مجلس إدارة «الغاز» السعودية على المحك بعد أزمة الوقود

مصادر أكدت أن تجربة عزله قابلة للتكرار من الناحية القانونية

مجلس إدارة «الغاز» السعودية على المحك بعد أزمة الوقود
TT

مجلس إدارة «الغاز» السعودية على المحك بعد أزمة الوقود

مجلس إدارة «الغاز» السعودية على المحك بعد أزمة الوقود

كشفت مصادر قانونية متخصصة في نظام الشركات المساهمة، لـ«الشرق الأوسط»، أن تبعات أزمة الغاز التي شهدتها السعودية في الفترة القريبة الماضية، قد تعصف بمجلس إدارة شركة الغاز والتصنيع الأهلية الشهر المقبل، مركزة على أن تجربة عزل المجلس قابلة للتكرار من الناحية القانونية.
وبحسب المصادر، فإن النظام ينص على أنه «يجوز للجمعية العامة العادية في كل وقت عزل جميع أو بعض أعضاء مجلس الإدارة، ولو نص نظام الشركة على خلاف ذلك، دون إخلال بحق العضو المعزول في مساءلة الشركة».
وينتظر أن تلتئم الجمعية العامة لشركة الغاز والتصنيع الأهلية الشهر المقبل، وذلك للتصويت على عدد من البنود المقترحة من مجلس الإدارة الحالي، لكن الجمعية نفسها يحق لها مساءلة المجلس على ما نتج عن أعماله في الفترة الماضية من أزمة في وفرة منتج الغاز، وهو ما يهدد مستقبل امتياز الشركة في السلعة التي تمتلكها حصريا بأمر من مجلس الوزراء السعودي.
ووفقا لمراجعة ملف الشركة، يتضح أن قائمة الملاك الرئيسيين للشركة، تضم كلا من سعيد غدران بحصة تبلغ 11.98 في المائة، وصندوق الاستثمارات العامة التابع لوزارة المالية بحصة 10.91 في المائة، والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بحصة 6.13 في المائة.
لكن مصادر من داخل الشركة، كشفت أن التكتلات الرئيسية في الشركة تملك نحو 35 في المائة من رأسمال الشركة، من بينها صندوق الموارد البشرية «هدف» التابع لوزارة العمل، وبنك التسليف التابع لوزارة المالية، مما يعني أن مصير المجلس الحالي معلق في القناعة التي يمكن أن تصل إليها كل من وزارة العمل ووزارة المالية، ما لم يظهر من يقود بقية الأصوات التي تمثل 65 في المائة من ملكية الشركة، وهي حصة المستثمرين الأفراد.
يشار إلى أن الجمعية العامة لشركة الغاز سبق لها عزل أعضاء في مجلس الإدارة، وذلك قبل نحو دورتين سابقتين، وأعادت تشكيل مجلس الإدارة برئاسة عبد الله العلي النعيم الذي بقي في الرئاسة حتى نهاية الدورة الماضية.
وعلى صعيد التحركات الرسمية، أبقى مستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة ملف أزمة الغاز مفتوحا تحت نظره شخصيا، وبمتابعة دقيقة من كبار المسؤولين في العاصمة المقدسة ومحافظة جدة.
من جهته، استقبل الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين وأمير منطقة مكة المكرمة، صالح الزهراني، رئيس الأمن في شركة الغاز الذي تم إيداعه في شرطة جدة بعد أن منع لجنة مشكلة من جهات عدة من الدخول إلى منطقة داخل الشركة يتوجب دخولها ارتداء زي خاص لدواعي السلامة.
وخلال استقبال الأمير خالد الفيصل للزهراني في مكتبه في جدة قدم اعتذاره باسمه واسم مسؤولي المنطقة عما حدث، مؤكدا شكره على أداء عمله على الوجه المطلوب، وشد على يده نظير ما قام به من أمانة.
من جهته، ذكر الموظف صالح الزهراني، أنه عقد العزم على تقديم استقالته نظير ما تعرض له، إلا أن استقبال الأمير خالد الفيصل له جعله يعدل عن الأمر، مبينا أنه بعد لقاء أمير المنطقة عاد بمعنويات عالية لا سيما بعد أن أنصفه أمير المنطقة وأعاد له اعتباره.
وتعود تفاصيل القصة كما رواها الزهراني، إلى أن لجنة مشكلة من محافظة جدة ومكتب العمل، طلب أعضاؤها الدخول إلى مقر الشركة، وتحديدا إلى خطوط الإنتاج، التي لا يسمح بالدخول فيها إلا بعد ارتداء زي مخصص لمثل هذه المواقع، فما كان منه إلا أن منعهم كونهم غير متقيدين بالزي الرسمي الذي يخولهم لدخول الموقع.
وأضاف: «في اليوم التالي طلب مني مركز الشرطة الحضور، وفور وصولي أودعت التوقيف مدة 24 ساعة، ثم أحيلت أوراقي إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، وبعد التحقيق معي أفرج عني كوني غير مخطئ».



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.