الأردن يقسو على فلسطين بخماسية.. والعراق يخسر بصعوبة أمام حامل اللقب

اليوم.. لقاء استعراض قوة بين أستراليا وكوريا الجنوبية في الجولة الثانية من نهائيات آسيا

من مباراة فلسطين والأردن (أ.ف.ب)  -  اليابان فازت بصعوبة على العراق (رويترز)
من مباراة فلسطين والأردن (أ.ف.ب) - اليابان فازت بصعوبة على العراق (رويترز)
TT

الأردن يقسو على فلسطين بخماسية.. والعراق يخسر بصعوبة أمام حامل اللقب

من مباراة فلسطين والأردن (أ.ف.ب)  -  اليابان فازت بصعوبة على العراق (رويترز)
من مباراة فلسطين والأردن (أ.ف.ب) - اليابان فازت بصعوبة على العراق (رويترز)

انضمت فلسطين إلى قائمة المنتخبات العربية المغادرة إلى خارج نهائيات أمم آسيا عقب خسارتها القاسية التي تعرضت لها على يد الجار «منتخب الأردن» بـ5 أهداف مقابل هدف واحد سجل من ذهب في السجل الذهبي في تاريخ البطولة باعتبار أنه أول هدف يسجل في تاريخ البلاد في النهائيات القارية.
وسجل حمزة الدردور 4 أهداف ليقود الأردن نحو تحقيق أول انتصار تحت قيادة المدرب الإنجليزي راي ويلكينز بتغلبه على فلسطين 5 - 1 أمس الجمعة ليبقي الفائز على آماله في بلوغ دور الـ8 لكأس آسيا لكرة القدم.
ووضع هدف مفاجئ في الدقيقة 33 سجله يوسف أحمد منتخب الأردن - الذي بلغ دور الـ8 في كأس آسيا مرتين من قبل - في طريقه نحو انتصار عريض قبل أن يتولى الدردور زمام الأمور وينهي آمال فلسطين في حصد أول نقاط لها على الإطلاق في كأس آسيا.
وخسر العراق من جهته بصعوبة 1-0 أمام حامل اللقب «اليابان»، وأصبح الأخير على مشارف التأهل إلى الدور ربع النهائي للمرة الثامنة على التوالي من أصل 9 مشاركات.
وفي مباريات اليوم السبت، يتصارع منتخبا أستراليا وكوريا الجنوبية على صدارة المجموعة الأولى حيث يملك كل منهما 6 نقاط بعد أن نجحا في التفوق على المنتخبات التي لعبا معها في الجولتين الأولى والثانية وفي المباراة الثانية يخوض منتخبا الكويت وعمان مباراة تأدية الواجب في نيوكاسل بعد أن ودعا رسميا الدور الأول من كأس آسيا 2015 لكرة القدم.

* الأردن x فلسطين
أجرى ويلكينز - الذي خسر 7 من بين أول 8 مباريات منذ توليه تدريب الفريق - 4 تغييرات على التشكيلة التي خاضت المباراة الأولى عندما خسر الفريق 1 - صفر على العراق الفائز باللقب الآسيوي سابقا.
ومن بين تلك التغييرات جاء الدفع بأحمد والدردور ليأتي التغيير بثماره رغم التسديدة القوية لهشام الصالحي لاعب منتخب فلسطين من مسافة 22 مترا التي ارتدت من العارضة في الدقيقة الخامسة من اللقاء الذي أقيم على الاستاد المستطيل في ملبورن.
واستمتع الأردن بعدها بالاستحواذ على مجريات اللقاء بشكل كبير إلا أنه عانى من أجل صناعة الأهداف قبل أن يتقدم في الدقيقة 33 بواسطة أحمد الذي تلقى تمريرة من الدردور في الناحية اليسرى قيل أن يهيأ الكرة أمام قدمه اليمنى ويسدد بدقة في الزاوية البعيدة.
وبعدها بدقيقتين حان الدور على الدردور ليترك بصمته ويتقمص دور الهداف بعد أن قفز زميله عبد الله ذيب فوق الكرة ليخدع عبد اللطيف البهداري مدافع منتخب فلسطين ويمنح لنفسه المساحة إلا أن تسديدته ذهبت بعيدا إلا أن الدردور اندفع ليلحق بها عند القائم البعيد ويسكنها الشباك.
وانتزع مهاجم الأردن الهدف الثاني له والثالث لفريقه في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الأول بعد أن سجل إثر كرة عرضية من الجناح الأيمن عدي الصيفي رغم محاولة الحارس الفلسطيني رمزي صالح اللحاق بها دون جدوى.
وكانت بداية فلسطين جيدة في الشوط الثاني وكاد عبد الحميد أبو حبيب أن يسجل هدفا للوافد الجديد على البطولة وذلك عقب مرور 4 دقائق على بداية الشوط الثاني قبل أن يرد الدردور مسجلا الهدف الثالث له والرابع لفريقه.
واستحوذ اللاعب المحترف في الدوري السعودي على الكرة من منتصف الملعب وانطلق إلى الأمام بسرعة قبل أن يسكن الكرة الشباك في الدقيقة 75.
وعادل الدردور الرقم القياسي في كأس آسيا بتسجيله 4 أهداف في مباراة واحدة بعد أن تسلل من بين دفاع فلسطين المنهك ليسجل من عرضية عدي زهران من الناحية اليمنى قبل 10 دقائق على نهاية المباراة.
واستطاع المنتخب الفلسطيني أن يسجل أول أهدافه في البطولة عن طريق جاكا حبيشة الذي سدد بقوة في الدقيقة 85.

* اليابان x العراق
سجل كيسوكي هوندا من ركلة جزاء ليعوض تسديده في القائم 3 مرات ويمنح اليابان الفوز 1 - صفر على العراق في المباراة التي جمعت بينهما ضمن المجموعة الرابعة لكأس آسيا لكرة القدم أمس الجمعة.
ولم يرتكب هوندا أي خطأ في تسديد الركلة مرسلا جلال حسن حارس العراق في الاتجاه المعاكس ليسجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 23 على استاد لانج بارك.
ورغم تسجيله هدف الفوز كان بوسع لاعب الوسط المهاجم أن يسجل 4 أهداف على الأقل فإنه سدد في إطار المرمى 3 مرات بما في ذلك مرتان من مسافة قريبة في خضم إضاعة اليابان المدافعة عن اللقب لسلسلة من الفرص لزيادة الغلة.
ودفعت تلك النتيجة باليابان نحو قمة مجموعتها برصيد 6 نقاط من مباراة واحدة وباتت بحاجة لنقطة من اللقاء الأخير أمام الأردن لتبلغ دور الـ8.
وجمع العراق والأردن 3 نقاط لكل منهما بينما لا تملك فلسطين أي نقطة. وللفرق الـ4 فرص حسابية في التأهل أو الخروج من البطولة.
ونالت اليابان ركلة الجزاء عقب سقوط هوندا إثر وقوعه بين علي عدنان وسعد عبد الأمير أثناء محاولته السيطرة على كرة ارتدت من حارس العراق إثر تسديدة من شينجي كاجاوا.
وكان هوندا قد سجل أيضا من ركلة جزاء في المباراة التي فازت فيها اليابان على فلسطين 4 - صفر يوم الاثنين الماضي.
وكان من الممكن أن تتقدم اليابان مبكرا عندما انتزع يوتو ناجاتومو الكرة من أمجد خلف لاعب الوسط المدافع وأرسل كرة عرضية لهوندا الذي لم يستطع التسجيل وهو قريب من المرمى مسددا في قاعدة القائم.
وسيطرت اليابان على الكرة طوال المباراة إلا أنها عانت من سوء إنهاء الهجمات حيث أضاع كاجاوا تسديدة أمام المرمى قبل أن يسدد شينجي أوكازاكي الكرة مباشرة في يد حسن خلال الشوط الأول.
ولم يستطع العراق الذي افتتح مشواره بالفوز على الأردن 1 - صفر صناعة الكثير من الفرص الحاسمة واكتفى أحمد إبراهيم بالارتقاء فوق دفاع اليابان ليختبر الحارس ايجي كاواشيما. وشكل هذا أكبر تهديد للفائز باللقب الآسيوي عام 2007 على مرمى حاملة اللقب في الشوط الأول.
وواصلت اليابان إضاعة الفرص مع بداية الشوط الثاني وكان هوندا الذي يلعب في إيطاليا على رأس من تفننوا في إضاعة الفرص.
وسدد هوندا من خارج منطقة الجزاء بعد دقيقتين على بداية الشوط الثاني إلا أن تسديدته اصطدمت بالعارضة قبل أن يسدد ثانية في إطار المرمى خلال نفس الشوط بعد أن وفرت عرضية هيروشي كيوتاكي فرصة سانحة للاعب ميلانو للتسجيل.
وكان العراق الأخطر خلال الشوط الثاني وشن بعض الهجمات المرتدة من وقت لآخر إلا أنه لم يكن قريبا على الإطلاق من إدراك التعادل.

* كوريا الجنوبية x أستراليا
يدخل المدرب الألماني لمنتخب كوريا الجنوبية أولي شتيليكه إلى مباراة اليوم السبت ضد أستراليا المضيفة في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى لكأس آسيا 2015. وهو لا يعلم حتى الآن التشكيلة التي سيخوض بها المواجهة بسبب الإصابات والمرض.
واضطر شتيليكه إلى إجراء 7 تغييرات على التشكيلة التي خاض بها المباراة الأولى أمام عمان (1 - صفر) عندما تواجه مع الكويت (1 - صفر) في الجولة الثانية، وهو أكد أنه سيجلس مع الطاقم الطبي عشية لقاء أستراليا في مواجهة تحديد بطل المجموعة للوقوف على وضع اللاعبين. ويحتاج فريق شتيليكه إلى الفوز بمباراة السبت لكي يخطف الصدارة من أستراليا التي تتمتع بأفضلية الأهداف نتيجة فوزيها الكبيرين على الكويت (4 - 1) وعمان (4 - صفر).

* الكويت x عمان
سقطت الكويت أمام أستراليا المضيفة 1 - 4 افتتاحا في ملبورن ثم كوريا الجنوبية صفر - 1 في كانبرا، وعمان أمام كوريا صفر - 1 في كانبرا ثم أستراليا 4 - صفر في سيدني، ليتذيلا الترتيب من دون نقاط فيما يتنافس منتخبا أستراليا وكوريا على الصدارة في بريزبين.
ويبحث منتخب الكويت عن حفظ ماء الوجه خصوصا بعد سقوطه الكارثي أمام عمان 5 - صفر في كأس الخليج الأخيرة، علما بأن عمان لم تخسر أمام الأزرق في المواجهات الـ11 الأخيرة بينهما وتحديدا منذ خليجي 14 عام 1998 (صفر - 5 حينها).
وعزا مدرب الكويت التونسي نبيل معلول خروج فريقه المبكر من الدور الأول إلى الإصابات: «كان هنالك الكثير من الإصابات بين اللاعبين، ولم يقتصر الأمر على أن الفريق غير كامل، بل إن يوسف ناصر لم يتمكن من اللعب طوال مباراة كوريا ولم يتمكن بدر المطوع من اللعب منذ البداية».
ورأى معلول: «لم يكن اللاعبون جاهزين لهذه البطولة من ناحية الحالة البدنية، وكان هنالك الكثير من اللاعبين المصابين. لم نعان في الجانب الفني، لأن الكويت تمتلك لاعبين موهوبين، المهم هو المواصلة على ذات المستوى والأهم أن يعود اللاعبون المصابون إلى لياقتهم».
وكشف حول المباراة الأخيرة أمام عمان: «المباراة أمام عمان مهمة جدا ولا تقل أهمية عن أول مباراتين. النقاط الـ3 مهمة وبالتالي فإن الاستعدادات ستكون مثل المباراتين السابقتين».
وأجرى معلول عدة تعديلات على التشكيلة التي خاضت المباراة الأولى أمام أصحاب الضيافة، حيث زج منذ البداية بعامر معتوق وفهد عوض على حساب حسين فاضل المصاب وخالد القحطاني، كما أشرك عبد الله البريكي أساسيا في خط الوسط ودفع بيوسف ناصر في المقدمة فيما أبقى فيصل زايد وصالح الشيخ على مقاعد الاحتياط. وللمرة الثانية ترك معلول نجم الفريق بدر المطوع الذي عانى من إصابة سابقا على مقاعد البدلاء.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.