هيئة الطيران المدني توقف عمل سيارات الأجرة للسعوديين في المطارات الدولية

يبدأ سريانه خلال أسبوع.. والهيئة تسعى إلى التعاقد مع شركات متخصصة لتحسين الخدمة

هيئة الطيران المدني توقف عمل سيارات الأجرة للسعوديين في المطارات الدولية
TT

هيئة الطيران المدني توقف عمل سيارات الأجرة للسعوديين في المطارات الدولية

هيئة الطيران المدني توقف عمل سيارات الأجرة للسعوديين في المطارات الدولية

سلمت إدارات المطارات الدولية بالسعودية جميع سائقي سيارات الأجرة السعوديين الذين يعملون لحسابهم الشخصي قرار عدم تجديد رخص عملهم من قبل إدارة المطارات، وذلك بقرار من هيئة الطيران المدني في المملكة، حيث سيبدأ سريان منع سائقي الأجرة السعوديين من الوجود في المطار بغرض نقل القادمين إلى المملكة في الأول من المحرم من العام الهجري الجديد 1436.
ومع أن سائقي الأجرة السعوديين تلقوا هذا القرار شفهيا منذ قرابة 11 شهرا، وأن الرخصة الحالية لديهم لن يجري تجديدها بعد نهايتها، إلا أن تسلم القرارات الرسمية عن طريق خطابات نصية عبر رسائل ورقية مذيلة بتوقيع من مديري المطارات الدولية التي يعملون فيها منذ سنوات كان له وقع كالصاعقة، حيث إنه تبقى على المدة المحددة أقل من أسبوع من الآن.
ونص الخطاب الذي تسلمه كل سائق تاكسي سعودي على ما يلي: «إشارة إلى توجه الهيئة العامة للطيران المدني بإيقاف التعاقد المباشر مع سائقي الأجرة العامة من الأفراد السعوديين، بحيث يتم التعاقد مع الشركات المتخصصة في مجال الأجرة العامة بغرض تقديم خدمة احترافية منظمة لنقل المسافرين، وذلك لرفع الخدمة المقدمة بالمطار».
وأضاف الخطاب الذي حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه: «إن إدارة المطار ترغب في إفادتكم بأنه لن يتم تجديد عقود التشغيل المبرمة معكم للعام المقبل 1436هـ، ولا يفوت إدارة المطار تقديم شكرها وتقديرها على جهودكم ومشاركتكم خلال العمل بالمطار خلال الفترة الماضية».
ويمتد عمل بعض سائقي سيارات الأجرة السعوديين مع الطرق السريعة المؤدية للمطارات لأكثر من 3 عقود من الزمن؛ بهدف توفير لقمة العيش، وجاء هذا القرار ليمثل قلقا كبيرا لهذه الشريحة التي يتجاوز عددها 1500 سائق أجرة، من بينهم قرابة 360 سائق سيارة أجرة من السعوديين الذين يعملون في مطار الملك فهد بالدمام (شرق السعودية).
ويقول ياسر علي، أحد المتضررين من هذا القرار: «إن ذلك يدفعهم إلى شبح البطالة، وهذا ما يسبب إزعاجا كبيرا لهم، خصوصا ممن لديهم أبناء».
وأكد أن عددا ممن تضرروا من هذا القرار عازمون على رفع تظلمهم ومعاناتهم إلى الجهات المختصة بالمنطقة الشرقية؛ بسبب تجاهل هيئة الطيران المدني حقوقهم، رغم أن أكثر من 150 سائق أجرة أجنبيا تابعين لإحدى الشركات، يعملون في الفترة نفسها بالمطار إلى جانب السعوديين، وهم ما زالوا باقين في الخدمة.
وبيَّن أن بعض سائقي الأجرة من السعوديين ما زالوا يدفعون أقساط سياراتهم لشركات التأجير الممتدة إلى أكثر من 5 سنوات تنتهي بالتملك، مؤكدا أن سائقي سيارات الأجرة بالمطار يقومون بتنفيذ جميع التعليمات التي يطلبها منهم المرور والمسؤولون في المطار، ويدفعون 5 ريالات للشركة المنظمة لحركة سيارات الأجرة عن كل رحلة، ومبلغ 1000 ريال لإدارة المطار سنويا رسوما على السيارة وعملها في المطار.
من جانبه، قال مصدر مسؤول في أحد المطارات الدولية - رفض الكشف عن اسمه: «القرار صدر من هيئة الطيران المدني السعودي؛ بهدف تحسين خدمات النقل العام عبر سيارات الأجرة، حيث إن هناك الكثير من الشكاوى التي وردت إلى الهيئة، وكذلك المطارات، ضد السعوديين العاملين في الأجرة بالمطارات، من حيث اللغة ورفع الأسعار والاحترافية المطلوبة في هذا المجال؛ لذا صدر القرار من هيئة الطيران المدني في هذا الخصوص ولم يكن لأسباب أخرى».



غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
TT

غرفة التجارة والصناعة الألمانية ترفع توقعات النمو لعام 2026 إلى 1 %

منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)
منظر عام للحي المالي في فرانكفورت (رويترز)

توقعت غرفة التجارة والصناعة الألمانية يوم الثلاثاء نمو الاقتصاد الألماني بنسبة 1 في المائة خلال عام 2026، متجاوزة التوقعات السابقة البالغة 0.7 في المائة، إلا أن تحقيق انتعاش مستدام يحتاج إلى عام كامل من الإصلاحات.

وقالت هيلينا ميلنيكوف، المديرة العامة لغرفة التجارة والصناعة الألمانية: «هذه النسبة ضئيلة للغاية؛ منافسونا أكثر ديناميكية»، وفق «رويترز».

ويواجه أكبر اقتصاد في أوروبا صعوبات في تحقيق النمو، إذ تثقل كاهل الشركات عوامل عدم الاستقرار الجيوسياسي، وارتفاع تكاليف التشغيل، وضعف الطلب المحلي، في حين يعتمد النمو المتوقع للعام المقبل بشكل كبير على عوامل إحصائية وزمنية.

وارتفع مؤشر مناخ الأعمال الصادر عن الغرفة، والمستند إلى ردود نحو 26 ألف شركة من مختلف القطاعات، والمناطق إلى 95.9 نقطة، لكنه لا يزال أقل بكثير من متوسطه طويل الأجل البالغ 110 نقاط.

وقالت ميلنيكوف: «مع استمرار هذا التباطؤ، لن نتمكن من الخروج من هذه الأزمة»، داعية إلى تسريع وتيرة الإصلاحات لتقليص البيروقراطية، وخفض تكاليف العمالة، والطاقة.

وأظهر الاستطلاع أن الشركات تعتبر ضعف الطلب المحلي (59 في المائة)، وارتفاع تكاليف العمالة (59 في المائة)، وعدم استقرار السياسات الاقتصادية (58 في المائة)، وارتفاع أسعار الطاقة، والمواد الخام (48 في المائة)، من أبرز المخاطر التي تواجهها.

وظلت خطط الاستثمار ضعيفة، حيث تعتزم 23 في المائة من الشركات زيادة استثماراتها، بينما تخطط 31 في المائة لتقليصها.

من جانبه، أعلن المكتب الاتحادي للإحصاء يوم الثلاثاء أن معدل التضخم في ألمانيا ارتفع بشكل طفيف ليصل إلى 2.1 في المائة في يناير (كانون الثاني)، مؤكداً بذلك البيانات الأولية، بعد أن بلغ معدل التضخم المعدل للمقارنة مع دول الاتحاد الأوروبي 2 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول).


سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
TT

سوريا تعلن تجاوز النقص المؤقت في الغاز

شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)
شاب وفتاة يقفان في طابور طويل لأنابيب الغاز للتزود بالوقود في سوريا (إكس)

أعلن وزير الطاقة السوري محمد البشير، الثلاثاء، تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز، مشيراً إلى أن حركة التوزيع ستعود إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات المقبلة.

وقال البشير، في تغريدة على حسابه بمنصة «إكس»: «تم تجاوز النقص المؤقت في مادة الغاز بعد استكمال عمليات الربط والضخ التي تأخرت بسبب الأحوال الجوية خلال الأيام القليلة الماضية، وستعود حركة التوزيع إلى وضعها الطبيعي خلال الساعات القادمة».

وأضاف: «نعمل حالياً على تجهيز مستودعات تخزين جديدة لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي للغاز المنزلي وتفادي أي اختناقات مستقبلية في ظل تضرر البنى التخزينية السابقة». وأكد البشير أن الهدف «استقرار دائم لا حلول مؤقتة».

كانت وزارة الطاقة السورية قد كشفت، يوم الاثنين، عن الأسباب التي أدت إلى تأخر توفر مادة الغاز المنزلي في بعض المناطق خلال الأيام الماضية، موضحةً أن سوء الأحوال الجوية تَسبَّب في تأخر مؤقَّت لعمليات ربط وتفريغ باخرة الغاز في الميناء، مما انعكس على عمليات التوزيع وأدى إلى نقص المادة في عدد من المحافظات.

وأكدت الوزارة في بيان، أن أعمال الربط قد أُنجزت بنجاح، وبدأت عمليات ضخ الغاز بشكل تدريجي، مشيرةً إلى أن الكميات الواردة ستبدأ بالوصول تباعاً إلى مراكز التوزيع في مختلف المحافظات خلال الساعات القادمة.

وطمأنت الوزارة المواطنين أن مادة الغاز المنزلي ستكون متوافرة بشكل مستقر في جميع المناطق مع بداية شهر رمضان، موضحةً أن ما حدث كان ظرفاً لوجيستياً مؤقتاً تمت معالجته بالكامل.

وأعادت محافظة حلب يوم الاثنين، تشغيل معمل الغاز في المدينة، والبدء بتوزيع الأسطوانات على المندوبين، بعد توقفه عن العمل لعدة أيام.

ومن المتوقع أن يسهم استئناف تشغيل المعمل في عودة التوريدات إلى طبيعتها تدريجياً، والتخفيف من حالة النقص التي شهدتها أسواق مدينة حلب مؤخراً.


تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)
زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)
TT

تضاعف أرباح «رسن» السعودية لتقنية المعلومات 160 % في 2025

زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)
زوار لجناح شركة «رسن» في أحد المعارض المقامة بالسعودية (الشركة)

تضاعف صافي ربح شركة «رسن لتقنية المعلومات» السعودية خلال عام 2025 بنسبة 160.6 في المائة، ليصل إلى 247 مليون ريال (65.8 مليون دولار)، مقارنة مع 95 مليون ريال (25 مليون دولار) في عام 2024.

وأرجعت الشركة أسباب النمو، في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية (تداول)، إلى النمو القوي في الإيرادات التي ارتفعت بنسبة 82 في المائة مقارنة بعام 2024، وارتفاع هامش الربح الإجمالي بمقدار 4.7 في المائة، مدفوعاً بنمو حجم العمليات وتنوع المنتجات وزيادة عمليات البيع الإضافي والمتقاطع، إلى جانب زيادة الربح التشغيلي بنسبة 154 في المائة مقارنة بعام 2024 نتيجة لنمو حجم العمليات وتحسين الكفاءة التشغيلية، مما أدى إلى ارتفاع هامش الربح التشغيلي إلى 38.5 في المائة مقابل 27.6 في المائة في عام 2024.

وارتفعت الإيرادات في عام 2025 بنسبة 82 في المائة إلى 653.25 مليون ريال على أساس سنوي، نتيجة استمرار نمو التأمين على المركبات للأفراد، وانضمام عملاء جدد في نشاط تأمين المركبات المؤجرة بالتمويل، والنمو القوي في التأمين الصحي المدعوم بالابتكار المستمر في المنتجات والتبني الرقمي، بالإضافة إلى تحقيق نمو من المنتجات التي أُطلقت في عام 2025.