الهلال لتعزيز الصدارة.. والأهلي يبحث عن الفوز الأول في الدوري الآسيوي

يواجهان السد القطري وناساف الأوزبكي في الجولة الثانية من البطولة اليوم

تيسير الجاسم  -  يوسف السالم
تيسير الجاسم - يوسف السالم
TT

الهلال لتعزيز الصدارة.. والأهلي يبحث عن الفوز الأول في الدوري الآسيوي

تيسير الجاسم  -  يوسف السالم
تيسير الجاسم - يوسف السالم

يسعى الهلال إلى تأكيد انفراده بصدارة مجموعته في دوري أبطال آسيا، عندما يخوض مواجهة صعبة أمام السد القطري مساء اليوم الأربعاء في العاصمة القطرية الدوحة، فيما يستضيف الأهلي السعودي نظيره ناساف الأوزبكي في مواجهة تبدو فيها الفرصة مواتية لتحقيق الأهلي أول انتصاراته في البطولة الآسيوية، وذلك في ختام منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات التي تشهد إقامة ثماني مواجهات.
كما يلتقي لوكوموتيف الأوزبكي بنظيره فولاذ خوزستان الإيراني ضمن منافسات المجموعة الثالثة، على أن يحل أهلي دبي الإماراتي ضيفا على فريق تركتور سازي تبريز الإيراني في المجموعة الرابعة.
أما على صعيد فرق شرق القارة الآسيوية فتقام أربع مواجهات، تجمع الأولى بين ويسترن سيدني الأسترالي حامل لقب النسخة الأخيرة لدوري أبطال آسيا أمام نظيره غوانزو الصيني، ضمن منافسات المجموعة الثامنة، في مواجهة صعبة سترسم بعدها ملامح متصدر المجموعة.. وفي المجموعة ذاتها يلتقي سيول الكوري الجنوبي بنظيره كاشيما الياباني.
ويحتدم التنافس بين بكين غوان الصيني وسوون سامسونغ الكوري الجنوبي على صدارة المجموعة السابعة التي يحضران فيها بالتعادل النقطي 3 نقاط لكل فريق. وفي ثاني لقاءات هذه المجموعة يستضيف أوراوا ريد الياباني نظيره فريق بريزبان روار الأسترالي.
وفي العاصمة القطرية الدوحة، يتطلع الهلال إلى مواصلة تفوقه التاريخي على السد القطري في المواجهات المباشرة بين الطرفين، حيث يعود آخر انتصار للفريق القطري على نظيره السعودي إلى 2003، مقابل تحقيق الهلال مزيدا من الانتصارات كان آخرها في النسخة الماضية مرتين في الدور ربع النهائي بهدف دون رد، وفي دور المجموعات بخماسية نظيفة دون رد.
ويتصدر الهلال مجموعته الرابعة بثلاث نقاط، بعدما حقق فوزا سهلا في الجولة الماضية على فريق لوكوموتيف الأوزبكي بنتيجة 1/3 في العاصمة السعودية الرياض، مقابل تعثر منافسيه الآخرين في المجموعة بالتعادل.
ويدخل الفريق الأزرق هذه المواجهة تحت قيادة فنية جديدة، حيث تعتبر المواجهة هي الأولى للمدرب اليوناني جورجوس دونيس، الذي حل بديلا للروماني ريجيكامب المقال بعد خسارته لنهائي كأس ولي العهد، وتسلم المهمة بصورة مؤقتة المدرب الروماني سيبريا الذي نجح في تحقيق الانتصار في المواجهة السابقة.
ويواصل الهلال افتقاده لخدمات عدد من عناصره الأساسية، يتقدمهم نواف العابد وسالم الدوسري ومحمد الشلهوب لظروف الإصابة. في المقابل يعول الفريق على يوسف السالم في خط المقدمة الذي حل بديلا لناصر الشمراني الموقوف بعقوبة انضباطية، وياسر القحطاني المصاب بالرباط الصليبي. وإلى جوار السالم يحضر اللاعب الشاب خالد الكعبي، وعبد الله عطيف، علاوة على الثنائي الأجنبي ساماراس والبرازيلي نيفيز. أما على الصعيد الدفاعي فيحضر فيه عنصر الخبرة سعود كريري في محور الارتكاز، وسلمان الفرج، إلى جوار ثنائي الدفاع البرازيلي ديغاو والكوري الجنوبي كواك.
أما الفريق القطري فيدخل المواجهة بعد خسارته في مباراة لخويا في الدوري المحلي والتي أفقدته الصدارة لصالح الأخير، رغم تميز السد الفني، إلا أن هذه الخسارة ستلقي بظلالها على معنويات لاعبي الفريق في البطولة الآسيوية. ويبرز في صفوف السد القطري خلفان إبراهيم، وحسين الهيدوس، والجزائري نذير بلحاج، إضافة للبرازيلي رودريغو تاباتا.
وتأتي المواجهة القوية الجديدة وسط رغبة جامحة من جانب الفريقين في تحقيق الفوز، حيث يسعى السد لأول انتصار، والهلال للتمسك بالصدارة.
وهناك هدف آخر لا بديل عنه للسد وهو الثأر من منافسه الذي تفوق عليه تماما الموسم الماضي، ففي الدور الأول تعادل الفريقان بالدوحة 2/2، وفي الإياب بالرياض حقق الهلال فوزا تاريخيا غير مسبوق بخمسة أهداف. وأكد الهلال تفوقه في ربع النهائي بالفوز في الرياض بهدف، والتعادل السلبي في الدوحة. ولن يقبل السد باستمرار إخفاقاته أمام الهلال، وسيسعى بكل قوة للفوز اليوم وضرب عصفورين بحجر من خلال انتزاع الصدارة والثأر.
ويمتلك السد الفرصة لتحقيق ما يصبو إليه، خاصة أنها المرة الأولى التي تكتمل فيها صفوف محترفيه، بالتعاقد مع المهاجم البرازيلي غرافيتي، وشفاء مواطنه موريكي وعودته للعب أمام لخويا السبت الماضي في الدوري القطري.
وإلى جانب هذا الثنائي فإن باقي صفوف الفريق مكتملة أيضا بوجود خلفان إبراهيم ثاني أفضل لاعب آسيوي لعام 2014 والعقل المفكر للفريق، وهو أيضا صاحب الحلول التهديفية، ومعه المهاجمان حسن الهيدوس ويوسف أحمد، والظهير الأيسر المهاجم عبد الكريم حسن، والجوكر الجزائري نذير بلحاج. واكتمال صفوف الفريق يجعل المغربي حسين عموتا مدرب الفريق في وضع أفضل أيضا، كما أنه بات صاحب خبرة أكبر بالهلال بعد المواجهات الأربع التي خاضها أمامه الموسم الماضي.
وفي جدة، يتطلع الأهلي إلى العودة لجادة الانتصارات عندما يستضيف نظيره ناساف الأوزبكي على ملعب الملك عبد الله بمدينة جدة «الجوهرة المشعة»، بعدما تعادل الفريق السعودي في مستهل مبارياته في دور المجموعات أمام فريق أهلي دبي في مباراة مثيرة انتهت بنتيجة 3/3. والحق الأهلي تعادله الآسيوي بتعادل محلي، مما سيمنح لاعبيه رغبة صادقة في التعويض والعودة لجادة الانتصارات أمام الضيف الأوزبكي.
يدخل الأهلي هذه المواجهة محتلا المركز الثاني في مجموعته خلفا للفريق الأوزبكي الذي حقق انتصارا وحيدا في الجولة الماضية أمام فريق تركتور تبريز الإيراني، إلا أن إقامة المباراة على أرضه وبين جماهيره المتوقع حضورها بصورة كبيرة سترجح كفته في خطف نقاط المواجهة.
ويعاني الأهلي من ظروف الغيابات في الفريق نتيجة الإصابات التي يبدو أبرزها المهاجم السوري عمر السومة، وإلى جواره مهند عسيري، إلا أنه رغم ذلك تبدو رغبة المدرب السويسري غروس في تحقيق الانتصار جادة خاصة أن المواجهة تقام على أرضه.
والمواجهة هي الأولى بين الأهلي وناساف، والخامسة في تاريخ مواجهات الأهلي أمام الفرق الأوزبكية، حيث سبق أن تقابلا في 4 مواجهات فاز الأهلي في اثنتين وخسر مثلهما، وسجل هجومه 10 أهداف بينما استقبلت شباكه 5 أهداف.
وتعود أول مباراة بين الأهلي وفريق أوزبكي إلى عام 2000 عندما واجه نوفباخور في ربع نهائي كأس الكؤوس الآسيوية، وتغلب عليه 1/6، تعاقب على تسجيلها طلال المشعل وخالد مسعد والكولومبي الكاتو وخالد قهوجي وإبراهيم السويد وعبد الحميد جدوع. أما آخر مواجهة فكانت عام 2015 في دوري المجموعات لدوري أبطال آسيا وخسرها 2/1، وسجل هدفه الوحيد البرازيلي روجيرو بيريرا.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.