على غرار أميركا واليابان.. الدوري الصيني الثري يغري نجوم الكرة في العالم

الاتحاد الصيني يشترط مؤهلات معينة لشراء الأندية وليس فقط امتلاك الأموال

على غرار أميركا واليابان.. الدوري الصيني الثري يغري نجوم الكرة في العالم
TT

على غرار أميركا واليابان.. الدوري الصيني الثري يغري نجوم الكرة في العالم

على غرار أميركا واليابان.. الدوري الصيني الثري يغري نجوم الكرة في العالم

مثلما فعلت الولايات المتحدة واليابان لترويج رياضة كرة القدم، تسعى الصين أيضا للترويج للعبة الأشهر في العالم باستقدام أشهر اللاعبين في العالم وليس فقط الذين على وشك توديع الملاعب. في تجربتها الجديدة لجأت الصين بوجه خاص إلى البرازيل حيث لم تغري اللاعبين فقط بل أيضا المدربين. وإذا كان تطور اللعبة قد يستغرق بعض الوقت، لكن يبقى إغراء المال وراحة البال لجلب أفضل اللاعبين والمدربين هو الرهان الأكبر على سرعة انتشار وتطور اللعبة في الصين. ومن يدري فقد تصبح الصين يوما إحدى قوى كرة القدم في المستقبل.
وتدفع البنية التحتية الأفضل والرواتب الأكبر التي تدفع في مواعيدها موجة جديدة من البرازيليين للهجرة إلى الصين إذ ينتقل لاعبون ومدربون من أجل المال واستقرار نسبي على صعيد كرة القدم. ووقع اثنان من أبرز اللاعبين في دوري الدرجة الأولى البرازيلي لناديين صينيين هذا الأسبوع لينضما لعشرات اللاعبين الموجودين هناك بالفعل. وترك دييغو تارديلي (29 عاما) فريقه البرازيلي أتليتكو مينيرو من أجل شاندونغ لونينغ في بداية الأسبوع مقابل أكثر من 5 ملايين دولار ودفع غوانزو ايفرغراند بطل الصين نحو 3 أضعاف ذلك من أجل ريكاردو غولارت لاعب الوسط المهاجم الذي كان ثالثا في قائمة هدافي الدوري البرازيلي العام الماضي ويبلغ عمره 23 عاما فقط.
وانضم اللاعبان مؤخرا لتشكيلة منتخب البرازيل وينظر إلى رحيلهما كمؤشر على الإغراء المتنامي الذي تمثله الصين. وقال كوكا مدرب أتليتكو مينيرو السابق الذي ضم تارديلي إلى شاندونغ لونينغ «الصين تذكرني كثيرا باليابان في السنوات الماضية». وأضاف «السوق اليابانية كانت قوية ونظروا إلى البرازيل من أجل تعلم قيم كرة القدم». وتابع «هذا ما يحدث في الصين اليوم. يحاولون التعلم من مدارس مختلفة وأن يأتوا بلاعبين من الكثير من الدول المختلفة». وقال كوكا - الذي انتقل للصين بعدما قاد أتليتكو مينيرو لإحراز لقبه الأول على الإطلاق في كأس ليبرتادوريس عام 2012 - إن «ظروف العمل في الصين أفضل من حتى أكبر الأندية البرازيلية بسنوات ضوئية». وأبلغ «رويترز» يوم السبت بعد خسارة شاندونغ 3 - 1 أمام بالميراس في مباراة ودية تسبق بداية الموسم «لا يوجد فريق في البرازيل يمتلك بنية تحتية مثل الفريق الذي أقوده في الصين». الملاعب سهلة هنا.. نمتلك 7 ملاعب كل واحد أفضل من الآخر. كل لاعب يمتلك جناحا خاصا. لدينا أحدث ما يمكنك تخيله من حيث البنية التحتية.
واستورد الدوري الصيني الممتاز لاعبين من دول مختلفة مثل البوسنة وجاميكا وزامبيا - إذ يحق لكل فريق التعاقد مع 5 لاعبين أجانب - وقال كوكا إن «جلب الأشخاص المناسبين يبقى تحديا حقيقيا سواء داخل أو خارج الملعب». وقال «سأصطحب معي مسؤولا عن أطقم اللعب قمنا بتعيينه. كل لاعب هناك يقوم بغسل طاقم اللعب الخاص به. سنصطحب طبيبا أيضا. يمتلكون أطباء جيدين هناك لكنهم يفتقرون للخبرة. لا يوجد لديهم تغذية.. الأمر غير متوازن مثل هنا. قبل المباريات يأكلون أشياء لا يمكنك تخيلها. لذا الأمر يعود للمدرب أن يساعد في هذه النوعية من التطور الاحترافي أيضا».

أموال طائلة

لكن أكبر إغراء هو المال وراحة البال. وقد تصبح الصين إحدى قوى كرة القدم في المستقبل لكن اللعبة هناك استغرق تطورها بعض الوقت. وتأهلت الصين لنهائيات كأس العالم مرة واحدة فقط في 2002 عندما خسرت كل مبارياتها دون أن تسجل أي هدف إلا أنها بلغت دور الثمانية في كأس آسيا الحالية بأستراليا. ورغم قدراتها الهائلة وقدرتها على التفوق إلا أنها لم تفز باللقب القاري قط وكان أفضل مركز لها الثاني في 1984 و2004 عندما استضافت البطولة على أرضها.
لكن متوسط الحضور الجماهيري في الدوري المحلي أكبر من البرازيل دون إلقاء الضغوط نفسها على اللاعبين. ويقول اللاعبون إنه يلعبون في سلام ويحصلون على رواتب ضخمة في المقابل. وقال الويزيو الجناح البرازيلي لشاندونغ لـ«رويترز»: «أتقاضى 4 أضعاف ما كنت أحصل عليه في ساو باولو. كان عرضا لم أستطع رفضه.. كان مستقبلي ومستقبل أسرتي». وتدفع الأندية الصينية للاعبيها الضرائب ويحصلون على رواتبهم في مواعيدها على عكس البرازيل حيث تعني سوء الإدارة المالية لأغلب الأندية أن اللاعبين لا يتقاضون رواتبهم لأشهر في المعتاد. وقال كوكا: «في البرازيل يذهب نحو ثلث الراتب للضرائب ومن الصعب الحصول على الراتب. في الصين تضمن حصولك على راتبك في موعده. لن أكذب.. جئت إلى هنا في البداية لأضمن الاستقلال المالي».
ويؤكد كوكا أن الجوانب الثقافية كانت مغرية أيضا. وزار كوريا الجنوبية وتايلاند واليابان لخوض مباريات في دوري أبطال آسيا ويمكنه مواجهة شخصيات مثل مارشيلو ليبي الرجل الذي قاد إيطاليا للفوز بكأس العالم 2006 وهو الآن مدير كرة القدم في جوانزو. ومع ذلك حذر كوكا مواطنيه من أن يحسبوا العواقب قبل الانتقال شرقا. وقال «البرازيليون الذين يذهبون مثلي يجب أن يدركوا أنهم سيختفون. الإعلام لا يرى ما تفعله. إذا سجلت 3 أهداف في الصين وهدفا واحدا في البرازيل فإن الهدف الوحيد يساوي أكثر. يجب أن يفكر اللاعبون طويلا بشأن الأمر مع عائلاتهم».
من جهة أخرى رفض الاتحاد الصيني لكرة القدم طلب استحواذ على نادي تشونغ تشينغ ليفان ليضع مستقبل النادي الصاعد حديثا لدوري الأضواء على المحك. وكان هواشيا جوروي يأمل في شراء النادي المتوج بطلا لدوري الدرجة الثانية من مجموعة ليفان لكن الاتحاد الصيني لم يقبل مؤهلات المشتري حسبما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا). وقال مسؤول بالاتحاد الصيني للوكالة الرسمية «المشتري الجديد عليه أن يعمل بشكل جيد لـ3 سنوات على الأقل ليصبح بوسعه إدارة ناد لكرة القدم لكن هواشيا جوروي لا يملك سيرة ذاتية في مجال الأعمال خلال السنوات الماضية. تشونغ تشينغ ليفان نفسه لا يعرف تفاصيل الشركة». وأضاف «إذا أراد النادي اللعب في الدوري فينبغي عليه أن يعود لمالكه القديم».
لكن ذلك الاحتمال غير مرجح في ظل معاناة مجموعة ليفان - المملوكة لشركة محلية لإنتاج الدراجات النارية - لتقليل النفقات. وقال غاو تيانشيونغ وكيل الأعمال الذي وصفته وكالة شينخوا بأنه يحاول البحث عن مشتر للنادي الرئيس قرر التخلي عن الفكرة بسبب المشكلات المالية الموجودة في مجموعة ليفان وستكون التكلفة بالتأكيد هائلة لإدارة ناد في الدوري الممتاز حاليا. وزاد الاستثمار في كرة القدم الصينية بشكل كبير في المواسم الأخيرة حيث يسعى كثيرون بشكل كبير لاستنساخ تجربة قوانغتشو ايفرجراند باستقطاب أسماء بارزة من كرة القدم الإيطالية واللاتينية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.