الأندية الإسبانية تطالب بقانون عادل يحد من هيمنة ريـال مدريد وبرشلونة على عوائد البث

قضية حقوق إذاعة المباريات تتفاقم.. واتهامات لرئيس اتحاد الكرة بـ«السلوك المنحرف»

فريقا ريـال مدريد وبرشلونة يلتهمان الحصة الكبرى من عائدات البث (رويترز)
فريقا ريـال مدريد وبرشلونة يلتهمان الحصة الكبرى من عائدات البث (رويترز)
TT

الأندية الإسبانية تطالب بقانون عادل يحد من هيمنة ريـال مدريد وبرشلونة على عوائد البث

فريقا ريـال مدريد وبرشلونة يلتهمان الحصة الكبرى من عائدات البث (رويترز)
فريقا ريـال مدريد وبرشلونة يلتهمان الحصة الكبرى من عائدات البث (رويترز)

انتقدت الأندية الإسبانية الطريقة «غير الملائمة» التي يتعامل بها معهم أنخيل بيار رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، كما طالبوه بتغيير سلوكه من أجل إنجاح المفاوضات الجماعية القائمة في الوقت الراهن حول حقوق البث التلفزيوني.
ودعت الأندية الإسبانية الاثنين لعقد اجتماع غير اعتيادي لجمعيتها العمومية لمناقشة خلافاتها مع بيار، الذي امتنع عن حضور عدة اجتماعات عقدت خلال الأسابيع الماضية لمناقشة حقوق البث التلفزيوني. وأصدرت رابطة الأندية الإسبانية عقب الاجتماع بيانا تعلن فيه عن تأييد جميع الأندية لرئيس الرابطة الحالي خافيير تيباس. وانتقدت الأندية الإسبانية في بيانها الأخير السلوك «غير القويم» لرئيس الاتحاد الإسباني وعدم احترامه الاتفاقات المبرمة، خصوصا غيابه «غير المبرر» عن الاجتماع الذي دعا إليه وزير التعليم خوسيه إغناسيو ويرت في 26 مارس (آذار) الماضي. وتلقى بيار دعوة لحضور الاجتماع المذكور لمناقشة قضية حقوق البث التلفزيوني بين الأندية والحكومة الإسبانية، إلا أنه قرر في نهاية الأمر الغياب عن هذا الاجتماع، وهو ما سبب حرجا بالغا لتيباس.
يذكر أن ذلك الاجتماع لم يكن الأول بين الأندية والحكومة الذي يغيب عنه بيار.
وأشار بيان رابطة الأندية الإسبانية إلى أن أعضاء الرابطة لا يشعرون بأنهم ممثلون من قبل رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، مطالبين إياه بالتغيير الفوري لموقفه من أجل تحقيق المصلحة العامة للكرة الإسبانية. واتهمت الأندية الإسبانية بيار بأنه يقوم على تقويض مجهوداتهم في الوصول إلى اتفاق مرض للجميع بشأن حقوق البث التلفزيوني. وطبقا لبعض وسائل الإعلام الإسبانية، فإن بيار يقف في مواجهة رابطة
الأندية الإسبانية والحكومة في هذه القضية لأنه يريد أن يحصل على 4 في المائة من العوائد المالية للبث التلفزيوني لصالح مؤسسته وليس 2 في المائة فقط التي عرضت عليه في وقت سابق.
هذه التطورات تأتي بعد أيام من تراجع 42 ناديا محترفا في كرة القدم الإسبانية عن التهديد بالإضراب، وقرروا منح الحكومة مزيدا من الوقت من أجل إصدار قانون بصفقة جماعية لحقوق البث التلفزيوني. وقرر مسؤولو الأندية الذين اجتمعوا في برشلونة خلال جمعية عمومية غير عادية لرابطة الدوري الإسباني، إعطاء الحكومة من 10 إلى 12 يوما إضافية لإحراز تقدم بشأن القانون.
ووحده الدوري الإسباني بين مسابقات الدوري الكبرى في أوروبا الذي يتفاوض فيه كل ناد بشكل منفصل لبيع حقوق البث التلفزيوني لمبارياته. وأبلغ تيباس الصحافيين: «هناك حاجة لوجود قانون ينظم بيع الحقوق التلفزيونية»، وأضاف: «دون هذا القانون، فإن الواقع يقول إن كرة القدم الإسبانية ستتراجع للمركز الخامس أو السادس في التصنيف الأوروبي». وتأمل أندية كثيرة في إسبانيا ومن بينها أتليتكو مدريد بطل دوري الدرجة الأولى وإسبانيول وفالنسيا وإشبيلية، في أن تساعدهم الصفقة الجماعية على المطالبة بمزيد من الأموال من جهات البث وتقاسم الحصيلة بطريقة أكثر عدلا. وتتفاوض الأندية في إسبانيا على عقود البث بصورة مستقلة، وتواجه الفرق هناك ضغوطا بعدما توصل الدوري الإنجليزي الممتاز لصفقة جماعية الشهر الماضي تساوي نحو 5 مليارات جنيه إسترليني (7.43 مليار دولار) بين 2016 و2019.
ويحصل ريـال مدريد (أغنى أندية العالم من حيث الدخل) وبرشلونة (رابع أغنى ناد) معا على نحو نصف حقوق البث السنوية في الدوري التي تبلغ قيمتها 650 مليون يورو، وهو من أسباب تفوقهما الدائم على المنافسين المحليين.
ووفقا لاستيف كالزادا الرئيس التنفيذي لمؤسسة «برايم تايم سبورت» ومقرها برشلونة، فإن النسبة في إنجلترا بين أعلى الأندية من حيث إيرادات البث التلفزيوني وأقلها تبلغ مرة ونصف المرة فقط، بينما تصل في إسبانيا إلى 10 أضعاف. وقال كالزادا إن أقل فريق في الدوري الإنجليزي الممتاز سينال 106 ملايين جنيه إسترليني في الموسم الواحد، وفقا للصفقة الجديدة، ويبلغ نصيب أقل أندية الدوري الإسباني 11 مليون يورو، فيما يحصل ريـال مدريد وبرشلونة معا على نحو 110 ملايين يورو.
واتهم مسؤولو الأندية ورابطة الدوري الإسباني الحكومة بالتقاعس عن إصدار قانون جديد للرياضة سيتضمن صفقة جماعية إجبارية. ونقل عن ميغيل كاردينال رئيس المجلس الرياضي الحكومي قوله: «نحن نعمل على هذا.. وهذا ما يريده القطاع»، وأضاف: «هذه لائحة معقدة. وإضافة إلى هذا، يوجد كثير من الأطراف المعنية بالأمر، التي تريد إبداء رأيها. لم نجمد مناقشة القضية، ونحن نعمل عليها».
وكان خوان كوليت رئيس إسبانيول قد قال في وقت سابق: «نحن في إسبانيا نبقى نحتفظ بالموقف المهين نفسه الذي يسمح فيه لناديين (ريـال وبرشلونة) بالحصول على ما لا يناله أي طرف آخر في أوروبا»، وأضاف: «تقترب عقود البث التلفزيوني الحالي من نهايتها، لكن بسبب عدم الموافقة على القانون، فإنه لا يمكننا التفاوض حول عقد جديد». وألقى رئيس إسبانيول باللوم على التدخل السياسي في تأخير صدور القانون، وقال إن موافقة برشلونة تبدو حاضرة، لكن الأمر ليس كذلك بالنسبة لريـال مدريد بطل أوروبا.
الاتحاد الإسباني لكرة القدم قد أعرب عن رغبته في توزيع عائدات البث بشكل مركزي (جماعي)، كما يحدث في الدوريات الكبرى في أوروبا، وأن يكون توزيع عائدات البث عادلا، حيث لا يعقل أن يحصل كارديف سيتي الفريق الذي احتل المركز الأخير في الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، على عوائد أكثر بـ32.5 مليون يورو من أتليتكو مدريد بطل الدوري الإسباني.
يذكر أن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أعلنت في وقت سابق أن حقوق البث المباشر للمواسم الثلاثة المقبلة من 2016 إلى 2019 تم بيعها مقابل رقم قياسي بلغ 5 مليارات و136 مليون جنيه إسترليني (7 مليارات و837 مليون دولار). وتخطت قيمة بيع حقوق البث المباشر للدوري الإنجليزي خلال المواسم الثلاثة المقبلة، القيمة المتوقعة التي كانت تبلغ 4.4 مليار جنيه إسترليني، حيث تبلغ قيمة بيع حقوق بث المباراة الواحدة أكثر من 10 ملايين إسترليني. وسيتم اقتسام حقوق البث بين شبكة «سكاي سبورتس» ومحطة «بي تي» الرياضية (سباق محموم بين عملاقين هجرته منذ زمن شبكة «بي بي سي» السعيدة جدا منذ فترة لاحتفاظها بحقوق الملخصات لبرنامجها الأسبوعي مقابل 274 مليون يورو).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.