نيوكاسل ينهي مسيرة تشيلسي الخالية من الهزائم في الدوري الإنجليزي

ستوك سيتي يكبد آرسنال خسارته الرابعة.. وليفربول وتوتنهام يسقطان في فخ التعادل بقواعدهما

الهزيمة الأولى لتشيلسي في الدوري الإنجليزي (رويترز)
الهزيمة الأولى لتشيلسي في الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

نيوكاسل ينهي مسيرة تشيلسي الخالية من الهزائم في الدوري الإنجليزي

الهزيمة الأولى لتشيلسي في الدوري الإنجليزي (رويترز)
الهزيمة الأولى لتشيلسي في الدوري الإنجليزي (رويترز)

ألحق فريق نيوكاسل الهزيمة الأولى بضيفه تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم وفاز عليه 1/2، أمس، في المرحلة الخامسة عشرة من المسابقة. وفي باقي المباريات فاز ستوك سيتي على ضيفه آرسنال 2/3، وكوينز بارك رينجرز على ضيفه بيرنلي 2/صفر. وسيطر التعادل السلبي على ثلاث مواجهات هي ليفربول مع سندرلاند وهال سيتي مع وست بروميتش ألبيون وتوتنهام مع كريستال بالاس.
وهذه أول خسارة لتشيلسي في الدوري منذ مواجهة كريستال بالاس (صفر/1) في مارس (آذار) 2014، فتجمد رصيده عند 36 نقطة من 15 مباراة. ولم يحقق تشيلسي أي فوز على ملعب نيوكاسل منذ الثالث من ديسمبر (كانون الأول) 2011. وفشل تشيلسي في تحطيم رقمه القياسي الشخصي من حيث عدد المباريات المتتالية دون هزيمة في جميع المسابقات من خلال رفعها إلى 24 مباراة. وكان تشيلسي استعاد توازنه الأربعاء وحسم الديربي اللندني في صالحه عندما تغلب على جاره توتنهام 3/صفر، وذلك بعدما اكتفى في المرحلة التي سبقتها بالتعادل السلبي مع سندرلاند. واستعاد تشيلسي الذي يخوض مباراة هامشية الأربعاء المقبل على أرضه ضد سبورتينغ لشبونة في الجولة السادسة (الأخيرة) من دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال أوروبا بعد أن ضمن تأهله إلى الدور الثاني وصدارة مجموعته، خدمات هدافه الإسباني دييغو كوستا الذي غاب عنه في مباراة توتنهام بسبب الإيقاف. لكن مهمة تشيلسي لم تكن سهلة أمام نيوكاسل الذي لم يخسر على أرضه سوى مرة واحدة هذا الموسم وكانت في المرحلة الافتتاحية أمام مانشستر سيتي، كما أن فريق المدرب آلان باردو القادم من مباراتين دون فوز (هزيمة وتعادل) بعد سلسلة من خمسة انتصارات متتالية، خرج فائزا من المباراتين الأخيرتين اللتين خاضهما على أرضه ضد ضيفه اللندني (2/3 و2/صفر).
على ملعب «سانت جيمس بارك» وأمام 52019 متفرجا، انتهى الشوط الأول دون أهداف، لكن بين الشوطين تعرض الحارس الأساسي روبرت إليوت لإصابة فدفع المدرب آلان باردو بالشاب جاك النويك (21 عاما) ليصبح أصغر حارس يحمل ألوان نيوكاسل بعد الآيرلندي تشاي غيفن في 1997. وسيطر تشيلسي على مجريات اللعب تماما في الشوط الأول باستثناء ربع الساعة الأخير الذي كان من نصيب نيوكاسل، لكن دون أن ينجح أي من الفريقين في هز الشباك.
ودخل سيسيه بدلا من الفرنسي ريمي كابيلا في الدقيقة 53، فلم يتأخر في هز الشباك بعد فشل غاري كاهيل في إبعاد عرضية النيجيري سامي اميوبي، ليتابعها الأول بيمناه من مسافة قريبة في شباك الحارس البلجيكي الدولي تيبو كورتوا في الدقيقة 57. وحاول البرتغالي جوزيه مورينهو قلب معالم تشكيلته فدفع بالألماني آندريه شورله والعاجي ديدييه دروغبا والبرازيلي فيليبي لويس بدلا من البرازيليين أوسكار وويليان والإسباني سيزار اسبيليكويتا، فكان قريبا من تحقيق المعادلة لكن كرة البلجيكي إدين هازارد ارتدت من القائم في الدقيقة 78.
وبعد لحظات وقع سيسيه على هدفه الثاني في المرمى الخالي والسابع هذا الموسم، بعد فشل دفاع تشيلسي في التعامل مع الفرنسي موسى سيسوكو، ليدخل الضيوف في ورطة في الدقيقة 78. وارتفعت حدة الإثارة في الدقائق الأخيرة خصوصا بعد طرد قائد دفاع نيوكاسل ستيفن تايلور لنيله إنذارا ثانيا في الدقيقة 81، وتقليص دروغبا الفارق برأسية من مسافة قريبة بعد ركلة حرة من الإسباني فرانسيسك فابريغاس في الدقيقة 83، لكن نيوكاسل نجح في تحقيق أبرز إنجاز له هذا الموسم. وهذه ثالث خسارة يتعرض لها مورينهو في الدوري أمام نيوكاسل، فحقق الأخير ما عجزت عنه باقي الأندية خلال مسيرة البرتغالي في إنجلترا وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال.
وتواصل سقوط الكبار بعدما كبد ستوك سيتي ضيفه آرسنال خسارته الرابعة هذا الموسم 3/2 بعد تقدمه بثلاثية نظيفة، فبقي على بعد 13 نقطة من تشيلسي. وسجل العملاق بيتر كرواتش أسرع هدف هذا الموسم عندما هز شباك ضيوفه آرسنال بعد 19 ثانية إثر عرضية من الفرنسي ستيف نزونزي مانحا ستوك سيتي التقدم على ملعب «بريتانيا» أمام 27467 متفرجا. وهذا أسرع هدف يتلقاه آرسنال في تاريخ مشاركاته في الدوري الإنجليزي. ومن الجهة اليسرى لدفاع آرسنال لعب الآيرلندي جوناثان والترز عرضية على المسطرة تابعها على الطائر الإسباني بويان كركيتش في شباك الأرجنتيني داميان مارتينيز هدفا ثانيا في الدقيقة 34. وقبل ثانية من انتهاء الوقت الأصلي من الشوط الأول حلق كراوتش (2.03م) فوق الدفاع كالعادة إثر ركنية ومرر إلى والترز المتربص فسددها صاروخية في قلب مرمى «المدفعجية» ليدفع أكثر فريق المدرب الفرنسي آرسين فينغر إلى الهاوية.
وهذه أول مرة في «البريميرليغ» يتلقى آرسنال ثلاثة اهداف في الشوط الأول أمام فريق غير مانشستر يونايتد أو تشيلسي أو ليفربول. وسجل بويان هدفا رابعا ألغاه الحكم بعد وقت طويل في الدقيقة 65، ثم قلص الإسباني سانتي كازورلا الفارق من ركلة جزاء كاد الحارس البوسني اسمير بيغوفيتش يصدها بعد عرقلة على الفرنسي ماتيو فلاميني في الدقيقة 68. وبدلا من أن يتأخر بفارق أربعة أهداف قلص آرسنال الفارق إلى هدف واحد عبر الويلزي آرون رامزي الذي سدد كرة طائرة إثر ضربة ركنية (70). وبحث داني ويلبيك والتشيلي أليكسيس سانشيز عن المعادلة، لكن آمال اللندنيين تعرضت لضربة كبيرة بعد طرد المدافع كالوم تشامبرز في الدقيقة 78، فعاد أبناء فينغر إلى العاصمة من دون أي نقطة، فيما حقق ستوك القوي على أرضه فوزه الأول بعد 3 خسارات متتالية.
ولم يكن مصير ليفربول التاسع وتوتنهام العاشر أفضل، فسقط الأول في فخ التعادل السلبي أمام ضيفه سندرلاند على ملعب «أنفيلد» أمام 44716 متفرجا، والثاني أمام ضيفه كريستال بالاس بالنتيجة عينها على ملعب «وايت هارت لاين» أمام 35880 متفرجا. وابتعد كوينز بارك رينجرز عن منطقة القاع مؤقتا بعد فوزه على بيرنلي 2/صفر على ملعب «لوفتوس رود» أمام 17785 متفرجا. وسجل للفائز الهولندي ليروي فير في الدقيقة 51 وتشارلي أوستن مسجلا هدفه الثامن هذا الموسم في الدقيقة 74. وتعادل هال سيتي مع وست بروميتش ألبيون صفر/صفر على ملعب «كينغستون كومونيكايشنز ستايدوم» أمام 22379 متفرجا. ويلعب اليوم وستهام يونايتد مع سوانزي سيتي، وأستون فيلا مع ليستر سيتي، وتختتم المرحلة غدا بلقاء ساوثهامبتون مع مانشستر يونايتد.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.