وزير الدفاع البريطاني: نقف إلى جانب واشنطن في «الأوقات العصيبة»

لندن تطمئن «حليفها التقليدي» بعد تخفيض ميزانية المملكة العسكرية

وزير الدفاع البريطاني: نقف إلى جانب واشنطن في «الأوقات العصيبة»
TT

وزير الدفاع البريطاني: نقف إلى جانب واشنطن في «الأوقات العصيبة»

وزير الدفاع البريطاني: نقف إلى جانب واشنطن في «الأوقات العصيبة»

قال وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون للولايات المتحدة، اليوم (الإثنين)، إن بلاده ستكون دائما واقفة الى جانب الولايات المتحدة في ساحة المعركة وفي "الاوقات العصيبة".
وجاء تصريح فالون في مقال كتبه لصحيفة "ديلي تلغراف "البريطانية، في إطار حملة لتهدئة المخاوف الأميركية من تأثير خفض الإنفاق الدفاعي البريطاني.
حيث عبر رئيس أركان الجيش الأميركي الجنرال راي أوديرنو في وقت سابق من هذا الشهر، عن قلقه الكبير حيال تأثير خفض الانفاق الدفاعي البريطاني وعلى التعاون المستقبلي مع لندن، وهي الحليف التقليدي للولايات المتحدة.
ويضغط أعضاء مجلس العموم (البرلمان) البريطاني على حزب المحافظين الحاكم بزعامة ديفيد كاميرون وحزب العمال المعارض، قبيل الانتخابات التشريعية في السابع من مايو (آيار)، لانتزاع التزام منهما بالحفاظ على الانفاق الدفاعي بعد انتهاء عملية التصويت. وقد تعهد الحزبان بشكل قاطع بهذا الأمر.
وأكد الوزير فالون الذي أجرى محادثات مع نظيره الأميركي آش كارتر في وقت سابق من هذا الشهر، أنه لا يوجد ما قد يقلق واشنطن والمشرعين البريطانيين.
وكتب فالون في صحيفة ديلي "تلغراف" البريطانية منوها، "الولايات المتحدة على دراية بما هو مهم حقا في عالمنا غير المستقر اليوم". مضيفا، "في الايام العصيبة ستكون المملكة المتحدة على الدوام إلى جانبها، وأصدقاؤنا الأميركييون يعرفون أن المملكة المتحدة ليست على وشك التخلي عن تأهبها بعد".
وأشار فالون الى أن الوضع المالي البريطاني مبني على أسس متينة، موضحا أن بلاده تستثمر في جيشها وهي تخصص أكبر موازنة لقطاع الدفاع في الاتحاد الاوروبي. مشددا على أن لندن تضع كل امكانياتها للعمل في أماكن مثل العراق، مشيرا الى أن الولايات المتحدة تعلم أنها قادرة على الاعتماد على بريطانيا. قائلا في هذا الصدد إن نظيره كارتر توجه إليه في مستهل لقائهما في واشنطن في وقت سابق من الشهر الحالي بالقول "أشكر الله أننا في هذا الوضع معا".



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.