بيان الحكومة الألمانية يحدد أولويات الائتلاف الحاكم

ميركل: رغم جميع ما حققناه من نجاح لا يجوز لنا أن نتوقف عن العمل

بيان الحكومة الألمانية يحدد أولويات الائتلاف الحاكم
TT

بيان الحكومة الألمانية يحدد أولويات الائتلاف الحاكم

بيان الحكومة الألمانية يحدد أولويات الائتلاف الحاكم

قالت المستشار الالمانية انغيلا ميركل في بيانها الحكومي أمام البرلمان اليوم الأربعاء، أنه "رغم جميع ما حققناه من نجاح، لا يجوز لنا أن نتوقف عن العمل".
وتعتزم ميركل الاستمرار في العمل لتقوية بلادها خلال السنوات الأربع المقبلة من خلال إجراء إصلاحات حذرة.
فقد أشادت بانتهاج حكومتها اقتصاد السوق كـ "بوصلة"، مؤكدة أهمية التعايش في ألمانيا، قائلة :"لا بد ألا تكون المصالح الخاصة، بل الإنسان، هو محور تعاملنا".
وفي إشارة لفضيحة تجسس وكالة الأمن القومي الأميركية على هواتف بعض المواطنين من الشعب الألماني وبياناتهم ومن ضمنها هاتفها المحمول، انتقدت ميركل التصرف الأميركي بكلمات واضحة وبشكل غير مسبوق بالنسبة
لها قائلة: "إن التصرف الذي تبرر فيه الغاية الوسيلة ويتم فيه استخدام كل ما هو ممكن من الوسائل التقنية ينتهك الثقة ويزرع بذور الشك". ورأت ميركل أن الثقة المتبادلة بين البلدين نواة التعاون بينهما. إلا انها حذرت من اتخاذ خطوات غير مدروسة مثل إلغاء اتفاقية تحرير التجارة بين ألمانيا والولايات المتحدة، قائلة: "المواقف العنيدة لم تؤد حتى الآن إلى نجاح".
واعتبرت المستشارة الاألمانية، أن تحقيق التحول من الطاقة التقليدية إلى الطاقات الصديقة للبيئة يمثل مهمة صعبة للغاية أمام حكومتها خلال السنوات الأربع المقبلة، وقالت إنه ليست هناك دولة أخرى في العالم تقدم على إحداث تغيير جذري
بهذا الشكل في مصادر الطاقة. كما شددت ميركل على ضرورة أن يظل سعر التيار الكهربائي في متناول المواطن بعد الانتقال إلى المصادر البديلة للطاقة.
وبشأن الأزمة المالية التي تمر بها منطقة العملة الأوروبية الموحدة (اليورو)، أشارت ميركل بقولها، "علينا ألا نثق في هذا الهدوء الخادع"، مضيفة أنه "رغم أن هذه الأزمة لم تعد تتصدر العناوين الرئيسة في الإعلام يوميا، إلا أننا لم نتجاوزها بشكل دائم وإن كانت تحت السيطرة".
وألقت ميركل بيان حكومتها جالسة بسبب إصابتها بشرخ في الحوض في حادث تزلج على الجليد قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وشددت في بيانها على ضرورة تعميق اتحاد اليورو ومؤسسات السياسة للاتحاد الأوروبي، وضرورة الاستمرار في تطوير الاتفاقات الأوروبية، مضيفة أن على أوروبا أن تصبح "أكثر استقرارا وأكثر قربا من مواطنيها وأكثر عدلا".

ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الأوروبية في الخامس والعشرين من مايو (آيار) المقبل، ولكن كلا من تحالف ميركل المسيحي الديمقراطي والحزب الاشتراكي الديمقراطي، الشريكين في الائتلاف الحكومي، سيحاولان ألا يتأثر عمل الائتلاف الحكومي خلال هذه الفترة رغم اقتراب موعد الانتخابات.
وانتخبت ميركل من قبل البرلمان في السابع عشر من ديسمبر (كانون الأول) الماضي للمرة الثالثة مستشارة لألمانيا، وذلك بعد حصول تحالفها على 5. 41% من أصوات الناخبين، ورغم حصولها وتحالفها على أكثر الأصوات، إلا أنها كانت تحتاج لشريك يساعد في الحصول على الأغلبية التي تمكنها من تشكيل الحكومة، وهو ما جعلها تتحالف مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي.
ورفضت ميركل زيادة الضرائب وأكدت ضرورة أن توفي الدولة التزاماتها في إطار الموارد المتاحة.
كما أكدت عزمها الاستمرار في الضغط من أجل اعتماد ضريبة التحويلات البنكية، وقالت إنه من الضروري أن يكون هناك تقدم في هذا الاتجاه، وقالت إن صناع القرار السياسي وعدوا المواطنين تجنب حدوث أزمة مالية كارثية على غرار أزمة عام 2008/ 2009 مضيفة: "على من يخوض مغامرة أن يتحمل خسائرها، ولا يتحملها دافع الضرائب.. لذلك يجب تحميل العاملين في أسواق المال جزءا من المسؤولية من خلال هذه الضريبة على التحويلات المالية".
واعتبرت ميركل بلادها بمثابة محرك لأوروبا، وقالت إن بلادها تساهم بشكل كبير في تجاوز أزمة الديون في منطقة اليورو.
ودافعت المستشارة الألمانية عن حزمة الإجراءات الخاصة بالمعاشات وخفض سن التقاعد إلى 63 عاما بالنسبة لمن سدد أقساط المعاشات على مدى 43 عاما، وقالت :"إن إنسانية المجتمع تتضح في تعامله مع الضعفاء، ومع المواطنين في كبرهم ومرضهم".



مسؤول روسي يقر بتعطل أنظمة ستارلينك منذ أسبوعين

شعار شركة ستارلينك (موقع شركة ستارلينك)
شعار شركة ستارلينك (موقع شركة ستارلينك)
TT

مسؤول روسي يقر بتعطل أنظمة ستارلينك منذ أسبوعين

شعار شركة ستارلينك (موقع شركة ستارلينك)
شعار شركة ستارلينك (موقع شركة ستارلينك)

قال مسؤول عسكري روسي كبير، اليوم (الثلاثاء)، إن محطات ​ستارلينك التي يستخدمها الجيش الروسي لا تعمل منذ أسبوعين، لكن انقطاع الاتصال لم يؤثر على عمليات الطائرات المسيرة.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال نائب وزير الدفاع أليكسي كريفوروتشكو للتلفزيون الحكومي: «‌محطات ستارلينك ‌معطلة منذ ​أسبوعين، ‌لكن ⁠هذا ​لم يؤثر ⁠على كثافة أو فاعلية الأنظمة غير المأهولة التي تستخدمها القوات، وتؤكد البيانات المستمدة من مراقبة الأضرار التي لحقت بمعدات وأفراد العدو ⁠ذلك».

وجاء اعتراف روسيا ‌بعد ما ‌يقرب من أسبوعين ​من قول ‌مسؤولين أوكرانيين إن المحطات التي ‌يستخدمها الجيش الروسي جرى فصلها.

وقال وزير الدفاع الأوكراني ميخائيلو فيدوروف إن المحطات جرى فصلها، ‌وأوضح مسؤولون أوكرانيون أن التأثير على العمليات الروسية كبير. ويعتمد ⁠الجيش ⁠الأوكراني على اتصالات ستارلينك عبر الأقمار الصناعية للتواصل العسكري وتوجيه بعض مهام الطائرات المسيرة.

وقال هذا الشهر إنه عثر على محطات ستارلينك، التي تنتجها شركة سبيس إكس، على طائرات مسيرة بعيدة المدى استُخدمت ​في ​هجمات روسية.


توقيف 9 أشخاص في فرنسا على خلفية مقتل ناشط من اليمين المتشدد

فعاليات سياسية من حزب «التجمّع الوطني» يحضرون تجمعاً بعد حادثة الضرب المميتة التي أودت بحياة الشاب كانتان البالغ من العمر 23 عاماً في ليون... الصورة في باريس 15 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فعاليات سياسية من حزب «التجمّع الوطني» يحضرون تجمعاً بعد حادثة الضرب المميتة التي أودت بحياة الشاب كانتان البالغ من العمر 23 عاماً في ليون... الصورة في باريس 15 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

توقيف 9 أشخاص في فرنسا على خلفية مقتل ناشط من اليمين المتشدد

فعاليات سياسية من حزب «التجمّع الوطني» يحضرون تجمعاً بعد حادثة الضرب المميتة التي أودت بحياة الشاب كانتان البالغ من العمر 23 عاماً في ليون... الصورة في باريس 15 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فعاليات سياسية من حزب «التجمّع الوطني» يحضرون تجمعاً بعد حادثة الضرب المميتة التي أودت بحياة الشاب كانتان البالغ من العمر 23 عاماً في ليون... الصورة في باريس 15 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

أوقفت السلطات الفرنسية، الثلاثاء، تسعة مشتبهين على خلفية مقتل ناشط من اليمين المتشدد الأسبوع الماضي، بينهم مساعد لعضو في البرلمان من اليسار الراديكالي، وفق ما أفاد مدع عام ومصدر مطلع.

قُتل كانتان دورانك (23 عاماً) متأثراً بجروحه بعدما هاجمه ستة أشخاص على الأقل على هامش مظاهرة لليمين المتشدد ضد مؤتمر نظمته النائبة الأوروبية ريما حسن في مدينة ليون.

وأجّجت الحادثة التوتر بين اليمين واليسار في فرنسا قبيل الانتخابات البلدية المقررة في مارس (آذار) وانتخابات 2027 الرئاسية التي يبدو حزب «التجمّع الوطني» اليميني المتشدد أقرب من أي وقت مضى للفوز فيها، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلن المدعي العام في ليون تيري دران توقيف تسعة أربعة مشتبه بهم، ليعلن لاحقاً توقيف خمسة آخرين، ليرتفع عدد الموقوفين إلى تسعة.

من جانبه، كشف مصدر مطلع على القضية، طلب عدم ذكر اسمه، أن من بين الموقوفين مساعداً لعضو البرلمان رافايل أرنو من حزب «فرنسا الأبيّة» اليساري الراديكالي الذي تنتمي إليه أيضاً ريما حسن.

وأعلن أرنو طرد المساعد الموقوف.

وأفاد تجمّع معاد للهجرة يدعى «نيميسيس»، يقول إنه يكافح العنف ضد النساء الغربيات، بأن دورانك شارك في مظاهرة ليون لحماية أعضائه.

واتهم التجمّع منظمة «الحرس الفتي» الشبابية المناهضة للفاشية بالوقوف وراء الاعتداء، علماً بأن أرنو شارك في تأسيسها قبل أن يُنتخب لشغل مقعد في البرلمان.

لكن «الحرس الفتي» التي تم حلّها في يونيو (حزيران)، نفت أي علاقة لها بـ«الأحداث المأساوية»، بينما وصف أرنو الاعتداء بأنه «مروّع».

وذكرت رئيسة الجمعية الوطنية (البرلمان) يائيل براون - بيفيه بأنه تم حظر دخول أحد مساعدي أرنو إلى البرلمان بعدما ذكره الشهود.

ووقف النواب دقيقة صمت بعد ظهر الثلاثاء في الجمعية الوطنية تكريماً لذكرى دورانك، بينما يتوقع بأن تخرج مسيرة في ليون السبت للغرض ذاته.

وبينما حمّلت الحكومة حزب «فرنسا الأبيّة» و«الحرس الفتي» مسؤولية الهجوم، رفض مدعي عام ليون التعليق على هذه الادعاءات، مكتفياً بالإشارة إلى أنه يجري التحقيق في الحادثة على أنها عملية قتل متعمّد واعتداء مشدّد للتسبب بإصابات خطيرة.


إغلاق مطار عاصمة ليتوانيا بعد رصد مناطيد قادمة من بيلاروسيا

أُغلق المطار الواقع على بُعد نحو 30 كيلومتراً من بيلاروسيا أكثر من 10 مرات منذ أوائل أكتوبر 2025 بسبب مخاوف أمنية (أ.ف.ب)
أُغلق المطار الواقع على بُعد نحو 30 كيلومتراً من بيلاروسيا أكثر من 10 مرات منذ أوائل أكتوبر 2025 بسبب مخاوف أمنية (أ.ف.ب)
TT

إغلاق مطار عاصمة ليتوانيا بعد رصد مناطيد قادمة من بيلاروسيا

أُغلق المطار الواقع على بُعد نحو 30 كيلومتراً من بيلاروسيا أكثر من 10 مرات منذ أوائل أكتوبر 2025 بسبب مخاوف أمنية (أ.ف.ب)
أُغلق المطار الواقع على بُعد نحو 30 كيلومتراً من بيلاروسيا أكثر من 10 مرات منذ أوائل أكتوبر 2025 بسبب مخاوف أمنية (أ.ف.ب)

ذكر مركز إدارة الأزمات في ليتوانيا، أن سلطات مطار العاصمة فيلنيوس أوقفت العمل بالمطار الساعة 6:30 مساء بتوقيت غرينيتش، الثلاثاء، بعد دخول مناطيد قادمة من بيلاروسيا إلى المجال الجوي للبلاد.

وأُغلق المطار، الواقع على بُعد نحو 30 كيلومتراً من بيلاروسيا، أكثر من 10 مرات منذ أوائل أكتوبر (تشرين الأول) 2025 بسبب وقائع مماثلة.

وفُرضت قيود على الحركة في المطار ‌لمدة 75 دقيقة بعدما أخطر مركز إدارة ⁠الأزمات ⁠في الدولة الواقعة على بحر البلطيق المطار عند الساعة 18:30 بتوقيت غرينتش تقريباً بأن مناطيد طقس تشكل خطراً على الملاحة الجوية.