تشيلسي يعزز صدارته بانتصار صعب على هال.. ويونايتد يقهر ليفربول في عقر داره

إيفرتون يعمق جراح كوينز بارك.. وجيرارد يتعرض لأسرع طرد للاعب بديل في الدوري الإنجليزي منذ 2007

ريمي  -  ماتا نجم مانشستر يونايتد يصوب في شباك ليفربول محرزا أول أهدافه (رويترز)  -  جيرارد طرد بعد أقل من دقيقة لعب (رويترز)
ريمي - ماتا نجم مانشستر يونايتد يصوب في شباك ليفربول محرزا أول أهدافه (رويترز) - جيرارد طرد بعد أقل من دقيقة لعب (رويترز)
TT

تشيلسي يعزز صدارته بانتصار صعب على هال.. ويونايتد يقهر ليفربول في عقر داره

ريمي  -  ماتا نجم مانشستر يونايتد يصوب في شباك ليفربول محرزا أول أهدافه (رويترز)  -  جيرارد طرد بعد أقل من دقيقة لعب (رويترز)
ريمي - ماتا نجم مانشستر يونايتد يصوب في شباك ليفربول محرزا أول أهدافه (رويترز) - جيرارد طرد بعد أقل من دقيقة لعب (رويترز)

أحرز البديل لويك ريمي هدفا بعد مشاركته مباشرة لينتزع انتصارا مثيرا لفريقه تشيلسي المتصدر 3 - 2 على مضيفه هال سيتي، فيما قطع مانشستر يونايتد خطوة مهمة نحو العودة لدوري أبطال أوروبا بفوزه 2 - 1 على مضيفه ليفربول، أمس، في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي، وفي لقاء شهد تعرض ستيفن جيرارد قائد الفريق صاحب الأرض للطرد بعد دخوله الملعب بديلا بثوانٍ معدودة.
في ملعب «انفيلد»، نجح مانشستر يونايتد في وضع حد لمسلسل مباريات غريمه الأزلي ليفربول دون هزائم عند 13 على التوالي، وذلك بإسقاطه في معقله بهدفين من إمضاء النجم الإسباني خوان ماتا.
ودخل ليفربول إلى موقعة ديربي شمال غربي إنجلترا، وهو أمام فرصة إزاحة يونايتد عن المركز الرابع خصوصا أن فريق المدرب الآيرلندي الشمالي برندن رودجرز لم يذق طعم الهزيمة في الدوري منذ أن خسر أمام «الشياطين الحمر» بالذات (صفر - 3) في 14 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكن رجال المدرب الهولندي لويس فان غال عرفوا كيف يخرجون بالنقاط الثلاث بفضل ثنائية ماتا واضطرار منافسهم إلى إكمال اللقاء بعشرة لاعبين منذ الثواني الأولى للشوط الثاني بسبب طرد قائدهم جيرارد بعد دخوله كبديل.
ورفع يونايتد بفوزه الرابع على التوالي رصيده إلى 59 نقطة في المركز الرابع بفارق نقطة عن آرسنال الثالث، واثنتين عن جاره مانشستر سيتي الثاني وحامل اللقب، فيما تجمد رصيد ليفربول الذي توقف مسلسل مبارياته دون هزيمة على أرضه في جميع المسابقات بـ14 مباراة متتالية، عند 54 نقطة في المركز الخامس.
واستهل يونايتد اللقاء بشكل مثالي، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة 14 إثر لعبة جماعية متقنة وتمريرة في منتصف الملعب من البلجيكي مروان فلايني إلى الإسباني اندير هيريرا الذي لعب كرة طويلة بينية في ظهر الدفاع لمواطنه ماتا، المتوغل في الجهة اليمنى، فتقدم بها قبل أن يسددها أرضية على يمين الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه، منهيا صيامه عن التهديف لـ11 مباراة متتالية في الدوري الممتاز، ومسجلا هدفه الأول منذ أن هز شباك ليفربول بالذات في لقاء الذهاب (3 - صفر) في 14 ديسمبر (كانون الأول). وكان ليفربول قريبا من إدراك التعادل عبر ادم لالانا، الذي وصلت إليه الكرة من دانيال ستوريدج، الذي أطلقها قوية من داخل المنطقة، لكن محاولته مرت قريبة من القائم الأيمن في الدقيقة 35.
وفي بداية الشوط الثاني، زج ليفربول بقائده العائد من الإصابة جيرارد بدلا من لالانا في محاولة للعودة إلى اللقاء، لكنه لم يوجد على أرضية الملعب لأكثر من 48 ثانية، لأن الحكم رفع بوجهه البطاقة الحمراء إثر تدخل قاس على ماتا أكمله بدوسه على قدم هيريرا.
وأصبح جيرارد الذي كان يخوض مباراته الخامسة والثلاثين الأخيرة ضد يونايتد، كونه سينتقل في نهاية الموسم إلى الدوري الأميركي، أسرع لاعب بديل يطرد في الدوري الممتاز منذ عام 2007 حين طرد دايف كيتسون بعد 47 ثانية على دخوله في مباراة فريقه ريدينغ ضد مانشستر يونايتد بالذات. واعترف جيرارد بأنه استحق الطرد وقال: «يجب تقبل القرار. لقد كان صائبا. خذلت زملائي والمشجعين».
وأضاف: «قضيت سنوات طويلة وكافية في الملاعب. أتحمل المسؤولية كاملة، لا أعرف كيف حدث هذا.. ربما كان هذا رد الفعل على العرقلة. لا يمكنني أن أقول المزيد بهذا الشأن. أعتذر لزملائي ولجماهير ليفربول».
واستفاد يونايتد من النقص العددي ليعزز تقدمه بهدف ثانٍ رائع لماتا الذي تبادل الكرة مع الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، ثم تلقفها بطريقة أكروباتية خلفية رائعة على يمين مينيوليه في الدقيقة 59، فاتحا الطريق أمام فريقه ليخرج بالنقاط الثلاث، رغم نجاح ستورديدج في تقليص الفارق في الدقيقة 70 عندما وصلت إليه الكرة على الجهة اليمنى بتمريرة بينية من البرازيلي فيليب كوتينيو فسددها من زاوية ضيقة على يسار انخيل دي خيا، وذلك في أول تسديدة لفريقه بين مرمى «الشياطين الحمر».
وعندما كانت المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة حصل يونايتد على فرصة تسجيل الهدف الثالث من ركلة جزاء انتزعها الهولندي دالي بليند من الألماني ايمري كان، مانحا واين روني فرصة الاحتفال بمباراته الـ400 في الدوري الممتاز بأفضل طريقة، لكن مينيوليه تألق وحرم «الفتى الذهبي» من تحقيق مبتغاه.
وعقب اللقاء، قال ماتا الذي اختير أفضل لاعب بالمباراة: «أعتقد أن هذه أفضل مباراة لي بقميص يونايتد. إنها مباراة مهمة، وربما تكون الأكبر في كرة القدم الإنجليزية، ولذلك فمن الرائع بالنسبة لي أن أسجل هدفين». وأضاف اللاعب الإسباني المنتقل من صفوف تشيلسي: «الهدف الثاني من أفضل أهدافي على الإطلاق. بعد طرد جيرارد كنا في حاجة إلى تسجيل الهدف الثاني لأن المنافس حاول العودة. هذا مهم لي، فلم أكن في أفضل مستوياتي في الأشهر الأخيرة الماضية.. المدرب هو صاحب القرار، لكني أشعر بسعادة كبيرة».
وعلى ملعب «كينغستون كوميونيكايشنز»، تجنب تشيلسي السقوط في فخ التعادل للمرحلة الثانية على التوالي والثالثة في المراحل الأربع الأخيرة، وخرج فائزا بصعوبة من أرض هال سيتي بفضل الفرنسي البديل لويك ريمي الذي منحه النقاط الثلاث في مباراة تقدم خلالها فريق البرتغالي جوزيه مورينهو بهدفين نظيفين، قبل أن يرجع صاحب الأرض إلى المباراة ويدرك التعادل، وكل ذلك قبل الوصول إلى نصف الساعة الأول.
وتمكن تشيلسي الذي يملك مباراة مؤجلة ضد ليستر سيتي الأخير من الابتعاد مجددا بفارق 6 نقاط عن ملاحقه مانشستر سيتي حامل اللقب، الذي فاز أول من أمس على وست بروميتش ألبيون (3 – صفر)، فيما تجمد رصيد هال سيتي عند 28 نقطة في المركز الخامس عشر، بعد أن مني بهزيمته الرابعة عشرة.
وضرب تشيلسي الذي لم يخسر سوى مرتين في مبارياته الـ18 الأخيرة خارج قواعده في الدوري المحلي باكرا، وافتتح التسجيل قبل مرور دقيقتين على صافرة البداية عبر البلجيكي ادين هازار الذي تسلم الكرة خارج المنطقة من الإسباني دييغو كوستا، ثم تقدم بها قليلا قبل أن يطلقها قوية بيسراه في شباك الحارس الاسكوتلندي الن ماكريغور، مسجلا هدفه الثالث في مبارياته الثلاث الأخيرة ضد هال سيتي.
ولم ينتظر النادي اللندني طويلا ليضيف الهدف الثاني عبر كوستا الذي وصلت إليه الكرة على الجهة اليسرى بتمريرة من مواطنه سيسك فابريغاس، فتوغل بها قبل أن يسددها قوسية رائعة في الزاوية اليسرى العليا لمرمى ماكريغور في الدقيقة التاسعة، مسجلا هدفه العشرين في جميع المسابقات هذا الموسم. وعاد هال سيتي إلى أجواء المباراة في الدقيقة 26 عندما قلص المصري أحمد المحمدي الفارق مستفيدا من تمريرة عرضية مميزة من زميله اندرو روبرتسون على الجهة اليسرى.
ولم يكد تشيلسي يستجمع قواه حتى اهتزت شباكه مجددا بفضل هدية من حارسه البلجيكي تيبو كورتوا الذي فضل المراوغة عوضا عن تشتيت الكرة المعادة إليه من المدافع الصربي برانيسلاف إيفانوفيتش، فطالت الأوروغواياني ابيل هرنانديز الذي تابعها في الشباك الخالية في الدقيقة 28.
وحاول فريق مورينهو استعادة تقدمه دون أن يوفق، بل إنه كان قريبا من التخلف أمام مضيفه لولا تألق كورتوا في وجه 3 محاولات متتالية من هجمة واحدة لأصحاب الأرض في الدقيقة (65)، قبل أن يأتي الفرج في الدقيقة 77 عبر ريمي الذي وجد طريقه إلى الشباك بعد نحو دقيقة من دخوله بدلا من كوستا، وذلك إثر تمريرة عرضية من البرازيلي ويليان، وخطأ من الحارس ماكريغور الذي مرت الكرة بين ساقيه وتهادت داخل الشباك.
وعلى ملعب «لوفتس رود»، عاد إيفرتون من معقل كوينز بارك رينجرز بفوزه الثاني على التوالي والثالث فقط في المراحل الـ14 الأخيرة، وجاء بهدفين للآيرلندي شيموش كولمان في الدقيقة 18 وارون لينون (77) مقابل هدف للتشيلي إدوارد فارغاس في الدقيقة (65). ورفع إيفرتون رصيده إلى 34 نقطة وتقدم إلى المركز الثالث عشر، فيما تجمد رصيد كوينز بارك رينجرز عند 22 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير.
من جهة أخرى، طالب البلجيكي فينسن كومباني قائد مانشستر سيتي زملاءه بالقتال والفوز في آخر ثماني جولات من الموسم، لأن ذلك هو السبيل الوحيد للفوز باللقب المحلي للعام الثاني على التوالي.
وبعد هزيمة سيتي حامل اللقب أمام بيرنلي المتعثر في الأسبوع الماضي، ثم خروجه من دوري أبطال أوروبا على يد برشلونة الإسباني، عاد الفريق ليحقق الفوز 3 - صفر، أول من أمس (السبت) على وست بروميتش ألبيون، مما خفف من حدة الانتقادات مؤقتا للمدرب مانويل بليغريني.
وقال كومباني: «كنا بحاجة لتحقيق هذا الفوز من أجل استعادة ثقة الجميع.. يتبقى أمامنا التنافس على 24 نقطة، وعلينا بذل أقصى جهد مستطاع لتحقيق أكبر عدد ممكن من الانتصارات».
وأضاف كومباني: «هل يمكننا الفوز بهذه النقاط كلها؟ بالطبع نستطيع، لكننا ندرك أن ذلك ربما لا يكون كافيا للاحتفاظ باللقب، لأنه لا توجد أي ضمانات لكننا سنبذل قصارى جهدنا».
وقال كومباني: «كرة القدم في غاية البساطة.. إذا فزت فأنت الأفضل، وإذا خسرت فأنت لست جيدا. كل ما أستطيع قوله هو أننا سنبذل قصارى جهدنا من أجل تحقيق الفوز في المباريات المتبقية، ونرى إلى أين سيوصلنا ذلك».
من جهته، قال المدرب بليغريني عن مهاجمه ويلفريد بوني الذي سجل أول أهدافه مع سيتي منذ قدومه في يناير (كانون الثاني) الماضي: «الهدف مهم بالنسبة له، لأنه انضم للتو إلى فريقنا وقد عاد بعد أن خاض 6 مباريات في 18 يوما في كأس الأمم الأفريقية».
وعن فرص فريقه في الفوز باللقب قال بليغريني: «لا يزال أمامنا ثماني مباريات يمكننا الفوز بها، لكن إن لم يخسر تشيلسي بعض النقاط فلن نتمكن من الفوز باللقب.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.