منتخبا إسبانيا والأرجنتين يشعران بالأسف للخسارة الصادمة أمام ألمانيا والبرتغال في الثواني الأخيرة

ثنائية روني تقود إنجلترا لانتصار على الغريم الاسكوتلندي وتقربه من الرقم القياسي لأفضل هدافي المنتخب

روني (يسار) يسدد برأسه نحو مرمى اسكوتلندا ليحرز أول أهدافه وثاني أهداف إنجلترا (أ.ب)   -  كروس نجم ألمانيا يحتفل بهدفه في مرمى إسبانيا (إ.ب.أ)
روني (يسار) يسدد برأسه نحو مرمى اسكوتلندا ليحرز أول أهدافه وثاني أهداف إنجلترا (أ.ب) - كروس نجم ألمانيا يحتفل بهدفه في مرمى إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

منتخبا إسبانيا والأرجنتين يشعران بالأسف للخسارة الصادمة أمام ألمانيا والبرتغال في الثواني الأخيرة

روني (يسار) يسدد برأسه نحو مرمى اسكوتلندا ليحرز أول أهدافه وثاني أهداف إنجلترا (أ.ب)   -  كروس نجم ألمانيا يحتفل بهدفه في مرمى إسبانيا (إ.ب.أ)
روني (يسار) يسدد برأسه نحو مرمى اسكوتلندا ليحرز أول أهدافه وثاني أهداف إنجلترا (أ.ب) - كروس نجم ألمانيا يحتفل بهدفه في مرمى إسبانيا (إ.ب.أ)

تعرض منتخبا إسبانيا والأرجنتين لخسارتين متشابهتين أمام كل من ألمانيا والبرتغال بهدف وحيد تم تسجيله قبل لحظات من نهاية المباراتين الوديتين ضمن جولة اللقاءات الدولية الودية لأسبوع الفيفا الذي شهد انتصار إنجلترا على اسكوتلندا 3-1 في أعرق ديربي تاريخي لكرة القدم.
في مدينة فيغو أحرز لاعب الوسط توني كروس هدفا بتسديدة هائلة قبل دقيقة واحدة على نهاية اللقاء ليقود ألمانيا بطلة العالم للفوز 1 - صفر على إسبانيا في أول مشاركة دولية للحارس كيكو كاسيا مع إسبانيا بعد نزوله بديلا.
وبتغلبها على إسبانيا الفائزة باللقب الأوروبي في 2008 و2012 وبطلة العالم 2010، تنهي ألمانيا عام 2014 بشكل قوي.
وكانت ألمانيا توجت بلقبها الرابع في كأس العالم بعد الفوز على الأرجنتين في المباراة النهائية خلال يوليو (تموز) الماضي في البرازيل. وفي آخر مواجهة بين الفريقين فازت إسبانيا 1 - صفر على ألمانيا قبل نهائي كأس العالم بجنوب أفريقيا قبل 4 سنوات في طريقها نحو التتويج باللقب للمرة الأولى في تاريخها.
لكن إسبانيا فشلت في تجاوز الدور الأول من كأس العالم في البرازيل هذا العام لتخفق في الدفاع عن لقبها.
وعقب اللقاء قال فيسنتي ديل بوسكي مدرب إسبانيا: «نحن نعلم أننا نمر بفترة انتقالية ونشعر بتفاؤل تجاه المستقبل، المباراة كانت متكافئة للغاية. كان من الممكن أن يفوز أي فريق وهدف كروس فقط هو ما حسم اللقاء». بينما قال راؤول ألبيول مدافع إسبانيا: «هذا النوع من المباريات يساعدنا على تطوير أنفسنا كفريق.. بذلنا مجهودا كبيرا وكان بإمكاننا أن نفوز؛ فقد اقتربنا كثيرا من التسجيل في الكثير من المناسبات».
ويعتقد لاعبو المنتخب الإسباني أن انتهاء اللقاء بهزيمتهم نتيجة غير عادلة، فقال راؤول غارسيا لاعب خط الوسط: «الهزيمة غير عادلة، من المحتمل أن تكون ألمانيا قد أدت بشكل أفضل في الجزء الأخير من المباراة، إلا أن إسبانيا كانت لها الأفضلية في الشوط الأول». كما أعرب المهاجم الإسباني ألفارو موراتا عن امتعاضه من الهزيمة، وقال: «كان يمكننا الفوز بكل سهولة، لكن الأمر تحول في الدقيقة الأخيرة». في المقابل أعرب نجم خط وسط ألمانيا وصاحب هدف الفوز توني كروس عن سعادته، وأكد أن هذا الانتصار يعتبر نهاية جيدة لعام 2014 الذي توج فيه منتخب بلاده بلقب بطولة كأس العالم 2014 بالبرازيل.
وقال: «أردنا تقديم مباراة جيدة نختتم بها عامنا هذا، وهذا ما حققناه بالفعل». وأضاف لاعب خط وسط ريال مدريد الإسباني: «إنه عام رائع (لمنتخب ألمانيا) وهذه نهاية جيدة له».
بينما قال يواخيم لوف مدرب ألمانيا: «حاولنا أن نلعب بنظام وهدوء. عادة ما تجيد إسبانيا نقل الكرة، ولذلك فقد دفعنا بلاعب إضافي في خط الوسط، وقدم خط دفاعنا أداء استثنائيا».
وفي مدينة مانشستر الإنجليزية حقق منتخب البرتغال فوزا متأخرا 1 - صفر على نظيره الأرجنتيني بملعب أولد ترافورد في مباراة جاءت على عكس المتوقع دون المستوى حيث خلت من الفرص الخطرة واللمحات الفنية الجميلة، خاصة عقب استبدال النجمين البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي مطلع الشوط الثاني.
ويدين المنتخب البرتغالي بالفضل في تحقيق هذا الفوز إلى لاعبه رافاييل جوريرو الذي أحرز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني عبر ضربة رأس متقنة من متابعة لتمريرة عرضية. ويعد هذا الفوز هو الثاني الذي يحققه منتخب البرتغال على الأرجنتين كما أنه الأول منذ 42 عاما. ويرجع آخر فوز حققته البرتغال على الأرجنتين إلى عام 1972 عندما فازت وديا 3-1 على ملعب ماراكانا الأسطوري بمدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.
وتعتبر تلك الخسارة هي الثانية التي يتلقاها المنتخب الأرجنتيني تحت قيادة مديره الفني الجديد خيراردو مارتينو (تاتا) الذي تولى تدريب الفريق خلفا للمدرب السابق أليخاندرو سابيلا الذي ترك منتخب التانغو بعد أن قاده للمباراة النهائية لكأس العالم الماضية بالبرازيل.
وكانت الأرجنتين قد فازت تحت قيادة سابيلا على منتخب ألمانيا بـ4 أهداف مقابل هدفين في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، قبل أن تخسر صفر - 2 أمام «الغريم التقليدي» منتخب البرازيل، ثم عادت لنغمة الانتصارات مجددا بعدما فازت 7 - صفر على هونغ كونغ الشهر الماضي، ثم على كرواتيا 2-1 يوم السبت الماضي، قبل أن تسقط أمام البرتغال.
وعقب اللقاء أعرب المهاجم الأرجنتيني جونزالو هيغواين عن استيائه من الهزيمة، وقال مهاجم نابولي الإيطالي: «الهدف جاء من لعبة مباغتة في الدقيقة الأخيرة.. إنه شيء مؤسف».
وأشار هيغواين إلى أن منتخب التانغو يمر بمرحلة جديدة مع قدوم المدرب تاتا مارتينو، ومن المهم في هذه المرحلة أن نحاول أن ننفذ كل ما يطلبه المدير الفني الجديد».
وأعرب المدرب مارتينو عن تفاؤله رغم الخسارة وقال: «في هذا النوع من المباريات يكون للنتيجة تأثيرها النفسي الواضح، ولكن هذا لا يمنع أن نعترف بأن الأرجنتين أدت مباراة رائعة».
وأشار إلى أن الأرجنتين أحكمت قبضتها على مجريات المباراة في معظم أوقاتها، لكن خطأ دفاعيا قاتلا منح البرتغال الفوز بالمصادفة وعلى غير المتوقع.
وكشف مارتينو أن الإصابة التي تعرض لها نجم فريق أنخيل دي ماريا ليست بالخطيرة. وفيما يتعلق بخروج قائد ونجم الفريق ليونيل ميسي بين شوطي المباراة أكد مارتينو أنه اتفق على هذا الأمر مع نجم برشلونة الذي لعب مباراة كرواتيا كاملة قبل 4 أيام».
وقال مارتينو: «لا أعلم لماذا لعب رونالدو الشوط الأول فقط مع البرتغال، لكن خطتنا كانت إشراك ميسي في أول 45 دقيقة فقط».
وعلى ملعب سيلتيك بارك في غلاسجو أحرز المهاجم واين روني هدفين ليقود منتخب إنجلترا للفوز 3-1 على اسكوتلندا.
ورفع روني رصيده إلى 46 هدفا في 101 مباراة دولية مع إنجلترا ليصبح على بعد 3 أهداف فقط من بوبي تشارلتون هداف المنتخب عبر تاريخه.
وكانت النتيجة تشير لتقدم إنجلترا 2 - صفر بهدفي أوكسليد تشامبرلين والقائد روني مع تبقي 7 دقائق على النهاية، قبل أن يقلص أندرو روبرتسون الفارق لاسكوتلندا بتسديدة قوية بعد عدة تمريرات متقنة، لكن بعد دقيقتين أجهز روني على آمال اسكوتلندا في التعادل بعد هجمة جيدة شارك فيها البديلان آدم لالانا وريكي لامبرت ليحرز مهاجم إنجلترا الهدف الثاني له والثالث لمنتخب بلاده في أول مواجهة بين الفريقين على أرض اسكوتلندا منذ 1999، ولتحقق إنجلترا انتصارها السابع في آخر 9 مباريات مع غريمتها الدائمة.
وعقب اللقاء أعرب واين روني عن سعادته بعدما أصبح على مسافة 3 أهداف لمعادلة رقم بوبي تشارلتون القياسي كبير هدافي إنجلترا.
وقال مهاجم مانشستر يونايتد بعد المباراة: «إنني مستمتع تماما باللعب في الوقت الراهن» قبل أن يصف نتيجة المباراة بأنها «فوز مذهل».
وأضاف روني: «أتمتع بوتيرة جيدة مع تسجيل الأهداف الآن، وأتمنى مواصلة التسجيل. ولو كان هذا يعني تحطيم الرقم القياسي لرصيد الأهداف الدولية مع منتخب إنجلترا فإنني سأسعد كثيرا بذلك».
وقال روني: «كنا نعلم أن أجواء المباراة ستكون مشتعلة، ولكننا للأمانة توقعنا تحقيق الفوز.. إننا الفريق الأفضل وهذا ما أثبتناه».
في المقابل أكد دارين فليتشر لاعب خط وسط المنتخب الاسكوتلندي لكرة القدم أن فريقه يشعر بخيبة الأمل بهزيمته على أرضه. وقال فليتشر: «أعتقد أننا ظلمنا أنفسنا.. كان بوسعنا التحلي بمزيد من الصبر في أدائنا. وربما تكون طبيعة المواجهة، كونها مباراة ديربي دولية مع الجارة إنجلترا، قد أثرت علينا كثيرا».
وأضاف: «أهدرنا الكثير من الفرص في أوقات حساسة، وعندما سجلنا هدفنا، ردوا بتسجيل هدف جديد لهم. كان أداء جيدا من إنجلترا ومخيبا للآمال من جانبنا».
وأسفرت نتائج المباريات الدولية الودية الأخرى في جدول يوم الفيفا عن فوز اليابان أمام أستراليا 2-1، وفوز تايلاند على نيوزيلندا 2 - صفر، وتعادل الصين مع هندوراس صفر - صفر، وفوز إيران على كوريا الجنوبية 1 - صفر، وسلوفاكيا على فنلندا 2-1.
وخسرت اليونان أمام صربيا صفر - 2، وسلوفينيا أمام كولومبيا صفر - 1، وفوز بيلاروسيا على المكسيك 3-2، فيما فازت إستونيا على الأردن 1 - صفر، والبرازيل على النمسا 1-2، ورومانيا على الدنمارك 2 – صفر.
وخسرت المجر أمام روسيا 1-2، وانتصرت آيرلندا على الولايات المتحدة 3-1، وإيطاليا على ألبانيا 1 - صفر، وفرنسا على السويد 1 - صفر، وتعادلت بولندا مع سويسرا 2-2، وخسرت تشيلي أمام الأوروغواي 2-1.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.