أثينا تسدد 310 ملايين يورو لصندوق النقد الدولي

مؤسسة الائتمان «فيتش» تقول إن خروج اليونان من منطقة اليورو لا يزال ممكنًا

المدير العام لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد تصافح وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة اليورو الخاص في مقر مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس (إ.ب.أ)
المدير العام لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد تصافح وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة اليورو الخاص في مقر مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس (إ.ب.أ)
TT

أثينا تسدد 310 ملايين يورو لصندوق النقد الدولي

المدير العام لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد تصافح وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة اليورو الخاص في مقر مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس (إ.ب.أ)
المدير العام لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد تصافح وزير المالية اليوناني يانيس فاروفاكيس على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة اليورو الخاص في مقر مجلس الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس (إ.ب.أ)

وفقا لوزارة المالية اليونانية، فإن أثينا سددت أمس (الجمعة) مبلغ 310 ملايين يورو لصندوق النقد الدولي، ضمن قسط القروض التي تسلمتها اليونان من الصندوق، ويبلغ إجمالي قيمة المبلغ الذي يجب على أثينا سداده للصندوق الدولي خلال شهر مارس (آذار) الجاري 1.58 مليار يورو.
وقال مسؤول حكومي كبير في اليونان إن بلاده سددت الجزء الأول من قرضها لصندوق النقد الدولي، مع حلول الموعد النهائي للسداد عن شهر مارس الجاري، موضحا أن وزارة المالية أرسلت إلى الاتحاد الأوروبي قائمة أخرى من الإصلاحات المقترحة، قبل اجتماع لوزارة مالية منطقة اليورو المقرر أن يُعقد يوم الاثنين المقبل. وسوف تسدد أثينا يوم 13 مارس مبلغ 348 مليون يورو، ويوم 16 مارس مبلغ 581 مليون يورو، وتدفع يوم 20 مارس القسط الأخير المستحق لصندوق النقد الدولي وقيمته 348 مليون يورو.
وأشار المسؤول اليوناني إلى أن القائمة الجديدة توضح الإصلاحات التي سبق إرسالها منذ أيام، بالإضافة إلى وجود بعض الإجراءات الجديدة، وكان وزراء مالية منطقة اليورو قد وافقوا على تمديد برنامج الإنقاذ المالي المقدم لليونان لمدة 4 أشهر أخرى، بعد أن قدمت أثينا قائمة بإصلاحات اقتصادية سيتم تنفيذها.
وعقب اجتماع أمس لرئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس مع نائبه ووزير المالية يانيس فاروفاكيس وحاكم البنك الوطني اليوناني يانيس ستورناراس، أكد هذا الأخير أن البنوك اليونانية آمنة ولا توجد أي مشكلة في السيولة المالية، كما أن هناك مساندة من الجانب الأوروبي، موضحا أن البلاد تبذل كل ما في وسعها لإنجاح اجتماع وزراء مالية مجموعة اليورو المقرر يوم الاثنين المقبل في بروكسل، والتوصل إلى اتفاق بشأن الخطة المقدمة من اليونان للدائنين.
في غضون ذلك، أفادت وكالة «فيتش» الدولية للتصنيف الائتماني بأنه «لا يزال هناك احتمال لخروج اليونان من اتحاد منطقة اليورو»، وقالت الوكالة في بيان لها: «خروج اليونان من اليورو لا يزال ممكنا، ولكن لا يوجد احتمال وجود خلل في النظام، كما ستشهد منطقة اليورو صدمة كبيرة في حال خروج اليونان منها، إلا أن ذلك لن يخلق خللا في النظام كما حدث في 2012».
كما جاء في البيان أن بلدان منطقة اليورو شكلت آلية لمنع أي تأثيرات محتملة للإفلاس للدول فيما بينها، مبينا أن تأثير أي انفصال محتمل سوف يكون أقل مقارنة بعام 2012، وكانت «فيتش» أوضحت الشهر الماضي أن الاتفاق المؤقت الذي توصلت له اليونان مع الدول المقرضة ساهم في التخفيف جزئيا من الخطر المتعلق بانفصالها من الاتحاد، مشيرة إلى وجود خطر، رغم عدم إدراج احتمال خروج اليونان من الاتحاد ضمن السيناريوهات الأساسية.
وشهدت الفترة الماضية خلافات بين الحكومة اليونانية اليسارية الجديدة، والاتحاد الأوروبي، بشأن شروط برنامج الإنقاذ التي تنطوي على إجراءات تقشفية تسعى حكومة أليكسيس تسيبراس إلى تخفيفها.
من جهة أخرى، قال وزير التنمية الاقتصادية الروسي ألكسي أولوكايف إن بلاده تدرس احتمال تخفيف الحظر المفروض على استيراد المنتجات الغذائية من اليونان والمجر، مؤكدا على ضرورة إيجاد حل لا يتعارض مع قواعد منظمة التجارة العالمية، مشيرا إلى أن القرار يمكن أن ينص على استيراد المواد الغذائية الخام غير المصنعة لطرحها في السوق الروسية بعد معالجتها وتصنيعها في روسيا.
وكانت أثينا قد تقدمت مؤخرا لموسكو بطلب لرفع حظر الاستيراد المفروض على بعض المنتجات الزراعية إلى السوق الروسية، وأعرب نائب وزير التنمية الزراعية اليوناني عن تفاؤله بأن يتم رفع الحظر عن عدد من المنتجات الزراعية، مشيرا إلى أن صادرات الخضراوات والفواكه من اليونان إلى روسيا تراجعت بأكثر من 40 في المائة بعد فرض موسكو حظر استيراد على عدد من المنتجات الغذائية.
وكانت روسيا قد فرضت في شهر أغسطس (آب) الماضي قيودا على استيراد المنتجات الزراعية من الدول التي أيدت العقوبات ضد روسيا بسبب موقفها من الأزمة الأوكرانية، فقامت موسكو بفرض حظر كلي ولمدة عام كامل على واردات لحوم الأبقار والخنازير والطيور، والأسماك، والحليب ومشتقاته، والخضراوات والفواكه من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وأستراليا وكندا والنرويج.
وتعليقا على الأزمة المالية والخلاف الذي ما زال قائما بين أثينا والدائنين، كتبت الصحف اليونانية أن حكومة تسيبراس اليسارية قررت اعتماد إجراءات استثنائية لتسهيل أداء الديون المستحقة للدولة وقدمت للبرلمان مشروع قانون يسمح بموجبه لليونانيين بأداء متأخراتهم نحو الدولة كاملة بنهاية مارس الجاري مع الإعفاء من غرامات التأخير، أو أداء نصفها مع خصومات هامة في غرامات التأخير.
وذكرت الصحف أن هذا الإجراء يجلب أموالا للدولة خصوصا من الضرائب المتأخرة، حيث تحتاج أثينا السيولة المالية لمواجهة متطلبات أداء خدمات الدين لصندوق النقد الدولي بنهاية شهر مارس الجاري، وأن الضغوط على أثينا لاعتماد تدابير سريعة في الاقتصاد بهدف منحها التمويل تتزايد وسيكون اجتماع الاثنين لمجموعة اليورو مصيريا، لأن اليونان سوف تقدم من خلال وزير المالية فاروفاكيس الإجراءات التي اعتمدتها لمحاربة التهرب الضريبي ومواجهة الأزمة الإنسانية.
وأمس ساد الاستقرار التعاملات في بورصة أثينا للأوراق المالية، مع تقييم إيجابي للمستثمرين تجاه قرارات التيسير الكمي للبنك المركزي الأوروبي، وانتظار الاجتماع الحاسم لوزراء مالية مجموعة اليورو الاثنين المقبل، وسجلت البورصة ارتفاع قدرة 0.13 في المائة وارتفع المؤشر إلى 858.68 وحدة، ووصل حجم التداول إلى 8.55 مليون يورو، فيما سجل مؤشر البنوك ارتفاعا ملحوظا بقيمة 1.33 في المائة.



مصر: كشف غاز جديد لـ«أباتشي» الأميركية في الصحراء الغربية

أظهرت نتائج الاختبارات الأولية للبئر تحقيق معدلات إنتاج يومية تقدر بنحو 26 مليون قدم مكعبة من الغاز و 2700 برميل متكثفات (وزارة البترول)
أظهرت نتائج الاختبارات الأولية للبئر تحقيق معدلات إنتاج يومية تقدر بنحو 26 مليون قدم مكعبة من الغاز و 2700 برميل متكثفات (وزارة البترول)
TT

مصر: كشف غاز جديد لـ«أباتشي» الأميركية في الصحراء الغربية

أظهرت نتائج الاختبارات الأولية للبئر تحقيق معدلات إنتاج يومية تقدر بنحو 26 مليون قدم مكعبة من الغاز و 2700 برميل متكثفات (وزارة البترول)
أظهرت نتائج الاختبارات الأولية للبئر تحقيق معدلات إنتاج يومية تقدر بنحو 26 مليون قدم مكعبة من الغاز و 2700 برميل متكثفات (وزارة البترول)

أعلنت وزارة البترول المصرية، الثلاثاء، أن شركة «أباتشي» الأميركية، نجحت بالتعاون مع «الهيئة المصرية العامة للبترول»، في تحقيق كشف جديد للغاز الطبيعي بالصحراء الغربية، وذلك عقب حفر البئر الاستكشافية «SKAL-1X» بمنطقة جنوب كلابشة.

وأوضحت الوزارة في بيان صحافي أن «نتائج الاختبارات الأولية للبئر أظهرت تحقيق معدلات إنتاج يومية تقدر بنحو 26 مليون قدم مكعبة من الغاز الطبيعي، و2700 برميل متكثفات». وذلك في إطار نتائج جهود تحفيز الاستثمار لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي وتقليل فاتورة الاستيراد.

وأضاف البيان: «يقع الكشف الجديد في إحدى المناطق التي تم إسنادها للشركة مؤخراً، بالقرب من مناطق عملها الحالية، بما يعزز جدوى الاستثمار، وخفض التكاليف، في ظل الاستفادة من القرب الجغرافي من البنية التحتية والتسهيلات الإنتاجية القائمة».

ويعكس هذا الكشف -وفقاً للبيان- نجاح الحوافز والإجراءات التي نفذتها وزارة البترول، والتي أسهمت في تشجيع شركة «أباتشي» على التوسع في أنشطة البحث والاستكشاف وزيادة استثماراتها؛ خصوصاً في المناطق الجديدة المجاورة لمناطق امتيازها القائمة.

ومن شأن هذا التوجه -وفقاً للبيان- أن «يسهم في تسريع عمليات التنمية ووضع الاكتشافات الجديدة على خريطة الإنتاج في أقصر وقت ممكن، بما يدعم تعويض التناقص الطبيعي في إنتاج الحقول القديمة، مع خفض النفقات الرأسمالية».


ارتباك بالأسواق اليابانية وسط شكوك حول مصير أزمة إيران

شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
TT

ارتباك بالأسواق اليابانية وسط شكوك حول مصير أزمة إيران

شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

تذبذبت الأسهم اليابانية، الثلاثاء، حيث ظل المستثمرون غير مقتنعين بأن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن تأجيل استهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية ستؤدي إلى انفراجة في الصراع بالشرق الأوسط.

وارتفع مؤشر نيكي بنسبة 1.4 في المائة ليغلق عند 52.252.28 نقطة، بعد أن سجل ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة في وقت سابق من الجلسة. كما ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً بنسبة 2.1 في المائة إلى 3.559.67 نقطة، بعد أن سجل ارتفاعاً بنسبة 2.6 في المائة.

وأجَّل ترمب تهديده بقصف شبكة الكهرباء الإيرانية بسبب ما وصفه بـ«محادثات مثمرة» مع مسؤولين إيرانيين لم يُكشف عن هويتهم. بينما نفت إيران دخولها في مفاوضات مع الولايات المتحدة؛ ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط، وأطلقت موجات صاروخية متعددة على إسرائيل.

وقال تومويتشيرو كوبوتا، كبير محللي السوق في شركة «ماتسوي» للأوراق المالية: «يبدو أن قلة من المستثمرين يعتقدون أن هذه التصريحات ستسهِم في تهدئة الوضع حول مضيق هرمز، ويرى كثيرون أنها مجرد تكتيك مؤقت للمماطلة. لذلك؛ عندما يرتفع السوق، يسارعون إلى جني الأرباح».

وخسر مؤشر نيكي القياسي نحو 11 في المائة منذ يوم 27 فبراير (شباط)، قبل اندلاع الحرب. ويوم الثلاثاء، ارتفعت أسهم 209 شركات على مؤشر نيكي مقابل انخفاض أسهم 16 شركة. ودعمت أسهم شركات الأدوية مكاسب مؤشر نيكي، حيث ارتفع سهم «سوميتومو فارما» بنسبة 7.4 في المائة. كما ارتفعت أسهم شركات الطاقة، بما في ذلك شركة «إينيوس»، أكبر شركة لتكرير النفط في اليابان، التي سجلت ارتفاعاً بنسبة 4.1 في المائة.

وأغلقت أسهم شركة «طوكيو مارين هولدينغز» مرتفعة بنسبة 17.1 في المائة عند أعلى مستوى لها خلال اليوم، وهو 6857 يناً، بعد أن أعلنت «بيركشاير هاثاواي» عن استحواذها على حصة 2.49 في المائة في شركة التأمين اليابانية مقابل نحو 1.8 مليار دولار، وذلك في إطار شراكة استراتيجية جديدة.

وكانت شركة «نينتندو» أكبر الخاسرين في مؤشر نيكي، حيث انخفضت أسهمها بنسبة 4.8 في المائة، بعد أن أفادت «بلومبرغ» بأن الشركة ستخفض إنتاج جهاز «سويتش2» بأكثر من 30 في المائة هذا الربع بسبب ضعف المبيعات في الولايات المتحدة. كما انخفضت أسهم شركة «جابان ستيل ووركس» بنسبة 3.3 في المائة، في حين تراجعت أسهم شركة «ميتسوبيشي» للصناعات الثقيلة بنسبة 1.9 في المائة.

• السندات ترتفع

في المقابل، ارتفعت أسعار سندات الحكومة اليابانية، الثلاثاء؛ إذ رأى المستثمرون مؤشرات على انحسار التوتر في الصراع بالشرق الأوسط بعد أن أحجم ترمب عن توجيه ضربات إلى البنية التحتية للطاقة الإيرانية.

وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 3 نقاط أساسية إلى 2.275 في المائة، متراجعاً عن أعلى مستوى له في شهرين والذي سجله يوم الاثنين عند 2.305 في المائة. وتتحرك العوائد عكسياً مع أسعار السندات. وحافظت سندات الحكومة اليابانية على مكاسبها حتى بعد انخفاض الطلب على بيع السندات طويلة الأجل جداً.

وباعت وزارة المالية نحو 400 مليار ين (2.5 مليار دولار) من سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، حيث انخفضت نسبة العرض إلى التغطية، وهي مؤشر على الطلب، إلى 2.54 من 2.76 في عملية البيع السابقة في يناير (كانون الثاني).

وقال ناويا هاسيغاوا، كبير استراتيجيي السندات في شركة «أوكاسان» للأوراق المالية: «جاء العائد المُعلن أعلى بقليل من متوسط التوقعات؛ لذا كان أضعف قليلاً من المتوقع». وأضاف: «مع ذلك، ظل العائد ضمن النطاق المتوقع... أعتقد أن التقييم العام سيكون أن النتيجة كانت عادية إلى حد كبير».

وانخفض عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً، وهو أطول أجل استحقاق في اليابان، بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 3.765 في المائة بعد المزاد.

وبلغ معدل التضخم الأساسي للمستهلكين 1.6 في المائة في فبراير (شباط)، متراجعاً بذلك إلى ما دون هدف «بنك اليابان» البالغ 2 في المائة لأول مرة منذ نحو أربع سنوات، وفقاً لبيانات صدرت الثلاثاء؛ ما يُعقّد جهود اليابان لتبرير المزيد من رفع أسعار الفائدة.

وظل عائد السندات لأجل عامين، وهو الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة التي يحددها «بنك اليابان»، ثابتاً عند 1.3 في المائة. وانخفض عائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 1.71 في المائة.

وتراجع عائد سندات الحكومة اليابانية لأجل 20 عاماً بمقدار 3 نقاط أساس إلى 3.135 في المائة. وانخفض عائد السندات لأجل 30 عاماً بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 3.550 في المائة.


كوريا الجنوبية تطلب دعم عُمان في إمدادات النفط والغاز

منشأة للغاز الطبيعي في سلطنة عمان (إكس)
منشأة للغاز الطبيعي في سلطنة عمان (إكس)
TT

كوريا الجنوبية تطلب دعم عُمان في إمدادات النفط والغاز

منشأة للغاز الطبيعي في سلطنة عمان (إكس)
منشأة للغاز الطبيعي في سلطنة عمان (إكس)

قال مكتب وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون، الثلاثاء، إن الوزير طلب من نظيره العماني تقديم دعم فيما يتعلق بإمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، وذلك بسبب تعطل الشحنات المرتبط بالصراع الدائر في الشرق الأوسط.

وتسببت حرب إيران في نقص الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي، نتيجة تعطل مضيق هرمز.

وارتفعت أسعار النفط لمستويات قياسية تخطت 115 دولاراً للبرميل خلال تعاملات الأسبوع الماضي، قبل أن تتراجع لمستوى مائة دولار خلال تعاملات جلسة الثلاثاء.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 1.06 دولار، أو 1.1 في المائة، لتصل إلى 101 دولار للبرميل عند الساعة 00:01 بتوقيت غرينيتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.58 دولار، أو 1.8 في المائة، ليصل إلى 89.71 دولار.

وتعد سلطنة عمان منتجاً ومصدِّراً رئيسياً للنفط والغاز في الشرق الأوسط، وتستطيع عُمان إنتاج ما يزيد على مليون برميل يومياً من النفط الخام والمكثفات، مع التزامها بحصص منظمة «أوبك بلس».

وبلغ إنتاج عُمان 775 ألف برميل يومياً في منتصف عام 2025، وبصفتها عضواً في «أوبك بلس»، يُمكنها تعديل الإنتاج وفقاً لتوافق آراء المجموعة.

وتتكون احتياطيات النفط العُمانية بشكل أساسي من النفط الخام الثقيل، وتُعدّ الصين السوق التصديرية الرئيسية. وتستمد الحكومة العُمانية نحو 70 في المائة من ميزانيتها السنوية من عائدات النفط والغاز من خلال الضرائب والملكية المشتركة لبعض الحقول الأكثر إنتاجية.

وتُمثل هذه الصناعة 30 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي لعُمان. وبحلول نهاية عام 2024؛ بلغت احتياطيات عُمان من النفط الخام والمكثفات النفطية نحو 4825 مليون برميل، واحتياطيات الغاز الطبيعي نحو 23 تريليون قدم مكعبة.