ليفربول يواجه الخطر أمام رازغراد.. وآرسنال يتطلع للثأر من دورتموند وقطف بطاقة التأهل

أتليتكو مدريد وباير ليفركوزن الأقرب للحاق بركب الصاعدين لثمن نهائي دوري الأبطال.. ويوفنتوس مطالب بالفوز على مالمو للإبقاء على آماله

لاعبو آرسنال يخوضون التدريبات أمس استعدادا للمواجهة الصعبة مع دورتموند (رويترز)  -  مستقبل رودريغز مدرب ليفربول أصبح على المحك (إ.ب.أ)
لاعبو آرسنال يخوضون التدريبات أمس استعدادا للمواجهة الصعبة مع دورتموند (رويترز) - مستقبل رودريغز مدرب ليفربول أصبح على المحك (إ.ب.أ)
TT

ليفربول يواجه الخطر أمام رازغراد.. وآرسنال يتطلع للثأر من دورتموند وقطف بطاقة التأهل

لاعبو آرسنال يخوضون التدريبات أمس استعدادا للمواجهة الصعبة مع دورتموند (رويترز)  -  مستقبل رودريغز مدرب ليفربول أصبح على المحك (إ.ب.أ)
لاعبو آرسنال يخوضون التدريبات أمس استعدادا للمواجهة الصعبة مع دورتموند (رويترز) - مستقبل رودريغز مدرب ليفربول أصبح على المحك (إ.ب.أ)

يبدو أتليتكو مدريد الإسباني وصيف بطل الموسم الماضي وباير ليفركوزن الألماني الأقرب إلى اللحاق بركب المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا عندما يستضيفان أولمبياكوس اليوناني وموناكو الفرنسي على التوالي في الجولة الخامسة قبل الأخيرة لدور المجموعات اليوم، بينما يسعى ليفربول إلى تفادي الخروج المبكر من المسابقة التي فاز بلقبها 5 مرات، عندما يحل ضيفا على لودوغوريتس رازغراد البلغاري، في حين تنتظر مواطنه آرسنال مهمة صعبة أمام ضيفه بوروسيا دورتموند الذي حجز بطاقته مبكرا إلى الدور المقبل.
وضمنت 6 فرق حتى الآن تأهلها إلى الدور ثمن النهائي هي ريـال مدريد الإسباني حامل اللقب (المجموعة الثانية)، وبوروسيا دورتموند (الرابعة)، وبايرن ميونيخ الألماني (الخامسة)، وباريس سان جيرمان الفرنسي وبرشلونة الإسباني (السادسة)، وبورتو البرتغالي (الثامنة)، وسيرتفع العدد عقب الجولة الخامسة للمجموعات إلى 8.
في المجموعة الأولى، يسعى أتليتكو مدريد إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور لمواصلة صحوته في المسابقة القارية التي بلغ مباراتها النهائية الموسم الماضي، وتحقيق فوزه الرابع على التوالي عندما يستضيف أولمبياكوس على ملعب فيسنتي كالديرون في العاصمة مدريد.
ويتصدر رجال المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني المجموعة الأولى برصيد 9 نقاط بفارق 3 نقاط أمام أولمبياكوس ويوفنتوس الإيطالي الذي يحل ضيفا على مالمو السويدي صاحب المركز الأخير برصيد 3 نقاط.
ويمني أتليتكو مدريد النفس بضرب عصفورين بحجر واحد، فهو يرغب في الثأر لخسارته أمام أولمبياكوس 2 - 3 في الجولة الأولى وحجز بطاقته إلى الدور المقبل قبل الجولة الأخيرة، حيث سيحل ضيفا على يوفنتوس.
لكن مهمة نادي العاصمة الإسبانية لن تكون سهلة أمام أولمبياكوس الذي يسعى بدوره إلى بلوغ ثمن النهائي للعام الثاني على التوالي بعدما خرج الموسم الماضي على يد مانشستر يونايتد الإنجليزي.
وفي المجموعة ذاتها، سيكون يوفنتوس مطالبا بتجديد فوزه على مالمو للإبقاء على آماله في بلوغ الدور ثمن النهائي.
وكان يوفنتوس تغلب على مالمو 2 - صفر في الجولة الأولى، قبل أن يتعرض لخسارتين متتاليتين أمام أتليتكو مدريد وأولمبياكوس بنتيجة واحدة ثم استعاد توازنه بالفوز على الأخير 3 - 2.
ويدخل فريق السيدة العجوز المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه الكبير على مضيفه لاتسيو 3 - صفر السبت الماضي في الدوري المحلي، بيد أنه يدرك أن أي نتيجة غير الفوز قد تحرمه من بلوغ ثمن النهائي للعام الثاني على التوالي.
وينتظر يوفنتوس خدمة من أتليتكو مدريد بالفوز على أولمبياكوس حتى تكفيه نقطة واحدة في الجولة الأخيرة لتخطي الدور الأول.
ويتفوق أولمبياكوس على يوفنتوس في المواجهات المباشرة وبالتالي فإن الأفضلية ستكون للفريق اليوناني في حال تساويهما نقاطا عقب الجولة الأخيرة التي يخوض فيها أولمبياكوس اختبارا سهلا أمام ضيفه مالمو.
وحول مباراة اليوم قال بول بوغبا الذي سجل هدفين ليوفنتوس ليقوده إلى الفوز 3 / صفر على لاتسيو مؤخرا: «إنها مباراة بالغة الأهمية.. نعلم أننا بحاجة لتحقيق الفوز لكي نتقدم أكثر في دوري الأبطال».
وفي المباراة الثانية، لا تختلف حال باير ليفركوزن عن أتليتكو مدريد وسيخوض مواجهته أمام موناكو بشعاري الثأر للخسارة صفر - 1 في الجولة الأولى وبلوغ الدور ثمن النهائي.
وضرب باير ليفركوزن بقوة منذ سقوطه أمام موناكو مطارده المباشر وحقق 3 انتصارات متتالية أبعدته في صدارة المجموعة الثالثة بفارق 4 نقاط عن فريق الإمارة المطالب بنتيجة إيجابية للحفاظ على الوصافة، حيث يهدده كل من زينيت سان بطرسبورغ الروسي وبنفيكا البرتغالي (4 نقاط لكل منهما) واللذين يلتقيان في سان بطرسبورغ.
وفي المجموعة الثانية، يخوض المدرب الآيرلندي الشمالي براندن رودريغز أكبر تحد في مسيرته التدريبية مع ليفربول عندما يحل ضيفا على لودوغوريتس رازغراد.
وتراجع مستوى ليفربول كثيرا مقارنة مع تألقه الموسم الماضي عندما كان قاب قوسين أو أدنى من التتويج بلقب البريمر ليغ.
وتأثر ليفربول كثيرا برحيل نجمه الدولي الأوروغوياني لويس سواريز إلى برشلونة الإسباني، ومن الإصابات التي عصفت بأبرز لاعبيه، وخصوصا دانيال ستوريدج الذي لم يشارك في أي مباراة منذ 31 أغسطس (آب) الماضي بعد أن تعرض لإصابة في فخذه مع منتخب بلاده، ثم أتبعها بأخرى في ربلة الساق تعرض لها خلال تمرينه الأول بعد تعافيه.
ومني ليفربول الأحد بالخسارة الثالثة على التوالي في الدوري وذلك للمرة الأولى منذ أبريل (نيسان) 2012، والرابعة في مختلف المسابقات عندما خسر أمام كريستال بالاس 1 - 3.
وحقق ليفربول فوزا واحدا فقط في مبارياته السبع الأخيرة في جميع المسابقات، وكان في مسابقة كأس الرابطة 2 - 1 على سوانزي، علما بأن الفوز الأخير في الدوري يعود إلى 19 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على حساب مضيفه كوينز بارك رينغرز 3 - 2، والفوز الأخير في المسابقة القارية العريقة يعود إلى 16 سبتمبر (أيلول) الماضي وبصعوبة على حساب لودوغوريتس رازغراد.
ويدرك رودريغز وليفربول جيدا أن أي نتيجة غير الفوز تعني توديعه للمسابقة، وبالتالي سيسعى إلى الظفر بالنقاط الثلاث التي تجعل مصيره بين يديه في الجولة الأخيرة عندما يستضيف بازل السويسري الذي يستضيف ريـال مدريد في اختبار لا يخلو من صعوبة على الرغم من أن حامل اللقب ضمن بلوغه الدور الثاني.
وقال رودريغز: «علينا أن نعمل بجهد أكبر.. سنتوجه إلى بلغاريا ونحن خائبي الأمل بسبب النتيجة والأداء في الدوري المحلي، وسيكون علينا تصحيح هذا الوضع بسرعة كبيرة، لأننا تنتظرنا مباراة بالغة الأهمية أمام رازغراد».
ويأمل ليفربول في تلقي يد المساعدة من ريـال مدريد بوقف تقدم بازل حتى لا يمثل ضغطا على الفريق الإنجليزي. وفي المجموعة الرابعة، يخوض آرسنال اختبارا صعبا أمام ضيفه بوروسيا دورتموند المتصدر وصاحب العلامة الكاملة حتى الآن.
ويأمل آرسنال في مصالحة جماهيره بعد النتائج المخيبة في مختلف المسابقات آخرها سقوطه أمام ضيفه مانشستر يونايتد 1 - 2 في الدوري الإنجليزي السبت الماضي، علما بأنه أهدر فرصة ذهبية لحجز بطاقته إلى المسابقة القارية في الجولة الماضية عندما تقدم على ضيفه أندرلخت البلجيكي بثلاثية نظيفة قبل أن يسقط في فخ التعادل 3 - 3.
وسيحاول المدفعجية الثأر لخسارتهم بثنائية نظيفة أمام بوروسيا دورتموند في الجولة الأولى وكسب النقاط الثلاث لبلوغ الدور الثاني علما بأنهم يحتاجون إلى نقطة واحدة فقط لتحقيق المبتغى.
وسيفتقد آرسنال في لقاء اليوم للاعب وسطه الإنجليزي الدولي جاك ويلشير بسبب إصابة في الكاحل.
وقال المدرب آرسين فينغر إن ويلشير بحاجة إلى فحص طبي بعد تعرضه للإصابة خلال المباراة التي خسرها الفريق أمام مانشستر يونايتد مطلع الأسبوع الحالي، مشيرا إلى أنه يعاني من التواء شديد في الكاحل.
وقال فينغر: «لا أريد التحدث عن مدى خطورة الإصابة لأنني لست طبيبا متخصصا. الأخبار الفورية هي أنه سيغيب عن المباريات القليلة المقبلة.. وللوقوف على تفاصيل الإصابة فإنه يحتاج لفحص طبي على يد أخصائي».
من جهته، قال بير ميرتساكر، مدافع آرسنال: «علينا أن نكون في قمة تركيزنا، ليس لمدة 60 أو 70 دقيقة فحسب، وإنما طوال التسعين دقيقة.. أعتقد أننا تعلمنا الكثير من مباراتنا السابقة، ليس على مستوى دوري الأبطال وحسب، وإنما بالنسبة للموسم كله بمسابقة الدوري المحلي أيضا».
وفي المجموعة ذاتها، يلتقي أندرلخت مع غلاطة سراي التركي، في مباراة سيكون التركيز فيها على إنهاء الدور الأول في المركز الثالث للمواصل المشوار الأوروبي في مسابقة يوروبا ليغ بعدما تضاءلت حظوظ أندرلخت كثيرا وتبخرت آمال الفريق التركي في المسابقة الأم.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.