النصر يبتعد بثلاثية في هجر.. والأهلي يسعى للحاق به اليوم من بوابة الفيصلي

الشباب والتعاون خرجا بالتعادل في الجولة 23 من الدوري السعودي

من مباراة التعاون والشباب أمس (د.ب.أ)
من مباراة التعاون والشباب أمس (د.ب.أ)
TT

النصر يبتعد بثلاثية في هجر.. والأهلي يسعى للحاق به اليوم من بوابة الفيصلي

من مباراة التعاون والشباب أمس (د.ب.أ)
من مباراة التعاون والشباب أمس (د.ب.أ)

حقق النصر فوزا مستحقا على ضيفه هجر بثلاثية نظيفة في المباراة التي جمعتهما أمس الجمعة ضمن منافسات المرحلة الـ23 من دوري المحترفين السعودي.
وتقدم للنصر أدريان ميرزيفسكي في الدقيقة 32 من ضربة جزاء وأضاف حسين عبد الغني الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 76 قبل أن يختتم أرماندو ويلا ثلاثية فريقه في الدقيقة 83.
ورفع النصر رصيده إلى 57 نقطة في صدارة جدول ترتيب الأندية ليقترب خطوة نحو حسم لقب الدوري.
بينما تجمد رصيد هجر عند 22 نقطة في المركز التاسع مؤقتا ولديه مباراة مؤجلة.
وفشل الشباب من جهته في الحفاظ على تقدمه بهدف أمام مضيفه التعاون ليتعادل معه 1-1.
وتقدم للشباب بدر السليطين في الدقيقة 42 قبل أن يتعادل التعاون عن طريق عامر هارون، لاعب الشباب، الذي أحرز هدفا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 57.
وبهذا التعادل رفع الشباب رصيده إلى 36 نقطة في المركز الخامس. ورفع التعاون رصيده إلى 26 نقطة في المركز السابع مؤقتا.
من جانبه يواصل الأهلي سعيه الحثيث للمنافسة على لقب دوري المحترفين السعودي عندما يحل مساء اليوم ضيفا ثقيلا على نظيره فريق الفيصلي بمدينة المجمعة في ختام منافسات الجولة.
ويشهد اليوم السبت إقامة ثلاث مواجهات جانبية إلى جوار هذه المباراة حيث يلتقي العروبة بنظيره الشعلة في المواجهة الأبرز على صعيد المنافسة والابتعاد عن الهبوط، فيما يحل الفتح ضيفا على نجران على أن يستضيف الخليج نظيره الرائد بمدينة الدمام.
وفي المجمعة يواصل الأهلي خوضه مبارياته خارج أرضه منذ مواجهة العروبة على صعيد الدوري مرورا بمباراة القادسية في كأس الملك والتي خسرها الأهلي عن طريق ركلات الترجيح بعد نهاية أشواط المباراة الأصلية والإضافية بالتعادل بهدف لمثله، ويسعى النادي الأهلي إلى النهوض من كبوته الأخيرة أمام القادسية واستعادة نغمة الانتصارات التي تحضر دائما للفريق في جولاته الأخيرة.
ويدخل فريق الأهلي هذه المواجهة محتلا المركز الثاني خلفا لفريق النصر مع تبقى ثلاث جولات إلى جوار هذه الجولة التي يطمح من خلالها إلى تعثر الفريق الأصفر متصدر الدوري من أجل انتزاع المركز ومعانقة اللقب الذي طال انتظار وابتعاده عن خزينة النادي الأهلي، ويفتقد الأهلي هذا المساء لأبرز لاعبيه وهو المهاجم السوري عمر السومة الذي خرج من مباراة فريقه أمام العروبة متأثرا بإصابته ولم يتضح بعد مدى عودته للمشاركة مجددا مع فريقه.
وبعد غياب السومة بات السويسري غروس مدرب الفريق يمنح ثقته للمهاجم البديل مهند عسيري إضافة إلى المهاجم الشاب صالح العمري مع اعتماده الدائم على قائد الفريق تيسير الجاسم وسلمان المؤشر وسط عودة متوقعة للاعب خط الوسط حسين المقهوي الذي ابتعد عن الفريق مؤخرا بداعي الإصابة.
في المقابل يدخل الفيصلي هذه المواجهة محتلا المركز السادس حيث يبحث عن وقف نزيفه النقطي وسلسلة الإخفاقات التي لا زمت الفريق في آخر ثلاث مواجهات كان آخرها الأسبوع المنصرم أمام الهلال والتي خسرها بثلاثية نظيفة دون رد، ويفتقد الفريق لخدمات مهاجمه إسلام سراج بعد حصوله على بطاقة صفراء ثالثة ستحرمه من المشاركة في هذه الجولة.
وفي الجوف يستضيف العروبة نظيره الشعلة في أبرز المواجهات على صعيد الفرق المتنافسة من أجل الابتعاد عن شبح الهبوط الذي بات يهدد صاحب الأرض في هذه المواجهة بصورة كبيرة بعد تجمد رصيده عند النقطة الرابعة عشرة وتذيله لائحة الترتيب بعدما تمكن الشعلة من التقدم على حسابه للمركز الثالث عشر بعد فوزه في الجولة الماضية.
ويطمح المصري عمرو أنور مدرب الفريق العرباوي الذي تسلم زمام المهمة الفنية في الجولة الماضية أمام الأهلي والتي خسرها بثلاثية مقابل هدف إلى إعادة فريقه لجادة الانتصارات والتشبث ببصيص أمل قد يمنح الفريق الشمالي البقاء مجددا في مصاف فرق دوري المحترفين السعودي.
أما فريق الشعلة فيبحث من خلال هذه المواجهة إلى مواصلة صحوته التي ظهر عليها الفريق في الجولة الماضية أمام فريق نجران وقبلها تعادله مع الفتح وفوز أمام التعاون، ورغم هذه الصحوة المتأخرة فإن الشعلة ما زال أحد الفرق المهددة بالهبوط بقوة.
وفي نجران يحل الفتح ضيفا على صاحب الأرض في مواجهة تبدو ذات أهمية كبيرة لصاحب الأرض فريق نجران الذي يحتل مركزا ليس ببعيد عن مخاطر الهبوط لمصاف أندية الدرجة الأولى رغم تبقى له مواجهة مؤجلة أمام فريق هجر.
ويدخل نجران هذه المواجهة محتلا المركز الحادي عشر برصيد 20 نقطة وذلك بفارق بسيط عن أقرب المنافسة إليه الخليج والشعلة، حيث يسعى هذا المساء لاقتناص نقاط المواجهة رغم صعوبة المهمة التي تجمعه بنظيره فريق الفتح المتطور فنيا مؤخرا.
أما فريق الفتح فيطمح إلى تحقيق مواصلة صحوته الفنية الجيدة التي ظهر عليها في الجولة الماضية أمام الخليج إلا أن الغيابات المتعددة للفريق هذا المساء قد تجعله يعود مفتقدا لنقاط المواجهة، حيث يغيب عن الفريق ثلاثة لاعبين يتقدمهم البرازيلي التون جوزيه وإيلياس لويس وعبد الله الدوسري.
وأخيرا يحل الرائد ضيفا على نظيره فريق الخليج بعدما انتشى الرائد بفوز عريض حققه أمام فريق الشباب وذلك بثلاثية مقابل هدف قادته للتقدم واحتلال المركز العاشر برصيد 21 نقطة، إلا أن الفريق الرائد يتفقد هذا المساء لخدمات الأردني أنس بن ياسين والمهاجم سامر سالم بداعي الإيقاف.
فيما يدخل الخليج هذه المواجهة بعدما عاد مجددا لدائرة الخطر إثر خسارته الأخيرة من أمام الفتح وهي التي أعادته للمربع الأول بعد انتصار حققه الفريق في الجولة التي تسبقها أمام العروبة المنافس الأبرز للخليج على صراع الهبوط.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.