الهزيمة المدوية أمام أتليتكو تزلزل أرجاء الملكي في أسوأ بداية بعام 2015

جماهير ريـال مدريد غاضبة من عدم تأثر اللاعبين بالخسارة والاحتفال بالرقص والغناء في عيد ميلاد رونالدو

أحزان رونالدو بعد الهزيمة أمام أتليتكو لم تستمر سوى لحظات حيث أقام احتفالا كبيرا بعيد ميلاده (أ.ف.ب)
أحزان رونالدو بعد الهزيمة أمام أتليتكو لم تستمر سوى لحظات حيث أقام احتفالا كبيرا بعيد ميلاده (أ.ف.ب)
TT

الهزيمة المدوية أمام أتليتكو تزلزل أرجاء الملكي في أسوأ بداية بعام 2015

أحزان رونالدو بعد الهزيمة أمام أتليتكو لم تستمر سوى لحظات حيث أقام احتفالا كبيرا بعيد ميلاده (أ.ف.ب)
أحزان رونالدو بعد الهزيمة أمام أتليتكو لم تستمر سوى لحظات حيث أقام احتفالا كبيرا بعيد ميلاده (أ.ف.ب)

خلفت الهزيمة المدوية والتاريخية التي تجرعها فريق ريـال مدريد أمام جاره أتليتكو مدريد برباعية نظيفة في المرحلة 22 من مسابقة الدوري ردود فعل كبيرة في الوسط الكروي الإسباني الذي أجمع الكثير من خبرائه على أن النادي الملكي يمر بأسوأ مراحله التاريخية منذ بداية عام 2015 بعد أن اختتم العام الماضي الحقبة الأفضل له بالتتويج بلقب بطولة كأس العالم للأندية وتحقيق رقم قياسي في عدد الانتصارات المتتالية.
واحتلت الهزيمة المدوية صدر صفحات الصحف اليومية في إسبانيا الصادرة أمس، والتي أشادت جميعها بأداء حامل اللقب أمام الفريق المتصدر لجدول الترتيب في الموسم الحالي.
«علقة كروية ساخنة»، كان هذا هو العنوان الذي وضعته صحيفة «الموندو» على رأس صفحتها الرئيسية لوصف مباراة ديربي العاصمة الإسبانية التي جمعت بين الفريقين على ملعب فيسينتي كالديرون معقل أتليتكو.
وأضافت صحيفة «الموندو» التي تصدر في مدريد: «أتليتكو مدريد حطم ريـال مدريد.. لقد أجهز عليه تماما بالاستحواذ على الكرة وتناقلها حتى الوصول إلى مرمى إيكر كاسياس الذي افتتح المباراة بخطأ ساذج».
وقالت صحيفة «البايس»: «متصدر الترتيب بلا أنياب.. لقد استسلم أمام منافس استثنائي يجيد اللعب عن طريق الأجناب».
وملأت الصحف سواء الموالية لريـال مدريد أو تلك الموالية لبرشلونة جنبات صفحاتها بنتيجة المباراة (4 / صفر) بخط عريض، كما قامت بتحليل المباراة من مختلف وجهات النظر.
وأشادت صحيفة «ماركا» التي تصدر في العاصمة مدريد بالسمات الفنية الراقية للاعبي أتليتكو مدريد الذي يقوده فنيا المدرب الأرجنتيني دييغو سيموني.
وتابعت «ماركا» قائلة: «هزيمة مذلة لريـال مدريد الذي يثير الشفقة.. سيميوني يعطي درسا لأنشيلوتي».
ومن ناحية أخرى انهالت صحيفة «أ س» الموالية لفريق ريـال مدريد بالنقد اللاذع على الفريق الملكي، وقالت: «أتليتكو مدريد يصنع المجد وسفينة ريـال مدريد تغرق.. كالديرون شهد مهرجانا تهديفيا تاريخيا».
ولم تفوت صحيفة «سبورت» الموالية لبرشلونة الفرصة في أن تنكأ جراح الغريم التاريخي لفريقها المفضل: «ريـال مدريد يخسر بوابل من الأهداف ويتجرع مذلة الهزيمة».
وعلى ما يبدو أن درجات الحرارة المنخفضة التي قاربت من الصفر المئوية في ملعب فيسنيتي كالديرون ساعدت على إصابة أداء فريق ريـال مدريد بالتجمد أمام منافسه أتليتكو صاحب الأرض الذي ارتفعت حرارته من حناجر الجماهير التي تهتف له.
وكان أتليتكو هو الفريق الأفضل وتمكن بعد هذا الفوز الكبير من إشعال الصراع على لقب بطولة الدوري الإسباني مرة أخرى كما أزال الستار مجددا عن أوجه القصور الضخمة التي يعاني منها فريق المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي في مباريات الكلاسيكو المدريدي.
ولم يكتف الفرنسي كريم بنزيمه مهاجم ريـال مدريد بعد المباراة بتقديم اعتذار رسمي لجماهير فريقه وحسب، بل اعتذر لزملائه في الفريق أيضا.
وشكل البرتغالي كريستيانو رونالدو نجم الفريق الملكي العائد مجددا للمشاركة في المباريات بعد أن قضى عقوبة الإيقاف لمباراتين، مثالا حيا للحالة المتدنية التي كان عليها فريقه في المباراة، حيث لم يكن قادرا على اختراق دفاعات الفريق المنافس طوال اللقاء الذي لن يسقط من ذاكرة جماهير الناديين قبل وقت طويل.
وزاد من غضب جماهير الريـال عدم تأثر رونالدو وزملائه بالهزيمة حيث أشارت صحيفة «أس» إلى أن النجم البرتغالي دعا بعد ساعات قليلة من اللقاء جميع لاعبي النادي الملكي وجهازه الفني لحضور إقامة حفل عيد ميلاده الـ30، والذي شهد تفاعل بعض اللاعبين مثل مارسيلو وكيلور نافاس وخاميس رودريغيز مع الأجواء الاحتفالية الكبيرة ومشاركتهم في الغناء.
لكن على العكس قال داني كارفخال مدافع ريـال مدريد في تصريحات لشبكة «كنال بلوس» الإسبانية: «أولا علينا الاعتذار للجماهير لأننا لم نكن على المستوى المطلوب.. وعلينا أن ننسى هذه المباراة سريعا والتفكير فيما هو قادم».
وأضاف: «الدقائق الـ30 الأولى كانت الأسوأ بإهداء الفرص للفريق المنافس في الوقت الذي عجزنا فيه عن تحقيق ذلك لأنفسنا.. علينا أن ننسى هذه الهزيمة رغم الألم الكبير الذي سببته».
ومن جانبه أوضح كارلو أنشيلوتي قائلا: «إزالة نتيجة 4 / صفر من الذاكرة لن يكون سهلا بالنسبة لأي أحد.. لعبنا المباراة بعد أسبوع كامل من الجدال الذي اندلع في كل مكان عن الخشونة التي ينتهجها لاعبو فريق أتليتكو مدريد.. لا نشعر بالخوف».
ورغم تصريحات أنشيلوتي التي اتسمت بالشجاعة، تمكن أتليتكو مدريد من إرهاب غريمه التاريخي صاحب العدد الأكبر من البطولات والتأييد الجماهيري الطاغي في العاصمة مدريد التي تجمع مقر الناديين، منذ الثانية الأولى لانطلاق المباراة ولكن ليس بواسطة الخشونة والعنف بل على العكس تماما بفضل الأداء الفني الراقي وكرة القدم الجميلة التي قدمها.
وأضاف أنشيلوتي: «التشكيل كان الأكثر منطقية ووضوحا ولكن المباراة هي التي جرت على نحو غير طبيعي بالإضافة إلى الأداء الهزيل وافتقاد الروح العالية للاعبين ولنا جميعا».
ولم يتفق بنزيمه الذي انضم إلى قائمة نجوم ريـال مدريد الذين تواروا إلى الظل خلال المباراة بفضل التفوق الكبير للفريق صاحب الأرض، مع ما ذهب إليه مدربه بأنه وزملاءه افتقدوا الروح العالية والرغبة في تحقيق الفوز، وقال: «الناس قد تقول إننا افتقدنا الرغبة ولكن هذا ليس صحيحا».
وكانت المقصورة الرئيسية لملعب فيسنتي كالديرون تعكس مجريات اللقاء بدقة بالغة، حيث جلس إنريكي سيريثو رئيس أتليتكو تعلو قسمات وجهه ابتسامة خفيفة بجانب فلورينتيو بيريز رئيس ريـال مدريد الذي كان يشيح بناظريه عن الملعب من وقت لآخر كما لو كان لا يرغب في متابعة ما يجري داخله.
وامتد الحلم المزعج لريـال مدريد حتى الـ45 دقيقة الثانية من اللقاء، حيث أخفق الفريق الذي لعب المباراة وهو يعاني من غياب الكثير من عناصره الرئيسية، في إيجاد الصيغة المناسبة لتصحيح الأوضاع في ظل غياب توني كروس وايسكو اللذين يخضعان هذه الأيام لحصص تدريبية خاصة في قاعة اللياقة البدنية.
وذكرت صحيفة «أ س» في تحليل لها أن النادي الملكي يمر بأسوأ مراحله بعد أن اختتم العام الماضي الحقبة الأفضل له.
وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن ريـال مدريد وصل إلى النقطة 39 في صراعه على لقب البطولة في سبتمبر (أيلول) الماضي وتلقى هزيمتين فقط حتى ذلك الحين أمام كل من أتليتكو مدريد وريـال سوسيداد.
وقالت «أ س» في تقريرها إن ريـال مدريد حقق 6 انتصارات في دور المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا للموسم الحالي محرزا 16 هدفا، إلا أن هذا لم يحل دون إقصائه بشكل سهل من بطولة كأس ملك إسبانيا على يد جاره أتليتكو مدريد.
ورغم فوز الفريق الملكي ببطولة كأس السوبر الأوروبي إثر تغلبه على منافسه إشبيلية، أخفق الفريق صاحب الألقاب العشرة لبطولة دوري أبطال أوروبا في الفوز ببطولة كأس السوبر المحلية التي اقتنص لقبها أتليتكو مدريد أيضا. وأوضحت الصحيفة أن نتائج ريـال مدريد كانت رائعة حتى ديسمبر (كانون الأول) الماضي بعد أن حقق 24 فوزا وتعادلين وتلقى 3 هزائم وسجل 94 هدفا بواقع 25.‏3 هدف في كل مباراة.
ولم تفلح النتائج الطيبة التي حققها الفريق الملكي في 2014 في دفعه للمضي على نفس النهج في 2015، حيث شهد العام الحالي تغيرا جذريا في الأرقام والنتائج فقد فاز الريـال بـ5 مباريات وتلقى هزيمتين أمام أتليتكو مدريد في بطولتي الدوري والكأس وأخرى أمام فالنسيا في مسابقة الدوري. وبالإضافة إلى هذا، انخفضت معدلات تهديف الفريق إلى النصف تقريبا لتصبح 88.‏1 هدف في كل مباراة (17 هدفا)، كما زاد معدل استقبال الأهداف بواقع 44.‏1 (13 هدفا).



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.