الرياض تشهد رسم صورة جديدة للاتحاد الآسيوي بحضور «كبار اللعبة الانتخابية»

عبد الله بن مساعد وبلاتر وبلاتيني والفهد وآل خليفة سيجتمعون خلال أيام

الشيخ سلمان آل خليفة   -  الأمير عبد الله بن مساعد  -  الشيخ أحمد الفهد  -  بلاتيني  -  بلاتر
الشيخ سلمان آل خليفة - الأمير عبد الله بن مساعد - الشيخ أحمد الفهد - بلاتيني - بلاتر
TT

الرياض تشهد رسم صورة جديدة للاتحاد الآسيوي بحضور «كبار اللعبة الانتخابية»

الشيخ سلمان آل خليفة   -  الأمير عبد الله بن مساعد  -  الشيخ أحمد الفهد  -  بلاتيني  -  بلاتر
الشيخ سلمان آل خليفة - الأمير عبد الله بن مساعد - الشيخ أحمد الفهد - بلاتيني - بلاتر

لن تكون بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم الـ22 التي ستنطلق غدا في العاصمة السعودية الرياض وتستمر حتى الـ26 من الشهر الجاري مجرد كرة قدم تركل من قبل اللاعبين على أرض الميدان وتتبارى فيها 8 منتخبات كما يتوقع البعض بل ستكون مسرحا وملعبا للتنافس بين شخصيات رياضية آسيوية تريد «كعكعتها» من المناصب التنفيذية التي ستكون في متناول الفائز من هذه الشخصيات حينما يفتح باب الانتخابات للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في مايو (أيار) من عام 2015 المقبل على 5 مراحل الأولى منها على منصب الرئيس للاتحاد الآسيوي و3 مناصب تنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنصب نائب رئيس الاتحاد الآسيوي و4 مقاعد تنفيذية في الاتحاد الآسيوي ومقعد نسائي تنفيذي في الاتحاد الآسيوي.
ولعل من يفهم قوانين اللعبة الانتخابية يعرف أن كلا من هذه المراحل مرتبطة ببعضها بمعنى أن الفوز بمقعد تنفيذي في فيفا يعني تقليص المقاعد في تنفيذية الآسيوي والحال ذاته ينطبق على الانتخاب على مقعد الرئيس ونائبه.
القصة التي سيكتبها «لاعبون بارزون» في فندق الريتز كارلتون حيث مقر كبار الشخصيات التي ستحضر كأس الخليج سيقودها بلا شك الشيخ أحمد الفهد الصباح رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الذي سيحضر إلى الرياض عقب حفل الافتتاح لوجوده حاليا في بانكوك حيث يحضر منافسات خاصة بالمجلس الأولمبي الآسيوي وسيشاركه في كتابة القصة شخصيات لها حضورها في المشهد الانتخابي مثل الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة والأمير الأردني علي بن الحسين والأمير عبد الله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب والشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني ومن الإمارات محمد المحمود وهو وجه جديد على الساحة الآسيوية وسيخلف المخضرم يوسف السركال الذي سيتوارى بحسب ما يتردد عن الأنظار الآسيوية بعد نحو 3 عقود من الحضور.
أيضا سيوجد العراقي حسين سعيد والعماني الشيخ خالد البوسعيدي فيما يبدو أن السيدة الفلسطينية سوزان شلبي مرتاحة وغير قلقة على مقعدها التنفيذي في الاتحاد الآسيوي كونها المرأة الوحيدة التي ستنافس على المقعد الخاص بغرب آسيا وستفوز به بلا شك.
المسرح الخليجي الذي سيقام في الرياض سيشهد جدلا كبيرا حول من سيفوز بالمقاعد باعتبار أن شخصيات كثيرة ستنافس على كل كرسي بدءا بالراغب في كرسي الرئاسة الآسيوية الشيخ سلمان آل خليفة والراغب في مناصب فيفا الـ3 التنفيذية الأمير علي بن الحسين ومعه يتنافس على المقاعد الشيخ القطري حمد بن خليفة بن أحمد الذي لا يزال الاسم الأبرز في قطر رغم تواري حسن الذوادي عن الأنظار حتى الآن واكتفائه بالعمل في إدارة ملف قطر 2022 ولا أحد يعرف من سينافسهم على المقاعد التنفيذية الخاصة بفيفا إذ لم تصرح السعودية بعد في هذا الشأن والحال ذاته ينطبق على غالبية دول غرب آسيا.
لكن المقاعد التنفيذية في الاتحاد الآسيوي ستجد معركة حامية الوطيس بين مجموعة «العراق وسوريا ولبنان» التي عادة ترشح واحدا عنها وبين مرشح من كل دولة من اليمن والأردن والسعودية وقطر والإمارات والبحرين والكويت وفلسطين وعمان وهو ما يعني أن هناك خاسرين في اللعبة حينما يبدأ عرضها في مايو 2015 المقبل في العاصمة الماليزية كوالالمبور كما هو معتاد أن تقام الانتخابات الآسيوية.
المشهد الخليجي ذو النكهة الآسيوية سيشهد مشاركة من فيفا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم على اعتبار أنهما سيحضران حفل الافتتاح والقصد يذهب إلى السويسري جوزيف سيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم والفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اللذين يكون لهما دور كبير في رسم بعض من الواجهة الآسيوية من خلال علاقاتهما الواسعة وخاصة بالنسبة لبلاتر الذي يختار أنصاره قبل ترشحهم للمقاعد الحساسة وذات القيمة العالية.
الكثيرون يؤكدون أن الشيخ أحمد الفهد الصباح سيكون هو الرسام الحقيقي للصورة التي ستكون حاضرة في المشهد الآسيوي قبل منتصف العام المقبل ورؤيته للمشهد ستحدد الكثير من الملامح والأيام التي تسبق نهاية كأس الخليج في الـ26 من الشهر الجاري ستشهد الكثير من الاجتماعات المتتالية والسرية لرسم صورة جديدة لآسيا سواء في اتحادها أو في مقاعدها التنفيذية في فيفا مستقبلا.
من جانب آخر وبعيدا عن كواليس آسيا، يدشن الأمير عبد الله بن مساعد بن عبد العزيز رئيس اللجنة العليا المنظمة لدورة كأس الخليج العربي الثانية والعشرين لكرة القدم عند الساعة السادسة من مساء اليوم الأربعاء (بعد صلاة المغرب) المركز الإعلامي الرئيسي للدورة في فندق هوليدي إن القصر بمدينة الرياض.
وكانت اللجنة الإعلامية للدورة قد أكملت جميع التجهيزات المتعلقة بالمركز الإعلامي الرئيسي والمراكز الإعلامية في الملاعب، حيث يستوعب المركز الإعلامي الرئيسي 1200 إعلامي ويتضمن قاعة للمؤتمرات الصحافية قبل المباريات، إضافة إلى 70 جهاز كومبيوتر وخدمة الإنترنت، و12 شاشة تلفزيون لعرض المباريات والبرامج الخاصة بالدورة.
وفي ذات الإطار، يتوجه الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مساء اليوم (الأربعاء) إلى العاصمة السعودية الرياض لحضور حفل افتتاح دورة كأس الخليج العربي الثانية والعشرين لكرة القدم الذي سيقام مساء يوم غد (الخميس) على ملعب الملك فهد الدولي.
وكان الشيخ سلمان بن إبراهيم تلقى دعوة رسمية لحضور افتتاح البطولة من الأمير عبد الله بن مساعد الرئيس العام لرعاية الشباب في السعودية رئيس اللجنة المنظمة العليا لدورة كأس الخليج العربي الثانية والعشرين.
وسيشهد رئيس الاتحاد الآسيوي خلال زيارته إلى الرياض افتتاح منتدى الاستثمار الرياضي الرابع الذي سينطلق غدا الخميس برعاية الأمير عبد الله بن مساعد وحضور عدد كبير من الشخصيات الرياضية وفي مقدمتها السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي، ويناقش المنتدى محاور متعددة في الإدارة الرياضية، والرعايات، والاحتراف، والتنمية، والسياحة الرياضية.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.