موجز دوليات

موجز دوليات
TT

موجز دوليات

موجز دوليات

باكستان: مقتل 4 يشتبه بأنهم متشددون في غارة «درون» أميركية
باراتشينار (باكستان) - «الشرق الأوسط»: قال مسؤولون أمنيون إن غارة لطائرة أميركية دون طيار قتلت 4 على الأقل يشتبه بأنهم من متشددي طالبان أمس في شمال غربي باكستان وذلك في وقت أكد فيه تنظيم القاعدة في شبه القارة الهندية مقتل اثنين من قادته في هجمات من هذا النوع العام الحالي. ووقعت الغارة في وزيرستان الشمالية وهي منطقة جبلية حدودية بعد أن طرد الجيش الباكستاني طالبان من المدن والبلدات الرئيسية في المنطقة في حملة بدأت في يونيو (حزيران). وقال 3 مسؤولين أمنيين باكستانيين أمس إن 4 يشتبه بأنهم من متشددي طالبان قتلوا عندما أصاب صاروخان أطلقتهما الطائرة منزلا في وزيرستان الشمالية أمس. وقال أسامة محمود المتحدث باسم «القاعدة» في شبه القارة الهندية في رسالة صوتية أمس، الأحد، إن اثنين من قادة الفرع الجديد لـ«القاعدة» قتلا في غارتين في وقت سابق هذا العام.
رئيس الوزراء الهندي يصل إلى ألمانيا ليفتتح مع ميركل معرضا صناعيا
برلين - «الشرق الأوسط»: وصل رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أمس إلى ألمانيا، ومن المقرر أن يفتتح معرض هانوفر ميسي، أكبر معرض صناعي في العالم، مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في وقت لاحق أمس. ويسعى مودي إلى جذب المستثمرين الألمان لضخ أموالهم في الهند. وسوف تشمل زيارة مودي التي تستمر 3 أيام لألمانيا جولة في المعرض اليوم، كما يلقي رئيس الوزراء الهندي وفدا من كبار رجال الأعمال الألمان ويجري مباحثات مع ميركل. يشار إلى أن الهند هي الدولة الشريكة بشكل رسمي في المعرض السنوي، الذي سوف يستمر من 13 إلى 17 أبريل (نيسان) ويعرض سلعا من نحو 70 دولة.

الإرهاب في صلب اجتماع غير رسمي للاتحاد الأوروبي
مدريد - «الشرق الأوسط»: يلتقي وزراء ومسؤولون كبار في وزارات خارجية الدول الأوروبية ودول حوض المتوسط اليوم في برشلونة للبحث في مشاريع إنمائية متوسطة الأمد تسمح بالحد من تصاعد الإرهاب. وفي اجتماع غير رسمي ليوم واحد ستبحث وفود الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي و8 دول في حوض البحر المتوسط في كيفية تعزيز التعاون لمواجهة التحديات الراهنة المتمثلة في «التطرف والإرهاب والأمن الطاقوي والهجرة السرية» كما أعلن المفوض الأوروبي المكلف سياسة الجوار للاتحاد الأوروبي والتوسيع يوهانس هان. وسيترأس الأخير اللقاء مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني. وقال مصدر دبلوماسي لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «الفكرة تكمن في كيفية الرد هنا، وعلى الفور، على تخوف البلدان المتوسطية أمام الخطر الإرهابي. لكن هذه المساعدة غير ناجعة إلا في حال تطوير بنى تحتية في الوقت نفسه من أجل وقف الانجذاب نحو الإرهاب من خلال تلبية حاجات الشعب».

الصين ستحد من عدد زيارات مواطنيها إلى هونغ كونغ
هونغ كونغ - «الشرق الأوسط»: قالت وسائل إعلام محلية وسياسي مؤيد لبكين إن الصين ستحد من عدد زيارات مواطنيها إلى هونغ كونغ بعد حركات احتجاج في المستعمرة البريطانية السابقة ضد تدفق أعداد الزائرين الصينيين. ويبدي الكثير من سكان منطقة الحكم الذاتي التي عادت إلى كنف الصين عام 1997، عدم رضاهم على تدفق السياح الصينيين الذين غالبا ما تكون زياراتهم قصيرة للتسوق. والسكان غاضبون بشكل خاص ضد ما يسمى بالتجارة الموازية، إذ إن بعض الصينيين يقومون بانتظام بركوب القطار لشراء منتجات مختلفة من هونغ كونغ، والاستفادة من الأسعار المنخفضة، بخيارات كثيرة وجودة عالية. وبعد ذلك يقومون ببيع هذه السلع المتنوعة مثل الحواسيب اللوحية أو مساحيق الحليب التي لا يدفعون عليها ضرائب، على الجانب الآخر من الحدود.

تحذيرات من التجاوز في معاداة الأجانب في ألمانيا
دريسدن (ألمانيا) - «الشرق الأوسط»: حذر رئيس حكومة ولاية ساكسونيا الألمانية، شتانيزلاف تيليش، أمس في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية من تجاوز الخطوط الحمراء في معاداة الأجانب داخل ولايته. وجاءت هذه التصريحات قبل زيارة السياسي الهولندي جيرد فيلدرز، المنتمي للتيار اليميني الشعوبي، لمدينة دريسدن بولاية ساكسونيا للمشاركة في مظاهرة حركة «أوروبيون وطنيون ضد أسلمة الغرب» (بيجيدا) المناهضة للإسلام المرتقبة اليوم. وقال تيليش: «لن نتسامح في أي هجمات تتسم بالعنصرية والعداء تجاه الأجانب، وسنقوم باتخاذ إجراءات مضادة على الدوام في مواجهة منظميها». وأشار إلى أن أغلب المواطنين في ولاية ساكسونيا يتسمون بسعة الأفق والانفتاح على الأجانب.



كيم: كوريا الشمالية تغلّبت على "أسوأ الصعوبات"

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال افتتاح المؤتمر الرئيسي للحزب الحاكم في بيونغيانغ (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال افتتاح المؤتمر الرئيسي للحزب الحاكم في بيونغيانغ (رويترز)
TT

كيم: كوريا الشمالية تغلّبت على "أسوأ الصعوبات"

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال افتتاح المؤتمر الرئيسي للحزب الحاكم في بيونغيانغ (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال افتتاح المؤتمر الرئيسي للحزب الحاكم في بيونغيانغ (رويترز)

قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال افتتاح مؤتمر رئيسي للحزب الحاكم في بيونغيانغ، إن بلاده تجاوزت «أسوأ الصعوبات» وفق ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية الجمعة.

وقال كيم الخميس وفقا للوكالة، إن كوريا الشمالية واجهت «أسوأ صعوباتها» قبل خمس سنوات، لكنها تقترب الآن من مرحلة مليئة «بالتفاؤل والثقة في المستقبل».

وافتتحت كوريا الشمالية مؤتمرا رئيسيا للحزب الحاكم، وهو حدث يُعقد كل خمس سنوات ويقول محلّلون إنه سيحدد مجموعة واسعة من الأولويات الوطنية، بما فيها أهدافها النووية. وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية بأن المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري «افتُتح باحتفال كبير في بيونغيانغ».

والمؤتمر هو حدث سياسي كبير يمكن أن يكون بمثابة منصة لإعلان تحولات في السياسات أو تغييرات في الكوادر النخبوية.

وعُقد المؤتمر الحزبي الأخير في يناير (كانون الثاني) 2021. وخلال ذلك المؤتمر، تم تعيين كيم أمينا عاما للحزب، وهو لقب كان مخصصا سابقا لوالده وسلفه كيم جونغ إيل، في خطوة اعتبر محللون أنها تهدف إلى تعزيز سلطته.

وعُقد مؤتمر عام 2021 قبل أيام قليلة من تنصيب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة وفي ذروة عمليات الإغلاق الصارمة للحدود التي فرضتها كوريا الشمالية خلال جائحة كوفيد-19. ومذاك، واصلت كوريا الشمالية تطوير ترسانتها النووية، بحيث أجرت مرارا تجارب إطلاق صواريخ بالستية عابرة للقارات في تحدٍ للحظر الذي فرضه مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

كما أن بيونغيانغ نسجت علاقات وثيقة مع موسكو خلال الحرب في أوكرانيا، مع إرسالها جنودا للقتال إلى جانب القوات الروسية. ووقع البلدان في عام 2024 معاهدة تتضمن بندا للدفاع المشترك.

ويقوم مراقبون بالبحث في صور الأقمار الاصطناعية عن أي علامات على الاستعراضات العسكرية الضخمة التي تخللت المؤتمرات السابقة. وستتم مراقبة أي استعراض عسكري عن كثب بحثا عن أي مؤشرات على تحول في توجهات كوريا الشمالية العسكرية.

واستخدمت بيونغيانغ الاستعراضات العسكرية السابقة للتباهي بأحدث أسلحتها وأكثرها فتكا.


باكستان تعتزم تعويض عائلات ضحايا هجوم انتحاري استهدف مسجداً

مسؤول أمني باكستاني يقف حارساً خارج مسجد شيعي في اليوم التالي لتفجير انتحاري بإسلام آباد 7 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مسؤول أمني باكستاني يقف حارساً خارج مسجد شيعي في اليوم التالي لتفجير انتحاري بإسلام آباد 7 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

باكستان تعتزم تعويض عائلات ضحايا هجوم انتحاري استهدف مسجداً

مسؤول أمني باكستاني يقف حارساً خارج مسجد شيعي في اليوم التالي لتفجير انتحاري بإسلام آباد 7 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مسؤول أمني باكستاني يقف حارساً خارج مسجد شيعي في اليوم التالي لتفجير انتحاري بإسلام آباد 7 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

أعلن مكتب رئيس الوزراء الباكستاني، الخميس، أن الحكومة ستدفع تعويضات تتجاوز قيمتها الإجمالية 700 ألف دولار لعائلات ضحايا اعتداء انتحاري أودى بحياة 40 شخصاً استهدف مسجداً يرتاده الشيعة في إسلام آباد مطلع فبراير (شباط) الحالي.

وكان هجوم السادس من فبراير الذي تبناه تنظيم «داعش»، الأكثر دموية في إسلام آباد منذ تفجير فندق ماريوت عام 2008 الذي أسفر عن 60 قتيلاً، وفقا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء شهباز شريف أن «شيكات مساعدات سلمت إلى ورثة 36 شهيداً يقيمون في إسلام آباد»، موضحاً أن كل عائلة مفجوعة تلقت خمسة ملايين روبية (نحو 17800 دولار).

وأضاف البيان أن شيكات ستسلم أيضاً إلى أربع عائلات لضحايا يقيمون خارج العاصمة. ويعد هذا البيان أول اعتراف رسمي بسقوط 40 قتيلاً في الانفجار، رغم أن السلطات لم تعلن حصيلة نهائية. ووقع الاعتداء خلال صلاة الجمعة.

ورغم أن باكستان بلد ذو غالبية سنية، يشكل الشيعة ما بين 10 إلى 15 في المائة من السكان، وقد تعرضوا في السابق لهجمات.

وكان آخر هجوم كبير في إسلام آباد قد وقع في نوفمبر (تشرين الثاني)، عندما أسفر اعتداء انتحاري أمام محكمة عن مقتل 12 شخصاً، وإصابة عشرات آخرين.

مشيّعون يحملون نعوش ضحايا التفجير الانتحاري الذي وقع الجمعة داخل مسجد شيعي بباكستان بعد صلاة الجنازة في إسلام آباد 7 فبراير 2026 (أ.ب)

وتأتي هذه الهجمات في وقت تواجه القوات الباكستانية تصاعداً في أنشطة الجماعات المسلحة في المناطق الواقعة على الحدود مع أفغانستان.

وخلال العام الماضي، أسفرت هجمات هؤلاء المسلحين عن مقتل 1235 شخصاً، بينهم 825 من عناصر قوات الأمن، وأكثر من 400 مدني، إضافة إلى 27 اعتداء انتحارياً، في حين قتل 2597 مسلحاً.


السجن مدى الحياة لرئيس كوريا الجنوبية السابق

تغطية الحكم على يون سوك يول على شاشة في محطة قطارات بسيول يوم 19 فبراير (أ.ب)
تغطية الحكم على يون سوك يول على شاشة في محطة قطارات بسيول يوم 19 فبراير (أ.ب)
TT

السجن مدى الحياة لرئيس كوريا الجنوبية السابق

تغطية الحكم على يون سوك يول على شاشة في محطة قطارات بسيول يوم 19 فبراير (أ.ب)
تغطية الحكم على يون سوك يول على شاشة في محطة قطارات بسيول يوم 19 فبراير (أ.ب)

قضت محكمة في كوريا الجنوبية، الخميس، بسجن الرئيس السابق يون سوك يول مدى الحياة بعد إدانته بقيادة تمرّد عبر إعلانه الأحكام العرفية عام 2024. وأعلن يون بشكل مفاجئ الأحكام العرفية في خطاب بثّه التلفزيون في ديسمبر (كانون الأول) 2024، مُشيراً إلى الحاجة لإجراءات جذرية لاجتثاث «قوى معادية للدولة» في الجمعية الوطنية بكوريا الجنوبية.

وعُزل السياسي المحافظ، البالغ 65 عاماً لاحقاً من منصبه، ثم أُوقف ووُجّهت إليه سلسلة من التهم تراوحت بين التمرّد وعرقلة العدالة. وقال القاضي جي غوي - ييون إن يون أرسل قوات إلى مقر الجمعية الوطنية في مسعى لإسكات خصومه السياسيين الذين أفشلوا محاولاته بالاستفراد بالحكم، كما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضاف في محكمة منطقة سيول المركزية: «خلصت المحكمة إلى أن النيّة كانت شلّ عمل الجمعية لفترة طويلة». وتابع أن «التكاليف الاجتماعية لإعلان الأحكام العرفية كانت هائلة، ويصعب العثور على أي مؤشر يدُلّ على أن المتّهم أبدى ندمه على ذلك... نحكم على يون بالسجن مدى الحياة».

كما حُكم على وزير الدفاع السابق كيم يونغ - هيون بالسجن ثلاثين عاماً على خلفية دوره في الأزمة.

«أشدّ العقوبات»

وطالب المدّعون بإنزال أشدّ العقوبات على يون وحضّوا المحكمة أثناء جلسات الاستماع التي عُقدت في يناير (كانون الثاني) على إصدار حكم بإعدامه.

وصول رئيس كوريا الجنوبية السابق إلى جلسة المحكمة في سيول يوم 9 يوليو 2025 (أ.ب)

وأوقفت كوريا الجنوبية بشكل غير رسمي تنفيذ عقوبة الإعدام التي طُبّقت آخر مرة عام 1997، ما يعني أن حكم الإعدام كان سيفضي لسجن يون مدى الحياة. وتجمّع الآلاف من أنصار يون خارج مقر المحكمة قبيل صدور الحكم، رافعين لافتات كُتب عليها «العظمة ليون من جديد» و«أسقطوا التهم بحق الرئيس يون». وتعالت الهتافات عندما دخلت حافلات السجن الزرقاء التي يُعتقد بأنها تنقل الرئيس السابق إلى مجمّع المحكمة. وتجمّع عناصر شرطة بسترات صفراء بأعداد كبيرة خارج قاعة المحكمة تحسّباً لأي اضطرابات قد تعقب صدور الحكم. وأقاموا حاجزاً مؤقتاً بواسطة حافلات الشرطة التي أحاطت بقاعة المحكمة. ولطالما عدّت كوريا الجنوبية دولة ديمقراطية مستقرة في آسيا، لكن محاولة يون الفاشلة للاستفراد بالسلطة أعادت الانقلابات العسكرية التي هزّت البلاد بين عامي 1960 و1980 إلى الذاكرة. وكان يون في الحبس الانفرادي بينما يواجه عدة محاكمات جنائية. ونفى مراراً أن يكون ارتكب أي خطأ، مُشدّداً على أنه تحرّك من أجل «حماية الحرية» وإعادة النظام الدستوري في مواجهة ما وصفها بـ«ديكتاتورية تشريعية» تقودها المعارضة. واتّهمه المُدّعون بقيادة «تمرّد» مدفوع بـ«اللهاث وراء السلطة بهدف الديكتاتورية والحكم لمدة طويلة».

أحكام عرفية

بموجب القانون الكوري الجنوبي، تحمل تُهمة التمرّد عقوبتين، هما السجن مدى الحياة، أو الإعدام.

الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول خلال جلسة محكمة بسيول يوم 23 يناير (رويترز)

وكان قد صدر بحقّ يون حكم سابق بالسجن خمس سنوات في تهم أقلّ خطورة، فيما يواجه عدد من كبار المسؤولين أيضاً أحكاماً قاسية بالسجن. وألقى يون خطابه المفاجئ للأمّة ليل الثالث من ديسمبر 2024.، تحدّث خلاله عن تهديدات غير واضحة من كوريا الشمالية و«قوى معادية للدولة»، مُعلناً تعليق عمل الحكومة المدنية، وبدء تطبيق الحكم العسكري. ورُفعت الأحكام العرفية بعد ست ساعات، إذ سارع النواب إلى مقر الجمعية الوطنية لعقد جلسة تصويت طارئة. وعمد موظفون إلى تحصين الأبواب بالأثاث لمنع دخول الجنود. وأثار إعلان الأحكام العرفية احتجاجات مفاجئة، وأربك سوق الأسهم، وفاجأ حلفاء عسكريين رئيسيين مثل الولايات المتحدة. وكان قد حُكم على زوجة يون، كيم كيون هيي، بالسجن 20 شهراً في يناير في قضية منفصلة تتعلّق برشى تلقّتها عندما كانت السيدة الأولى.