صراع الصدارة المثير يتواصل بين تشيلسي وسيتي في افتتاح دور الإياب

فرق المقدمة في الدوري الإنجليزي تسعى لاستعادة طعم الفوز في أول أيام العام الجديد

هازارد أحد أعمدة تشيلسي (أ.ف.ب)  -  مطاردة سيتي الشرسة لتشيلسي تتواصل (رويترز)  -  ماتا لاعب يونايتد بدأ يستعيد مستواه (أ.ف.ب)
هازارد أحد أعمدة تشيلسي (أ.ف.ب) - مطاردة سيتي الشرسة لتشيلسي تتواصل (رويترز) - ماتا لاعب يونايتد بدأ يستعيد مستواه (أ.ف.ب)
TT

صراع الصدارة المثير يتواصل بين تشيلسي وسيتي في افتتاح دور الإياب

هازارد أحد أعمدة تشيلسي (أ.ف.ب)  -  مطاردة سيتي الشرسة لتشيلسي تتواصل (رويترز)  -  ماتا لاعب يونايتد بدأ يستعيد مستواه (أ.ف.ب)
هازارد أحد أعمدة تشيلسي (أ.ف.ب) - مطاردة سيتي الشرسة لتشيلسي تتواصل (رويترز) - ماتا لاعب يونايتد بدأ يستعيد مستواه (أ.ف.ب)

تتطلع فرق المقدمة تشيلسي المتصدر ومانشستر سيتي الوصيف وحامل اللقب ومانشستر يونايتد صاحب المركز الثالث إلى استعادة طعم الفوز في بداية العام الجديد بعد سقوطها في فخ التعادل في المرحلة السابقة التاسعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.
السقوط في فخ التعادل الأحد الماضي جاء بعد 48 ساعة من تحقيق الفرق الثلاثة انتصارات في المرحلة الثامنة عشرة خلال اليوم التالي لعيد الميلاد «بوكسينغ داي». وكان آرسنال الناجي الوحيد من فرق الصدارة بفوزه على أرض جاره ويستهام يونايتد على اعتبار أن تشيلسي تعادل أمام ساوثهامبتون. وسيكون ختام المرحلة الأولى من دور الإياب – التي تلعب كل مبارياتها اليوم - مسكا بين توتنهام السابع وضيفه تشيلسي القوي على ملعب وايت هارت لاين في شمال عاصمة الضباب. وينوي فريق المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو الرد على تعادل ساوثهامبتون الأخير (1 - 1)، للمحافظة على صدارته في ظل المطاردة الشرسة من مانشستر سيتي الثاني بفارق ثلاث نقاط.
ويتألق في صفوف تشيلسي مؤخرا المهاجم البلجيكي أدين هازارد الذي وصفه زميله البرازيلي فيليبي لويس بأنه نجم عالمي قادم: «يمكن لأدين هازارد أن يمنحك الفوز بسهولة في المباراة وخرق الدفاعات الضيقة، وقد يكون بين أفضل ثلاثة لاعبين في العالم في غضون الأعوام القليلة المقبلة لأن لديه الكثير من الطموح والنوعية». وتابع الظهير الأيسر: «أنا سعيد جدا أن أكون زميله لأنه من أعظم اللاعبين الذين شاركت إلى جانبهم». ولم يخسر فريق غرب لندن في آخر 10 مباريات أمام توتنهام وتخطاه بسهولة ذهابا 3 - صفر بأهداف هازارد والعاجي ديدييه دروغبا والفرنسي لويك ريمي.
ويستعد تشيلسي لمباراة توتنهام بكثير من الثقة، ولكنه يدرك جيدا في الوقت نفسه أنه كمتصدر لترتيب الدوري الإنجليزي حاليا، فهو الفريق الذي يسعى الجميع للتغلب عليه دائما. وقال جون تيري قائد تشيلسي: «كنا أكثر حدة بكثير خلال شوط المباراة الثاني (أمام ساوثهامبتون)». وأضاف: «نعرف أن أداءنا جيد، ولكن الفرق الأخرى تعمل على تصعيب الأمور علينا.. نتصدر ترتيب الدوري مما يجعل جميع الفرق الأخرى تحاول الفوز علينا أو تفجير مفاجأة على حسابنا». وتابع تيري قائلا: «علينا الآن أن نحقق انطلاقة قوية. إننا نقدم أداء جيدا حقا ومن المهم أن نحافظ على هذا المستوى من الأداء الفني والذهني.. إنه نوع من الغرور الهادئ». ويصر البلجيكي ناصر الشاذلي لاعب توتنهام، الذي تعادل مع مانشستر يونايتد سلبا في المرحلة السابقة، أن نتيجة الإياب ستكون مختلفة: «أعتقد أن لدينا ثقة كبيرة في الوقت الراهن. لا يوجد مباريات سهلة، لكن نيوكاسل فاز على تشيلسي فلما لا يمكننا القيام بذلك؟».
وفي مانشستر ينوي حامل اللقب تعويض تعادله المخيب مع بيرنلي الضعيف 2 - 2 بعدما تقدمه بهدفين، حيث فشل لاعبو المدرب التشيلي مانويل بيليغريني في تحقيق فوزهم العاشر على التوالي في مختلف المسابقات، عندما يستقبل سندرلاند الرابع عشر. رغم ذلك حذر لاعب وسطه الفرنسي سمير نصري تشيلسي من أن مانشستر سيتي قادر على مطاردتهم حتى الرمق الأخير في الصراع على لقب الدوري الإنجليزي الـ«برمييرليغ»: «الجميع أصبح أقوى وأكثر خبرة وأفضل ذهنيا. تتعلم التعامل مع ظروف مختلفة. في هذا النادي مررنا بحالات متعددة ونعلم كيف نتصرف تحت الضغط».
وأبدى بيليغريني ثقته في أن فريقه لديه الوقت الكافي الذي سيمكنه من اللحاق بتشيلسي، ولكنه أعرب عن أمله في تعافي قائد الفريق فينسنت كومباني ولاعب الوسط يايا توريه قبل أن يستضيف سندرلاند. وقال بيليغريني: «كان لدينا الفرصة لإحراز نقطتين إضافيتين في مباراة بيرنلي، ولكنها لم تكن فرصة للفوز بأي شيء آخر.. علينا أن نلعب بقية الموسم». وأضاف المدرب التشيلي: «أنهينا النصف الأول من الموسم برصيد 43 نقطة، وهو رصيد جيد». وتابع بيليغريني: «عندما تكون متقدما بهدفين تشعر بإحباط أكبر لفقدان نقطتين، ولكننا أمامنا بقية الموسم لنعرف من سيكون الفريق الأفضل». وكان سيتي أحرز لقب الموسم الماضي بعد تخلفه لفترات طويلة وراء ليفربول وآرسنال. ويتوقع أن يكون لاعب وسط سيتي المونتينيغري ستيفان يوفيتيتش جاهزا لمواجهة فريق المدرب الأوروغوياني غوستافو بوييت بعد نزوله بديلا ضد بيرنلي. ولعب جيمس ميلنر مهاجما في ظل غياب يوفيتيش والهداف الأرجنتيني سيرخيو أغويرو والبوسني أدين دجيكو المصابين. ويغيب عن سيتي لاعب وسطه البرازيلي فرناندو لإيقافه بعد نيله بطاقة صفراء خامسة ما يعني أن المخضرم فرانك لامبارد قد يظهر بدلا منه.
ويفتتح يونايتد الطرف الأحمر في مدينة مانشستر المرحلة على أرض ستوك سيتي الحادي عشر بعد تعادله سلبا مع توتنهام ليتجمد فارق النقاط العشر بينه وبين تشيلسي. وتحدى الهولندي لويس فان غال مدرب يونايتد لاعبيه بان يكرروا مستوياتهم المحلية في أولد ترافورد خارج ملعبهم. ومنذ خسارته أمام سوانزي على أرضه في المرحلة الافتتاحية من الموسم، حول يونايتد ملعبه إلى قلعة ففاز سبع مرات وتعادل مرة في مسرح أحلامه، لكنه فاز مرتين فقط في تنقلاته على ساوثهامبتون وآرسنال واعتبرهما فان غال محظوظين. وقال مدرب منتخب هولندا في المونديال الأخير: «عندما أقول إننا نتحسن كل أسبوع، هذا يعني أنه يجب إظهار ذلك ضد ستوك سيتي. يجب تحقيق ذلك خارج أرضنا. سمعت من (مساعد المدرب) راين (غيغز) أن أرضية ملعب ستوك صعبة جدا». واستعاد يونايتد مدافعيه كريس سمولينغ ولوك شاو والبرازيلي رافايل دا سيلفا، فيما اقترب لاعب الوسط الإسباني أندير هيريرا والجناح البلجيكي عدنان يانوزاي من التعافي. وأضاف فان غال: «تدرب هيريرا معنا لأول مرة، لكنه لا يملك بعد الإيقاع المناسب، كما تدريب يانوزاي مرتين وعليه التعافي من المرض».
وستكون مواجهة ساوثهامبتون الرابع وآرسنال الذي يتساوى معه بالنقاط بالغة الأهمية للانفراد بالمركز الأخير المؤهل إلى دوري الأبطال، لكن فريق المدرب الهولندي رونالد كومان يخوض مواجهة «المدفعجية» بعد تعادله مع تشيلسي المتصدر 1 - 1 في أجمل مواسمه منذ سنوات بعيدة. ورغم انتقال معظم نجوم الفريق الجنوبي الذين قادوه إلى المركز الثامن في الموسم الماضي، فإن كومان عرف كيف يتابع النسق التصاعدي مع النجوم الجدد الإيطالي غراتزيانو بيللي والسنغالي ساديو ماني والصربي دوسان تاديتش. وقال الفرنسي آرسين فينغر مدرب آرسنال عن كومان مدرب فينورد السابق الذي حل بدلا من الأرجنتيني ماورويسيو بوكيتينو مدرب توتنهام الحالي: «لقد قام بعمل لافت وفريقه قدم كرة جميلة. نتائجهم مفاجئة في ظل الانتقالات الكثيرة، لكنهم استفادوا من الاستقرار في خطي الدفاع والوسط».
وعلى الطرف الآخر من جدول المسابقة، يحل فريق القاع ليستر سيتي ضيفا على ليفربول، بينما يحل بيرنلي صاحب المركز الثاني من القاع ضيفا على نيوكاسل. ويسافر بيرنلي بقيادة مدربه شون دايتش إلى نيوكاسل مفعما بالثقة بعد تعادله الأخير مع مانشستر سيتي. وقال دايتش: «إنها علامة كبيرة أخرى في تطور هذه المجموعة من اللاعبين وهو ما تحدثت عنه خلال الأسابيع القليلة الماضية». وأكد دايتش أنه مل القراءة عن «المتعثر بيرنلي» طوال الوقت، وقال: «لا أعرف ماذا كانت التوقعات تحديدا، إننا ليست لدينا فرصة على الإطلاق، ولكنني ما زلت لا أفهم لماذا أقرأ دائما عن المتعثر بيرنلي». وأضاف: «لسنا متعثرين، هناك حقيقة قائمة في جدول ترتيب الدوري وأنا على دراية تامة بها. ولكن إذا نظرتم إلى عروض الفريق فستجدون أنه لا يعاني حقا». وتابع: «إننا نلعب جيدا حقا. إنني سعيد باللاعبين». وفي باقي مباريات اليوم يلتقي ويست بروميتش ألبيون مع ويستهام وكوينز بارك رينجرز مع سوانزي سيتي وهال سيتي مع إيفرتون وأستون فيلا مع كريستال بالاس.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.