مواجهة صعبة لتونس أمام زامبيا.. والرأس الأخضر يتطلع لمفاجأة الكونغو اليوم

التعادلات تسيطر على نتائج المجموعتين الثانية والرابعة ببطولة أمم أفريقيا.. وطرد جرفينيو يؤرق ساحل العاج

منصر لاعب تونس صاحب الهدف في مرمى الرأس الأخضر (أ.ف.ب)   -  الكاميروني أويونغو (يمين) يسدد نحو مرمى مالي لينقذ فريقه من الخسارة (أ.ف.ب)   - جرفينيو نجم ساحل العاج يخرج مطرودا أمام غينيا (أ.ف.ب)
منصر لاعب تونس صاحب الهدف في مرمى الرأس الأخضر (أ.ف.ب) - الكاميروني أويونغو (يمين) يسدد نحو مرمى مالي لينقذ فريقه من الخسارة (أ.ف.ب) - جرفينيو نجم ساحل العاج يخرج مطرودا أمام غينيا (أ.ف.ب)
TT

مواجهة صعبة لتونس أمام زامبيا.. والرأس الأخضر يتطلع لمفاجأة الكونغو اليوم

منصر لاعب تونس صاحب الهدف في مرمى الرأس الأخضر (أ.ف.ب)   -  الكاميروني أويونغو (يمين) يسدد نحو مرمى مالي لينقذ فريقه من الخسارة (أ.ف.ب)   - جرفينيو نجم ساحل العاج يخرج مطرودا أمام غينيا (أ.ف.ب)
منصر لاعب تونس صاحب الهدف في مرمى الرأس الأخضر (أ.ف.ب) - الكاميروني أويونغو (يمين) يسدد نحو مرمى مالي لينقذ فريقه من الخسارة (أ.ف.ب) - جرفينيو نجم ساحل العاج يخرج مطرودا أمام غينيا (أ.ف.ب)

يخوض المنتخب التونسي اختبارا صعبا مع نظيره الزامبي بينما يواجهه منتخب الرأس الأخضر نظيره الكونغو الديمقراطية اليوم ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية لكأس الأمم الأفريقية لكرة القدم التي تستضيفها غينيا الاستوائية حتى 8 فبراير (شباط) المقبل.
وكانت الجولة الأولى أسفرت عن تعادل تونس مع الرأس الأخضر 1-1، وزامبيا مع الكونغو الديمقراطية بالنتيجة ذاتها.
ويدخل المنتخب التونسي لقاء اليوم وهو مطالب بتحسين مستواه الذي كان متواضعا في المباراة الأولى إذا ما أراد تحقيق الفوز على نظيره الزامبي وقطع خطوة كبيرة نحو التأهل إلى ربع النهائي.
ويسعى المنتخب التونسي إلى محو خيبة أمله في النسخة الأخيرة من البطولة في جنوب أفريقيا عندما خرج من الدور الأول بفوز على الجزائر 1 - صفر وخسارة أمام ساحل العاج صفر - 3 وتعادل مع توغو 1-1. وأحرز منتخب تونس اللقب الأفريقي مرة واحدة على أرضه عام 2004.
وتأهل المنتخب التونسي بقيادة مدربه البلجيكي جورج ليكنز إلى النهائيات الأفريقية عبر مجموعة حديدية ضمت السنغال ومصر حاملة الرقم القياسي في عدد الألقاب وبوتسوانا.
وتصدرت تونس المجموعة بفارق نقطة واحدة أمام السنغال ومن دون أي خسارة، بيد أن أداءها لم يكن مقنعا خاصة في المباريات الأخيرة وتحديدا أمام بوتسوانا، ما طرح علامات استفهام كثيرة حول دور المدرب البلجيكي الذي بات يدرك أكثر من أي وقت مضى أن أي تعثر قد يطيح برأسه من الإدارة الفنية.
وأشار ليكنز أمس إلى أن الفوز في مباراة زامبيا سيكون مفتاح العبور إلى الدور الثاني للمسابقة.
وأوضح ليكنز أن لاعبيه جاهزون لمواجهة المنتخب الزامبي رغم صعوبة المنافسة، وقال: «نواجه فريقا صعب المراس يتسم بالسرعة والقوة البدنية، ويتمتع لاعبوه بمهارات فنية عالية، كما يمتلك تاريخا حافلا في البطولة بفوزه في نسخة المسابقة عام 2012 وهو ما يجعلنا أمام عقبة صعبة».
وأضاف: «العناصر الوطنية نجحت في المحافظة على درجة عالية من التركيز اعتبارا لطبيعة المواجهة المرتقبة». واستطرد ليكنز: «المنتخب عاقد العزم على تجاوز الأخطاء التي ارتكبها خلال المباراة الأولى ضد الرأس الأخضر، ولا سيما في نصف الساعة الأول.. المباريات المهمة كثيرا ما تحسمها بعض الجزئيات، ويكفي غياب التركيز لبعض اللحظات حتى نقبل هدفا وننهزم».
وواجه ليكنز انتقادات من الإعلام التونسي بسبب التشكيل المفاجئ الذي دفع به في المباراة الأولى بإشراكه اللاعبين أحمد العكايشي وآدم الرجايبي اللذين انضما لبعثة المنتخب في آخر لحظة لسد النقص في صفوف الفريق عقب إصابة كل من صابر خليفة وفخر الدين بن يوسف وتخلفهما عن المشاركة في النهائيات.
وتحدثت تقارير إعلامية تونسية عن حالة من الغضب في صفوف عدد من اللاعبين لعدم المشاركة أساسيين في المباراة الأولى مثل يوسف المساكني لاعب لخويا القطري الذي شارك في بضع دقائق في المباراة، وكذلك بلال المحسني المحترف في صفوف غلاسجو رينجرز الاسكوتلندي. وقال فرجاني ساسي لاعب وسط تونس: «يدرك اللاعبون جيدا الأخطاء التي وقعوا فيها أمام الرأس الأخضر وسنعمل على تجاوزها ودعم النقاط الإيجابية لحصد النقاط الـ3 أمام زامبيا ودعم حظوظنا في التأهل».
ومن المتوقع أن يجري ليكنز تغييرات في تشكيلة الفريق لزيادة القوة الهجومية بعد المعاناة الكبيرة في صناعة الفرص والوصول إلى مرمى الرأس الأخضر في المباراة الأولى.
وما يزيد من صعوبة المهمة أن منتخب زامبيا يمتلك الكثير من المواهب ويريد بدوره تحقيق النقاط الـ3 لتعزيز فرصه في التأهل.
وتسعى زامبيا أيضا إلى محو خيبة أملها في جنوب أفريقيا عندما جردت من اللقب التاريخي بخروجها من الدور الأول بـ3 تعادلات مع إثيوبيا ونيجيريا البطلة بنتيجة واحدة 1-1 وبوركينا فاسو الوصيفة صفر - صفر.
وفقدت زامبيا الكثير من بريقها برحيل مدربها الفرنسي هيرفيه رينار إلى فريق سوشو الفرنسي ثم إلى منتخب ساحل العاج، واعتزال قائدها الأسطوري كريس كاتونغو.
وفي المباراة الثانية، يأمل منتخب الرأس الأخضر، الذي أقلق تونس في الجولة الأولى، تحقيق الفوز على الكونغو الديمقراطية سعيا إلى تكرار إنجازه في البطولة السابقة.
وكان منتخب الرأس الأخضر فجر مفاجأة من العيار الثقيل في مشاركته الأولى في تاريخه بالبطولة الأفريقية حيث بلغ الدور ربع النهائي في جنوب أفريقيا، وهو يعول على ترسانته المحترفة في البرتغال حتى ولو كانت في أندية متواضعة لقلب الطاولة مجددا وتكرار إنجاز النسخة الأخيرة.
في المقابل تعول الكونغو الديمقراطية بدورها على نجاح أنديتها في مسابقة دوري أبطال أفريقيا خاصة فيتا كلوب وصيف بطل النسخة الأخيرة أمام وفاق سطيف الجزائري، ومازيمبي الذي خرج من دور الـ4 العام الماضي.
يقود الكونغو الديمقراطية المدرب فلوران إيبينج الذي قاد فيتا كلوب إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا، ويبرز في صفوفها نجما كريستال بالاس ووست بروميتش البيون الإنجليزيان يانيك بولاسي ويوسف مولومبو على التوالي.
التعادلات تسيطر على المجموعة الرابعة
على جانب آخر سيطرت التعادلات على الجولة الأولى لمباريات المجموعة الرابعة بعد أن انتهى لقاء ساحل العاج وغينيا 1-1 وبنتيجة مواجهة الكاميرون ومالي نفسها.
في اللقاء الأول أنقذ البديل سيدو دومبيا مهاجم سسكا موسكو الروسي منتخب ساحل العاج من الخسارة عندما أدرك له التعادل في الدقيقة 72 أمام نظيره الغيني الذي كان بادئا بالتسجيل بواسطة المهاجم محمد لامين ياتارا جونيور في الدقيقة 36.
وربما تشعر غينيا بالندم على ضياع فرصة التغلب على منافس أكثر ثقلا خاصة في ظل النقص العددي بصفوف ساحل العاج إثر طرد جرفينيو لضربه منافسا قبل مرور ساعة على بداية اللقاء، إلا أن النتيجة ستعزز من ثقة غينيا بنفسها عقب تحديها لكل التوقعات وتأهلها للنهائيات الحالية.
وبعد أن تحدت كل آثار فيروس الإيبولا الذي انتشر في البلاد والذي أجبرها على لعب جميع مبارياتها المقررة على أرضها في التصفيات على أرض محايدة فاجأت غينيا منافستها ساحل العاج بهدف ياتارا من هجمة رائعة.
وعانى ثلاثي هجوم ساحل العاج الذي يضم جرفينيو وسالومون كالو وويلفريد بوني في الشوط الأول أمام دفاع غينيا الأكثر تنظيما والذي قاده فلورنتين بوغبا شقيق بول بوغبا لاعب وسط منتخب فرنسا.
وعقب اللقاء قال إيرفي رينار مدرب ساحل العاج: «قدمت غينيا عرضا جيدا في التصفيات بالتعادل سلبا مع غانا ثم الفوز على توغو 4-1 لذا فإنني لا أعتقد أنها من الفرق التي يمكن الإقلال من شأنها».
وأضاف: «أعتقد أنه عقب التعادل فإننا سنخوض المباراتين المقبلتين بهدف الفوز ولا بديل من أجل التأهل».
في المقابل بدت مشاعر إبراهيما تراوري قائد غينيا متباينة بشأن النتيجة، وقال: «نشعر بالإحباط لأننا خضنا مباراة جيدة وكان الفوز في متناولنا، إلا أننا تركناها تفلت من بين أيدينا رغم أننا كنا نسيطر ونتفوق عدديا على المنافس».
وأضاف: «النتيجة ليست سيئة بالنسبة لنا وستتيح لغينيا فرصة المضي قدما في البطولة».
وفي المباراة الثانية انتزعت الكاميرون تعادلا صعبا من مالي 1-1 بفضل هدف أمبرويس أويونغو قبل نهاية اللقاء بـ6 دقائق بعد أن تقدم سامبو ياتاباري لمالي في الشوط الثاني.
وقال نيكولا نكولو مدافع الكاميرون عقب اللقاء: «انتزعنا هذه النتيجة بمجهودنا. كنا في غاية التركيز على الصعيد الذهني. سنحت عدة فرص لكلا الفريقين».
وأضاف: «نلعب في مجموعة صعبة والتعادل يعد نتيجة جيدة لأن الفرق الـ4 في المجموعة أصبحت متساوية في رصيد النقطة الواحدة».
وكانت بداية مالي جيدة فيما عانت الكاميرون من صدمة مبكرة بإصابة لاعبها إينوه أيونغ ليحل محله فرانك كوم عقب 17 دقيقة.
وبعد تفوق نسبي لمالي استطاع سامبو إنهاء حالة السكون في الدقيقة 71 بعد أن سجل في الزاوية البعيدة لمرمى أوندوا حارس الكاميرون.
ومع ذلك لم تستطع مالي الحفاظ على تقدمها وسيطر أويونغو على عرضية راؤول لوي قبل أن يسكن الكرة شباك الحارس صومايلا دياكيتي ليمنح الكاميرون نقطة التعادل. واعتقدت مالي أنها انتزعت هدف الفوز في الدقيقة 90 إلا أن الحكم لم يحتسب رأسية سامبو ياتاباري بداعي التسلل.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.