تباين أداء بورصات الخليج.. وتراجع سوق دبي 1.43 %

الأسهم الأردنية ترتفع وسط انخفاض قيم وأحجام التداولات

تباين أداء بورصات الخليج.. وتراجع سوق دبي 1.43 %
TT

تباين أداء بورصات الخليج.. وتراجع سوق دبي 1.43 %

تباين أداء بورصات الخليج.. وتراجع سوق دبي 1.43 %

غلبت الإيجابية والإغلاقات الخضراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة، يوم أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بنسبة 1.43 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4021.48 نقطة بضغط قاده قطاع الاستثمار. وفي المقابل، ارتفع المؤشر العام للبورصة السعودية ارتفاعا ملموسا بنسبة 3.99 في المائة ليغلق المؤشر عند مستوى 9619.97 نقطة بدعم قاده قطاع الصناعات البتروكيماوية. كما ارتفعت البورصة الكويتية بنسبة 0.65 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6336.68 بدعم قاده قطاع السوق الموازية. بينما تراجعت البورصة القطرية بنسبة 0.73 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11892.95 نقطة بضغط قاده قطاع الاتصالات. وتراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.17 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1391.89 نقطة بضغط قاده قطاع البنوك التجارية وقطاع الخدمات.
وفي المقابل، ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.31 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6290.22 نقطة بدعم من قطاعي المال والخدمات. وبحسب تقرير «صحارى» ارتفعت البورصة الأردنية بنسبة 0.35 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2154.11 نقطة.
* سوق دبي تتراجع
تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 58.43 نقطة أو ما نسبته 1.43 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4021.48 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع الاستثمار، وتراجعت جميع الأسهم القيادية، حيث تراجع سعر سهم إعمار بنسبة 0.98 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.58 في المائة وأربتك بنسبة 0.68 في المائة ودبي للاستثمار بنسبة 3.10 في المائة والإمارات دبي الوطني بنسبة 4.80 في المائة وسوق دبي المالية بنسبة 0.50 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 1.38 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 776.2 مليون سهم بقيمة 1.57 مليار درهم نفذت من خلال 12.6 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 11 شركة مقابل تراجع 23 شركة.
وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة، وفي المقابل، تراجعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاستثمار بنسبة 6.23 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 2.09 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة ماركة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.480 في المائة وصولا إلى سعر 1.240 درهم، تلاه سعر سهم تكافل الإمارات بواقع 2.410 في المائة وصولا إلى سعر 1.700 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة المدينة للتمويل والاستثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 8.960 في المائة وصولا إلى سعر 0.610 درهم، تلاه سعر سهم الإمارات دبي الوطني بواقع 4.800 في المائة وصولا إلى سعر 9.520 درهم. واحتل سهم شركة داماك العقارية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 431.5 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.960 درهم، تلاه سهم أرابتك بواقع 232 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.900 درهم. واحتل سهم شركة داماك العقارية المركز الأول بحجم التداولات بواقع 143.3 مليون سهم، تلاه سهم الاتحاد العقارية بواقع 116.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 1.290 درهم.

* البورصة الكويتية ترتفع
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 40.93 نقطة أو ما نسبته 0.65 في المائة ليقفل عند مستوى 6336.68 نقطة بدعم قاده قطاع السوق الموازية. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 441.5 مليون سهم بقيمة 40 مليون دينار نفذت من خلال 8559 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع السوق الموازي بنسبة 14.76 في المائة، تلاه قطاع سلع استهلاكية بنسبة 13.72 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع تكنولوجيا بنسبة 6.17 في المائة، تلاه قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 3.85 في المائة.
وسجل سعر سهم «أدنوك» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.51 في المائة وصولا إلى سعر 0.0255 دينار، تلاه سعر سهم قرين قابضة بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.013 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم سينما أعلى نسبة تراجع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 1.00 دينار، تلاه سعر سهم «عيادة ك» بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.060 دينار. واحتل سهم هيتس تيليكوم المركز الأول بحجم التداولات بواقع 40.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0355 دينار، تلاه سهم أدنك بواقع 28.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0255 دينار.

* البورصة القطرية تهبط
تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بضغط قاده قطاع الاتصالات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 86.88 نقطة أو ما نسبته 0.73 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11892.95 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 7.9 مليون سهم بقيمة 273.4 مليون ريال نفذت من خلال 4022 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 12 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 24 شركة واستقرار أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع النقل بنسبة 0.92 في المائة.
وسجل سعر سهم مخازن أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.00 في المائة وصولا إلى سعر 67.50 ريال، تلاه سعر سهم السينما بواقع 6.76 في المائة وصولا إلى سعر 45.80 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم فودافون قطر أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.35 في المائة وصولا إلى سعر 17.48 ريال، تلاه سعر سهم دلالة بواقع 1.79 في المائة وصولا إلى سعر 30.10 ريال. واحتل سهم فودافون قطر المركز الأول بحجم التداولات بواقع مليوني سهم تلاه سهم الطبية بواقع 1.4 مليون سهم. واحتل سهم الخليج الدولية المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 43 مليون ريال، تلاه سهم صناعات قطر بواقع 39.6 مليون ريال.

* البورصة البحرينية تنخفض
تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.41 نقطة أو ما نسبته 0.17 في المائة ليغلق عند مستوى 1391.89 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 578.5 ألف سهم بقيمة 56.7 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 7.94 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 3.68 نقطة واستقرت قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة.
وارتفع سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 1.89 في المائة وصولا إلى سعر 0.054 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم بي إم إم آي أعلى نسبة تراجع بواقع 2.38 في المائة وصولا إلى سعر 0.820 دينار، تلاه سعر سهم زين البحرين بواقع 1.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.182 دينار. واحتل سهم المصرف الخليجي التجاري المركز الأول بقيمة 377.2 ألف دينار، تلاه سهم باتلكو بواقع 47.7 ألف دينار.

* خاسر وحيد في البورصة العمانية
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 19.5 نقطة أو ما نسبته 0.31 في المائة ليقفل عند مستوى 6290.22 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 19.7 مليون سهم بقيمة 5 مليون ريال نفذت من خلال 1014 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 14 شركة وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 11 شركة واستقرار أسعار أسهم 21 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الصناعة بنسبة 0.19 في المائة، وفي المقابل ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.61 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.02 في المائة.
وسجل سعر سهم المها للسيراميك أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.534 ريال، تلاه سعر سهم الأنوار بواقع 2.68 في المائة وصولا إلى سعر 0.268 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم المتحدة للطاقة أعلى نسبة تراجع بواقع 9.97 في المائة وصولا إلى سعر 1.760 ريال، تلاه سعر سهم جلفار للهندسة والمقاولات بواقع 3.68 في المائة وصولا إلى سعر 0.131 ريال. واحتل سهم الأنوار المركز الأول بحجم التداولات بواقع 3.9 مليون سهم، تلاه سهم عمان والإمارات القابضة بواقع 3 ملايين سهم وصولا إلى سعر 0.123 ريال. واحتل سهم الأنوار المركز الأول بقيمة التداولات بواقع مليون ريال، تلاه سهم العمانية للاتصالات بواقع 931.6 ألف ريال وصولا إلى سعر 1.660 ريال.

* البورصة الأردنية ترتفع
ارتفعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.35 في المائة لتقفل عند مستوى 2154.11 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.1 مليون سهم بقيمة 6 ملايين دينار نفذت من خلال 3108 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 45 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 40 شركة واستقرار أسعار أسهم 31 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.80 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.37 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.07 في المائة. وسجل سعر سهم الموارد للتنمية والاستثمار أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.69 في المائة وصولا إلى سعر 0.14 دينار، تلاه سهم الإقبال للطباعة والتغليف بواقع 7.09 في المائة وصولا إلى سعر 1.66 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الباطون الجاهز والتوريدات الإنشائية أعلى نسبة تراجع بواقع 7.27 في المائة وصولا إلى سعر 2.55 دينار، تلاه سعر سهم الاتحاد العربي الدولي للتأمين بواقع 4.85 في المائة وصولا إلى سعر 0.98 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري المركز الأول بقيم التداولات بواقع مليون دينار، تلاه سهم التجمعات لخدمات التغذية والإسكان بواقع 651.6 ألف دينار.



صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.


غورغييفا تحذر من «أوقات عصيبة» في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط

غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
TT

غورغييفا تحذر من «أوقات عصيبة» في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط

غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)
غورغييفا تتحدث في مؤتمر صحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (رويترز)

حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، يوم الأربعاء، من أوقات صعبة تنتظر الاقتصاد العالمي في حال لم يتم حل الصراع في الشرق الأوسط وبقيت أسعار النفط مرتفعة، مشيرة إلى أن مخاطر التضخم قد تمتد لتشمل أسعار المواد الغذائية.

وقالت غورغييفا للصحافيين خلال إيجاز صحافي ضمن اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن: «يجب أن نستعد لأوقات عصيبة مقبلة إذا استمر النزاع». وتجمع هذه اللقاءات قادة حكوميين وماليين في العاصمة الأميركية هذا الأسبوع، حيث يسعى صانعو السياسات إلى الحد من التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الحرب.

وأدت الضربات الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي إلى رد طهران، مما تسبب في إغلاق مضيق هرمز فعلياً، وهو طريق شحن حيوي للنفط والأسمدة. ومنذ ذلك الحين، ارتفعت أسعار الطاقة، مما ضغط على الدول، وخاصة الاقتصادات الضعيفة وتلك التي تعتمد على صادرات النفط من المنطقة.

وقالت غورغييفا: «نحن قلقون من مخاطر التضخم وانتقالها إلى أسعار المواد الغذائية إذا لم يتم استئناف تسليم الأسمدة بأسعار معقولة قريباً». وفي ظل تحرك الدول للحد من صدمات الأسعار على مواطنيها، حثت غورغييفا البنوك المركزية على «الانتظار والترقب» قبل تعديل أسعار الفائدة إذا كان بإمكانها فعل ذلك، خاصة في الحالات التي يمتلك فيها الجمهور توقعات «راسخة» بإبقاء التضخم تحت السيطرة.

وأضافت: «إذا تمكنا من الخروج من الحرب بشكل أسرع، فقد لا يكون من الضروري اتخاذ إجراءات (نقدية)»، لكنها اعترفت بأن الدول التي تفتقر بنوكها المركزية إلى هذه المصداقية قد تحتاج إلى إرسال إشارات أقوى. وأكدت أنه في الوقت الحالي «ما زلنا في وقت يظل فيه التوصل إلى حل أسرع للأعمال العدائية ممكناً».

كما حثت الدول الأعضاء في الصندوق على التوجه إلى المقرض الذي يتخذ من واشنطن مقراً له إذا كانت بحاجة إلى مساعدة مالية خلال الصراع، قائلة: «لدينا حالياً 39 برنامجاً، وطلبات محتملة لبرامج جديدة من اثنتي عشرة دولة على الأقل، عدد منها في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء».

وختمت غورغييفا بدعوة الدول لطلب العون المالي قائلة: «إذا كنت بحاجة إلى مساعدة مالية، فلا تتردد. تحرك بسرعة، لأننا كلما تحركنا مبكراً، زادت حمايتنا للاقتصاد والناس»، مشددة في الوقت نفسه على ضرورة حماية الاستدامة المالية، ومحذرة من أن «التدابير غير المستهدفة، أو قيود التصدير، أو التخفيضات الضريبية واسعة النطاق» قد تؤدي إلى «إطالة أمد معاناة ارتفاع الأسعار».