العنصرية تتصدر المشهد مجددا في الكرة الإيطالية.. عبر الخبير ساكي

القضية أصبحت متجذرة بعد أن طالت الاتهامات مسؤولي اللعبة الكبار وامتدت للجماهير

ساكي فجر قضية العنصرية مجددا  -  بالوتيلي أكثر لاعبي إيطاليا الدوليين تعرضا للإساءة العنصرية
ساكي فجر قضية العنصرية مجددا - بالوتيلي أكثر لاعبي إيطاليا الدوليين تعرضا للإساءة العنصرية
TT

العنصرية تتصدر المشهد مجددا في الكرة الإيطالية.. عبر الخبير ساكي

ساكي فجر قضية العنصرية مجددا  -  بالوتيلي أكثر لاعبي إيطاليا الدوليين تعرضا للإساءة العنصرية
ساكي فجر قضية العنصرية مجددا - بالوتيلي أكثر لاعبي إيطاليا الدوليين تعرضا للإساءة العنصرية

يوما بعد يوم يتأكد أن المشكلات العنصرية في الكرة الإيطالية متجذرة، ليس فقط على مستوى الجماهير المتعصبة بل أيضا من خلال تعليقات المسؤولين الكبار وآخرهم الخبير والمدرب السابق أريغو ساكي.
ويواجه ساكي حملة عنيفة بسبب تصريحات أدلى بها وصفت بالعنصرية تجاه اللاعبين من أصحاب البشرة السوداء. وقال ساكي، المدرب المبتكر الذي قاد ميلان إلى لقب بطولة أوروبا للأندية عامي 1989 و1990، إن «هناك الكثير من اللاعبين السود» في بطولات الشباب في إيطاليا، مما استدعى حملة انتقادات واسعة النطاق.
وقال ساكي في حفل توزيع جوائز في مونتيكاتيني تيرمي، مساء أول من أمس «إيطاليا لا كرامة لها أو شرف، لأن لدينا الكثير من الأجانب في فرق الشباب تحت 20 سنة.. في قطاعات الناشئين لدينا يوجد الكثير من اللاعبين السود».
وعلى الفور جاء الرد عنيفا من الهولندي مينو رايولا، وكيل أعمال المهاجم الإيطالي (الغاني الأصل) ماريو بالوتيلي، الذي قاد الحملة ضد العنصرية، معتبرا أن ساكي «جاهل». وأضاف رايولا صاحب الجذور الإيطالية «يخجلني أن أكون إيطاليا عندما أستمع إلى تصريحات ساكي.. الكرة الإيطالية فيها الكثير من الجهلة». أما الإنجليزي غاري لينيكر، هداف مونديال 1986، فكتب على صفحته بـ«تويتر» قائلا «هناك الكثير من العنصريين في الكرة الإيطالية».
ورد ساكي، البالغ من العمر 68 عاما، معتبرا أنه ليس عنصريا، إذ تعاقد مع الهولندي فرانك ريكارد عندما كان يشرف على ميلان وهو من أصول سورينامية. لكنه أصر على أن هناك وجودا للكثير من اللاعبين الملونين في فرق الناشئين في إيطاليا شاركوا في دورة فياريجو الشهيرة. وقال «بالطبع لست عنصريا، وتاريخي التدريبي يؤكد على ذلك بتعاقدي مع ريكارد. لكن انظروا إلى دورة فياريجو. أقول إن هناك عدة لاعبين ملونين وفي منتخب تحت 21 سنة في إيطاليا». وأضاف لاحقا «لقد أسيء فهمي، هل تعتقدون أنني عنصري؟ كل ما قلته أنني شاهدت مباراة لفريق ضم عدة لاعبين ملونين. أود الإشارة إلى أننا نخسر فخرنا الوطني وهويتنا».
ويعاني الدوري الإيطالي من أزمات متلاحقة، بعد أن كان الأكثر شهرة في القارة الأوروبية في أيام ساكي، وعجز المنتخب الإيطالي عن تخطي الدور الأول في المونديال في آخر نسختين بعد أن أحرز اللقب أربع مرات في تاريخه. واعتبر رايولا أن العنصرية تدمر اللعبة في إيطاليا «في هذا العالم لا وجود للأجانب، بل فقط للإنسان. يجب أن تكون الرياضة متاحة للجميع وليلعب الأفضل من بينهم. الكرة الإيطالية في تراجع بسبب هذا الأمر».
ولا يعد تصريح ساكي الذي يعمل خبيرا في الاتحاد الإيطالي هو الأول على مستوى المسؤولين الكبار في الكرة الإيطالية، فقد سبق أن وصف كارلو تافيكيو، خلال حملته للترشح لرئاسة الاتحاد الإيطالي، الفرنسي بول بوغبا نجم يوفنتوس (ذا الأصول الأفريقية) بأنه من «أكلة الموز»، في إشارة للقردة.
وكان تافيكيو يقود حملة لتقليص انضمام اللاعبين الأجانب إلى الفرق الإيطالية، والذين يجدون الطريق فيها ممهدا وسهلا مقارنة بغيرها من الدول الأوروبية، وضرب مثلا ببوغبا (الذي تتهافت عليه أكبر أندية أوروبا حاليا) بالقول «كان بالأمس فقط يأكل الموز، ثم جاء هنا ليلعب في أكبر أندية إيطاليا».
ورغم أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) قرر إيقاف تافيكيو، لمدة ستة أشهر ومنعه من تقلد أي مناصب بالاتحاد القاري وعدم الحضور لمؤتمر اليويفا المقرر في مارس (آذار) المقبل، فإن المحقق الإيطالي أسقط التهم الموجهة إليه بخصوص التعليقات المسيئة ليظل في منصبه. وانتخب تافيكيو رئيسا للاتحاد الإيطالي في أغسطس (آب) الماضي، متقدما على لاعب ميلان السابق ديميتريو ألبرتيني في يوم وصفه لاعب يوفنتوس والمنتخب النيجيري السابق، صنداي أوليسيه، بأنه «يوم أسود لكرة القدم». وترأس تافيكيو من قبل رابطة اتحادات الهواة في إيطاليا ما بين عامي 1999 و2014.
وبجانب هذه القضية ما زالت التعليقات التمييزية التي أطلقها رئيس نادي سمبدوريا، ماسيمو فيريرو، قبل شهور قليلة عن رئيس إنتر ميلان الجديد الإندونيسي إريك توهير بمثابة انتكاسة كبيرة للكرة الإيطالية في محاولاتها للقضاء على العنصرية. وقال فيريرو، في برنامج تلفزيوني، تعليقا على ترك ماسيمو موراتي مالك إنتر السابق مجلس إدارة النادي «قلت لموراتي من قبل أن يتخلص من ذلك الفلبيني.. لماذا جلبته إلى هنا؟». واعتذر فيريرو لاحقا عن تعليقاته، لكن توهير، وهو رجل أعمال إندونيسي لا علاقة له بالفلبين، قرر اتخاذ إجراءات قانونية بتوجيه اتهامات لرئيس سمبدوريا بالقذف والعنصرية.
ولأن اتحاد الكرة الإيطالي قدم نفسه مثالا مشينا في حربه ضد العنصرية بعدم اتخاذ أي إجراء ضد رئيسه تافيكيو وتمييع الأمور ضد ملاحقة الرموز التي تسيء للعبه بتصريحاتها، كان من الطبيعي أن تبرز العنصرية وجهها القبيح بين الجماهير ضد اللاعبين السود. ولعل ماريو بالوتيلي الذي يلعب حاليا لفريق ليفربول الإنجليزي هو أبرز اللاعبين السود الذين تعرضوا للإساءة العنصرية من الجماهير دون أن تتخذ السلطات الإيطالية قرارات حاسمة للحد من هذه الظاهرة.
وكان بالوتيلي قد قوبل بشعارات عنصرية مسيئة عندما تم استدعاؤه للمرة الأولى للمشاركة مع منتخب إيطاليا في جولة الاستعداد لبطولة أمم أوروبا 2012، ورفعت الجماهير لافتات تقول «لا يوجد طليان سود».. «منتخب إيطاليا ليس للسود».
ولم يتوقف الأمر عند الجماهير، فقد أخذت تصريحات مدرب المنتخب الإيطالي السابق شيزاري برانديلي ضد بالوتيلي على أنها مزحة، رغم اعتراف الاتحاد الأوروبي بأنها تنم عن عنصرية. وقال برانديلي ردا على سؤال حول سماحه للمهاجم الدولي بمغادرة فندق الإقامة على عكس باقي لاعبي المنتخب «ربما لون بشرته الأسود هو السبب الذي جعلني أسمح له بالمغادرة». واعتذر برانديلي عن هذه الواقعة، مؤكدا أنه كان يمزح، رغم أنه يعلم أن اللاعب خرج لقيامه بأعمال خيرية.
ورغم أن إيطاليا ما زالت تصنف ضمن أكبر 5 بطولات في أوروبا، فإنها على عكس مثيلاتها ما زالت تعاني في حملتها ضد العنصرية المنتشرة بالاستادات، وآخر ذلك كان تغريم أندية لاتسيو وفيرونا والإنتر لهتافات جماهيرها العنصرية. وتم تغريم لاتسيو 15 ألف يورو بسبب الإساءة للاعبي تورينو، وعوقب فيرونا بإغلاق قطاع من مدرجات استاده بعدما أطلقت جماهيره صفارات الاستهجان ضد لاعب ميلان الغاني سولي مونتاري، بينما غرم إنتر ميلان 50 ألف يورو لأعمال مماثلة.
ويذكر أن جوزيف بلاتر، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، قد كرر في أكثر من مناسبة امتعاضه من العنصرية التي تضرب الكرة الإيطالية. وقال بلاتر «الغرامات ليست حلا كافيا.. إنها ليست الأسلوب المناسب للتعاطي مع مثل هذه الأحداث».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.