تشيلسي وسيتي يواجهان وستهام وبروميتش في سباقهما الشرس على الصدارة

منافسات الدوري الإنجليزي تتواصل اليوم دون إجازات.. ويونايتد يتطلع للبقاء في دائرة المنافسة على حساب نيوكاسل

بيلغريني مدرب سيتي واثق من قدرة فريقه على استعادة الصدارة  -  لاعبو تشيلسي لم يحظوا بالراحة في أعياد الميلاد وخاضوا التدريبات استعدادا لمواجهة اليوم (إ.ب.أ)
بيلغريني مدرب سيتي واثق من قدرة فريقه على استعادة الصدارة - لاعبو تشيلسي لم يحظوا بالراحة في أعياد الميلاد وخاضوا التدريبات استعدادا لمواجهة اليوم (إ.ب.أ)
TT

تشيلسي وسيتي يواجهان وستهام وبروميتش في سباقهما الشرس على الصدارة

بيلغريني مدرب سيتي واثق من قدرة فريقه على استعادة الصدارة  -  لاعبو تشيلسي لم يحظوا بالراحة في أعياد الميلاد وخاضوا التدريبات استعدادا لمواجهة اليوم (إ.ب.أ)
بيلغريني مدرب سيتي واثق من قدرة فريقه على استعادة الصدارة - لاعبو تشيلسي لم يحظوا بالراحة في أعياد الميلاد وخاضوا التدريبات استعدادا لمواجهة اليوم (إ.ب.أ)

يبدأ تشيلسي المتصدر ومطارده المباشر مانشستر سيتي حامل اللقب اليوم صراعا شرسا على ريادة الدوري الإنجليزي لكرة القدم عندما يستضيف الأول جاره اللندني وستهام الرابع، ويحل الثاني ضيفا على وست بروميتش ألبيون الـ15 ضمن المرحلة الـ18.
وفي الوقت الذي يحتفل فيه لاعبو الأندية الأوروبية بأعياد الميلاد والسنة الجديدة سيكون على الأندية الإنجليزية خوض 3 مراحل في مدى أسبوع. ويعتبر جدول المباريات المضغوط هو أهم أسباب مطالبة المدربين بانطلاق العطلة الشتوية خلال هذه الفترة كما هو الحال في بقية المسابقات الأوروبية الكبيرة الأخرى.
ويتصدر تشيلسي الترتيب برصيد 42 نقطة مقابل 39 نقطة لمانشستر سيتي العائد بقوة مقلصا فارق 8 نقاط عن رجال المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو إلى 3 فقط بفضل 6 انتصارات متتالية آخرها على ضيفه كريستال بالاس.
ويفتتح تشيلسي المرحلة الثامنة باستضافة جاره وغريمه وستهام يونايتد الذي يحقق انطلاقة رائعة هذا الموسم.
ومواجهة وستهام هي أول مباراة من سلسلة 5 مباريات يخوضها رجال مورينهو في أقل من أسبوعين بينها مواجهة واتفورد من الدرجة الأولى في الدور الثالث لمسابقة كأس إنجلترا.
ويدرك جوزيه مورينهو مدرب تشيلسي أن هذا الوقت من العام يعتبر اختبارا قويا لجميع فرق الدوري الإنجليزي.
وقال المدرب البرتغالي: «إنه جدول شديد الصعوبة، ولذلك فإنني أكن احتراما كبيرا لجميع اللاعبين في هذا البلد».
وأضاف: «في هذه اللحظة يتمدد اللاعبون الألمان على الشواطئ، ويحاول اللاعبون الإسبان اكتساب السمرة في جزر المالديف. بينما في هذا البلد ما زال اللاعبون يركضون».
وتابع مورينهو: «لا يوجد أعياد هنا، وإنما كرة قدم فحسب. كما يبدي المشجعون احترامهم للاعبين أيضا لأن جميع تذاكر المباريات مبيعة».
ويحل تشيلسي ضيفا على ساوثهامبتون الأحد المقبل، ثم على جاره اللندني الثاني توتنهام الخميس المقبل قبل أن يستضيف نيوكاسل في العاشر من الشهر المقبل.
ويدخل تشيلسي مواجهة وستهام تحت ضغط كبير كونه مطالبا بكسب النقاط الـ3 حتى يضمن حفاظه على فارق النقاط الـ3 التي تفصله عن مانشستر سيتي الذي يلعب بعده بـ45 دقيقة، علما بأن الفريقين سيلتقيان في قمة نارية في المرحلة الثالثة والعشرين على ملعب «ستامفورد بريدج» في لندن في 31 يناير (كانون الثاني) المقبل.
ويمني تشيلسي النفس بعدم تكرار نتيجته أمام جاره الموسم الماضي عندما أرغمه الأخير على التعادل السلبي على ملعب ستامفورد بريدج، بيد أن المهمة لن تكون سهلة هذا الموسم لأن وستهام يقدم أحد أفضل مواسمه.
وقال مورينهو: «يجب التركيز على مباراتنا، نحن مستعدون لكل شيء وإذا لعبنا مثلما نلعب دائما فأنا لا أخاف أي أحد».
وأضاف: «لقد شاهدت بعض مبارياتهم هذا الموسم، إنهم أقوياء جدا، نحن نتوقع مباراة صعبة ولكننا ندخلها بثقة كبيرة وهذا هو المهم جدا».
وتابع: «نعرف ما يتعين علينا فعله، نحن ندافع عن ألوان تشيلسي ونلعب على أرضنا وبالتالي يتعين علينا كسب النقاط الـ3.. نحن واثقون، نحن في صدارة الترتيب وسنحاول تأمينها».
وهذه هي المرة الرابعة التي يتصدر فيها تشيلسي ترتيب الدوري الإنجليزي خلال أعياد الميلاد، حيث أسفرت المرات الـ3 السابقة عن إحراز لقب البطولة في كل مرة. ويبدو هذا الأمر فأل خير بصفة عامة في إنجلترا حيث تمكنت 7 فرق من متصدري ترتيب البطولة في مثل هذه الفترة خلال السنوات العشر الأخيرة من إحراز اللقب في النهاية.
ويحوم الشك حول مشاركة النجم البلجيكي إدين هازار بسبب الإصابة بيد أن مورينهو يملك الأسلحة البديلة في مقدمتها الدولي البرازيلي أوسكار.
ويملك تشيلسي ترسانة مدججة بالنجوم يقودها هدافه الدولي الإسباني دييغو كوستا ومواطنه لاعب الوسط فرانشيسك فابريغاس.
وسيكون وستهام الفريق الوحيد الآخر الذي يلتقي مع فريقين قريبين من القمة خلال الأيام المقبلة حيث إنه سيستضيف آرسنال (السادس) يوم الأحد المقبل.
ويسعى وستهام لمواصلة عروضه الناجحة أمام الفرق الكبيرة بعدما تغلب بالفعل على سيتي وليفربول، فريقي الصدارة في الموسم الماضي.
وقال وينستون ريد مدافع وستهام: «دائما ما نقدم عروضا قوية عندما نلعب أمام الفرق الكبيرة، وأنا واثق من أن مباراتينا التاليتين لن تختلفا على الإطلاق.. سيكون اللعب أمام هذين الفريقين صعبا بالتأكيد، ولا شك في ذلك».
وأضاف: «ولكننا حققنا نتائج جيدة في مباريات مشابهة حتى الآن، وسنبذل قصارى جهدنا لنضمن استمرار ذلك».
في المقابل، يعود لاعب الوسط مارك نوبل إلى صفوف وستهام يونايتد بعدما غاب عن المباريات الـ4 الأخيرة بسبب الإصابة في الكاحل.
ويحل مانشستر سيتي ضيفا على وست بروميتش ألبيون في غياب جميع مهاجميه هدافه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو (14 هدفا) والبوسني إدين دزيكو والمونتينيغري ستيفان يوفيتيتش بسبب الإصابة.
بيد أن مدرب مانشستر سيتي التشيلي مانويل بيليغريني واثق من قدرة فريقه على كسب النقاط الـ3 في غياب مهاجميه على غرار ما فعله الأسبوع الماضي عندما تغلب على كريستال بالاس بـثلاثية نظيفة سجلها لاعبا الوسط الإسباني ديفيد سيلفا (هدفان) والعاجي يايا توريه.
وقال بيليغريني «نحن الآن نلعب بقتالية وكثافة عددية وبأسلوب اللعب الذي اعتدنا على تقديمه، لدينا لاعبون في مستوى عال من الكفاءة ويمرون بأفضل اللحظات».
وأضاف: «نحن واثقون بما نفعله الآن خلافا لما كانت عليه الحال قبل شهرين عندما كنا نلعب بطريقة سيئة، نحن نقوم بعمل جيد جدا».
ويملك مانشستر سيتي فرصة رفع انتصاراته المتتالية إلى 9 ومعادلة رقمه القياسي في ذلك كونه يستضيف بيرنلي وسندرلاند الأحد والخميس المقبلين، قبل أن يخوض 3 مباريات ساخنة أمام مضيفه إيفرتون وضيفه آرسنال ومضيفه تشيلسي. ويؤكد الإسباني ديفيد سيلفا نجم سيتي على أنه يعرف الطريقة المثالية لمواصلة الضغط على تشيلسي بقوله: «يجب أن يظل تركيزنا قائما على ما يتوجب علينا فعله.. فلو أهدر تشيلسي النقاط فهذا أمر جيد بالنسبة لنا لأننا نقاتل ضدهم حاليا، ولكن الطريق ما زال طويلا حتى نهاية الموسم».
وأضاف: «علينا أن نواصل التقدم وأن نحافظ على سلسلة نتائجنا».
ويسعى مانشستر يونايتد الثالث إلى استعادة نغمة الانتصارات التي توقفت عند 6 متتالية عندما سقط في فخ التعادل أمام مضيفه أستون فيلا 1 - 1 السبت الماضي، وذلك عندما يستضيف نيوكاسل التاسع والساعي بدوره إلى استعادة سكة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلتين الأخيرتين بتلقيه هزيمتين متتاليتين.
ومنح مدرب مانشستر يونايتد الهولندي لويس فان غال لاعبيه راحة يوم عيد الميلاد أمس بدلا من إجبارهم على التدريب، وثمن قائد الفريق المهاجم الدولي واين روني هذه البادرة مؤكدا أنه وزملاءه سيحرصون على رد الهدية للمدرب الهولندي.
وقال روني: «لن نتدرب يوم عيد الميلاد هذا العام لأننا سنحتفل به في المنزل، وسيكون ذلك جيدا بالنسبة للاعبين الأجانب وأولئك الذين لديهم أطفال».
وأضاف: «سيكون خوض الكثير من المباريات في فترة عيد الميلاد أكثر من أي وقت مضى أمرا غريبا، بعدما كانت هذه الفترة راحة بالنسبة إليهم سابقا»، موضحا: «يتعين عليهم التكيف وأن يكونوا جاهزين لذلك. أنا متأكد من أنهم سيكونون مستعدين للمباريات المقبلة».
ويتخلف مانشستر يونايتد بفارق 10 نقاط عن تشيلسي و7 نقاط عن غريمه وجاره مانشستر سيتي، فيما يتقدم بفارق نقطة واحدة عن وستهام يونايتد، وبالتالي فهو يدرك أن خسارته قد تدفعه إلى التراجع إلى المركز الخامس لأن ساوثهامبتون صاحبه حاليا يخوض اختبارا سهلا نسبيا أمام ضيفه كريستال بالاس السابع عشر.
ويخوض آرسنال السادس دربي أمام جاره كوينز بارك رينجرز الـ16 في مباراة يسعى من خلالها المدرب الفرنسي أرسين فينغر إلى النقاط الـ3 للبقاء على الأقل ضمن دائرة المنافسين على المراكز المؤهلة لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
ويتطلع ريو فرديناند مدافع مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق أن يجد الفرصة لمساعدة ناديه الحالي كوينز بارك رينجرز المتعثر خلال هذه الفترة المزدحمة بالمباريات من أجل تحسين ترتيبه. وبعد أن ترك مانشستر يونايتد بعد 12 عاما من الإنجازات في الصيف الماضي وجد فرديناند فرصه محدودة في كوينز بارك رينجرز وشارك في 4 مباريات فقط مع النادي الذي يدربه هاري ريدناب (أول مدرب لعب تحت قيادته خلال ظهوره الأول في الملاعب مع وستهام).
ويقول فرديناند: «عطلتني الإصابة لكني مستعد للمشاركة في هذه المباريات إذا طلب مني المدرب ذلك.. لعبت قليلا في بداية الموسم.. وآمل الآن في فرصة للعب لبعض الوقت». وخاض فرديناند أكثر من 400 مباراة مع مانشستر يونايتد وفاز تقريبا بكل لقب في كرة القدم إلا أنه بات يواجه تحديات جديدة في كوينز بارك رينجرز، وعن ذلك قال: «كنت أدرك تماما أنه سيكون موسما صعبا ومختلفا كما كانت عليه في مانشستر يونايتد، آمل أن أتمكن من الانضمام إلى تشكيلة الفريق والمساعدة في الحصول على النقاط والبقاء في الدوري الممتاز».
ويحل توتنهام شريك آرسنال في المركز السادس ضيفا على ليستر سيتي صاحب المركز الأخير في اختبار سهل، والأمر ذاته بالنسبة إلى ليفربول العاشر ووصيف بطل الموسم الماضي عندما يلاقي بيرنلي الثامن عشر. وفي بقية المباريات يلعب إيفرتون الـ11 مع ستوك سيتي الثالث عشر، وسندرلاند الـ14 مع هال سيتي الـ19 قبل الأخير، وسوانزي سيتي الثامن مع أستون فيلا الثاني عشر.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.