابي الذي عاث إرهابا بأهالي منطقة أونتسوكول، وجثة «عمر محمدوف» زعيم «القطاع المركزي» للتشكيلات العصابية في داغستان. وكانت قوات الشرطة الروسية قد حاصرت أول من أمس منزلا يعتقد أن كثيرا من قادة تنظيم إرهابي دولي يتحصنون فيه بمنطقة بويناكسك، بحسب متحدث باسم لجنة مكافحة الإرهاب. وأضاف المتحدث: «وفقا للمعلومات الأولية، فمن بين الرجال المسلحين المتحصنين في منزل خاص عدد من قادة تنظيم إرهابي دولي».
يذكر أن منطقة شمال القوقاز الروسية، التي تضم الجمهوريات المضطربة الشيشان وداغستان وأنغوشيا وكباردينو بلكاريا تشهد كثيرا من الهجمات التي يشنها مسلحون ضد الشرطة والقوات الاتحادية والمسؤولين المحليين.
وهناك نحو 12 جماعة مسلحة على الأقل تضم نحو 300 شخص تعمل في داغستان. وأكد المتمردون مقتل القيادي في بيان نشروه على موقع «كفكاز سنتر» وقالوا إن «كيبكوف قضى (شهيدا)». وكيبكوف الذي تصفه الولايات المتحدة بأنه «إرهابي عالمي» وتقول إنه في خدمة «القاعدة»، مسؤول، بحسب روسيا، عن اعتداءات فولغوغراد (جنوب) التي أوقعت 34 قتيلا نهاية 2013. كما تؤكد موسكو أنه ساعد «من خلال ابتزاز أموال الناس» في تمويل «إمارة القوقاز» التي تزعمها منذ مقتل دوكو عمروف في 2014 العدو الأول لروسيا والمسؤول عن اعتداء موسكو في 2010.
وقتل خلال العملية ذاتها أربعة متطرفين آخرين بينهم مسؤولان إقليميان في الإمارة، بحسب بيان الداخلية الروسية.
وأوضحت الوزارة أن المبنى الذي كان يتحصن فيه الإسلاميون وكان فيه أيضا أطفال ونساء، دمر أثناء تبادل إطلاق النار وتم إخراج الجثث من بين الأنقاض.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.