توصية بإقامة مونديال 2022 في نوفمبر وديسمبر ومعارضة إنجليزية

في حال اعتماد المواعيد الجديدة من «الفيفا» ستتقلص مدة البطولة إلى 4 أسابيع فقط لأجل إنهائها قبل أعياد الميلاد

بلاتر أعلن في 2010 فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 ومنذ ذلك التاريخ والجدل دائر حول موعد البطولة
بلاتر أعلن في 2010 فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 ومنذ ذلك التاريخ والجدل دائر حول موعد البطولة
TT

توصية بإقامة مونديال 2022 في نوفمبر وديسمبر ومعارضة إنجليزية

بلاتر أعلن في 2010 فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 ومنذ ذلك التاريخ والجدل دائر حول موعد البطولة
بلاتر أعلن في 2010 فوز قطر بتنظيم مونديال 2022 ومنذ ذلك التاريخ والجدل دائر حول موعد البطولة

أوصت اللجنة الخاصة التي خصصت لتحديد توقيت إقامة مونديال قطر 2022 في اجتماعها الذي عقد أمس في الدوحة برئاسة رئيس الاتحاد الآسيوي البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة وحضور ممثلين عن الاتحادات القارية والدولية ومسؤولي الدوريات الأوروبية وروابط الأندية للمحترفين، بإقامة البطولة في فصل الشتاء بين شهري نوفمبر (تشرين الثاني) وديسمبر (كانون الأول) وفي مدة زمنية أقصر من المعتاد.
وقال الشيخ سلمان بن إبراهيم: «أعتقد أن التوصية ستكون باتجاه شهري نوفمبر وديسمبر، لكن هناك خيارات أخرى ستجري مراجعتها في اجتماع الفيفا الشهر المقبل على أن يتم التصديق على التوصيات من قبل اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي».
من جهته، رأى أمين عام الاتحاد الدولي جيروم فالكه الذي حضر الاجتماع، أن «نوفمبر وديسمبر هو الحل الوحيد لإقامة مونديال 2022».
وأوضح فالكه، سكرتير عام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن التوقيت الأنسب لإقامة البطولة هو فصل الشتاء وليس الصيف، وقال: «كانت أبرز المقترحات هي إقامة المونديال خلال شهري يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) من عام 2022، ومقترح آخر تقدمت به الأندية الأوروبية بإقامة البطولة خلال شهري أبريل (نيسان) ومايو (أيار) من العام نفسه وذلك بخلاف الاقتراح المتعلق بشهري نوفمبر وديسمبر والذي حظي بشبه إجماع من مختلف الأطراف، وبالتالي تم رفع التوصية على هذا الأساس إلى اللجنة التنفيذية بالفيفا والقرار النهائي سيكون خلال (مارس) المقبل».
وحول الجدوى من إقامة مونديال 2022 في شهري نوفمبر ديسمبر والأسباب التي وحدت معظم الآراء حول هذا الموعد قال فالكه: «هدفنا من هذا الاجتماع هو تبادل الآراء والتناقش حول الفترة الأنسب، وقد اتفق الجميع على استبعاد فصل الصيف واختيار موعد في الشتاء. وبعد ذلك جاءت مقترحات كثيرة في خصوص أشهر مختلفة، ولكن الأغلبية فضلت إقامة كأس العالم خلال شهري نوفمبر وديسمبر وهو الخيار الذي حظي بتوافق أكبر، على أن يكون القرار النهائي، بيد اللجنة التنفيذية للفيفا، حيث إن الهدف من هذا الاجتماع هو رفع توصية فقط».
وذكر فيفا في بيان له: «المواعيد المقترحة تلقى دعما كاملا من الاتحادات القارية الستة. سيناقش الاقتراح في اجتماع هيئة فيفا التنفيذية في 19 و20 مارس (آذار) المقبل في زيوريخ».
وأشار الاتحاد الدولي أيضا في بيانه إلى أن «الشيخ سلمان بحث خيار استضافة كأس القارات 2021 في دولة آسيوية أخرى خلال فترة تنظيمها الاعتيادية في شهري يونيو (حزيران) ويوليو (تموز)، مع نقل بطولة أخرى من تنظيم فيفا على غرار كأس العالم للأندية إلى قطر لتكون مسابقة تجريبية للحدث الكبير في نوفمبر وديسمبر 2021».
وأضاف البيان، أنه «نظرا لتعهد ألماتي (كازاخستان) وبكين (الصين) المدينتين المرشحتين لاستضافة ألعاب 2022 الشتوية، بإقامة الألعاب بين 4 و20 فبراير 2022، وابتداء شهر رمضان في 2 أبريل 2022، ودرجة الحرارة المرتفعة بين مايو وسبتمبر (أيلول) في قطر، بقي الخيار الوحيد الفعلي في نوفمبر وديسمبر. ولأسباب قانونية، ينبغي أن تقام النسخة الـ22 من كأس العالم في سنة 2022 التقويمية».
لكن ريتشارد سكوادمور، الرئيس التنفيذي للدوري الإنجليزي، كشف عن أن كل الأندية الأوروبية الكبرى «خائبة جدا» للتوجه نحو إقامة المونديال في شهري نوفمبر وديسمبر.
وأوضح سكوادمور، عضو فريق العمل، أنه شعر بتخلي الاتحاد الأوروبي عن الأندية، وقال: «نعم، خاب أملي جدا، نيابة عن كل الأندية الأوروبية، وبالتحديد الأندية التي توفر معظم اللاعبين لكأس العالم».
وأشار سكوادمور إلى أن الفترة المقترحة ستشكل إرباكا كبيرا للدوري الإنجليزي وقال: «كان لدينا موقف ثابت طوال الفترة الماضية، وليس مثاليا للدوري أن يتم التوقف لمدة 6 أو 7 أسابيع».
وأضاف: «الاتحاد الدولي حافظ على مواعيد بطولاته ولم تتأثر كأس العالم لديهم، حتى الاتحاد الأوروبي الذي أعتقد أنه خذلنا قليلا، فقد ضغط بهذا الاتجاه كي لا يتأثر دوري الأبطال».
على جانب آخر أعرب الألماني كارل هاينز رومنيغه رئيس رابطة الأندية الأوروبية عن قلقه من الاتجاه لتغيير موعد المونديال وقال: «بالنسبة لأسرة كرة القدم فإن تغيير توقيت إقامة كأس العالم 2022 يشكل تحديا كبيرا وصعبا. سيتعين تغيير كل جداول المباريات حول العالم لتتناسب مع موعد إقامة البطولة وهو الأمر الذي يستلزم استعداد الجميع لتقديم تنازلات».
وأضاف: «ومع ذلك لا يمكن أن نتوقع أن تتحمل الأندية الأوروبية ومسابقات الدوري تكاليف هذا التغيير. نتوقع أن يتم تعويض الأندية عن الأضرار التي قد يسببها القرار النهائي».
كما أعربت رابطة المحترفين في أوروبا عن رفضها لمقترح إقامة المونديال في الشتاء لأنه سيتسبب في أضرار كثيرة للمنافسات المحلية.
وكان من بين الحاضرين في الاجتماع، ممثلون عن الاتحادات القارية والوطنية على مستوى الدوريات والأندية وممثلون عن الاتحاد الدولي لجمعيات اللاعبين المحترفين واتحاد الأندية الأوروبية واتحاد دوريات المحترفين في أوروبا، والأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث «قطر 2022» حسن الذوادي وخبراء طبيون من قبل «فيفا».
وواجه احتمال إقامة المباريات في نوفمبر وديسمبر معارضة الأندية الأوروبية التي تخشى تعطيل بطولاتها الكبرى على غرار إسبانيا وألمانيا وإنجلترا.
وتقام كأس العالم عادة في شهري يونيو ويوليو وبحال نقلها إلى نوفمبر وديسمبر يتوقع أن تطالب الأندية الأوروبية بتعويضات ضخمة، لكن الاتحاد الأوروبي للعبة قبل بإقامة النهائيات خلال فصل الشتاء.
وكان فريق العمل عقد حتى الآن اجتماعين في سبتمبر، وأكتوبر (تشرين الأول) الماضي لتحديد الموعد الأنسب لإقامة أول مونديال في منطقة الشرق الأوسط.
وتقام كأس العالم تقليديا في أشهر مايو ويونيو ويوليو منذ أول نسخة استضافتها الأوروغواي عام 1930.
وكان أبعد موعد أقيم فيه النهائي في 30 يوليو في الأوروغواي عام 1930، وكذلك في إنجلترا عام 1966. أما أقرب موعد لنهائي فقد أقيم في العاشر من يونيو في نسخة 1934.
ولا يناسب يونيو ويوليو قطر، حيث ترتفع درجات الحرارة بشدة وإذا تم التصديق على توصية مجموعة العمل فإن نهائي نسخة 2022 قد يقام قبل يومين من أعياد الميلاد.
ولا توجد أي خطط لتقليص عدد المنتخبات المشاركة من 32 فريقا أو تقليص عدد المباريات الـ64، لكن قد تقام البطولة على فترة زمنية أقصر من المعتاد بالنسبة لعدد الأيام.
وظل توقيت إقامة كأس العالم 2022 في قطر مثار جدال منذ منح حقوق الاستضافة للدولة الخليجية في 2010، وذلك بسبب ارتفاع درجة الحرارة فيها خلال يونيو ويوليو موعد البطولة التقليدي إلى ما فوق 40 درجة مئوية.
وكان الاتحاد الدولي طالب بإقامة المونديال بين شهري نوفمبر وديسمبر، في حين ارتأى الاتحاد الأوروبي إقامتها في شهري يناير وفبراير، لكن هذا التاريخ يتضارب مع إقامة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.
في المقابل، فإن اقتراح رابطة الأندية الأوروبية كان مختلفا وطالب بإقامتها في الفترة من نهاية أبريل إلى نهاية مايو ذلك لأن إقامتها في الشتاء سيضر بالبطولات الأوروبية لأن ذلك يتطلب توقف أبرز البطولات في القارة العجوز لمدة ستة أسابيع.
وإذا تم التصديق على هذه التوصيات خلال اجتماع اللجنة التنفيذية في زيوريخ في مارس المقبل سيدخل الفيفا في صدام مع أكبر روابط الأندية في أوروبا التي تفضل إقامة البطولة في أبريل - مايو منعا لإرباك المسابقات المحلية والقارية التي تقوم عليها صناعة تدر دخلا كبيرا. لكن الاتحاد الأوروبي للعبة قال إنه يساند اختيار مجموعة العمل، وأوضح في بيان له: «يرى يويفا أنه من أجل مصلحة اللاعبين والجماهير يتعين إقامة كأس العالم في الشتاء. الاتحاد الأوروبي لا يجد مشكلة كبيرة في إعادة ترتيب مواعيد مسابقاته لموسم 2022 - 2023».
لكن المسؤولين عن مسابقات الدوري المحلية من غير المتوقع أن يتحلوا بمثل هذا الكرم.
واعتبر الألماني توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، أن هناك مصلحة مشتركة بين لجنته والاتحاد الدولي لكرة القدم بعدم تضارب مونديال 2022 لكرة القدم مع الألعاب الأولمبية الشتوية، وقال: «نناقش مع (فيفا) هذه المسألة منذ وقت طويل ومن المصلحة المشتركة للجنة الأولمبية الدولية و(فيفا) ألا يحصل تضارب» بين الحدثين.
وكشفت قطر مؤخرا عن مواجهة دولية مرتقبة بين البرتغال وإيطاليا ستكون الدوحة مسرحا لها، الصيف المقبل بعد أن تم الاتفاق على إقامتها على استاد جاسم بن حمد في نادي السد يوم 16 يونيو المقبل، وذلك بعد 3 أيام فقط من مباراة البرتغال مع أرمينيا في تصفيات التأهل إلى كأس أوروبا 2016.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.