بايرن ميونيخ يتطلع إلى التحليق في صدارة الدوري الألماني على حساب كولون

مرسيليا يفتتح المرحلة الـ27 في الدوري الفرنسي باستضافة كاين اليوم

إبراهيموفيتش قوة هجومية ضاربة في سان جيرمان (أ.ب)  -  بايرن ميونيخ يسعى للابتعاد في الصدارة (إ.ب.أ)  -  ديمتري بايت جناح مرسيليا الخطير (أ.ب)
إبراهيموفيتش قوة هجومية ضاربة في سان جيرمان (أ.ب) - بايرن ميونيخ يسعى للابتعاد في الصدارة (إ.ب.أ) - ديمتري بايت جناح مرسيليا الخطير (أ.ب)
TT

بايرن ميونيخ يتطلع إلى التحليق في صدارة الدوري الألماني على حساب كولون

إبراهيموفيتش قوة هجومية ضاربة في سان جيرمان (أ.ب)  -  بايرن ميونيخ يسعى للابتعاد في الصدارة (إ.ب.أ)  -  ديمتري بايت جناح مرسيليا الخطير (أ.ب)
إبراهيموفيتش قوة هجومية ضاربة في سان جيرمان (أ.ب) - بايرن ميونيخ يسعى للابتعاد في الصدارة (إ.ب.أ) - ديمتري بايت جناح مرسيليا الخطير (أ.ب)

سيكون بايرن ميونيخ متصدر ترتيب الدوري الألماني (البوندسليغا) لهذا الموسم حصل بالفعل على فرصته لتعزيز صدارته على حساب مطارده ووصيفه فولفسبورغ عندما يفتتح منافسات الأسبوع 23 من المسابقة المحلية اليوم باستضافة كولون صاحب المركز الثالث عشر في الوقت الذي يحل فيه فولفسبورغ ضيفا على المنطلق فيردر بريمن يوم الأحد في ختام منافسات الأسبوع. ويفتتح مرسيليا (الثالث في ترتيب الدوري الفرنسي) المرحلة السابعة والعشرين اليوم أيضا عندما يستقبل كاين الرابع عشر، فيما تشهد المرحلة الأحد موقعة نارية بين موناكو وباريس سان جيرمان حامل اللقب.
الدوري الألماني
أقر مدرب كولن بيتر شتوغر بأنه يحتاج لمعجزة كي يتفوق فريقه على مضيفه بايرن ميونيخ اليوم في افتتاح المرحلة الثالثة والعشرين من الدوري الألماني. ويعيش بايرن فترة مميزة؛ إذ لم يتلق أي هدف في مبارياته الثلاث الأخيرة في «البوندسليغا» وقد سحق هامبورغ 8 - صفر وبادربورن 6 - صفر في المرحلتين السابقتين، ليبتعد فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا 8 نقاط عن فولفسبورغ أقرب مطارديه. وستكون الفرصة متاحة كي يبتعد بايرن حامل اللقب في الصدارة، كون فولفسبورغ يواجه مباراة معقدة على أرض فيردر بريمن المتألق في ختام المرحلة الأحد المقبل. ويعول الفريق البافاري على الشهية المفتوحة للاعبيه وخصوصا الجناح الهولندي أرين روبن متصدر ترتيب الهدافين وصاحب 16 هدفا في آخر 18 مباراة.
وقال شتوغر لصحيفة «إكسبرس» المحلية: «كل سنة أو سنتين تحدث معجزة. شاهدنا بعض المحاولات غير الناجحة. يترجمون كل فرصة تسنح لهم، وإذا تكرر ذلك أمامنا فمن الصعب أن نبقى على قيد الحياة». وتابع: «نهدف ألا تكون المباراة بمثابة النزهة لهم. سأقوم بمجهود كبير وحارس الفريق تيمو هورن ينبغي أن يكون في يومه على غرار الأسابيع الأخيرة». واللافت أن كولن ثاني أفضل فريق خارج أرضه هذا الموسم إذ فاز 5 مرات من 11 مباراة، بيد أنه فاز مرة يتيمة على ملعبه ليحتل المركز الثالث عشر. وفي آخر 6 مباريات في ميونيخ، خسر مرة واحدة صفر - 3 على ملعب آليانز ارينا في ديسمبر (كانون الأول) 2011.
وفي المباراة الثانية، يستضيف بريمن نجم الموسم فولفسبورغ الفائز 5 مرات في مبارياته الست الأخيرة. ويقدم فولفسبورغ مستويات لافتة وسجل لهم المهاجم الهولندي باس دوشت 9 أهداف في آخر 3 مباريات في مختلف المسابقات، كما يبرز في صفوفهم المهاجم البلجيكي كيفن دو بروين. لكن بريمن لن يكون لقمة سائغة إذ فاز 5 مرات متوالية قبل معادلته شالكه في الدقيقة الأخيرة في المرحلة السابقة. وارتفع بريمن بفضل سلسلته الرائعة من ذيل منطقة الهبوط إلى المركز الثامن على مشارف التأهل إلى البطولات الأوروبية.
وتتركز الأنظار غدا على مواجهة القمة بين بوروسيا دورتموند الفائز في مبارياته الثلاث الأخيرة وضيفه شالكه في ديربي إقليم الروهر. ورأى مهاجم دورتموند الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ أن الفوز في الديربي الأول في ألمانيا بمثابة «بطولة خاصة» له. وقال المهاجم السريع لمجلة «بيلد»: «أحب هذا النوع من المباريات، ولو أن ذلك يبدو غريبا فإنه يعد بطولة خاصة». ويعود إلى صفوف شالكه مهاجمه الهولندي كلاس يان هونتيلار بعد انتهاء إيقافه، فيما يبحث دورتموند عن الثأر لخسارته 1-2 في سبتمبر (أيلول) الماضي في غلزنكيرشن. ويغيب عن دورتموند الظهير البولندي لوكاس بيتشيك وقلب الدفاع اليوناني سقراطيس باباستاتوبولوس لإصابتهما خلال الخسارة المقبولة على أرض يوفنتوس الإيطالي 1-2 في ذهاب الدور الثاني لدوري أبطال أوروبا الثلاثاء.
ويأمل بوروسيا مونشنغلادباخ الثالث الحفاظ على مركزه في ظل ضغط شالكه وأوغسبورغ عندما يستقبل بادربورن الخامس عشر الأحد، فيما يبحث أوغسبورغ عن فوزه الأول في 4 مباريات عندما يحل على هرتا برلين وصيف القاع غدا.
وبعد انتصاره اللافت على أتلتيكو مدريد الإسباني 1 - صفر في دوري أبطال أوروبا الأربعاء، يستقبل باير ليفركوزن السادس فرايبورغ السادس عشر باحثا عن تحقيق فوزه الأول بعد فشله في تحقيق الفوز في المراحل الثالثة الأخيرة.
الدوري الفرنسي
تتجه الأنظار إلى «استاد لويس الثاني» الذي يستضيف الأحد موقعة نارية بين موناكو وباريس سان جيرمان حامل اللقب، فيما يخوض ليون المتصدر اختبارا صعبا غدا أمام مضيفه ليل في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الفرنسي التي تفتتح اليوم بلقاء مرسيليا الثالث مع ضيفه كاين.
في المواجهة الأولى، يسعى موناكو بقيادة مدربه البرتغالي ليوناردو جارديم إلى استغلال الحالة المعنوية المرتفعة للاعبين إثر فوزهم المفاجئ أول من أمس على مضيفه آرسنال الإنجليزي 3-1 في ذهاب دور الـ16 من مسابقة دوري أبطال أوروبا من أجل إلحاق الهزيمة الثالثة بسان جيرمان هذا الموسم والإبقاء على حظوظهم بالتأهل إلى المسابقة القارية الأم الموسم المقبل. ويحتل فريق الإمارة المركز الرابع حاليا برصيد 43 نقطة مع مباراة مؤجلة وبفارق 7 نقاط عن مرسيليا صاحب المركز الثالث الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال و9 نقاط عن سان جيرمان الثاني و11 خلف ليون المتصدر، وهو يأمل بالتالي أن يستفيد من عاملي الأرض والجمهور لكي يكسر حالة التعادل التي هيمنت على مواجهاته الخامسة الأخيرة مع فريق العاصمة في الدوري ويحقق فوزه الأول عليه في «استاد لويس الثاني» منذ 13 سبتمبر 2009 (2 - صفر حينها).
وتحدث صانع الألعاب البلغاري ديميتار برباتوف الذي سجل الهدف الثاني لموناكو في مرمى آرسنال، عما قدمه فريقه الإمارة على «استاد الإمارات» مساء الأربعاء قائلا: «لقد أظهرنا أننا فريق شاب جيد. لقد قاتلنا، فزنا بمعاركنا وسجلنا 3 أهداف. أعتقد بالتالي أننا نستحق هذا الانتصار ضد آرسنال. لا تزال هناك مباراة بانتظارنا (الإياب) ولم يحسم أي شيء. آرسنال يبقى آرسنال». ومن المؤكد أن برباتوف يتمنى أن يظهر وزملاؤه الروح القتالية نفسها أمام سان جيرمان الذي نجح في المرحلة السابقة من استعادة نغمة الانتصارات بعد تعادلين أمام ليون (1-1) وكاين (2-2) وآخر على أرضه أمام تشيلسي الإنجليزي (1-1) في ذهاب دور الـ16 من مسابقة دوري الأبطال. وسيكون الخطأ ممنوعا على رجال المدرب لوران بلان لأن أي تعثر سيمنح ليون فرصة الابتعاد في الصدارة كما سيعطي مرسيليا إمكانية إزاحة فريق العاصمة عن الوصافة أيضا كونه لا يتخلف عنه سوى بفارق نقطتين. وسيتواجه فريق بلان مع موناكو مرة أخرى الأربعاء المقبل عندما يستضيفه في دور الـ8 من مسابقة الكأس، علما بأن نادي العاصمة بلغ أيضا نهائي كأس الرابطة حيث يلتقي مع باستيا في 11 أبريل (نيسان) المقبل. ويعاني سان جيرمان كثرة الإصابات التي فتحت الباب في المرحلة السابقة أمام الشاب أدريان رابيو ليلعب أساسيا أمام تولوز (3-1) فاستغل الفرصة على أكمل وجه بتسجيله ثنائية. وخاض سان جيرمان لقاء ستراسبورغ بغياب عدد من لاعبيه مثل لاعب وسطه البرازيلي لوكاس مورا لإصابته في حالبيه، والظهير العاجي سيرغ أورييه لإصابته بتمزق في فخذه ضد كاين ولاعب الوسط الإيطالي تياغو موتا. كما غاب المدافع البرازيلي ديفيد لويز ولاعب الوسط الإيطالي ماركو فيراتي للإيقاف، ما فتح الباب أمام مشاركة رابيو.
وسيستعيد سان جيرمان خدمات ديفيد لويز وفيراتي في لقاء الإمارة.
وقد توقع الظهير الهولندي غريغور فان در فيل مباراة صعبة في الإمارة، وهو قال بهذا الصدد: «أعتقد أنها ستكون مواجهة صعبة. في المرحلة الحالية من الموسم ليس هناك أي مباراة سهلة. يجب القتال في كل مباراة من أجل الحصول على النقاط الثلاث». وواصل: «يجب أن نكون متحفزين ومركزين جدا من أجل تحقيق الفوز. اللعب خارج ملعبنا ضد فريق مثل موناكو يتمتع بالنوعية، فالمباراة ستكون معقدة لكن أثق بفريقنا. سأكون سعيدا بمواجهة زميلي (في المنتخب الهولندي الحارس) مارتن ستيكيلنبورغ».
ومن ناحيته، يأمل ليون التمسك بالصدارة ومواصلة الصحوة التي حققها في المرحلة السابقة أمام ضيفه نانت (1 - صفر) بعد سلسلة من 3 تعادلات متوالية، لكن المهمة لن تكون سهلة في ضيافة ليل على ملعب «بيار موروا»، حيث لم يذق طعم الفوز منذ الأول من مارس (آذار) 2008 حين تغلب عليه بهدف للبرازيلي فريد في طريقه إلى لقبه السابع على التوالي والأخير. ويأمل ليون الاستفادة من الوضع الصعب الذي يعيشه ليل هذا الموسم إذ لم يجد نفسه في وضع سيئ مماثل لوضعه الحالي منذ 12 عاما، وذلك لأنه يحتل حاليا المركز الثاني عشر، وهذا الأمر لم يحصل منذ أن كان في المركز الرابع عشر في موسم 2002 - 2003. ويعول ليون على الثنائي المميز ألكسندر لاكازيت والجزائري نبيل فقير، إذ سجل الأول 21 هدفا هذا الموسم مع 5 تمريرات حاسمة، وأضاف الثاني 9 أهداف مع 6 تمريرات حاسمة، ما يجعله أفضل ثنائي هجومي في الدوري حتى الآن أمام نجمي سان جيرمان السويدي زلاتان إبراهيموفيتش (11 هدفا وتمريرة حاسمة واحدة) والأوروغواياني أدينسون كافاني (8 أهداف).
أما فيما يخص مرسيليا الطامح إلى استعادة الصدارة التي تربع عليها لفترة طويلة قبل أن يتنازل عنها بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي تتجسد في اكتفائه بالتعادل في مبارياته الثلاث الأخيرة، فيأمل العودة إلى سكة الانتصارات على حساب ضيفه كاين الذي يقبع في المركز الرابع عشر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.