وزيرة الداخلية البريطانية: لن نتسامح مع المتطرفين

كشفت عن خطط لحظر دعاة الكراهية

وزيرة الداخلية البريطانية في خطابها شديد اللهجة  ضد التشدد والمتطرفين في العاصمة لندن أمس (رويترز)
وزيرة الداخلية البريطانية في خطابها شديد اللهجة ضد التشدد والمتطرفين في العاصمة لندن أمس (رويترز)
TT

وزيرة الداخلية البريطانية: لن نتسامح مع المتطرفين

وزيرة الداخلية البريطانية في خطابها شديد اللهجة  ضد التشدد والمتطرفين في العاصمة لندن أمس (رويترز)
وزيرة الداخلية البريطانية في خطابها شديد اللهجة ضد التشدد والمتطرفين في العاصمة لندن أمس (رويترز)

قالت وزيرة الداخلية البريطانية، تيريزا ماي، أمس، إن المملكة المتحدة لن تتسامح مع سلوك المتشددين الذين يرفضون «القيم البريطانية».
ودعت ماي في خطابها الذي أعلنت فيه استراتيجية الحكومة الجديدة لمكافحة التطرف، في لندن صباح أمس، الأفراد والعائلات والمجتمعات للانضمام إلى «شراكة لمواجهة هذه القضية». وقالت تريزا ماي: «كل شخص في بريطانيا لديه مسؤوليات، فضلا عن الحقوق، ويجب احترام القوانين والمؤسسات وحقوق الآخرين»، كاشفة في خطابها عن «خطط لحظر دعاة الكراهية».
وأعلنت وزيرة الداخلية البريطانية عن خطط حزب المحافظين لمراجعة المحاكم الشرعية في إنجلترا وويلز «لدراسة ما إذا كانت متوافقة مع القيم البريطانية».
وأشارت القيادية بحزب المحافظين إلى «مؤامرة حصان طروادة» الأخيرة للاستيلاء على المدارس في برمنغهام وحقيقة سفر مئات المواطنين البريطانيين للقتال في سوريا والعراق.
وفي تحذير لأولئك الذين لن ينضموا إلى «شراكتها» ضد التطرف، قالت ماي إن «اللعبة قد انتهت، ونحن لم نعد نتسامح مع سلوككم. وسنفضح معتقداتكم البغيضة على حقيقتها».
وأوضحت أن «من بين الخطوات التي تحتاج لاتخاذها الفهم الكامل لتهديد التطرف وتعزيز القيم البريطانية، وضمان أفضل استجابة ممكنة من الدولة لمعالجة التطرف، وبذل كل جهد ممكن لضمان أمن المجتمع».
وكشفت الوزيرة البريطانية أن «السلطات ستحصل على صلاحيات لإغلاق المساجد؛ حيث يتجمع المتطرفون، في حكومة حزب المحافظين المقبلة».
وذكرت أن «الجالية الإسلامية البريطانية المخترقة من قبل المتطرفين سوف تعاني تآكل حقوق المرأة وتزايد التفرقة العنصرية أو الجنسية، وسوف يكون المسلمون منعزلين عن باقي المجتمع».
وأشارت ماي إلى ارتفاع معدلات جرائم الكراهية منذ 2008 وتضاعف الهجمات المعادية للسامية في العام الماضي، وأن الحكومة وحدها لن يمكنها صد هذه الجرائم، مطالبة مستخدمي الإنترنت والمواطنين عموما «بالقيام بواجبهم».
وأوضحت أنه «لا يمكن للحكومة أن تعمل وحدها. الأفراد والأسر والمجتمعات كلها بحاجة إلى مساعدة، وأولئك الذين يقاتلون المتشددين يستحقون دعمنا». وتابعت: «دعوتي واضحة، تعالوا وانضموا إلى هذه الشراكة، إذا انضممتم إلينا، فسنفعل كل ما بوسعنا لمساعدتكم».
وستوجه ماي، حسب ما سرب من البيان، تحذيرا شديد اللهجة لمن سمتهم «أولئك الذين لا يحترمون قيم المجتمع البريطاني».
كما ستشدد على أن الحرية المتاحة في المجتمع تقابلها مسؤوليات جمة؛ «أهمها احترام حقوق الآخرين، واحترام قيم الديمقراطية والمساواة وحرية التعبير وسيادة القانون». ويشير البيان إلى أن «التطرف هو أخطر ما يواجهه المجتمع البريطاني»، لكنه يشدد على الاختلاف الواضح «بين المتطرفين والدين الإسلامي».
وطالبت ماي المسلمين في بريطانيا بأداء «دور أكثر فعالية في التصدي للأفكار المتطرفة، بما أن الحكومة تعجز، منفردة، عن مواجهة التطرف الذي يتفشى في المجتمع».



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.