تشيلسي للابتعاد بالصدارة على حساب ويستهام.. وسيتي للنهوض من كبوته أمام ليستر

المرحلة الثامنة والعشرون للدوري الإنجليزي تفتتح اليوم بثلاث مباريات.. وسباق ساخن على المراكز المؤهلة لدوري الأبطال

خسائر سيتي تضع مزيدا من الضغوط على المدرب بيليغريني  -  مورينهو يحتفل بقيادة تشيلسي لحصد كأس المحترفين ويتطلع لإضافة لقب الدوري (رويترز)  -  المستوى المتراجع لدي ماريا لغز يؤرق مانشستر يونايتد
خسائر سيتي تضع مزيدا من الضغوط على المدرب بيليغريني - مورينهو يحتفل بقيادة تشيلسي لحصد كأس المحترفين ويتطلع لإضافة لقب الدوري (رويترز) - المستوى المتراجع لدي ماريا لغز يؤرق مانشستر يونايتد
TT

تشيلسي للابتعاد بالصدارة على حساب ويستهام.. وسيتي للنهوض من كبوته أمام ليستر

خسائر سيتي تضع مزيدا من الضغوط على المدرب بيليغريني  -  مورينهو يحتفل بقيادة تشيلسي لحصد كأس المحترفين ويتطلع لإضافة لقب الدوري (رويترز)  -  المستوى المتراجع لدي ماريا لغز يؤرق مانشستر يونايتد
خسائر سيتي تضع مزيدا من الضغوط على المدرب بيليغريني - مورينهو يحتفل بقيادة تشيلسي لحصد كأس المحترفين ويتطلع لإضافة لقب الدوري (رويترز) - المستوى المتراجع لدي ماريا لغز يؤرق مانشستر يونايتد

يعاود تشيلسي نشاطه في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد تتويجه بطلا لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة بفوزه على توتنهام 2 - صفر في المباراة النهائية أول من أمس، وذلك عندما يحل ضيفا على جاره في شرق لندن ويستهام غدا في المرحلة الثامنة والعشرين للبطولة التي تفتتح اليوم بثلاث مباريات تجمع ساوثهامبتون مع كريستال بالاس، وآستون فيلا مع ويست بروميتش ألبيون، وهال سيتي مع سندرلاند.
وبعد أن حصد تشيلسي اللقب الأول هذا الموسم بقيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينهو في مهمته التدريبية الثانية مع الفريق اللندني، علما بأنه يشرف عليه منذ موسم ونصف الموسم، يأمل الفريق التقدم خطوة جديدة نحو حصد بطولة الدوري، خصوصا أنه استفاد من نتائج المرحلة السابقة دون أن يلعب بعد أن أسدى له ليفربول خدمة كبيرة بفوزه على مانشستر سيتي منافسه المباشر 2 - 1 في لقاء قمة على ملعب انفيلد.
ويتصدر تشيلسي الترتيب العام بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي ويملك أيضا مباراة مؤجلة.
أما ويستهام فيعاني كثيرا في الآونة الأخيرة وقد سقط على أرضه في الجولة الأخيرة أمام كريستال بالاس 1 - 3.
والمباراة تبدو بين فريقين يسيران في اتجاهين مختلفين، فتشيلسي يتمتع براحة أكبر في صدارته لترتيب المسابقة بعدما ابتعد عن الهزائم في مبارياته الست الأخيرة بالدوري. أما ويستهام الذي بدأ الموسم بقوة وكان بين رباعي القمة، فقد تراجع للمركز التاسع بعدما حقق فوزا وحيدا في مبارياته العشر الأخيرة، وتعرض الفريق لصفارات الاستهجان من جماهيره أثناء خروجه من الملعب بعد هزيمته 1 - 3 على أرضه أمام كريستال بالاس في مباراته الأخيرة يوم السبت الماضي.
وقال سام ألارديس مدرب ويستهام: «علينا أن نتحمل المسؤولية عن أداء
السبت، وأن نستغل سلبيات هذه المباراة دافعا كبيرا لنا، أو حافزا في
مباراة صعبة أمام تشيلسي.. علينا أن نحرص على ألا تنال هزيمة السبت من ثقتنا بأنفسنا، فهذا هو آخر ما نريده الآن».
في المقابل، سيحاول مانشستر سيتي النهوض من كبوته عندما يستضيف ليستر سيتي المتواضع غدا. وكان سيتي خسر مباراتين على التوالي؛ الأولى على أرضه أمام برشلونة 1 - 2 في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع الماضي، ثم بالنتيجة ذاتها أمام ليفربول أول من أمس في الدوري المحلي، مما رسم علامة استفهام حول مصير مدربه التشيلي مانويل بيليغريني.
ورغم أن سيتي اكتفى بتحقيق 3 انتصارات في 8 مباريات لعبها في
2015، فقد أكد بيليغريني على أنه ما زال متمسكا بالمنافسة على اللقب.
وقال بيليغريني: «إننا لا نستسلم أبدا في سعينا لإحراز اللقب..
علينا أن نحاول تحسين أدائنا والفوز بالمباراة التالية».
وأضاف: «آمل أن يتعافى الفريق وأن نتمكن من الفوز (غدا)، فكلما
خسرنا نقطة، ازدادت الأمور صعوبة بالنسبة لنا».
ورغم ذلك، فإن بيليغريني يواجه ضغوطات كبيرة لإقناع الجماهير بقدراته، خاصة بعد تحميل النقاد مسؤولية الإخفاق لخطط المدرب الذي يمتلك ترسانة من النجوم. وإذا ما سنحت الفرصة لسؤال جماهير الدوري الإنجليزي عن أفضل المهاجمين الذين يرغبون في تعاقد أنديتهم معهم في حال وجود ميزانيات بلا حدود، فإن لاعبين من أمثال سيرجيو أغويرو وإيدن دزيكو وديفيد سيلفا، وهم من لاعبي مانشستر سيتي، سيكونون على قمة لائحة أكثر اللاعبين المطلوبين.
إلا أن وضع لاعبين مثل هؤلاء في القالب الصارم لخطة 4 - 4 - 2 التي يلعب بها بيليغريني، يجعلهم بعيدين عن أفضل حالاتهم.
ومع وجود الإيفواري يايا توريه إلى جانب البرازيلي فرناندينيو في خط الوسط ولعب ديفيد سيلفا وسمير نصري إلى يسار ويمين هذا الثنائي، بدا سيتي مكشوفا في خط الوسط ولا يملك القوة الإبداعية التي توقع البعض امتلاك حامل اللقب لها.
واستطاع الثلاثي الهجومي لليفربول والمؤلف من كوتينيو وآدم لالانا ورحيم سترلينغ الإفلات والتلاعب بتشكيلة سيتي، وهو ما قاد للمزيد من التكهنات بأن سيتي بحاجة ملحة لتغيير طريقة لعبه.
إلا أن بيليغريني لا يتفق مع هذا الطرح، وقال: «طريقة اللعب ليست هي المشكلة.. كانت المباراة مغلقة في الشوط الأول. عندما تمكنوا من حسم المباراة كنا نلعب بمهاجم واحد، لذا فإن التشكيلة لم تكن هي المشكلة».
وأضاف: «أعتقد أنهم سجلوا هدفين رائعين من على حافة المنطقة، وكان من المستحيل على جو هارت أن يتصدى لهما، كانت مباراة متقاربة. سنحت لنا عدة فرص.. بواسطة ديفيد سيلفا وأغويرو الذي سدد في القائم وسنحت له فرصة أخرى».
ومن المتوقع أن يواصل ليفربول زحفه نحو رباعي المقدمة عندما يستضيف بيرنلي أحد فرق الذيل على ملعب انفيلد غدا أيضا.
وليفربول هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر منذ مطلع العام الحالي، وتعود آخر خسارة له إلى مباراته أمام مانشستر يونايتد صفر - 3 في منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي عندما كان يتقدم على غريمه التقليدي بفارق 12 نقطة، في حين بات يبتعد عنه بفارق نقطتين فقط في الوقت الحالي.
وتألق في صفوف ليفربول لاعب وسطه البرازيلي كوتينيو الذي سجل هدف الفوز في مرمى سيتي وكذلك جوردان هندرسون، ولكنهما غابا عن المباراة ضد بشيكتاش التركي في الدوري الأوروبي الأسبوع الماضي في مباراة ودع فيها ليفربول المسابقة القارية بركلات الترجيح.
ولا يوجد أمام ليفربول ومدربه بريندان رودجرز الكثير من
الوقت للاحتفال بالفوز على سيتي لأن بيرنلي دائما ما يقاتل أمام الفرق الكبرى. ورغم أن بيرنلي بات مهددا بالهبوط بعدما فاز مرة وحيدة في
مبارياته العشر الأخيرة، فإنه يمثل خطورة على أحلام ليفربول في الوصول للمربع الذهبي المؤهل لدوري الأبطال الموسم لمقبل.
وعلى ليفربول أن يعود بذاكرته إلى مباراة الذهاب التي لعبها في بيرنلي خلال النصف الأول من الموسم، عندما حقق الفوز 1 - صفر بشق الأنفس في اليوم التالي لأعياد الميلاد.
وقال هندرسون الذي سجل في مباراة سيتي: «علينا أن نواصل تقدمنا الآن. بيرنلي منافس صعب، وقد اكتشفنا ذلك من قبل عندما لعبنا في ملعبهم».
وأضاف: «سيصعبون الأمور علينا، ولكننا نتمتع بالثقة بعد الفوز على سيتي، وكل ما علينا هو أن نستغل ما وصلنا إليه وأن ننهي الموسم بقوة».
ويخوض آرسنال الثالث لقاء ديربي لندني آخر مع كوينز بارك رينجرز. وكان آرسنال استعاد صحوته بعد السقوط المفاجئ 1 - 3 أمام موناكو بدوري الأبطال الأسبوع الماضي، وحقق انتصارا مهما على إيفرتون أول من أمس بهدفين حفظا له المركز الثالث. وقال آرسين فينغر مدرب آرسنال: «لقد عانينا مساء الأربعاء الماضي أمام موناكو، واستمر ذلك في أذهاننا، لكننا تحلينا بالصبر.. وحققنا الفوز على إيفرتون، ونتطلع لمواصلة التقدم».
ويحل مانشستر يونايتد ضيفا على نيوكاسل غدا أيضا في مباراة ساخنة يأمل فيها الأول تحقيق الفوز للبقاء في بين فرق المربع الذهبي المؤهلة لدوري الأبطال، لأن أي سقوط معناه فتح الطريق لليفربول وساوثهامبتون للقفز مكانه.
ويعاني يونايتد من انخفاض مستوى نجومه الكبار، خاصة الأرجنتيني دي ماريا الذي كان يضع عليه الفريق آمالا كبيرة هذا الموسم، بالإضافة للكولومبي رادميل فالكاو الصائم عن التهديف. لكن واين روني قائد يونايتد لديه ثقة كبيرة في قدرة زميله دي ماريا على استعادة مستواه العالي سريعا.
ولم يقدم دي ماريا، 27 عاما، الكثير ليثبت أحقية انتقاله في صفقة قياسية بريطانية وبمقابل 59.7 مليون جنيه إسترليني (92 مليون دولار) قادما من ريال مدريد بطل أوروبا.
واستبدل دي ماريا، الذي أحرز 3 أهداف في 19 مباراة بالدوري الإنجليزي، بين شوطي مباراة يونايتد التي انتهت بالفوز 2 - صفر على سندرلاند يوم السبت الماضي، لكن روني يثق في عودة زميله بقوة.
وقال روني: «كان يوم السبت من ضمن الأيام العابرة غير الجيدة التي تمر على دي ماريا مثله مثل أي لاعب كرة قدم آخر. إنه لاعب رائع، وأظهر ذلك بالفعل، ولا يمكن الحكم عليه من ليلة واحدة».
وأضاف روني، صاحب هدفي يونايتد أمام سندرلاند: «أتمنى أن يعود إلى أفضل مستوياته ويقدم أداء رائعا معنا. إنه صاحب خبرة كبيرة، وأعتقد أنه سيجتاز هذا الأمر سريعا. لا يوجد أسوأ من أن يتعرض المرء لانتقادات مستمرة. يجب أن يتعامل كل شخص مع ذلك بطريقته الخاصة، وأنا متأكد أنه سيصبح لاعبا مهما في تشكيلة الفريق بين الوقت الحالي وحتى نهاية الموسم».
ويلعب روني كثيرا في الوسط تحت قيادة لويس فان غال، لكنه سجل هدفين أمام سندرلاند لينهي صياما عن التسجيل استمر 8 مباريات.
وقال روني: «الجميع يدرك أني لعبت في خط الوسط في معظم مباريات الموسم، لكن سجلي يظهر قدراتي على إحراز الأهداف، ولذلك لا أشعر بالقلق على الإطلاق». وأضاف: «شعرت بسعادة كبيرة بعدما أشركني المدرب في خط الهجوم، وأنا سعيد بالهدفين، لكن الانتصار هو الأمر المهم، لأنه بعد الخسارة أمام سوانزي سيتي الأسبوع الماضي كان من المهم أن نتعافى سريعا».
ويحتل مانشستر يونايتد المركز الرابع في الدوري برصيد 50 نقطة من 27 مباراة، متخلفا عن آرسنال بنقطة ومتقدما على ليفربول بنقطتين.
وفي المباريات الأخرى غدا أيضا، يلعب توتنهام مع سوانزي سيتي، وستوك سيتي مع إيفرتون.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.