ريال مدريد يتطلع لمصالحة جماهيره على حساب شالكه في دوري الأبطال اليوم

بورتو بأفضلية التعادل خارج ملعبه يأمل في تجاوز بازل وحسم تأهله إلى دور الثمانية

دانيلو نجم بورتو الذي تترقبه أندية أوروبا الكبرى، لاعبو ريال مدريد يتوسطهم النجم رونالدو خلال التدريبات أمس استعدادا لمواجهة شالكه (أ.ف.ب)
دانيلو نجم بورتو الذي تترقبه أندية أوروبا الكبرى، لاعبو ريال مدريد يتوسطهم النجم رونالدو خلال التدريبات أمس استعدادا لمواجهة شالكه (أ.ف.ب)
TT

ريال مدريد يتطلع لمصالحة جماهيره على حساب شالكه في دوري الأبطال اليوم

دانيلو نجم بورتو الذي تترقبه أندية أوروبا الكبرى، لاعبو ريال مدريد يتوسطهم النجم رونالدو خلال التدريبات أمس استعدادا لمواجهة شالكه (أ.ف.ب)
دانيلو نجم بورتو الذي تترقبه أندية أوروبا الكبرى، لاعبو ريال مدريد يتوسطهم النجم رونالدو خلال التدريبات أمس استعدادا لمواجهة شالكه (أ.ف.ب)

سيكون ريال مدريد الإسباني حامل اللقب في وضع جيد لتخطي ضيفه شالكه الألماني اليوم في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي يشهد أيضا مواجهة متوازنة بين بورتو البرتغالي مع بازل السويسري.
على ملعبه «سانتياغو بيرنابو» يتطلع الريال لمصالحة جماهيره بعد خيبته المحلية حيث فقد صدارة الدوري لغريمه التقليدي برشلونة، وهو يبدو مؤهلا لتخطي منافسه الألماني بعدما حقق فوزا مهما على أرض شالكه ذهابا بهدفين لنجميه البرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي مارسيلو، مما يجعله يخوض مباراة الإياب براحة تامة لتسجيله هدفين خارج ملعبه.
وسبق لريال مدريد أن اجتاز شالكه في الدور ذاته من البطولة الموسم الماضي أيضا عندما سحقه 6 - 1 في ألمانيا، ثم جدد فوزه عليه 3 - 1 في مدريد.
وقد يكون توقيت المباراة الأوروبية مزعجا جدا لريال مدريد، بعد سقوطه المفاجئ أمام أتلتيك بلباو صفر - 1 السبت وفوز برشلونة الساحق 6 - 1 على رايو فايكانو الأحد، مما أفقد الفريق الملكي صدارة الليغا بفارق نقطة خلف برشلونة. والخسارة أمام أتلتيك بلباو كانت الرابعة للريال في 14 مباراة خاضها هذا العام.
لكن الريال لا يزال يسعى ليكون أول فريق منذ ربع قرن يحتفظ بلقب بطل دوري أبطال أوروبا، وهو الذي يحمل الرقم القياسي فيها بـ10 ألقاب.
وكان ريال مدريد انتزع اللقب في الموسم الماضي بعد نهائي مثير مع جاره أتليتكو مدريد، إذ بقي الأخير متقدما حتى الثواني الأخيرة قبل أن يدرك له سيرخيو راموس التعادل ويفرض شوطين إضافيين حسم فيهما النادي الملكي النتيجة 4 - 1.
الفوز على شالكه ذهابا كان العاشر على التوالي للريال في المسابقة فعادل رقم بايرن ميونيخ الألماني الذي حققه بين أبريل (نيسان) ونوفمبر (تشرين الثاني) 2013.
كما كان ريال الوحيد الذي يحقق 6 انتصارات كاملة في الدور الأول على بازل السويسري وليفربول الإنجليزي ولودغوريتس البلغاري، مسجلا 16 هدفا مقابل هدفين في مرماه.
وقد يحتاج فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى الفوز على أرض «سانتياغو برنابو» اليوم لاستعادة الثقة في الدوري الإسباني، حيث تنتظره مباراة الكلاسيكو في «كامب نو» في المرحلة بعد المقبلة.
وهبط أداء عدد من لاعبي ريال مدريد بشكل ملحوظ بدءا من رونالدو الذي بدأ يشعر بضغط كبير، خصوصا بعد أن عادله نجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي في صدارة هدافي الدوري الإسباني برصيد 30 هدفا لكل منهما، إلى الفرنسي كريم بنزيمة والويلزي غاريث بيل، كما تأثر الفريق بإصابة عدد من اللاعبين كصخرة الدفاع سيرجيو راموس الذي لعب دورا بارزا في عدد من المباريات ولاعب الوسط الكولومبي خاميس رودريغيز بسبب الإصابة، والكرواتي لوكا مودريتش.
وعاود كل من راموس ومودريتش التمارين وقد يكون لهما دور مؤثر في مباراة اليوم.
ويأمل ريال مدريد أن تساهم عودة مودريتش في تقديم الإبداع الذي افتقده الفريق الإسباني في الفترة الأخيرة خاصة في ظل ابتعاد الخط الهجومي لبطل أوروبا عن مستواه.
كما سيستفيد الريال من عودة راموس بعد شفائه من إصابة في الفخذ وقد يتمكن من المشاركة أمام شالكه، حيث كان تعرض لتمزق في العضلة الخلفية للفخذ الأيسر وخرج في الشوط الأول من المباراة المؤجلة التي فاز فيها ريال مدريد على إشبيلية 2 - 1 في فبراير (شباط) الماضي.
ولم يتمكن ريال مدريد من استعادة تألقه منذ هزيمته 4 - صفر أمام جاره أتليتكو مدريد في الدوري الإسباني أوائل فبراير الماضي.
ومنذ ذلك الحين حقق ريال مدريد 3 انتصارات فقط في 6 مباريات خاضها بكل المسابقات التي يشارك فيها وأصبح التركيز الآن على إمكانية مساهمة مودريتش في إعادة النشاط للهجوم بعد شفائه من الإصابة.
وقال أنشيلوتي: «كان يوجد كثير من الارتباك تجاه ما نفعله، نلعب ببطء شديد ولم نكن نمرر الكرة بشكل جيد لذلك لم تكن هناك مساحة للمهاجمين».
لكن قائد الفريق والحارس الدولي إيكر كاسياس أكد أن الخسارة في الدوري الإسباني لن تؤثر على مباراة الفريق أوروبيا بقوله: «إنها بطولة مختلفة، وبالنسبة لمشجعي ريال مدريد فإنها تعني الكثير».
وبعد تألقهم اللافت وقيادة ريال مدريد لتحقيق 22 انتصارا متتاليا في رقم قياسي بالكرة الإسبانية مع نهاية 2014 تراجع ثلاثي الهجوم (رونالدو وبنزيمة وبيل) بشدة مع الاكتفاء بتسجيل 15 هدفا فيما بينهم في آخر 14 مباراة.
وتبدو الثقة منخفضة بين الثلاثي وانطلقت صيحات استهجان تجاه بيل من جماهير ريال مدريد بسبب اللعب الفردي بعدما غاب عن التسجيل لثماني مباريات متتالية.
وساهم مودريتش بقوة في الأشهر الأولى من الموسم بفضل تمريراته البارعة في خط الوسط قبل إصابته في عضلات الفخذ الخلفية خلال نوفمبر الماضي.
ومع غياب رودريغيز أيضا بسبب الإصابة أصبح أداء ريال مدريد في خط الوسط دون إبداع إضافة لعدم وجود تفاهم مع المهاجمين.
وكان مودريتش يرغب في اللعب أمام بلباو لكن أنشيلوتي شعر أنه بحاجة لعدة أيام أخرى كي يصبح أقوى بعد تعافيه من الإصابة والعودة أمام شالكه صاحب المركز الرابع في الدوري الألماني.
وسيدخل شالكه الذي يقوده المدرب الإيطالي روبرتو دي ماتيو اللقاء بمعنويات جيدة بعد فوزه 3 - 1 على هوفنهايم يوم السبت الماضي، لكن الأمور ستكون صعبة جدا للعودة بالتأهل إلى ربع النهائي من مدريد.
وعلق كريستيان فوكس لاعب شالكه على مواجهة ريال مدريد التي يطلق عليها «المهمة المستحيلة» قائلا: «سنتوجه إلى مدريد لمواصلة اللعب بإيجابية.. لن يساندنا أحد هناك، وقد تكون هذه فرصتنا».
ويلعب اليوم أيضا بورتو البرتغالي مع بازل السويسري ساعيا إلى حسم تأهله إلى دور الثمانية بعد أن انتهت مباراة الذهاب في سويسرا 1 - 1.
ويخوض بازل المراحل الإقصائية للمرة الثالثة فقط في تاريخه.
ولم يخسر بورتو، المتوج في 1987 و2004، سوى مرة وحيدة في 6 مواجهات أمام فريق سويسري وتصدر مجموعته بسهولة في الدور الأول أمام شاختار دونيتسك الأوكراني وأتلتيك بلباو الإسباني وباتي بوريشوف البيلاروسي.
يذكر أن نخبة الأندية الأوروبية تتنافس على ضم الظهير الأيمن لبورتو، البرازيلي دانيلو، حيث يتردد أن ريال مدريد وبرشلونة يريدان ضمه وخصوصا الأخير لكي يحل بدلا من مواطنه داني الفيش وذلك بعد انتهاء عقوبة منعه من التعاقدات من الفيفا في يناير (كانون الثاني) 2016.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.