ألمانيا بطلة العالم تستقبل الأستراليين أبطال آسيا اليوم.. ومواجهة ساخنة بين فرنسا والبرازيل غدًا

المسابقات المحلية تتوقف لإفساح المجال أمام المنتخبات لخوض التصفيات القارية والتجارب الودية

نبيل فقير المنضم حديثًا للمنتخب الفرنسي  -  المنتخب الألماني يتطلع لاستعادة توازنه قبل استئناف التصفيات الأوروبية (أ.ف.ب)
نبيل فقير المنضم حديثًا للمنتخب الفرنسي - المنتخب الألماني يتطلع لاستعادة توازنه قبل استئناف التصفيات الأوروبية (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا بطلة العالم تستقبل الأستراليين أبطال آسيا اليوم.. ومواجهة ساخنة بين فرنسا والبرازيل غدًا

نبيل فقير المنضم حديثًا للمنتخب الفرنسي  -  المنتخب الألماني يتطلع لاستعادة توازنه قبل استئناف التصفيات الأوروبية (أ.ف.ب)
نبيل فقير المنضم حديثًا للمنتخب الفرنسي - المنتخب الألماني يتطلع لاستعادة توازنه قبل استئناف التصفيات الأوروبية (أ.ف.ب)

تتوقف المسابقات المحلية في أوروبا ومعظم دول العالم لإفساح الطريق أمام المنتخبات لخوض التصفيات القارية والدولية وإجراء اختبارات دولية ودية خلال أسبوع الـ«فيفا» ابتداء من اليوم وحتى الثلاثاء المقبل. ويرفع المنتخب الألماني، حامل لقب كأس العالم 2014 بالبرازيل، الستار عن مبارياته الدولية الودية في العام الحالي من خلال مواجهة مثيرة مع نظيره الأسترالي بطل القارة الآسيوية اليوم. كما تجتذب المباراة الودية بين المنتخبين الفرنسي والبرازيلي التي تقام غدا اهتماما بالغا من بين جميع المباريات التي تشهدها هذه الجولة للمواجهات الودية علما بأن المنتخب الفرنسي يخوض فعاليات يورو 2016 دون خوض التصفيات نظرا لإقامة البطولة على أرضه.
وتستقبل ألمانيا بطلة العالم أستراليا بطلة آسيا اليوم في كايزرسلاوترن قبل حلولها على جورجيا الأحد المقبل ضمن تصفيات كأس أوروبا 2016. وسيستعيد الألمان ذكرى خسارتهم أمام أستراليا 1 - 2 في مونشنغلادباخ وديا أيضا في مارس (آذار) 2011 بهدفي ديفيد كارني ولوك ويلشير، عندما حقق الأستراليون فوزهم الأول على الألمان في 4 محاولات. وقال يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني «إنها مباراة جيدة في بداية العام». وتخوض ألمانيا المواجهة بعد بداية بطيئة في تصفيات كأس أوروبا، إذ فازت بصعوبة على ضيفتها اسكوتلندا 2 - 1، ثم سقطت في بولندا صفر - 2، وتلقت هدف التعادل أمام ضيفتها جمهورية آيرلندا في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع (1 - 1)، قبل أن تتخطى جبل طارق المتواضعة 4 - صفر، لتحتل المركز الثاني في مجموعتها بفارق 3 نقاط عن بولندا وتتساوى مع اسكوتلندا وجمهورية آيرلندا. ويبحث لوف عن تخطي جورجيا ثم جبل طارق في يونيو (حزيران) المقبل، قبل المواجهات الصعبة في الخريف المقبل ضد بولندا واسكوتلندا وآيرلندا. وجدد لوف مؤخرا عقده مع الاتحاد الألماني للعبة ليظل مديرا فنيا للفريق حتى كأس العالم 2018 بروسيا. ويأمل لوف في الاستقرار على التشكيلة الأفضل للفريق قبل مواجهة جورجيا التي يسعى من خلالها لتقديم وجه مغاير لما كانت عليه عروض ونتائج الفريق في المباريات الأولى بالتصفيات الأوروبية.
لن يتمكن المدرب لوف من الاعتماد على حارس بايرن ميونيخ مانويل نوير في المباراة أمام أستراليا اليوم، وذلك بسبب التهاب في ركبته. وأكد لوف بأن نوير لن يشارك مع أبطال العالم في مباراتهم مع أبطال آسيا بسبب التهاب كيسي في ركبته لكنه سيعود إلى المنتخب في مباراة الأحد ضد جورجيا. ولم يقرر لوف حتى الآن من سيكون الحارس الأساسي في مباراة اليوم، علما بأن التشكيلة تضم رومان فيدنفيلر ورون - روبرت تسيغلر. وسيعود إلى تشكيلة لوف، الذي مدد عقده مع الفرق حتى مونديال 2018، قائد الوسط باستيان شفاينشتايغر لأول مرة منذ نهائي المونديال ضد الأرجنتين الصيف الماضي عندما فاز بصعوبة بهدف ماريو غوتزه القاتل في الوقت الإضافي. ويرحب لوف أيضا بلاعب الوسط الدفاعي إيلكاي غوندوغان والمدافع هولغر بادشتوبر اللذين غابا في آخر 18 شهرا بسبب إصابات قوية. وقال لوف: «الهدف هو الفوز في المباراتين المقبلتين بالتصفيات على جورجيا يوم الأحد ثم على جبل طارق في صيف هذا العام. وبعدها ستشتعل الإثارة في التصفيات خلال الخريف حيث نحل ضيوفا على آيرلندا واسكوتلندا ثم نستضيف المنتخب البولندي.. بالطبع، أثق تماما في تأهلنا».
من جهتها، تبدو أستراليا منتشية لتتويجها بلقب كأس آسيا 2015 على أرضها بعد تخطيها عقبة كوريا الجنوبية 2 - 1 بعد التمديد في نهائي سيدني في 31 يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو الأول في تاريخها بعد انضمامها إلى الاتحاد الآسيوي.
وستخوض أستراليا المواجهة من دون أسطورتها تيم كايهل الذي سيغيب عن مباراتي ألمانيا ومقدونيا الوديتين لإصابة في وتر أخيل، كما يعاني فريق المدرب انج بوستيكوغلو هجوميا في ظل الشك حول مشاركة المهاجم الآخر تومي يوريتش (وسترن سيدني واندررز) وإصابة ماتيو سبيرانوفيتش. وفي ظل هذه الغيابات، قد يستعين بطل آسيا بجيمس ترويزي، ونايثان بورنز أو ماثيو ليكي المحترف مع أنغولتشات في دوري الدرجة الألمانية الثانية. وسيكون مهاجم لاتسيو الإيطالي الشاب كريس إيكونوميديس (19 عاما) من ضمن خيارات المدرب في تشكيلة لا تمتلك الخبرة. وقال بوستيكوغلو: «كانت كأس آسيا جيدة لنا وساعدتنا في بناء الأسس.. الإصابات جزء من كرة القدم، لكننا سنستفيد من الدفع ببعض الشبان الذين لا يملكون خبرة كبيرة». ولم تكن مباريات أستراليا الودية قبل مونديال 2014، الذي احتلوا فيه المركز الأخير في مجموعتهم، إيجابية إذ سقطت أمام البرازيل وفرنسا 6 - صفر، مما دفع المدرب إلى القول: «لم تكن مواجهات البرازيل وفرنسا ممتعة، لذا علينا أن نؤدي جيدا، لكن هذه فرصة جيدة للاعبين ولا ينبغي أن نهدرها». وتابع: «هناك كثير من الأستراليين في ألمانيا سيشاهدون المباراة، فنأمل تقديم عرض جيد من أجلهم». وستقام المباراة على ملعب فريتس فالتر في كايزرسلاوترن والذي شهد أحد أهم انتصارات أستراليا في المونديال على اليابان 3 - 1 عام 2006 بينها ثنائية لكايهل.
ويخوض المنتخب الاسكوتلندي، المنافس لألمانيا بالمجموعة الرابعة في التصفيات، مباراة ودية أقل قوة عندما يستضيف منتخب آيرلندا الشمالية الذي استهل مسيرته في تصفيات يورو 2016 بـ3 انتصارات وهزيمة واحدة. ويخوض المنتخب الاسكوتلندي هذه المباراة استعدادا لمباراته أمام جبل طارق بتصفيات يورو 2016 الأحد المقبل كما يستضيف منتخب آيرلندا الشمالية نظيره الفنلندي بالتصفيات الأحد المقبل أيضا.
وقال نيال ماكجين مهاجم منتخب آيرلندا الشمالية إن المنتخب الاسكوتلندي سيواجه 90 دقيقة صعبة على استاد «هامبدن بارك». وأوضح: «من الجيد دائما أن تواجه منتخبا على ملعبه وسيكون من الرائع أن ألعب على استاد (هامبدن بارك) مجددا إذا أتيحت لي الفرصة. ستكون المباراة استعدادا جيدا أيضا للمواجهة مع فنلندا».
ويستضيف المنتخب الدنماركي، متصدر المجموعة التاسعة في تصفيات يورو 2016، نظيره الأميركي اليوم في آرهوس قبل 3 أيام من مواجهة نظيره الفرنسي في مباراة ودية أخرى. واستدعى المدرب ديدييه ديشان المدير الفني لمنتخب الفرنسي اللاعب نبيل فقير (21 عاما) مهاجم ليون والمدافع الشاب كورت زوما (20 عاما) نجم تشيلسي الإنجليزي ضمن القائمة التي أعلنها للفريق استعدادا للمباراتين أمام البرازيل والدنمارك ولكنه سيفتقد جهود هوغو ليوريس حارس مرمى توتنهام الإنجليزي بسبب الإصابة في الركبة. واستدعى ديشان الحارس بينوا كوستيل من فريق رين الفرنسي بديلا لليوريس. كما يعود لصفوف المنتخب الفرنسي كل من جيوفري كوندوجبيا لاعب وسط موناكو الفرنسي وباكاري سانيا مدافع مانشستر سيتي الإنجليزي. وقبل بداية المباراة أمام المنتخب البرازيلي على ملعب «ستاد دو فرانس»،
سيكرم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم كلا من تييري هنري الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي ولاعب الوسط السابق باتريك فييرا والمدافع السابق مارسيل دوساييه. وخاض كل من اللاعبين الثلاثة أكثر من 100 مباراة دولية مع المنتخب الفرنسي خلال مسيرته كما ساهموا في فوز الفريق بلقبي كأس العالم 1998 ويورو 2000.
وبخلاف هذه المباراة، يلتقي المنتخب البرازيلي الفائز بلقب كأس العالم 5 مرات سابقة نظيره التشيلي في مباراة ودية أخرى على استاد «الإمارات» في العاصمة البريطانية لندن يوم الأحد المقبل. كما يلعب المنتخب البرازيلي مباراتين وديتين أخريين أمام المكسيك وهندوراس قبل أن يخوض بقيادة مديره الفني كارلوس دونغا فعاليات كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) منتصف هذا العام. واضطر دونغا لإجراء 3 تغييرات متأخرة على قائمة الفريق قبل لقاء فرنسا، وذلك بسبب إصابة كل من ديفيد لويز وماركينوس ودييغو تاريللي وخروجهما من حسابات الفريق في هذه المباراة. واستدعى دونغا كلا من لويز أدريانو مهاجم شاختار دونيتسك الأوكراني وجيل مدافع كورينثيانز البرازيلي إلى صفوف السامبا مجددا، كما استدعى غابرييل باوليستا قلب دفاع آرسنال الإنجليزي ليكون مرشحا لخوض مباراته الدولية الأولى مع راقصي السامبا.
ويتوجه دونغا إلى استاد سان دوني في العاصمة الفرنسية بمنتخب يضم 8 لاعبين فقط من الناجين من الصفعة الألمانية في نصف نهائي المونديال وهم الحارس جيفرسون، والمدافعان تياغو سيلفا ومارسيلو، ولاعبو الوسط فرناندينيو وويليان وأوسكار ولويز غوستافو، والمهاجم نيمار (لم يشارك أمام ألمانيا بعد أن أصيب في ربع النهائي أمام كولومبيا وابتعد عن الملاعب نحو 40 يوما).
وأوضح: «لا جدوى من تغيير كل شيء، فلا يزال لدينا نوعية مميزة من اللاعبين».
وأجرى دونغا تغييرات واسعة في التشكيلة التي كانت تلعب تحت إشراف سكولاري، وصلت إلى ثلثي الأسماء، واعتمد على عناصر شابة كفابينيو جناح موناكو الفرنسي وكوتينيو لاعب وسط ليفربول الإنجليزي، مع بعض اللاعبين أصحاب الخبرة كروبينيو الذي أعاده إلى التشكيلة. ونجح مدرب منتخب البرازيل الجديد القديم بنسبة 100 في المائة حتى الآن في رحلته الثانية على رأس الإدارة الفنية وإن يكن ذلك في مباريات ودية، إذ حقق راقصو السامبا (رقم قياسي) الفوز في المباريات الست التي خاضوها وسجلوا فيها 14 هدفا في حين أن شباكه اهتزت مرة واحدة فقط، وأحد هذه الانتصارات كان على غريمه التقليدي في أميركا الجنوبية نظيره الأرجنتيني 2 - صفر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.