برشلونة يؤكد براءة رئيسيه الحالي والسابق ويعارض قرار إدانتهما في صفقة نيمار

أتلتيكو مدريد يقطع الطريق على مانشستر سيتي بتمديد عقد مدربه سيميوني حتى عام 2020

سيميوني مدرب أتلتيكو (يسار) بجوار سيريزو رئيس النادي وبيريز مدير الرياضة بعد توقيع عقده الجديد (إ.ب.أ)
سيميوني مدرب أتلتيكو (يسار) بجوار سيريزو رئيس النادي وبيريز مدير الرياضة بعد توقيع عقده الجديد (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يؤكد براءة رئيسيه الحالي والسابق ويعارض قرار إدانتهما في صفقة نيمار

سيميوني مدرب أتلتيكو (يسار) بجوار سيريزو رئيس النادي وبيريز مدير الرياضة بعد توقيع عقده الجديد (إ.ب.أ)
سيميوني مدرب أتلتيكو (يسار) بجوار سيريزو رئيس النادي وبيريز مدير الرياضة بعد توقيع عقده الجديد (إ.ب.أ)

أكد جوسيب ماريا بارتوميو رئيس نادي برشلونة الإسباني أنه بريء من تهمة التهرب الضريبي في قضية التعاقد مع اللاعب البرازيلي نيمار، كما أشار إلى أنه لا زال مصرا على المضي قدما في الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة للنادي الكتالوني.
وطالبت نيابة مكافحة الفساد في إسبانيا أول من أمس بتوقيع عقوبة السجن عامين و3 أشهر لرئيس نادي برشلونة الحالي بارتوميو، والسجن لمدة 7 سنوات و3 أشهر لرئيس النادي السابق ساندرو روسيل، لاتهامهما بمخالفات ضريبية عند التعاقد مع نيمار عام 2013، وهو ما نفاه بارتوميو من خلال بيان أصدره في وقت سابق. وقال البيان: «النادي والرئيس يصران على براءتهما بشكل كامل».
أما نادي برشلونة فوجهت له 3 تهم تهرب ضريبي عن الأعوام الثلاثة، كما يطالب الادعاء النادي بدفع 11.4 مليون يورو للمالية كتعويض عن مسؤوليته المدنية.
واعتبر نادي برشلونة أن التعجيل بالحكم في القضية المذكورة أمر «غير مناسب» بالنسبة لإجراءات التقاضي، فيما وصفه بارتوميو بـ«غير العادل».
وشدد بارتوميو على أن توجيه التهم إليه والتحقيق معه بشأنها لن يثنيه عن قراره في الترشح لرئاسة النادي لدورة جديدة خلال الانتخابات المقبلة من أجل الاستمرار في قيادة النادي الإسباني متبعا معايير الجدية والسلوك الأخلاقي والرقابة المالية واحترام الشركاء، على حد تعبيره.
وعقد مجلس إدارة برشلونة اجتماعا عاجلا ليؤكد مساندته لرئيس النادي في القضية التي ينبغي على القضاء الإداري البت فيها، وليس المحكمة الوطنية.
وأشار البيان إلى أن المحامين سيتقدمون «فورا» باستئناف يؤكدون فيه عدم وجود بعد جنائي في القضية.
وسيكون على روسيل أن يتحمل وحده 9.5 مليون يورو من هذا الملبغ، بينما يشترك بارتوميو والنادي في تحمل الـ1.9 مليون الأخرى.
وتشير وثيقة الاتهام إلى أن صفقة نيمار وصلت تكلفتها الإجمالية إلى 83 مليونا و371 ألف يورو، في حين أن برشلونة قال في إقراراته الضريبية إن تكلفتها بلغت 57.1 مليون يورو فقط.
من جهة أخرى، أعلن نادي أتلتيكو مدريد الإسباني أمس تمديد عقد مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني حتى عام 2020. ومدد سيميوني تعاقده رغم أن عقده الأصلي كان ينتهي في 2016.. وهو ما يعتبر نوعا من التقدير الذي يقدمه له النادي بفضل مجهوداته وتألقه مع الفريق منذ أن جلس على مقعد المدير الفني عام 2011.
وجاءت خطوة تجديد عقد سيميوني في هذا الوقت تحديدا بعد تزايد الأقاويل حول رغبة مانشستر سيتي الإنجليزي في التعاقد معه خلفا لمدربه التشيلي مانويل بيليغريني.
وقال سيميوني البالغ من العمر 44 عاما: «إنها لحظة مهمة للنادي ولي، لقد عملنا بشكل شاق من أجل فرض الاستقرار في النادي وأريد أن أواصل ذلك».
وأضاف: «الفريق يضع ثقته بي والفريق المساعد لي، وهذا ما يمنحنا القوة على الاستمرار، النادي يبني استادا جديدا ولديه خطة واضحة للمستقبل، لهذا السبب اخترت البقاء هنا».
وجاء رد فعل جماهير أتلتيكو مدريد واللاعبين متسما بالسعادة بعد تجديد عقد سيميوني، حيث قال لاعب الوسط ماريو سواريز «إنه أفضل خبر للنادي، إنه يتمتع بطموح هائل ولن يسمح لأي شخص بالاسترخاء».
ومن جانبه أوضح لاعب الوسط تياغو «أتمنى أن يبقى (سيميوني) مع النادي لـ10 أعوام وليس 5 أعوام فقط».
واستهل سيميوني مسيرته الكروية في عام 1987 مع نادي فيليز سارسفيلد الأرجنتيني وسجل 14 هدفا خلال 76 مباراة على مدار 3 أعوام ثم انتقل إلى نادي بيزا الإيطالي وشارك معه في 55 مباراة على مدار موسمين وسجل 6
أهداف، وفي عام 1992 انتقل إلى نادي إشبيلية الإسباني، ولعب له لمدة موسمين، وشارك خلالهما في 64 مباراة وسجل 12 هدفا. وانتقل سيميوني إلى نادي أتلتيكو مدريد الإسباني وشارك معه في 105 مباريات وسجل 25 هدفا على مدار 3 مواسم ثم انتقل في عام 1997 إلى إنترميلان الإيطالي، وشارك معه في 75 مباراة وسجل 15 هدفا ثم انتقل في عام 1999 إلى نادي لاتسيو ولعب معه حتى عام 2003، وشارك معه في 120 مباراة وسجل 16 هدفا. وفي عام 2003 عاد سيميوني إلى أتلتيكو مدريد، ولعب معه 35 مباراة وسجل هدفين، وفي موسم 2005/2006 التحق بنادي راسينغ كلوب وشارك معه في 17 مباراة وسجل هدفين ثم أصبح مدربا ولاعبا للفريق الأرجنتيني.
وانتقل سيميوني لتدريب استوديانتس في موسم 2006/2007 وفاز معه بلقب الدوري الأرجنتيني ثم انتقل في الموسم التالي لتدريب ريفر بليت وفاز معه بلقب الدوري الأرجنتيني وفي الموسم الذي يليه تولى تدريب سان لورينزو وبعدها انتقل إلى الدوري الإيطالي في موسم 2010 ليدرب فريق كاتانيا الإيطالي وعاد في نفس الموسم إلى فريقه الأول راسينغ كلوب. وفي 2011 انتقل سيميوني لتدريب أتليتيكو مدريد وفاز معه بلقب الدوري الأوروبي وكأس السوبر الأوروبي وكأس ملك إسبانيا والدوري الإسباني علما بأنه حل وصيفا لدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي. ولعب سيميوني 106 مباريات دولية مع منتخب الأرجنتين لكرة القدم بين عامي 1988 و2002، وسجل 11 هدفا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.