قطاعات واسعة تعلن تأييد «عاصفة الحزم» ورفع علمي اليمن والسعودية

العميد صالح عبيد: قرار خادم الحرمين الشريفين مواجهة لقوى الشر في اليمن

طفل يمني يرفع علمي السعودية واليمن أثناء مظاهرة تأييد لعملية {عاصفة الحزم} في مدينة تعز أمس (أ.ف.ب)
طفل يمني يرفع علمي السعودية واليمن أثناء مظاهرة تأييد لعملية {عاصفة الحزم} في مدينة تعز أمس (أ.ف.ب)
TT

قطاعات واسعة تعلن تأييد «عاصفة الحزم» ورفع علمي اليمن والسعودية

طفل يمني يرفع علمي السعودية واليمن أثناء مظاهرة تأييد لعملية {عاصفة الحزم} في مدينة تعز أمس (أ.ف.ب)
طفل يمني يرفع علمي السعودية واليمن أثناء مظاهرة تأييد لعملية {عاصفة الحزم} في مدينة تعز أمس (أ.ف.ب)

أيدت معظم قطاعات الشعب اليمني العمليات العسكرية التي تنفذها قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية إلى الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وفي الوقت الذي أعلنت فيه الكثير من القوى السياسية تأييدها لعملية «عاصفة الحزم»، فإن الكثير من تلك القوى حملت المسؤولية للحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح بشأن ما آلت إليه الأمور، باعتبارهم المتسببين من خلال تحالفهم وانقلابهم على السلطة الشرعية في البلاد وتحالفهم العسكري لاجتياح جنوب البلاد، في حين تعتبر فكرة التدخل الخارجي مرفوضة في الشارع اليمني، لكن نظرة المواطنين تختلف كثيرا إزاء التدخل الخليجي والعربي في اليمن، على اعتبار أن اليمن يواجه مخاطر التفكك والانهيار وأن هذا التدخل ضروري لليمن ولدول المنطقة، حسبما يؤكد الكثير من الخبراء والمواطنين العاديين، باستثناء الحوثيين وصالح الذين يعتبرون عمليات التحالف بأنها «تدخل سعودي» في اليمن.
وما زالت عملية «عاصفة الحزم» تثير الكثير من ردود الفعل التي أغلبها إيجابي في الساحة اليمنية، شمالها وجنوبها، وأعلنت قبائل محافظة مأرب تأييدها للشرعية الدستورية ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي، وأعلنت فصائل «الحراك الجنوبي» تأييدها للعملية العسكرية، كما أيدها «الحراك التهامي» في غرب البلاد، وأكدت على تأييدها معظم الأحزاب السياسية في اليمن، باستثناء حزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
من جهته، أعلن العميد صالح عبيد أحمد، نائب رئيس الوزراء اليمني الأسبق تأييده لعملية «عاصفة الحزم». وقال عبيد لـ«الشرق الأوسط»، إن «قرار خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، جاء لمواجهة قوى الشر في اليمن والبدء بعملية إنقاذ البلد من الكوارث المحققة». وأضاف: «إننا نعلن تأييدنا الكامل للعملية التي جاءت لتخلص الشعب من آفة الحروب الأهلية بأبعادها السياسية والطائفية والفئوية والمناطقية، وكذا إنقاذ اليمن وعروبته من هيمنة دولة إيران الفارسية التي تنشر خرابها في المنطقة بغية بناء إمبراطوريتها الطائفية العدوانية على أنقاض العرب». وأكد العميد عبيد، أن «تحالف المخلوع علي صالح والحوثيين أنتج واقعا مأساويا كبيرا وبدأوا بتمزيق اللحمة والنسيج الاجتماعي وأشعلوا بؤر الحروب الداخلية».
وفي الجنوب، رحب «المجلس الأعلى للحراك الثوري السلمي لتحرير واستقلال الجنوب» بـ«عاصفة الحزم»، وذلك لـ«ردع بطش الغزاة والتي شنها طيران التحالف وفي مقدمته طيران المملكة العربية السعودية الشقيقة». وحمل المجلس «مجرم الحرب الأول علي عبد الله صالح وعبد الملك الحوثي ومن معهما وخلفهما كامل المسؤولية الدينية والجنائية والسياسية والأخلاقية على مترتبات حرب الاحتلال الجديدة وتداعياتها وسفك الدماء الطاهرة». ودعا مجلس الحراك «مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى التدخل بقوات برية دولية للتمركز في الحدود السابقة للدولتين (الجمهورية العربية اليمنية - جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) لحماية شعب الجنوب من الإبادة الجماعية على طريق تكوين دولته الحرة المستقلة». ودعا الفصيل الجنوبي إلى «استمرار المقاومة البطلة بالمعدات المتوفرة على شحتها لطرد الغزاة من كل المدن الجنوبية ووقف القتل العبثي ونطالب بسرعة إسناد العاصمة عدن بالمقاومين من كافة محافظات الجنوب للوقوف مع الأهالي الذين يمرون بأحلك الظروف الإنسانية ومعرضون للقتل الجماعي في الشوارع من دون رحمة ولا وازع ديني».
وأعلنت منظمات المجتمع المدني في جنوب اليمن تأييدها لـ«عاصفة الحزم»، وذلك من أجل «وضع حد لغطرسة وجنون محور الشر (صالح والحوثي) وما يقومان به من حرب وتدمير وقتل وإبادة لمقدرات الدولة والشعب والوطن والعبث بأمن اليمن والمنطقة والعالم، واستهتارهما بإرادة وإجماع اليمنيين شمالا وجنوبا والانقلاب على المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار اليمني وقرارات الشرعية الدولية، والانقلاب العسكري بقوة سلاح الميليشيات الطائفية المسلحة على الدولة ورئيسها ورئيس حكومتها ووضعهم رهن الاعتقال دون أدنى قدر من الشعور بالمسؤولية لتداعيات، ودعواتهما للحرب والعدوان وتهديد الأمن والاستقرار الدوليين، من خلال خطاباتهما العلنية كالذي دعا إليه وهدد به صالح قبل أيام وقرار التعبئة العامة الذي أعلنه المتمرد عبد الملك الحوثي دون أي حق قانوني أو دستوري يجيز له ذلك، وإقدامهما على إعلان الحرب على الجنوب واجتياحه عسكريا»، حسبما جاء في بيان أصدره رئيس منتدى منظمات المجتمع الجنوبي ورئيس نقابة المحامين الجنوبيين، المحامي عدنان شيخ الجنيدي.
وخرجت، أمس، في محافظات تعز والحديدة وإب، الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي المسلحة، مسيرات حاشدة شارك فيه الآلاف، ترحيبا وتأييدا للضربة العسكرية الأولى التي أطلقتها المملكة العربية السعودية والتي سميت «عاصفة الحزم» ضد معاقل جماعة الحوثي المسلحة في اليمن والمقار العسكرية التابعة للرئيس اليمني علي عبد الله صالح، وطالب المشاركون في المسيرة المؤيدة لعملية «عاصفة الحزم» استعادة مؤسسات الدولة التي سيطر المسلحون الحوثيون عليها وتأكيد وقوفهم مع شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وخروج المسلحين الحوثيين من جميع المدن التي سيطرت عليها وتسليم كل المواقع الحكومية والعسكرية للدولة.
وفي مدينة الحديدة، غرب اليمن، خرج الآلاف في مسيرة حاشدة تلبية لدعوة وجهتها لهم كل المكونات التهامية بما فيها الحراك التهامي السلمي وشباب الثورة، بعد صلاة الجمعة، والتي سموها «الإرهاب والميليشيات وجهان لعملة واحدة». وأعلن المشاركون في المسيرة تأييدهم لعملية «عاصفة الحزم» التي استهدفت مقار الرئيس السابق علي عبد الله صالح وجماعة الحوثي المسلحة، وجابت المسيرة شوارع الحديدة رفعوا فيها لافتات مؤيدة لـ«عاصفة الحزم» وعبارات الشكر للملك السعودي سلمان بن عبد العزيز. وأكد أبناء تهامة أن ثورتهم ماضية في تحقيق كل أهدافها وتحقيق الدولة المدنية بعيدا عن الميليشيات المسلحة والتمسك بإقليم تهامة دون هيمنة أو وصاية، والاستمرار في مطالباتهم بطرد المسلحين الحوثيين من تهامة.
وقال شهود عيان لـ«الشرق الأوسط»، إن «جماعة الحوثي المسلحة انسحبت من أغلب النقاط في شوارع مدينة الحديدة وانسحب بعض المسلحين من نادي الضباط ومنزل اللواء علي محسن الأحمر، الذي سيطروا عليه قبل أشهر، وذلك بعدما تمكنت (عاصفة الحزم) من استهداف مواقع للدفاع الجوي بميناء الصليف، شمال غربي مدينة الحديدة غرب اليمن».
وأعلن الحراك التهامي السلمي في محافظة الحديدة، غرب اليمن، تأييده الكامل لعمليات «عاصفة الحزم» العسكرية التي قال عنها إنها ستعيد لليمن استقراره وأمنه وسلامة أراضية. ويقول الناشط في الحراك التهامي، سليمان المضوني، لـ«الشرق الأوسط»: «تريد ميليشيات الحوثي المسلحة المدعومة من قبل إيران بعد احتلالها لكل مقدرات الدولة المدنية والعسكرية وكافة مؤسسات الدولة بقوة السلاح وباستخدام العنف المفرط من أجل إفشال المساعي الرامية إلى بناء يمن جديد قائم على الدولة الاتحادية المكونة من ستة أقاليم، والاستيلاء على السلطة والثروة ليتمكنوا من الحكم باعتباره إرثا ورثوه عن أسلافهم».
ومن جهة أخرى، أعرب أبناء محافظة تعز، جنوب صنعاء، خلال تشييعهم لجثامين الضحايا الذين قتلوا أمس على أيدي قوات الأمن الخاصة التابعة للمسلحين الحوثيين خلال مسيرة مؤيدة لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي ومطالبة بخروج الميليشيات المسلحة من تعز، أعربوا عن تأييدهم لعملية «عاصفة الحزم» ورفضهم كل الإجراءات التي تقوم بها جماعة الحوثي المسلحة. وكانت تعز شهدت في اليوم الأول من عملية «عاصفة الحزم» خروج أبنائها في مسيرة حاشدة ترحيبا بحملة قوات عاصفة الحزم، وطالبوا الحوثيين بالانسحاب من المدن اليمنية التي تسيطر عليها، ورفعوا خلال المسيرة صور الملك سلمان بن عبد العزيز وصور الرئيس عبد ربه منصور هادي، بالإضافة إلى علم السعودية وعلم اليمن.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.