فوز صعب ليوفنتوس على موناكو.. وتعادل سلبي بين الريـال وأتلتيكو قطبي مدريد

الغيابات تهدد سان جيرمان وبايرن ميونيخ في مواجهة برشلونة وبورتو اليوم بدوري الأبطال

أبيدال نجم يوفنتوس يسجل في مرمى موناكو من ركلة جزاء (رويترز)
أبيدال نجم يوفنتوس يسجل في مرمى موناكو من ركلة جزاء (رويترز)
TT

فوز صعب ليوفنتوس على موناكو.. وتعادل سلبي بين الريـال وأتلتيكو قطبي مدريد

أبيدال نجم يوفنتوس يسجل في مرمى موناكو من ركلة جزاء (رويترز)
أبيدال نجم يوفنتوس يسجل في مرمى موناكو من ركلة جزاء (رويترز)

انتزع يوفنتوس الإيطالي فوزا صعبا على ضيفه موناكو بهدف وحيد من ركلة جزاء، بينما تعادل أتلتيكو مدريد الإسباني مع ضيفه ومواطنه ريـال مدريد حامل اللقب صفر - صفر أمس في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
على ملعبه «يوفنتوس ستاديوم» نجح أصحاب الأرض في الخروج بنصر ثمين وصعب بفضل هدف وحيد لارتورو فيدال في الدقيقة 57 من ضربة جزاء.
وبهذه الخسارة فشل فريق موناكو من فك عقدة الأندية الفرنسية التي لم تفُز في أي مباراة على يوفنتوس على أرضه، لكن الفرصة متاحة للتعويض في مباراة العودة بملعب لويس الثاني معقل فريق الإمارة يوم 22 أبريل (نيسان) الحالي.
وخاض يوفنتوس 9 مباريات على أرضه قبل هذه المباراة، أمام الأندية الفرنسية حقق الفوز في 7 مباريات وتعادل في مباراتين.
وفي مدريد سيطر التعادل السلبي على الفصل الأول من دربي العاصمة الإسبانية بين أتلتيكو الوصيف وضيفه ريـال حامل اللقب على ملعب على ملعب فيسنتي كالديرون. وفاحت رائحة الثأر بعد أن توج ريـال مدريد في الموسم الماضي بلقبه الأول منذ 2002 والعاشر في تاريخه الأسطوري بفوزه على جاره 4 - 1 في المباراة النهائية. وكان أتلتيكو متقدما 1 - صفر حتى الثواني الأخيرة من الوقت الأصلي قبل أن تهتز شباكه بهدف التعادل الذي سجله سيرخيو راموس وجر من خلاله الفريقين إلى شوطين إضافيين هيمن عليهما النادي الملكي وسجل خلالهما 3 أهداف، لكن اللقاء جاء عصبيا من الطرفين ليتأجل الحسم إلى مباراة الإياب.
من جهة أخرى يواجه كل من باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني أزمة إصابات وغيابات حقيقية قبل مواجهة برشلونة الإسباني وبورتو البرتغالي اليوم في ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
في المباراة الأولى على ملعب «بارك دي برانس»، يحلم النادي الفرنسي بتخطي عقبة ربع النهائي التي توقف عندها في آخر موسمين، وأقصاه منه برشلونة بالذات في 2013، بعد تعادلهما في باريس 2 - 2 في مباراة ملتهبة، و1 - 1 إيابا في برشلونة ليتأهل الفريق الكتالوني بفارق هدف سجله خارج ملعبه.
ويتطلع سان جيرمان المملوك قطريا إلى العودة إلى المربع الذهبي لأول مرة منذ 20 سنة وهو يقدم أفضل مستوياته حاليًا، حيث استعاد صدارة الدوري الفرنسي من غريمه ليون وتوج بلقب كأس رابطة الأندية عندما سحق باستيا 4 - صفر السبت الماضي، كما ينافس بقوة على لقب الكأس، في ظل تألق هدافه ونجمه السويدي زلاتان إبراهيموفيتش صاحب ثلاثية في نصف نهائي الكأس أمام سانت إتيان (4 - 1) أوصلته لمواجهة أوكسير من الدرجة الثانية في النهائي، وثلاثية في مرمى باستيا رافعًا رصيده إلى 13 هدفا في آخر 7 مباريات.
لكن لسخرية القدر، فإن إبراهيموفيتش لن يتمكن من المشاركة في مباراة برشلونة لإيقافه بعد طرده في إياب ثمن النهائي أمام تشيلسي الإنجليزي، وأيضا في المباريات الأربع المقبلة في الدوري لإيقافه من قبل لجنة الانضباط الفرنسية التي اعتبرت أنه أساء إلى التحكيم بعد خسارة بوردو في الدوري.
وعلق لوران بلان مدرب سان جيرمان على أداء إبراهيموفيتش (28 هدفًا هذا الموسم) في نهائي كأس الرابطة بقوله: «كان جيدًا جدًا. هدفه الآن مباراة الإياب في برشلونة بعد 10 أيام وسيخلد إلى الراحة».
وبالإضافة إلى إبراهيموفيتش، يغيب عن فريق العاصمة لاعب الوسط الدفاعي الإيطالي الدولي ماركو فيراتي الموقوف أيضًا، بالإضافة إلى البرازيلي ديفيد لويز والإيطالي الآخر تياغو موتا المصابين.
وفي ظل غياب أربعة لاعبين فاعلين، سيلجأ بلان إلى لاعب الوسط الدولي العائد من الإصابة يوهان كاباي والبرازيلي لوكاس مورا، وربما إلى الشاب أدريان رابيو في وسط الملعب، إلى جانب الأوروغوياني أدينسون كافاني وصانع اللعب الأرجنتيني خافيير باستوري.
وخلافًا للفريق المضيف، يأتي برشلونة، حامل اللقب في 1992 و2006 و2009 و2011، والذي يخوض ثامن ربع نهائي على التوالي في المسابقة القارية، منقوصًا فقط من ظهيره الأيمن البرازيلي داني الفيش بسبب الإيقاف.
ويتصدر فريق المدرب لويس إنريكي ترتيب الدوري الإسباني أمام غريمه التاريخي ريـال مدريد، لكن معنوياته ليست في أعلى درجاتها بعدما أهدر تقدما أمام مضيفه إشبيلية بهدفين قبل أن يتعادل معه ويتقلص الفارق إلى نقطتين مع الريـال.
ويعتمد برشلونة بشكل أساسي على نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل في مرمى إشبيلية هدفه الخامس والأربعين هذا الموسم، والمهاجمين البرازيلي نيمار والأوروغوياني لويس سواريز.
وحذر لاعب برشلونة البرازيلي أدريانو لاعبي فريقه وبخاصة الدفاع وقال: «يجب أن نرتكب أقل عدد من الأخطاء ولا نتلقى الأهداف. يملك سان جيرمان لاعبين من نوعيات مرتفعة بمقدورهم التسجيل من أي فرصة كما تكمن خطورتهم في الهجمات المرتدة».
وقبل انطلاق المباراة سيتم إهداء كرة موقعة من لاعبي الفريقين إلى سليمان س. وهو فرنسي - موريتاني تعرض لهجوم عنصري عندما منع من الدخول في مترو الأنفاق بعد مباراة سان جيرمان وتشيلسي من قبل جماهير الأخير في فبراير (شباط) الماضي.

بايرن ميونيخ يواجه بورتو

وفي المباراة الثانية تبدو حالة بايرن ميونيخ، حامل اللقب أعوام 1974 و1975 و1976 و2001 و2013، مشابهة لسان جيرمان قبل أن يخوض مواجهة صعبة أمام بورتو البرتغالي، تذكر دوما بمباراتهما الشهيرة في نهائي نسخة 1987 عندما سجل الجزائري رابح ماجر هدفا أسطوريا بكعبه ساهم بفوز الفريق الواقع على المحيط الأطلسي 2 - 1، وذلك بعدما تقدم الفريق البافاري بهدف لودفيغ كوغل من الدقيقة 24 حتى 79.
ولن يتمكن بايرن من الاعتماد على نجمي وسطه الفرنسي فرانك ريبيري وباستيان شفاينشتايغر وذلك بسبب إصابتهما بحسب ما أكد المدير الرياضي في الفريق ماتياس زامر. ويعاني بايرن من أزمة حقيقية بسبب الإصابات التي أجبرته على الاكتفاء بأربعة بدلاء على مقاعد الاحتياط في المباراة التي فاز بها السبت الماضي على آينتراخت فرانكفورت 3 - صفر في الدوري المحلي، حيث يتصدر بفارق مريح وضعه على مشارف الاحتفاظ بلقبه والتتويج للمرة الخامسة والعشرين. وسجل لبايرن البولندي روبرت ليفاندوفسكي ليرفع رصيده إلى 9 أهداف في آخر 8 مباريات في البوندسليغا متقدما على الهولندي أريين روبن كأفضل هداف للفريق في مختلف المسابقات (20 هدفا).
وفي ظل غياب الجناح روبن والظهير الأيسر النمساوي ديفيد ألابا، كان مدرب بايرن الإسباني جوسيب غوراديولا يمني نفسه بالاعتماد على شفاينشتايغر وريبيري في مباراة اليوم.
لكن النادي البافاري الذي يبحث عن التأهل إلى دور الأربعة للمرة الرابعة على التوالي، سيخوض مباراته مع بورتو دون شفاينشتايغر الذي يعاني الآن من فيروس بعد تعافيه من إصابة في كاحله تعرض لها قبل نحو أسبوعين في الدوري أمام بوروسيا دورتموند، فيما لم يتعافَ ريبيري من إصابة في كاحله أيضًا تعرض لها في المباراة التي فاز بها فريقه على شاختار دونيتسك الأوكراني 7 - 1 الشهر الماضي في الدور الثاني، كما عانى من إصابة المدافع المغربي المهدي بن عطية ولاعب الوسط الإسباني خافي مارتينيز.
وفي المقابل، سيتمكن غوارديولا من الاعتماد على المدافع جيروم بواتينغ والمهاجم البيروفي المخضرم كلاوديو بيتزارو بعد تعافيهما من الإصابة، والإسباني شابي ألونسو العائد من الإيقاف وقد سافروا مع الفريق الاثنين الماضي إلى البرتغال.
ورأى زامر أن فريقه متعطش للألقاب، وقال: «هذه المجموعة من اللاعبين الممتازين يمكنها أن تفرز الكثير من القوة والديناميكية، من الواضح أن الفريق متعطش كثيرا لحصد الألقاب».
وفاز بايرن 6 مرات في آخر 10 مباريات خارج أرضه في دوري الأبطال، بينها انتصار ساحق على أرض روما الإيطالي 7 - 1 في الدور الأول، كما فاز 16 مرة في 25 مباراة في ضمن هذا الدور.
بدوره، يعاني بورتو من غيابات أيضًا في صفوفه على غرار الإسباني كريستيان تيللو، ويحوم الشك حول مشاركة هدافه الكولومبي جاكسون مارتينيز المصاب بفخذه والذي سجل 26 هدفا في مختلف المسابقات.
وبعد أن تعرض لخسارة قاسية في الدوري أمام أستوريل يوم 6 من الشهر الحالي، فاز بورتو على أرض ريو آفي 3 - 1 السبت، ليقف على بعد 3 نقاط من غريمه بنفيكا المتصدر، في مباراة سجل فيها ريكاردو كواريزما والبرازيلي دانيلو لاعب ريـال مدريد المستقبلي والمهاجم هرناني.
ويبحث بورتو، حامل لقب 1987 و2004 وبطل البرتغال 27 مرة، عن بلوغ نصف النهائي لأول مرة منذ 2004 عندما توج أمام موناكو الفرنسي وكان يدربه الفذ جوزيه مورينهو.
وقال الإسباني خولين لوبيتغوي مدرب بورتو الذي زامل غوارديولا عندما كانا لاعبين في برشلونة: «خوض ربع النهائي في مسابقة مماثلة هو جائزة للجميع، ولا نفكر سوى بالطموحات والأحلام».
وكان ظهور بورتو الأخير في ربع النهائي في موسم 2008 - 2009 عندما خرج على يد مانشستر يونايتد الإنجليزي، علما بأن فوزيه الوحيدين من أصل 6 مباريات في هذا الدور تحققا عندما توج باللقب عامي 1987 و2004.
يذكر أنه بعد هدف ماجر الشهير، ثأر بايرن من بورتو في ربعي نهائي 1991 (1 - 1 في ميونيخ وصفر - 2 في بورتو) و2000 (1 - 1 في بورتو و2 - 1 في ميونيخ).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.