كاميرون يضغط على شركات الإنترنت الأميركية للعمل مع الاستخبارات البريطانية

خبير تكنولوجي لـ «الشرق الأوسط»: كشف الاتصالات المشفرة صعب جدا

كاميرون يضغط على شركات الإنترنت الأميركية للعمل مع الاستخبارات البريطانية
TT

كاميرون يضغط على شركات الإنترنت الأميركية للعمل مع الاستخبارات البريطانية

كاميرون يضغط على شركات الإنترنت الأميركية للعمل مع الاستخبارات البريطانية

حث رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، على الضغط على شركات الإنترنت مثل «تويتر» و«فيسبوك»، لبذل التعاون مع وكالات الاستخبارات البريطانية لأنها تسعى لمتابعة الأنشطة الإلكترونية للمتطرفين في بريطانيا لمكافحة الإرهاب عقب هجمات باريس الأسبوع الماضي.
وصرح كاميرون، الذي يستعد لخوض حملة انتخابية في الانتخابات المقرر إجراؤها في مايو (أيار) المقبل، بأنه بات من الضروري وضع حدود لتناول المواضيع التي تشجع على العنف، مستغلا أحداث مجلة «شارلي إيبدو» الفرنسية التي وقعت أخيرا في فرنسا. وأعلن عن نيته طرح مشروع قوانين جديدة من بينها «ميثاق المتلصصين» الذي يساعد قوات الأمن والاستخبارات البريطانية في مراقبة شبكات الإنترنت، في حال فوزه في الانتخابات المقبلة، من أجل منع الاتصال بين الإرهابيين.
وفي مقابلة هاتفية، شرح الخبير في دراسات الأمن من المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن، كالم جيفري، لـ«الشرق الأوسط»: «قدم كاميرون وجهة نظره لانتقاد شركات الإنترنت بسبب عدم التعاون معه في هذا الشأن، ولكن كشف الاتصالات المشفرة بين الإرهابيين المشتبه بهم أمر صعب جدا».
وأضاف كالم: «لا توجد قوانين للقيام بهذا الأمر، وإذا كان هناك قانون في المملكة المتحدة يسمح بهذا الإجراء، فلن يكون صالحا في الولايات المتحدة».
وسيطلب كاميرون غدا من شبكات الإنترنت الأميركية أن تكون على استعداد لتسليم البيانات والمحتويات المطلوبة من وكالات الاستخبارات البريطانية للحفاظ على سلامة المواطنين البريطانيين.
وقالت كارولين بيلون الخبيرة في العلوم والتكنولوجيا والأمن الإلكتروني في المعهد البريطاني «تشاثم هاوس» لـ«الشرق الأوسط»: «من غير الواقعي تطبيق هذا الأمر، كل شخص يحتاج التشفير والخصوصية بغض النظر عما إذا كان شخصا جيدا أم سيئا». وأضافت بيلون: «يجب أن نجد التوازن لمراقبة الأفراد، وهذه النقطة ستجعل هذه العملية صعبة جدا في التنفيذ».
واقترح كاميرون هذا الأسبوع، بأن يكون لوكالات الاستخبارات البريطانية النفوذ لفك شفرات الاتصالات بين الإرهابيين المشتبه بهم، حيث أكد على ضرورة تعاون الشركات الإلكترونية بشكل أكبر مع مركز التنصت البريطاني.



مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
TT

مقتل شابَين في هجوم مسيّرة أوكرانية على بيلغورود الروسية

أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)
أرشيفية لمسيرة أوكرانية تم اعتراضها في بيلغورود الروسية (أ.ف.ب)

أسفر هجوم بمسيّرة أوكرانية عن مقتل شابَين كانا يستقلان دراجة نارية في منطقة بيلغورود الروسية الواقعة على الحدود مع أوكرانيا، وفق ما أعلن حاكمها فياتشيسلاف غلادكوف فجر الجمعة.

وكتب غلادكوف على تلغرام «في قرية فولتشيا ألكساندروفكا، هاجمت مسيّرة تابعة للقوات الأوكرانية عمدا دراجة نارية تقل شابين يبلغان 18 و15 عاما».

وأضاف «توفي الشابان في موقع الحادثة متأثرين بإصابتهما».

ومنذ بدء هجومها في أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تنفذ روسيا هجمات شبه يومية على الأراضي الأوكرانية، مستهدفة خصوصا بنيتها التحتية الأساسية.

وردا على ذلك، تشن كييف ضربات على أهداف في روسيا، مؤكدة أنها تستهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية للهيدروكربونات بهدف الحد من قدرة موسكو على تمويل مجهودها الحربي.

ولم تسفر المفاوضات التي أجريت بوساطة أميركية عن نتائج، وهي في حالة جمود منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بسبب الضربات الإسرائيلية الأميركية على إيران في نهاية فبراير.


تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
TT

تصاعد الأزمة الدبلوماسية بين واشنطن وبرلين

الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال استقباله المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض 3 مارس الماضي (أ.ب)

زادت حدّة التوتر بين الولايات المتّحدة وألمانيا، أمس، رغم محاولات المستشار الألماني فريدريش ميرتس تجاوز الأزمة الدبلوماسية التي فجّرتها تصريحاته حول حرب إيران.

ويبدو أن العلاقة الدافئة التي جمعت بين ميرتس والرئيس الأميركي دونالد ترمب حتى الآن بدأت تتغير؛ إذ شنّ الأخير سلسلة هجمات عليه، ووصفه بأنه «لا يعرف ماذا يقول»، تعليقاً على كلام ميرتس بأن «إيران تُذلّ شعباً بكامله»، وهو يقصد الأميركيين.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال» أن «أداء ألمانيا سيئ على الصعيد الاقتصادي وغيره!»، مُتّهماً ميرتس بأنه لا يمانع حصول إيران على سلاح نووي. ولم يتوقف ترمب عند هذا الحد، بل أعلن أنه يُفكّر في تقليص عدد الجنود الأميركيين في ألمانيا، وأنه سيتخذ قراراً حول ذلك قريباً.

وفي منشور جديد، أمس، قال ترمب إنه ينبغي على المستشار الألماني أن يقضي وقتاً أطول في إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وفي إصلاح «بلاده المتعثرة، وخاصة في مجالَي الهجرة والطاقة».

وفيما بدا ردّاً على التهديد الأميركي، قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول خلال زيارة رسمية له إلى الرباط، أمس، إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها، وإنها تنتظر «باطمئنان» قرارات واشنطن في هذا الصدد.


فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
TT

فرنسا تستضيف اجتماعاً مخصصاً لحل الدولتين في يونيو

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الخميس، أن باريس ستستضيف اجتماعاً دولياً في 12 يونيو (حزيران) مخصصاً لحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي - الفلسطيني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال بارو، في رسالة مصورة بُثت خلال تجمع من أجل السلام في تل أبيب، إن باريس ستستضيف «مؤتمراً دولياً حتى تتمكن منظمات المجتمع المدني الإسرائيلية والفلسطينية من إيصال أصواتها»، عقب قرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين في سبتمبر (أيلول).

والاجتماع من تنظيم ائتلاف «حان الوقت» الذي يقدّم نفسه على أنه تحالف يضم 80 منظمة تعمل معاً لإنهاء النزاع من خلال اتفاق سياسي يضمن لكلا الشعبين الحق في تقرير المصير والحياة الآمنة.

وشارك مئات الأشخاص في المسيرة التي نُظمت، بعد ظهر الخميس، في تل أبيب، بحسب صحافيي «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعارض حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إحدى أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، قيام دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة تماماً في الضفة الغربية وقطاع غزة. وتعمل هذه الحكومة على أرض الواقع على جعل حل الدولتين مستحيلاً، مع توسيعها نطاق الأنشطة الاستيطانية.