فوز برشلونة على أتليتكو مدريد يعيد الوئام في النادي الكتالوني

ميسي المتألق أحرز هدفا وصنع هدفين ونفى وجود أي خلاف مع المدرب إنريكي يدفعه للرحيل

ميسي ونيمار وسواريز نجوم برشلونة أصحاب الثلاثية في مرمى أتليتكو (رويترز)
ميسي ونيمار وسواريز نجوم برشلونة أصحاب الثلاثية في مرمى أتليتكو (رويترز)
TT

فوز برشلونة على أتليتكو مدريد يعيد الوئام في النادي الكتالوني

ميسي ونيمار وسواريز نجوم برشلونة أصحاب الثلاثية في مرمى أتليتكو (رويترز)
ميسي ونيمار وسواريز نجوم برشلونة أصحاب الثلاثية في مرمى أتليتكو (رويترز)

ضرب برشلونة أكثر من عصفور بحجر واحد بفوزه الرائع والكبير على أتليتكو مدريد 3 / 1 في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإسباني، حيث استعاد الفريق توازنه بعد خسارته أمام ريال سوسييداد صفر - 1 في المرحلة الماضية، وانفرد بالمركز الثاني في جدول المسابقة، ولكن الأهم هو أن هذا النصر أعاد الوئام بين اللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب لويس إنريكي بعد أيام راجت فيها الشائعات عن تصدع النادي الكتالوني من كثرة المشكلات.
على استاد «كامب نو» وأمام نحو 88500 متفرجا فرض برشلونة سيطرته مبكرا على لاعبي أتليتكو الذين لجأوا للخشونة لإيقاف منافسيهم المهرة، وقدم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا واحدا من أجمل عروضهما في الموسم الحالي ليقودا الفريق الكتالوني إلى تحقيق الفوز الأول على أتليتكو بهذا الملعب منذ أكثر من عامين.
كما أنه الفوز الأول لبرشلونة في آخر 7 مباريات خاضها أمام أتليتكو في مختلف البطولات.
وانفرد برشلونة بالمركز الثاني بعدما فض شراكته مع منافسه حيث رفع رصيده إلى 41 نقطة بفارق 3 نقاط أمام أتليتكو حامل اللقب، كما قلص الفارق مع ريال مدريد متصدر جدول المسابقة إلى نقطة واحدة وتبقى للريال مباراة مؤجلة.
وأنهى برشلونة الشوط الأول متقدما بهدفين صنعهما ميسي وسجلهما نيمار والأوروغواياني لويس سواريز في الدقيقتين 12 و35 على الترتيب فيما سجل، الكرواتي ماريو ماندزوكيتش هدف حفظ ماء الوجه لأتليتكو من ضربة جزاء في الدقيقة 57 قبل أن يترجم ميسي تفوقه لهدف رائع في الدقيقة 87.
وعقب اللقاء ندد ميسي بالشائعات التي تحدثت عن خلاف مزعوم بينه وبين مدربه لويس إنريكي وكذب التقارير التي أشارت إلى إمكان رحيله عن «كامب نو». وكانت جهات إعلامية كتالونية أكدت بأن «ليو» الفائز بالكرة الذهبية 4 مرات «يريد رأس إنريكي» الذي لم يزج به أساسيا في المباراة أمام ريال سوسييداد (صفر - 1) في الدوري المحلي عقب عودة النجم الأرجنتيني من إجازة الأعياد.
وقال أفضل لاعب في مونديال البرازيل 2014 للتلفزيون الرسمي للنادي الكتالوني: «سمعت أخبارا من كل الألوان، ووصلت إلى أخبار تفيد بأني أواجه مشكلات مع عدد من الأشخاص. لم أكذب تلك الأخبار لأنه لطالما قيل سابقا بأني غير متآلف مع (المدرب السابق غوارديولا، ولاعبي الفريق السابقين الكاميروني صامويل إيتو وبويان كيركيتش والسويدي زلاتان إبراهيموفيتش». وأضاف: «لم أتطرق إلى أي من المواضيع التي أثيرت في الآونة الأخيرة. شعرت بخيبة أمل لأن الأنباء صدرت من هنا، من مدينة برشلونة، وليست قادمة من مدريد كما كان الحال في بعض المناسبات. هناك أناس يتعمدون إيذاء النادي وعلينا أن نبقى موحدين لأن الاستحقاقات المهمة اقتربت».
كما أنكر ميسي أن يكون على اتصال مع أندية أخرى بغية الانتقال إلى صفوف أحدها، وقال في هذا الصدد: «جرى وصفي وكأني أنا من يقود النادي، هذا ليس الواقع، فأنا لا أتخذ أو أفرض قرارات من أي نوع كانت. لم أشترط أي شيء للبقاء لأني في الأساس لا أنوي الرحيل إلى أي مكان. سمعت أخبارا عن أن والدي (ووكيل أعماله) تحدث إلى تشيلسي ومانشستر سيتي (الإنجليزيين). كل ما قيل في هذا الخصوص مجرد أكاذيب. أريد من الجميع أن يدرك ذلك جيدا». لكن رغم أن كلام ميسي كان ينفي وجود شقاق إلا أن تصريحات إنريكي المدير الفني للفريق كانت تؤكد أن هناك حالة من التوتر داخل النادي الكتالوني، وقال: «من دون شك الفوز يمكنه أن يخفف من حدة التوتر الموجود حاليا ولكنني أعرف أن أجواء التوتر ستعود مجددا مع أي إخفاق يتعرض له الفريق مرة أخرى».
واعترف إنريكي بأن الفوز يمثل دعما قويا لفريقه، إلا أنه في الوقت نفسه رفض الإجابة على ما إذا كان هذا الفوز يعد دعما لموقفه الحالي أم لا، وقال وقد ارتسمت على وجهه ملامح جادة أثناء الحديث: «لقد سئمت من إنعاش الجدل.. لن أتحدث عن أي شيء في هذا الشأن.. لقد كانت مباراة كاملة أمام منافس عنيد للغاية».
من جهته أوردت صحيفة «آس» الإسبانية تصريحات للنجم البرازيلي نيمار أكد فيها أن عاصفة المشكلات الداخلية التي كان يعاني منها الفريق في المرحلة الماضية «مرت بسلام». وأشارت الصحيفة إلى أن نيمار، الذي تألق بشكل كبير وسجل الهدف الأول في مرمى أتليتكو مدريد، التزم بـ«الدبلوماسية» في الحديث عما يجري داخل غرفة خلع الملابس لفريق برشلونة.
وقال نيمار: «الفوز كان مهما وعلينا الآن أن نصب تركيزنا داخل الملعب.. لا نعاني من المشكلات.. لقد مر الأمر بسلام وأصبحنا نستمتع الآن بوجودنا معا». وفي معرض رده عن سؤال حول هوية من يملك اليد العليا في النادي أهو ميسي أو لويس إنريكي، أجاب النجم البرازيلي قائلا: «صاحب اليد العليا هو برشلونة».
ومن جانبه نفى أندريس إنيستا نجم وسط الفريق الكتالوني الشائعات التي تتردد عن فريقه في الوقت الحالي، وقال: «لم نعقد أي اجتماعات داخل غرفة خلع الملابس.. لم يكن هناك حاجة للتحدث.. نأمل في أن يساهم الفوز في تخفيف حدة الشائعات التي تتردد حول الظروف التي يمر بها برشلونة».
وتحدث إنيستا عن حظوظ فريقه في الفوز بمسابقة الدوري الإسباني قائلا: «ما زلنا في شهر يناير (كانون الثاني) ولا أعتقد أننا خسرنا شيئا.. لا يوجد هنا أي مشكلة فردية أو جماعية.. نحن نوجد هنا من أجل الفوز والعمل لصالح الفريق».
وأوضح اللاعب الدولي الإسباني أن الشائعات الكاذبة تتسبب في أضرار كبيرة للجميع وأنه يتمنى أن يقف الأمر عند هذا الحد. واختتم قائلا: «الرد الأفضل في مواجهة الجميع هو ما نقوم به في الملعب.. أفضل شيء هو الفوز.. نأمل أن تخف حدة التوتر».
على الجانب الآخر بدا الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتليتكو مدريد راضيا عن أداء فريقه رغم الخسارة التي تكبدها أمام برشلونة وقال: «كان هناك مباراتان. في الشوط الأول كان برشلونة الطرف الأفضل، وبعدها أصبحنا أكثر قوة وندية. ذللنا الفارق واقتربنا من تقديم أرفع مستوياتنا»، وأضاف: «يجب الاعتراف بجودة برشلونة، سرعة لاعبيه لم تسمح لنا بالقيام بهجمات مرتدة. كانوا أكثر واقعية منا، فقد استفادوا من الكرات المرتدة، وتميزوا بإنهاء الهجمات بصورة جيدة. لكن في الشوط الثاني واجهناهم بقوة وكنا قاب قوسين أو أدنى من التعديل».
وكانت رابطة الدوري الإسباني قد كرمت النجم الأرجنتيني ميسي قبل اللقاء بعد أن أصبح الهداف التاريخي للمسابقة وتحطيمه الرقم القياسي السابق والمسجل باسم اللاعب الراحل تيلمو زارا.
وقام خافيير تيباس رئيس الرابطة بتسليم ميسي كأسا تذكاريا قبل دقائق من المباراة بين برشلونة وأتليتكو حيث صدحت الجماهير الغفيرة باسم نجمها المفضل الذي تخطى عدد الـ252 هدفا المسجلين باسم زارا في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بعد أن أحرز ثلاثية في مرمى إشبيلية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.