بليند ينقذ مانشستر يونايتد من السقوط أمام وستهام بهدف التعادل في الوقت القاتل

مورينهو محذرا لاعبي تشيلسي: التفوق بـ7 نقاط في الصدارة لا يعني شيئا في إنجلترا

بليند نجم يونايتد (يظهر برأسه في الوسط) بين روني وفالكاو لحظة الانطلاق للاحتفال بهدفه (رويترز)  -  مورينهو يرى أن السباق على لقب الدوري الإنجليزي ما زال مفتوحا (أ.ف.ب)
بليند نجم يونايتد (يظهر برأسه في الوسط) بين روني وفالكاو لحظة الانطلاق للاحتفال بهدفه (رويترز) - مورينهو يرى أن السباق على لقب الدوري الإنجليزي ما زال مفتوحا (أ.ف.ب)
TT

بليند ينقذ مانشستر يونايتد من السقوط أمام وستهام بهدف التعادل في الوقت القاتل

بليند نجم يونايتد (يظهر برأسه في الوسط) بين روني وفالكاو لحظة الانطلاق للاحتفال بهدفه (رويترز)  -  مورينهو يرى أن السباق على لقب الدوري الإنجليزي ما زال مفتوحا (أ.ف.ب)
بليند نجم يونايتد (يظهر برأسه في الوسط) بين روني وفالكاو لحظة الانطلاق للاحتفال بهدفه (رويترز) - مورينهو يرى أن السباق على لقب الدوري الإنجليزي ما زال مفتوحا (أ.ف.ب)

أنقذ لاعب الوسط الهولندي دالي بليند فريقه مانشستر يونايتد من الهزيمة وسجل له هدف التعادل 1-1 مع مضيفه وستهام في الوقت بدل الضائع من مباراتهما أمس في ختام لقاءات المرحلة الرابعة والعشرين للدوري الإنجليزي الممتاز.
وبهذا التعادل وهو الثالث له في آخر ست مباريات رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 44 نقطة لينفرد بالمركز الرابع بينما رفع وستهام رصيده إلى 37 نقطة في المركز الثامن.
وكان مانشستر يونايتد في طريقه للخروج خاسرا حيث تقدم وستهام بهدف سجله السنغالي شيخو كوياتي في الدقيقة 49 بعد انتهاء الشوط الأول بالتعادل السلبي، وباءت كل محاولات الفريق الشمالي بالفشل وسط تألق لافت من حارس دفاع وستهام ودفاعه الصلب إلى أن نجح دالي بليند في تسجيل هدف في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
وفي الدقيقة التالية، طرد الحكم اللاعب لوك شو من فريق مانشستر يونايتد لنيله الإنذار الثاني في المباراة.
من ناحية اخرى لم ينجح بيرنلي أو وست بروميتش البيون بالدخول إلى المنطقة الدافئة بعد تعادلهما 2 - 2، فيما أهدر نيوكاسل يونايتد فوزا في المتناول على ضيفه ستوك سيتي بعدما سقط في فخ التعادل 1 - 1 على ملعبه سانت جيمس بارك قبل ثوان من النهاية.
على ملعب «تورف مور» وأمام 16904 متفرجين، افتتح بيرنلي التسجيل مبكرا عبر أشلي بارنز في الدقيقة (11) وضاعف زميله داني اينغز النتيجة في الدقيقة (32)، لكن الضيوف ردوا مرتين عبر الآيرلندي الشمالي كريس برانت في الدقيقة (45+1) والنيجيري براون ايديي (67). ورفع وست بروميتش رصيده إلى 23 نقطة في المركز الخامس عشر ومضيفه بيرنلي إلى 21 نقطة في المركز السابع عشر.
وأهدر نيوكاسل يونايتد فوزا في المتناول على ضيفه ستوك سيتي بعدما سقط في فخ التعادل 1 - 1 على ملعب «سانت جيمس بارك» وأمام 47763 متفرجا. وكان نيوكاسل في طريقه إلى تحقيق فوزه الثاني على التوالي والتاسع هذا الموسم وانتزاع المركز العاشر من ضيفه عندما تقدم بهدف لجاك كولباك في الدقيقة 74 من تسديدة بيسراه من داخل المنطقة إثر تمريرة من الفرنسي موسى سيسوكو ارتطمت بالقائم الأيمن وعانقت شباك الحارس البوسني اسمير بيغوفيتش.
لكن العملاق بيتر كراوتش حرمه من ذلك وجنب فريقه الخسارة العاشرة هذا الموسم بإدراكه التعادل في الدقيقة الأخيرة بضربة رأس من مسافة قريبة إثر تمريرة عرضية طويلة من الجهة اليمنى للمدافع الأميركي جوف كاميرون وضعها ساقطة فوق الحارس الدولي الهولندي تيم كرول.
وبقي ستوك سيتي عاشرا برصيد 32 نقطة، ونيوكاسل في المركز الحادي عشر برصيد 31 نقطة.
من جهة أخرى رفض البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي الاعتراف بما يردده المحللون بأن فريقه حسم سباق المنافسة على اللقب لصالحه يعد الفوز 2 - 1 على مضيفه أستون فيلا وتعرض ملاحقه المباشر مانشستر سيتي حامل اللقب للسقوط في فخ التعادل 1 - 1 أمام هال سيتي. وقال مورينهو: «لا يزال السباق مفتوحا واتساع الفارق عن مانشستر سيتي إلى 7 نقاط لا يعني أي شيء في هذه المرحلة».
وأضاف مورينهو: «في بلد آخر كنت سأقول إنه أمر رائع.. لكن في إنجلترا أقول إن هذا الفارق لا يعني أي شيء. كل مباراة لها شأن مختلف.. أي شيء وارد الحدوث. إنه أمر صعب جدا جدا. 7 نقاط تعني 7 نقاط.. تتبقى 14 مباراة أي 42 نقطة.. ومقابل 42 نقطة لا يزيد الفارق على 7 نقاط.. هذا لا يعني أي شيء». ويدرك مورينهو بالطبع أنه بنهاية نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي كان تشيلسي يتفوق بـ7 نقاط أيضا قبل أن يدركه سيتي ويتساوى معه في الرصيد بحلول عيد الميلاد.
وبعدها عانى سيتي بشدة وفشل في الفوز بأي مباراة في الدوري الإنجليزي لكن مورينهو قال إنه يعي جيدا كيف أن التقلبات هي جزء من المسابقة، وقال: «لست متفاجئا. في هذا البلد كل فريق قادر على الفوز بنقاط لذا لا مفاجأة في الأمر. لا أبالي بذلك. قال لي أحدهم ذلك بعد المباراة وهكذا سار الأمر، حين تكون على قمة الترتيب في الدوري لا تحتاج لأن تخسر الفرق الأخرى للنقاط. لو حدث.. فهذا جيد.. لكن إن لم يحدث هذا فلا مشكلة، يجب أن نركز على أنفسنا. لو فزنا بالمباراة التالية فسيبقى الفارق 7 نقاط مع تبقي 13 مباراة. دعونا نتعامل مع كل مباراة على حدة».
من جهته أبدى التشيلي مانويل بيليغريني المدير الفني لمانشستر سيتي أسفه لتعادل فريقه المخيب 1 / 1 مع ضيفه هال سيتي ووصوله للنقطة 49 ليمنح الفرصة لتشيلسي للابتعاد في الصدارة بفارق 7 نقاط.
وقال بيليغريني «إنه أمر محبط. بذلنا أقصى ما لدينا من أجل الفوز، ولكننا لم نقدم أداء هجوميا بما فيه الكفاية».
واعترف مدرب سيتي أن «كل نقطة نفقدها تجعل الأمور أكثر صعوبة علينا، من الوارد حدوث أي شيء في عالم الكرة. نحن لا نفكر حاليا في تشيلسي، إنهم يتفوقون علينا بفارق 7 نقاط الآن، ولكن قد يخسر في المباريات القادمة، نحن نركز فقط في كيفية تطوير أدائنا في المباريات المقبلة».
ويذكر أن مورينهو قد شن حربا على الأندية التي تنتهك لوائح اللعب المالي النظيف مطالبا معاقبتها بخصم نقاط من رصيدها، ولا يصح أن تفوز هذه الأندية بالألقاب، وذلك في هجوم قوي على مانشستر سيتي.
وتعرض مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان الفرنسي الذي يواجه تشيلسي في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، غرامات مالية ضخمة من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بسبب الإنفاق العشوائي على شراء لاعبين في السنوات الأخيرة.
ويحرص تشيلسي على امتثال للوائح اللعب المالي النظيف، ونجح النادي في تحقيق أرباح خلال ثالث فترة لانتقالات لاعبين على التوالي، رغم التعاقد مع نجم المنتخب الكولومبي في مونديال البرازيل خوان كوادرادو في الأخير من سوق الانتقالات الشتوية.
وقال مورينيو في تصريحات صحافية: «استمتع بالمنافسة في الدوري الإنجليزي، إنها منافسة جيدة، الشيء الوحيد غير الجيد هو أنك تنافس أندية لا تمتثل إلى نفس اللوائح.. لا أعتقد أن هناك فريقا قد ينال اللقب عندما تتم معاقبته على عدم الامتثال للوائح اللعب المالي النظيف».
وتعرض سيتي لغرامة مالية قدرها 49 مليون جنيه إسترليني في مايو (أيار) الماضي بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي في موسم 2013 / 2014 لانتهاكه لوائح اللعب المالي النظيف، ولكنه كان الأكثر إنفاقا بين الأندية الإنجليزية في سوق الانتقالات الشتوية حيث ضم المهاجم ويلفريد بوني مقابل 25 مليون جنيه إسترليني.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.