إيفرتون ينقذ ماء وجه الكرة الإنجليزية ويتأهل لدور الـ16 بالدوري الأوروبي

ليفربول وتوتنهام يودعان مبكرا.. وإشبيلية يواصل رحلة الدفاع عن لقبه برفقة فيا ريـال

لوفرين بعد إضاعته ركلة ترجيح لليفربول (أ.ب)  -  كيفن ميرالاس يختتم أهداف إيفرتون الثلاثة (إ.ب.أ)
لوفرين بعد إضاعته ركلة ترجيح لليفربول (أ.ب) - كيفن ميرالاس يختتم أهداف إيفرتون الثلاثة (إ.ب.أ)
TT

إيفرتون ينقذ ماء وجه الكرة الإنجليزية ويتأهل لدور الـ16 بالدوري الأوروبي

لوفرين بعد إضاعته ركلة ترجيح لليفربول (أ.ب)  -  كيفن ميرالاس يختتم أهداف إيفرتون الثلاثة (إ.ب.أ)
لوفرين بعد إضاعته ركلة ترجيح لليفربول (أ.ب) - كيفن ميرالاس يختتم أهداف إيفرتون الثلاثة (إ.ب.أ)

واصل فريق إشبيلية الإسباني حملة الدفاع عن لقب بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم بعدما تأهل إلى دور الـ16 للمسابقة إثر فوزه الثمين على مضيفه بروسيا مونشنغلادباخ الألماني في إياب دور الـ32 للمسابقة. وأنقذ إيفرتون ماء وجه كرة القدم الإنجليزية بتأهله أيضا بعدما جدد فوزه على ضيفه يونغ بويز السويسري في الوقت الذي انتهت فيه مسيرة ليفربول وتوتنهام في البطولة بخسارة الأول أمام مضيفه بشكتاش التركي بركلات الترجيح وسقوط الثاني أمام مضيفه فيورنتينا.
في المباراة الأولى بلغ إشبيلية حامل اللقب دور الـ16 لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بفوزه على مضيفه بروسيا مونشغلادباخ الألماني 3 - 2 في مونشنغلادباخ في إياب الدور الثاني. وواصل إشبيلية بتلك النتيجة تفوقه على منافسه الألماني، بعدما فاز الفريق الأندلسي 1 / صفر في لقاء الذهاب الأسبوع الماضي، ليفوز بمجموع مباراتي الذهاب والعودة 4 / 2. وافتتح إشبيلية التسجيل مبكرا بهدف جاء عبر النيران الصديقة في الدقيقة الثامنة عن طريق مارتن سترانزل لاعب الفريق الألماني الذي أحرز هدفا بالخطأ في مرماه، قبل أن يدرك غرانيت تشاكا التعادل لمونشنغلادباخ في الدقيقة 19. وأعاد فيتولو التقدم مجددا لإشبيلية في الدقيقة 26، قبل أن يتعادل ثورغان هازارد سريعا لمونشنجلادباخ بعدها بثلاث دقائق. واستغل إشبيلية النقص العددي في صفوف مونشنغلادباخ الذي اضطر للعب بـ10 لاعبين عقب طرد تشاكا في الدقيقة 69، ليضيف فيتولو الهدف الثالث للفريق الإسباني في الدقيقة 79.
وفي المباراة الثانية حقق بشكتاش التركي مفاجأة من العيار الثقيل بعدما أطاح بضيفه ليفربول بالركلات الترجيحية. وانتهى الوقت الأصلي بفوز بشكتاش بهدف نظيف حمل توقيع تولجاي أرسلان في الدقيقة 73، وهي نفس النتيجة التي فاز بها ليفربول في مباراة الذهاب، ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي الذي لم يشهد تغييرا في النتيجة، ليحتكما في النهاية إلى الركلات الترجيحية التي انتهت بفوز الفريق التركي 5 / 4. وسدد مدافع ليفربول الكرواتي لوفرين الكرة بعيدا عن المرمى لتنطلق احتفالات الفريق صاحب الأرض والملعب الذي شهد فوز ليفربول على ميلانو بركلات الترجيح قبل 10 سنوات لينتزع لقبه الخامس في كأس أوروبا. ودافع رودجرز مدرب ليفربول عن قراره بمنح ركلة الترجيح الحاسمة للاعبه الكرواتي وقال: «شعرنا بالرضا عن اختياراتنا لمنفذي الركلات الترجيحية وكان ديان يشعر بالثقة. نشعر بخيبة أمل من أجله.. لأني أظن أنه لعب بطريقة جيدة جدا خلال المباراة».
وفي المباراة الثالثة صعد فيورنتينا الإيطالي إلى الدور ذاته عقب فوزه 2 / صفر على ضيفه توتنهام هوتسبير. وافتتح المهاجم الألماني المخضرم ماريو غوميز التسجيل في الدقيقة 54، فيما تكفل النجم المصري محمد صلاح بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 71، ليحرز نجم منتخب الفراعنة هدفه الأول في المسابقات الأوروبية مع فيورنتنيا والثالث في رابع مباراة مع فيورنتينا منذ انضمامه إلى صفوفه على سبيل الإعارة قادما من تشيلسي الإنجليزي خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية. وكان فيورنتينا قد تعادل 1 / 1 مع توتنهام في مباراة الذهاب التي أقيمت بالعاصمة لندن الأسبوع الماضي، ليفوز الفريق الإيطالي 3 / 1 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة.
وفي المباراة الرابعة قلب إيفرتون تأخره صفر / 1 أمام ضيفه يونغ بويز السويسري إلى فوز 3 / 1، ليصعد الفريق الإنجليزي إلى الدور المقبل بفوزه 7 / 2 في مباراتي الذهاب والعودة بعد أن فاز 4 - 1 ذهابا. وتقدم ساكو جونيور سانوجو ليونغ بويز في الدقيقة 13، قبل أن يأتي العقاب سريعا من جانب إيفرتون الذي سجل لاعبه البلجيكي روميلو لوكاكو هدف التعادل في الدقيقة 25 من ركلة جزاء، قبل أن يهز المهاجم الأسمر الشباك مجددا بعدما سجل الهدف الثاني لإيفرتون في الدقيقة 30، فيما أضاف كيفن ميرالاس الهدف الثالث لأصحاب الأرض في الدقيقة 42.
والتحق إنتر الإيطالي بركب المتأهلين إلى دور الستة عشر عقب فوزه 1 / صفر على ضيفه سيلتيك الأسكوتلندي، ليفوز بمجموع المباراتين 4 / 3 ويدين الفريق الإيطالي بالفضل في تحقيق هذا الفوز إلى لاعبه فريدي جوارين الذي أحرز هدف إنتر الوحيد قبل النهاية بدقيقتين، مستغلا النقص العددي في صفوف سيلتيك الذي لعب بـ10 لاعبين عقب طرد لاعبه فيرجيل فان دايك في الدقيقة 37 لحصوله على الإنذار الثاني.
وتواصلت مغامرة تورينو الإيطالي في المسابقة بعدما تغلب 3 / 2 على مضيفه أتليتك بلباو الإسباني. وكان لقاء الذهاب الذي جرى بمدينة تورينو الإيطالية قد انتهى بالتعادل 2 / 2 ليفوز الفريق الإيطالي 5 / 4 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة. وعلى ملعب سان باولو، تغلب نابولي الإيطالي 1 / صفر على ضيفه طرابزون سبور التركي. سجل جوناثان دي جوزمان هدف نابولي الوحيد في الدقيقة 19، ليقود فريقه للفوز 4 / صفر على نظيره التركي في مجموع المباراتين. وانضم روما في دور الـ16 لمنافسيه المحليين إنتر ميلان وفيورنتينا وتورينو ونابولي. ولم يتأثر روما بشغب جماهيري وتوقف مؤقت لمباراته في ضيافة فينوورد ليفوز 2 - 1 في أجواء عدائية بروتردام. وتفوق روما 3 - 2 في مجموع المباراتين.
وحقق أياكس أمستردام الهولندي فوزا كبيرا 3 / صفر على مضيفه ليجيا وارسو البولندي، ليتأهل فريق العاصمة الهولندية إلى دور الـ16 عن جدارة واستحقاق بعدما فاز في مجموع المباراتين 4 / صفر. وصعد فيا ريـال الإسباني بعدما تغلب 3 / 1 على مضيفه ريد بول سالزبورغ النمساوي. وفاز الفريق الإسباني بذلك بـ5 أهداف مقابل هدفين في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، ليصعد إلى الدور المقبل عن جدارة واستحقاق كاملين. وتأهل دينامو كييف الأوكراني إلى دور الـ16 بعدما تغلب 3 / 1 على ضيفه غانغون الفرنسي، ليفوز 4 / 3 في مجموع مباراتي الذهاب والعودة بعدما انتهت مباراة الذهاب بينهما بفوز غانغون 2 / 1.
وبات فولفسبورغ هو الممثل الوحيد للكرة الألمانية في المسابقة بعدما تعادل سلبيا مع مضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي، ليتأهل الفريق الألماني لدور الـ16 بعدما تغلب 2 / صفر في مباراة الذهاب على نظيره البرتغالي. وحجز دينامو موسكو ودينامو كييف وسان بطرسبرغ الروس أيضا أماكنهم في دور الـ16.

* قرعة دور الـ16 في الدوري الأوروبي
إيفرتون الإنجليزي مع دينامو كييف الأوكراني
دنيبرو الأوكراني مع أياكس أمستردام الهولندي
زينيت سان بطرسبورغ الروسي مع تورينو الإيطالي
فولفسبورغ الألماني مع إنترناسيونالي الإيطالي
فياريـال الإسباني مع أشبيلية الإسباني
نابولي الإيطالي مع دينامو موسكو الروسي
كلوب بروغ البلجيكي مع بشكتاش التركي
فيورنتينا الإيطالي مع روما الإيطالي



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.