عودة مئات الفلبينيين لبيوتهم بعد انحسار قوة إعصار «مايساك»

عودة مئات الفلبينيين لبيوتهم بعد انحسار قوة إعصار «مايساك»
TT

عودة مئات الفلبينيين لبيوتهم بعد انحسار قوة إعصار «مايساك»

عودة مئات الفلبينيين لبيوتهم بعد انحسار قوة إعصار «مايساك»

غادر مئات الأشخاص في جزيرة لوزون الرئيسية بشمال الفلبين مراكز الايواء وعادوا لمنازلهم، اليوم (الاحد)، بعد أن ضعف الاعصار عندما ضرب اليابسة، غير أن مسؤولين ما زالوا يحذرون من هطول أمطار غزيرة وارتفاع الامواج.
وضعف الاعصار مايساك بعد أن اقترب من الفلبين في الايام الاخيرة برياح تبلغ سرعتها 55 كيلومترا في الساعة، وجرى تصنيفه على أنه منخفض استوائي بعد أن ضرب اليابسة صباح اليوم.
من جانبه، قال الكسندر باما المدير التنفيذي للمجلس الوطني لادارة وخفض مخاطر الكوارث الطبيعية "نحمد الله بعد أن كان اعصارا كبيرا قبل أسبوع أصبح الآن منخفضا استوائيا. نجونا مرة أخرى من كارثة". وأضاف أنه ليس لديه تقارير تفيد بسقوط ضحايا بعد أن غادر سكان في بلدات ساحلية باقليمي ايزابيلا وأورورا في لوزون مراكز الايواء للعودة الى منازلهم. ولكنه حذر الناس في الاماكن المنخفضة وقرب منحدرات الجبال وطالبهم بالاحتراس لأن العاصفة يمكن أن تؤدي الى هطول أمطار غزيرة وسيول وانهيارات أرضية.
وما زالت قوارب الصيد والعبارات الصغيرة ممنوعة من العودة الى البحر.



تشييع وزير اللاجئين الأفغاني غداة مقتله في هجوم انتحاري

سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)
سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

تشييع وزير اللاجئين الأفغاني غداة مقتله في هجوم انتحاري

سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)
سيارات همفي تابعة لـ«طالبان» متوقفة أثناء مراسم جنازة خليل الرحمن حقاني جنوب كابل 12 ديسمبر 2024 (أ.ف.ب)

شارك آلاف الأفغان، الخميس، في تشييع وزير اللاجئين خليل الرحمن حقاني، غداة مقتله في هجوم انتحاري استهدفه في كابل وتبنّاه تنظيم «داعش»، وفق ما أفاد صحافيون في «وكالة الصحافة الفرنسية».

يقف أفراد أمن «طالبان» في حراسة بينما يحضر الناس جنازة خليل الرحمن حقاني بمقاطعة غردا راوا في أفغانستان 12 ديسمبر 2024 (إ.ب.أ)

وقتل حقاني، الأربعاء، في مقر وزارته، حين فجّر انتحاري نفسه في أول عملية من نوعها تستهدف وزيراً منذ عودة حركة «طالبان» إلى السلطة عام 2021.

وشارك آلاف الرجال، يحمل عدد منهم أسلحة، في تشييعه بقرية شرنة، مسقط رأسه في منطقة جبلية بولاية باكتيا إلى جنوب العاصمة الأفغانية.

وجرى نشر قوات أمنية كثيرة في المنطقة، في ظل مشاركة عدد من مسؤولي «طالبان» في التشييع، وبينهم رئيس هيئة أركان القوات المسلحة، فصيح الدين فطرت، والمساعد السياسي في مكتب رئيس الوزراء، مولوي عبد الكبير، وفق فريق من صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية» في الموقع.

وقال هدية الله (22 عاماً) أحد سكان ولاية باكتيا لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، طالباً عدم كشف اسمه كاملاً: «إنها خسارة كبيرة لنا، للنظام وللأمة».

من جانبه ندّد بستان (53 عاماً) بقوله: «هجوم جبان».

أشخاص يحضرون جنازة خليل الرحمن حقاني القائم بأعمال وزير اللاجئين والعودة في نظام «طالبان» غير المعترف به دولياً العضو البارز في شبكة «حقاني» (إ.ب.أ)

ومنذ عودة حركة «طالبان» إلى الحكم، إثر الانسحاب الأميركي في صيف 2021، تراجعت حدة أعمال العنف في أفغانستان، إلا أن الفرع المحلي لتنظيم «داعش - ولاية خراسان» لا يزال ينشط في البلاد، وأعلن مسؤوليته عن سلسلة هجمات استهدفت مدنيين وأجانب ومسؤولين في «طالبان»، وكذلك أقلية الهزارة الشيعية.

وخليل الرحمن حقاني، الذي كان خاضعاً لعقوبات أميركية وأممية، هو عمّ وزير الداخلية، واسع النفوذ سراج الدين حقاني. وهو شقيق جلال الدين حقاني، المؤسس الراحل لشبكة «حقاني»، التي تنسب إليها أعنف هجمات شهدتها أفغانستان خلال الفترة الممتدة ما بين سقوط حكم «طالبان»، إبان الغزو الأميركي عام 2001، وعودة الحركة إلى الحكم في 2021.