آرسنال يعود للمنافسة على المربع الذهبي.. وبالوتيللي يسجل هدفه الأول مع ليفربول بعد 768 دقيقة صياما

انتفاضة كوينز بارك رينجرز وهال سيتي على حساب سندرلاند وآستون فيلا وابتعادهما خطوة عن مراكز الهبوط

بالوتيللي مهاجم ليفربول (وسط) يسدد داخل شباك توتنهام مسجلا أول أهدافه بالدوري هذا الموسم (أ.ب)
بالوتيللي مهاجم ليفربول (وسط) يسدد داخل شباك توتنهام مسجلا أول أهدافه بالدوري هذا الموسم (أ.ب)
TT

آرسنال يعود للمنافسة على المربع الذهبي.. وبالوتيللي يسجل هدفه الأول مع ليفربول بعد 768 دقيقة صياما

بالوتيللي مهاجم ليفربول (وسط) يسدد داخل شباك توتنهام مسجلا أول أهدافه بالدوري هذا الموسم (أ.ب)
بالوتيللي مهاجم ليفربول (وسط) يسدد داخل شباك توتنهام مسجلا أول أهدافه بالدوري هذا الموسم (أ.ب)

انضم فريق آرسنال إلى كبار الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ودخل منافسا على المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، بفضل فوزه على ضيفه ليستر سيتي بهدفين مقابل هدف في المرحلة الخامسة والعشرين للمسابقة، التي شهدت إحراز الإيطالي ماريو بالوتيللي أول أهدافه في البطولة ليقود فريقه ليفربول لاقتناص فوز غال على ضيفه توتنهام بثلاثة أهداف مقابل هدفين، فيما انتفض كوينز بارك رينجرز وابتعد خطوة عن دائرة الهبوط بعدما فاز على مضيفه سندرلاند بهدفين نظيفين.
في المباراة الأولى على ملعب «الإمارات» وأمام 60032 متفرجا، عانى آرسنال الأمرين لاستعادة الفوز عقب خسارته أمام توتنهام 2 - 1 السبت الماضي. وكانت زيارة ليستر بمثابة فرصة مثالية لآرسنال للتعافي من خسارته المريرة في قمة شمال لندن، لكن ليستر سيتي كان صاحب الأفضلية في بداية المباراة، وكاد يفتتح التسجيل في مناسبتين عبر الدولي الجزائري رياض محرز من تسديدتين من مسافة قريبة، فيما كانت أول وأخطر فرصة لأصحاب الأرض عبر ثيو والكوت الذي تلقى كرة على طبق من ذهب من الدولي الألماني مسعود أوزيل داخل المنطقة فتوغل كاسرا مصيدة التسلل وانفرد بالحارس الأسترالي مارك شفارتسر لكنه سدد في صدر الأخير.
ومع قيادة أوزيل للمهام الهجومية، افتتح آرسنال التسجيل حين حول لوران كوسيلني ركلة اللاعب الألماني الركنية إلى الشباك في الدقيقة 27، على عكس سير اللقاء الذي كان فيه الفريق الزائر القابع بمؤخرة الترتيب هو المسيطر وسبب عدة مشكلات لآرسنال بهجماته المرتدة السريعة.
ومع زيادة ثقته، تلقى ليستر لطمة قوية عندما ضاعف والكوت تقدم آرسنال مستفيدا من رد فعله السريع لتسديدة أوزيل التي ارتدت من الحارس.
ولم يتأثر ليستر وبدأ الشوط الثاني بقوة وقلص الفارق في الدقيقة 61 عن طريق كراماريتش الذي ضمه بمقابل قياسي للنادي بلغ 9 ملايين جنيه إسترليني (13.73 مليون دولار).
وسيطر الفريق الضيف على بقية المباراة ولم يقف الحظ بجانبه لمغادرة استاد الإمارات بنقطة التعادل، ليبقي متأخرا بفارق 4 نقاط وراء أقرب منافسيه في قاع الترتيب.
ولدى ليستر 17 نقطة من 25 مباراة خلف بيرنلي، وله 21 نقطة، بينما يملك كل من آستون فيلا وكوينز بارك 22 نقطة، مقابل 23 لويست بروميتش البيون، وهال سيتي، و24 لسندرلاند.
وعقب اللقاء قال والكوت صاحب الهدف الثاني لآرسنال: «الأداء لم يكن الأفضل في بعض الأوقات، لكننا حصلنا على النقاط الثلاث.. لا أصدق أنهم (ليستر) في مؤخرة ترتيب الدوري لأنهم قدموا كرة قدم جيدة جدا. أعتقد أنهم من أفضل الفرق التي لعبت في استاد (الإمارات) هذا العام. إذا واصلوا اللعب بهذه الطريقة، فلن يظلوا في مؤخرة الترتيب كثيرا».
من جهته، أكد أرسين فينغر المدير الفني لآرسنال أن مهاجمه أليكسيس سانشيز لا يعاني من إصابة خطيرة، عقب خروجه متألما أمام ليستر سيتي، وقال: «سانشيز لا يعاني من إصابة قوية.. إنها مجرد ركلة في الركبة، لكن أرون رامسي يعاني من إصابة عضلية، لقد اضطر إلى الخروج من المباراة، وتلك ليست علامة جيدة». وأضاف: «كانت لدينا أوقات رائعة بالمباراة، لكننا نصاب بالعصبية في الشوط الثاني، مما أثر على الأداء بشكل عام. لقد فوجئت من العرض القوي لليستر. أعتقد أنهم بهذا المستوى وببعض الثقة سيتجاوزن المركز الأخير».
يذكر أن نادي آرسنال سيلاقي نظيره ميدلسبره يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات دور الستة عشر من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي.
من جانبه، جاءت الهزيمة لتضع مزيدا من الضغوط على نايغل بيرسون مدرب ليستر سيتي الذي سلطت الأضواء عليه بشدة في المرحلة السابقة بعد واقعة اصطدامه بجيمس مكارثر لاعب وسط كريستال بالاس رغم احتوائه الموقف سريعا.
وذكرت تقارير أن ليستر في طريقه لإقالة بيرسون الذي دخل في خلاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن طريق الإنترنت مع جاري لينكر المهاجم السابق لمنتخب إنجلترا والذي يعمل حاليا معلقا في هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وقال بيرسون في مؤتمر صحافي بعد لقاء آرسنال: «كنت أتمتع دائما بعلاقة عمل جيدة للغاية وعلى المستوى الشخصي مع مالكي النادي.. لا أتوقع أي خدمات من أي شخص. نحن في نشاط يدور حول النتائج، ونتائجنا لم تكن مثلما نحب، وهذا يجلب الضغوط».
ورغم اتساع الفارق مع أقرب أندية منطقة الأمان، فإن بيرسون يرى أن معنويات لاعبيه لا تزال مرتفعة، وقال: «تركيز اللاعبين ينصب على شيء واحد هو العمل بالملعب، قدرتهم على التعامل مع الانتقادات كانت جيدة بشكل استثنائي طوال الموسم». وأضاف: «كانت بعض الأيام غير معتادة، لكن هذه هي نوعية الضغوط التي يعاني منها المرء على هذا المستوى.. نحن فريق كرة قدم يبذل جهدا كبيرا للحفاظ على موقعه، وكنا خارج دوري الأضواء لعشر سنوات، ويجب أن نمنح أنفسنا أفضل فرصة».
لكن الفترة المقبلة ستشهد بعض المباريات المحفوفة بالمخاطر أمام بيرسون المدافع السابق لشيفيلد وينزداي وميدلسبره.
وبعد مواجهة آستون فيلا مطلع الأسبوع المقبل في كأس الاتحاد الإنجليزي، سيتقابل ليستر في الدوري مع إيفرتون ومانشستر سيتي حامل اللقب على الترتيب.
وفي استاد «انفيلد»، كان المهاجم دانييل ستوريدغ، في أول ظهور له بالتشكيلة الأساسية بعد غياب طويل بسبب الإصابة، من بين أنشط لاعبي ليفربول وكان بوسعه التسجيل مرتين في أول 13 دقيقة، لكن بديله في الربع ساعة الأخير الإيطالي ماريو بالوتيللي هو من خطف الأضواء بتسجيله أول هدف له في الدوري وكان غاليا لأنه منح فريقه الفوز على ضيفه توتنهام بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وجاءت المباراة مثيرة وعامرة بالفرص المحققة، واقتسم الفريقان السيطرة على مجريات اللعب. وبادر ليفربول بالتسجيل عبر المهاجم الصربي الشاب لازار ماركوفيتش في الدقيقة 15، ثم تعادل المتألق هاري كين لتوتنهام في الدقيقة 26، وعاد القائد ستيفين جيرارد ليضع ليفربول في المقدمة بالهدف الثاني من ضربة جزاء في الدقيقة 53، ثم تعادل لاعب الوسط البلجيكي موسى ديمبلي لتوتنهام في الدقيقة 61، قبل أن يحرز بالوتيللي هدف الفوز لليفربول في الدقيقة 83.
وفك بالوتيللي بهذا الهدف صيامه عن التهديف منذ انضمامه إلى صفوف ليفربول الصيف الماضي قادما من ميلان الإيطالي، وتحديدا بعد 768 دقيقة، وكان هدفه غاليا لأنه قاد النادي الشمالي إلى استعادة نغمة الفوز والانتصار الرابع في المباريات الخمس الأخيرة والسادس في المباريات التسع الأخيرة التي لم يذق فيها طعم الخسارة.
وسجل بالوتيللي هدف الفوز بعد 9 دقائق من دخوله مكان ستوريدغ ليكون هدفه الأول منذ هزه شباك ليفورنو في 19 أبريل (نيسان) الماضي عندما كان يلعب في صفوف ميلان الإيطالي (3 - صفر) والأول في الدوري الإنجليزي منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 عندما كان في صفوف مانشستر سيتي.
وفي مباراة ثالثة، حقق كوينز بارك فوزه الأول منذ 20 ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي، بتغلبه على مضيفه سندرلاند بهدفين نظيفين حملا توقيع الهولندي ليروي فير، وبوبي زامورا في الدقيقتين 17 و45. ولم يذق كوينز طعم الفوز منذ أن تغلب على ويست بروميتش البيون 3 - 2 قبل نحو شهرين، ومنذ ذلك الحين خسر خمس مرات وتعادل مرتين في الدوري الإنجليزي. ورفع كوينز رصيده إلى 22 نقطة في المركز السابع عشر وغادر منطقة الخطر، بينما تجمد رصيد سندرلاند عند 24 نقطة في المركز الرابع عشر.
وحقق هال سيتي فوزه الأول منذ اليوم الأول من عام 2015 وفاز على آستون فيلا بهدفين نظيفين حملا توقيع المهاجم الكرواتي نيكيتشا ييلافيتش والمهاجم السنغالي دامي ندوي في الدقيقتين 22 و74.
ويرجع آخر فوز لهال سيتي إلى 1 يناير (كانون الثاني) الماضي حين تغلب على إيفرتون بهدفين نظيفين ومنذ ذلك الحين خسر الفريق 3 مرات وتعادل مرة واحدة في الدوري الإنجليزي.
ورفع هال سيتي رصيده إلى 23 نقطة في المركز الخامس عشر بفارق نقطة واحدة أمام آستون فيلا صاحب المركز الثامن عشر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.