آرسنال ينعش آماله في التأهل لدوري الأبطال بثلاثية في مرمى ويستهام

مخاوف كوينز بارك رينجرز من الهبوط تتعمق بالهزيمة أمام بالاس.. وفيلا يعبر سندرلاند برباعية

جيرو (12) يضع آرسنال في المقدمة (أ.ب)  -  تيم شيروود مدرب فيلا الجديد (أ.ف.ب)
جيرو (12) يضع آرسنال في المقدمة (أ.ب) - تيم شيروود مدرب فيلا الجديد (أ.ف.ب)
TT

آرسنال ينعش آماله في التأهل لدوري الأبطال بثلاثية في مرمى ويستهام

جيرو (12) يضع آرسنال في المقدمة (أ.ب)  -  تيم شيروود مدرب فيلا الجديد (أ.ف.ب)
جيرو (12) يضع آرسنال في المقدمة (أ.ب) - تيم شيروود مدرب فيلا الجديد (أ.ف.ب)

عزز فريق آرسنال موقعه بالمركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عبر الفوز على ضيفه ويستهام يونايتد بثلاثة أهداف نظيفة، أمس، في الجولة التاسعة والعشرين من المسابقة. وفي مباريات أخرى، سحق أستون فيلا مضيفه سندرلاند برباعية نظيفة، وفاز كريستال بالاس على ضيفه كوينز بارك رينجرز بثلاثة أهداف لهدف، وويست بروميتش ألبيون على ضيفه ستوك سيتي بهدف نظيف، وتعادل ليستر سيتي مع هال سيتي سلبيا.
وازدادت آمال آرسنال في احتلال المركز الثالث في المسابقة والتأهل مباشرة إلى بطولة دوري أبطال أوروبا بعد فوزه الكبير على ويستهام يونايتد على ملعب «الإمارات». واستعد آرسنال بالتالي لمباراته مع موناكو الفرنسي في دوري أبطال أوروبا الأسبوع المقبل بطريقة مثالية، في محاولة لتعويض سقوطه على أرضه في ذهاب ثمن النهائي 3/1. وتحكم آرسنال بالمجريات منذ البداية بحثا عن تسجيل هدف مبكر، وهو ما كاد يتحقق في الدقيقة الخامسة إثر كرة من الجهة اليمنى مررها الألماني مسعود أوزيل إلى الفرنسي أوليفييه جيرو على حدود المنطقة، فحولها بكعب القدم إلى ثيو والكوت العائد من الإصابة، فوجد الأخير نفسه في مواجهة الحارس لكنه تباطأ في التسديد، مما سمح للدفاع بإبعاد الكرة. وأرسل كالوم تشامبرز كرة عالية من الجهة اليمنى ارتقى لها التشيلي ألكسيس سانشيز وتابعها برأسه باتجاه الزاوية اليسرى للمرمى، لكن الحارس الإسباني أدريان أبعدها ببراعة إلى ركنية.
وبعد سيطرة شبه مطلقة لأصحاب الأرض، حصل ويستهام على فرصته الأولى حين مرر ماتيو غارفيس كرة إلى كيفن نولان فسددها قوية من مشارف المنطقة، لكن الحارس الإسباني الآخر ديفيد أوسبينا تمكن من إبعادها. وعاد آرسنال إلى خطورته بسرعة حين مرر الويلزي آرون رامزي كرة في الجهة اليسرى من المنطقة تابعها جيرو في الشباك الخارجية من الجهة اليسرى. وكاد رامزي يفتتح التسجيل إثر كرة متقنة من تشامبرز من الجهة اليمنى تابعها الويلزي بقدمه من أمام المرمى مباشرة لكن الحارس أدريان أبعدها بأطراف أصابعه في اللحظة المناسبة. ومرر رامزي كرة على طبق من ذهب إلى والكوت وضعته في مواجهة المرمى، فسدد كرة كان لها أدريان بالمرصاد مرة جديدة في الدقيقة 33، ثم تألق الحارس مجددا لإبعاد كرة رائعة من سانشيز في الدقيقة 35. وحال أدريان دون دخول كرة مسعود أوزيل مرماه التي تهيأت أمام والكوت لكنه أطاح بها بعيدا في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول.
لكن آرسنال رفض الخروج من الشوط من دون هز الشباك، بعد أن حاصر ضيفه في منطقته وأمطره بوابل من الفرص، حيث وصلت كرة من رامزي إلى جيرو داخل المنطقة إثر سلسلة تمريرات قصيرة وسريعة فأطلقها بيسراه قوية في الزاوية اليمنى للمرمى عجز أدريان هذه المرة عن إبعادها في الدقيقة الثانية من الوقت الضائع.
واضطر ويستهام إلى التقدم في بداية الشوط الثاني بعد أن اكتفى بالأداء الدفاعي في الأول، وكانت له محاولة من كرة عالية لغارفيس في الدقيقة 55. وأخرج الفرنسي آرسين فينغر مدرب آرسنال سانشيز وأشرك داني ويلبيك، ثم دفع بالإسباني سانتي كازورلا بدلا من والكوت لإعادة الفعالية الهجومية إلى فريقه بعد أن تحولت الأفضلية الميدانية إلى ويستهام ولو من دون خطورة فعلية على مرمى أوسبينا.
وعاد آرسنال إلى الهجوم، وسدد رامزي كرة برعونة على يمين المرمى في الدقيقة 69، لكن هدف الاطمئنان لم يأت إلا في الدقيقة 81 بعد تبادل للكرة بين جيرو ورامزي أنهاها الأخير بتسديدة في الشباك. وأضاف الفرنسي ماتيو فلاميني هدفا ثالثا بعد 3 دقائق بعد لحظات من دخوله بدلا من أوزيل، حيث تابع بسهولة كرة مررها كازورلا من الجهة اليسرى.
وحقق أستون فيلا فوزا ساحقا على مضيفه سندرلاند بأربعة أهداف نظيفة جعله يبتعد عن مراكز الهبوط إلى الدرجة الأولى مؤقتا، حيث رفع رصيده إلى 25 نقطة في المركز السابع عشر بفارق نقطة خلف سندرلاند السادس عشر. وجاءت الأهداف عبر البلجيكي كريستيان بنتيكي في الدقيقتين 16 و44، وغابرييل أغبونلاهور في الدقيقتين 18 و37. وتغلب كريستال بالاس بسهولة أيضا على ضيفه كوينز بارك رينجرز بثلاثة أهداف للعاجي ويلفريد زاها في الدقيقة 21، والاسكوتلندي جيمس ماكارثر في الدقيقة 40، وجويل وارد في الدقيقة 42، مقابل هدف للاسكوتلندي ماتيو فيليبس في الدقيقة 83. ورفع كريستال بالاس رصيده إلى 33 نقطة في المركز الثاني عشر، وبقي كوينز بارك رينجرز في المركز السابع عشر على رصيده السابق 22 نقطة. وتعمقت مخاوف كوينز بارك رينجرز من الهبوط بعدما استمر سجله السيئ خارج ملعبه بالهزيمة أمام كريستال بالاس. وبهذه الهزيمة يكون كوينز بارك رينجرز قد خسر 13 من 14 مباراة خاضها خارج أرضه هذا الموسم، ليبقى في المركز الـ19 برصيد 22 نقطة من 29 مباراة. ويحتل بالاس المركز 12 برصيد 33 نقطة.
ووضع ويلفريد زاها بالاس في المقدمة، قبل أن يسجل الفريق المضيف هدفين في دقيقتين، حيث ضاعف جيمس ماكارثر الغلة، وأضاف جويل وارد الثالث في نهاية الشوط الأول. وقلص ماتيو فيليبس الفارق بتسديدة هائلة في الدقائق الأخيرة من المباراة، لكن هذا الهدف لم يفلح في إشعال حماس لاعبي كوينز بارك ليواجه الفريق مهمة صعبة جدا لتجنب الهبوط.
وقال كريس رامزي مدرب كوينز بارك لشبكة «بي تي سبورت»: «الشيء الوحيد الذي يمكن أن نقوم به هو العودة لدراسة المباراة. نعرف أننا تراجعنا في الأوقات الحاسمة اليوم ونريد أن نستقي دروسا من اللقاء». وأضاف «لا أقول إنني واثق (في تجنب الهبوط) لأنني لا أعتقد أن أي فريق يصل إلى هذا المركز يجب أن يشعر بالثقة، إلا أننا ما زلنا نملك الإرادة واللاعبين لإكمال المهمة».
ومع تقدم أستون فيلا صاحب المركز الـ17 بفارق ثلاث نقاط على كوينز بارك كان الأخير بحاجة للتعامل مع عروضه السيئة الأخيرة ومغادرة استاد سيلهورت بارك بنتيجة إيجابية لمنح الفريق أملا جديدا، إلا أن بالاس ضغط على كوينز بارك من الطرفين منذ البداية وتلقى أصحاب الأرض المكافأة بعد أن شق يانيك بولاسي من الناحية اليسرى مرسلا الكرة إلى داخل منطقة الجزاء باتجاه زاها ليسجل هدف التقدم. وشكل بولاسي القلب النابض لبالاس واستطاع أن يرسل عرضية منخفضة حولها مكارثر إلى داخل الشباك. وبدا أن كوينز بارك قد تراجع بشدة بعدها بدقيقتين عندما سجل وارد الهدف الثالث في مرمى روب غرين إثر تسديدة من على حافة منطقة الجزاء. وسجل فيليبس هدف تقليص الفارق من تسديدة مفاجئة من مسافة 45 مترا، وهو ما شكل وميض الأمل الوحيد في أداء كوينز بارك السيئ. وفي مباراتين أخريين، فاز ويست بروميتش ألبيون على ضيفه ستوك سيتي بهدف للنيجيري براون إيديي في الدقيقة 19. وتعادل ليستر ستي مع هال سيتي سلبا.
ويلعب اليوم تشيلسي المتصدر مع ساوثهامبتون، وإيفرتون مع نيوكاسل، ومانشستر يونايتد مع توتنهام، وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء سوانزي سيتي مع ليفربول.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.