ألمانيا تنتفض على حساب آيرلندا وتتصدر مجموعتها... وهولندا تواصل الانتصارات

بلجيكا تتقدم بثبات نحو نهائيات أوروبا 2020 بانتصار تاسع على التوالي

غنابري نجم منتخب ألمانيا (يسار) يسجل من زاوية ضيقة في مرمى حارس آيرلندا الشمالية (رويترز)  -  دي بروين تألق وكان وراء انتصار بلجيكا الكبير (أ.ف.ب)
غنابري نجم منتخب ألمانيا (يسار) يسجل من زاوية ضيقة في مرمى حارس آيرلندا الشمالية (رويترز) - دي بروين تألق وكان وراء انتصار بلجيكا الكبير (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تنتفض على حساب آيرلندا وتتصدر مجموعتها... وهولندا تواصل الانتصارات

غنابري نجم منتخب ألمانيا (يسار) يسجل من زاوية ضيقة في مرمى حارس آيرلندا الشمالية (رويترز)  -  دي بروين تألق وكان وراء انتصار بلجيكا الكبير (أ.ف.ب)
غنابري نجم منتخب ألمانيا (يسار) يسجل من زاوية ضيقة في مرمى حارس آيرلندا الشمالية (رويترز) - دي بروين تألق وكان وراء انتصار بلجيكا الكبير (أ.ف.ب)

استعادت ألمانيا توازنها بفوزها الثمين على مضيفتها آيرلندا الشمالية 2 - صفر في بلفاست، وأكدت هولندا صحوتها بفوزها الكبير على مضيفتها إستونيا 4 - صفر، في حين واصلت بلجيكا انطلاقتها القوية وحققت فوزها السادس على التوالي وكان على حساب اسكوتلندا برباعية ضمن تصفيات كأس أوروبا 2020.
وعوضت ألمانيا خسارتها على أرضها الجمعة أمام هولندا 2 - 4 وكسبت ثلاث نقاط ثمينة وضعتها في صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف أمام آيرلندا الشمالية التي مُنيت بخسارتها الأولى بعد أربعة انتصارات متتالية.
وعانت ألمانيا الأمرّين في الشوط الأول قبل أن يتحسن أداؤها في الشوط الثاني فترجمته إلى هدفين كانا كافيين لمنحها النقاط الثلاث وصدارة المجموعة.
وقال مدرب ألمانيا يواكيم لوف: «كنا تحت الضغط بعد الخسارة أمام هولندا، كان يتعين علينا التغلب على بعض المشاكل في بداية المباراة. الآيرلنديون الشماليون شجعان وهاجمونا في وقت مبكر».
واعترف لوف بأنه كان يجب على فريقه قتل المباراة في وقت مبكر، وأوضح: «كنا أفضل في الشوط الثاني. نحن في مرحلة التعلم».
ورغم الاقتراب من حسم بطاقة للنهائيات، فإن المنتخب الألماني ما زال في حاجة إلى كثير من العمل إذا أراد أن يكون ضمن المرشحين
للفوز باللقب الأوروبي هذه المرة.
وحرص المنتخب الآيرلندي الشمالي، الذي استهل مسيرته في التصفيات الحالية بأربعة انتصارات متتالية، على الضغط واللعب السريع في مواجهة المنافس الأبرز في هذه المجموعة.
لكن لاعبيه كونور واشنطن وستيوارت دالاس أهدرا الفرص التي سنحت لهما، في حين استغل الألمان الفرص التي سنحت لهم وسجلوا هدفين عبر مدافع لايبزيغ مارسيل هالستنبرغ بتسديدة رائعة «على الطائر» بيسراه في الدقيقة الـ48، وسيرج غنابري بتسديدة زاحفة من مسافة قريبة في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع.
وقال لوف: «سيرج أصبح لاعباً محورياً بالنسبة لنا... يمكنه الحفاظ على الكرة في الهجوم ودمج اللاعبين الآخرين في اللعب. إمكاناته الخططية واضحة بشدة».
وكان لوف أوضح قبل المباراة أن غنابري نجم بايرن ميونيخ حجز مكانه في منتخب ألمانيا.
ويجسد غنابري ما يطمح إليه لوف في هذا الفريق الجديد، حيث يتمتع اللاعب بموهبة خططية وأداء سريع.
ورغم غياب ليروي ساني للإصابة، شكل لاعبون مثل ماركو ريوس وتيمو فيرنر إزعاجاً شديداً لدفاع آيرلندا الشمالية، وإن لم يحرزوا أهدافاً.
وقال ريوس (30 عاماً)، نجم بوروسيا دورتموند، وأحد أكثر لاعبي ألمانيا خبرة حالياً: «أعتقد أن الفريق لديه إمكانات هائلة، لكن ما زال أمامنا الكثير لنتعلمه».
ولم يحسم المنتخب الألماني التأهل حتى الآن، لكنه تخلص من ضغوط كبيرة بعدما انتهى من أصعب اختبارين خارج ملعبه في هذه التصفيات، حيث خاض مباراتي هولندا وآيرلندا الشمالية خارج ملعبه.
ويتصدر المنتخب الألماني مجموعته في التصفيات حالياً برصيد 12 نقطة وبفارق الأهداف فقط أمام آيرلندا الشمالية، في حين يحتل المنتخب الهولندي المركز الثالث بفارق ثلاث نقاط خلفهما، لكنه خاض مباراة أقل منهما.
وخاض المنتخب الألماني مباراتيه أمام المنتخب الهولندي بالفعل، في حين سيلتقي في المباريات الثلاث المتبقية له بالتصفيات مع منتخبات استونيا وبيلاروسيا وآيرلندا الشمالية على الترتيب.
ويثق الفريق في أنه سيحصد من المباريات الثلاث النقاط الكافية لضمان التأهل للنهائيات.
وعلى النقيض، يواجه منتخب آيرلندا الشمالية أكثر من اختبار صعب في مسيرته، حيث يحل ضيفاً على نظيره الهولندي في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل ثم يستضيف الفريق نفسه في نوفمبر (تشرين الثاني) قبل أن يختتم مسيرته في التصفيات في ضيافة ألمانيا.
وقال مانويل نوير، حارس مرمى وقائد ألمانيا، والذي تصدى لأكثر من كرة لواشنطن ليساعد الفريق على الفوز: «كانت المباراة أمام
آيرلندا الشمالية مهمة للغاية بالنسبة لنا... كان واضحاً أننا نعاني من الضغوط».
وفي المجموعة ذاتها في تالين، تابعت هولندا صحوتها وحققت فوزها الثالث في التصفيات والثاني توالياً منذ خسارتها أمام ضيفتها ألمانيا، وكان على حساب إستونيا 4 - صفر بينها ثنائية للمهاجم راين بابل.
وقال بابل (32 عاماً): «لم أعد أحد اللاعبين الأصغر سناً في الفريق؛ لذا أحاول التعويض عن فقدان السرعة باستخدام خبرتي».
وأثمر الضغط الهولندي هدفاً مبكراً في الدقيقة الـ17 عبر بابل الذي استغل تمريرة عرضية لدالي بليند من الجهة اليسرى تابعها بيمناه داخل مرمى الحارس سيرجي ليبميتس.
وعززت هولندا تقدمها مطلع الشوط الثاني عبر بابل أيضا بضربة رأسية في الدقيقة الـ47، وأضاف ممفيس ديباي الثالث بتسديدة بيسراه من خارج المنطقة في الدقيقة الـ76، قبل أن يختم جورجينيو فاينالدوم المهرجان بالهدف الرابع بضربة رأسية في الدقيقة الـ87.
وفي المجموعة التاسعة اكتسحت بلجيكا مضيفتها اسكوتلندا برباعية نظيفة محققة فوزها السادس على التوالي بفضل لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي كيفن دي بروين الذي تألق مع ثلاث تمريرات حاسمة وسجل الهدف الرابع في الدقيقة الـ82، في حين تناوب على الأهداف الأخرى روميلو لوكاكو في الدقيقة الـ9، وتوماس فيرمايلن (24) وتوبي ألدرفيريلد (32).
وأشاد الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب بلجيكا بلاعبه دي بروين ووصفه بأنه «أفضل صانع لعب في العالم».
وافتقدت بلجيكا القائد المصاب ايدن هازارد، لكن غيابه لم يكن مؤثراً، حيث قدم المنتخب المصنف الأول عالمياً عرضاً سلساً ورائعاً ليتقدم 3 - صفر قبل الاستراحة.
وقال مارتينيز: «أرى دي بروين أفضل صانع لعب في العالم. هذا المركز هو الذي يضبط إيقاع اللعب ويمرر الكرات المتقنة، ويتحمل مسؤوليات كثيرة. لقد قام بكل ذلك أمام اسكوتلندا».
وأضاف: «السعادة لا تسعني أيضاً بعد الأداء الذي قدمه اللاعبون أصحاب الخبرة، وبخاصة في غياب ايدن هازارد، تعين عليهم أن يتحملوا قيادة الفريق، وأن يضربوا المثل لبقية اللاعبين. ورغم الإشادة الكبيرة تحلى دي بروين بالتواضع. وقال: «لم أقدم أفضل مبارياتي. فقط قمت بواجبي. عندما تنتهي مسيرتك تبدأ في تقييم مشوارك. كل ما أفكر فيه حالياً هو الفوز بمباريات».
وأضاف دي بروين: «لم نقدم أداء من المستوى العالمي، لقد فعلنا فقط ما كان يتعين علينا فعله. كانت بدايتنا صعبة ولكن بعد هدفنا الأول، كانت سيطرتنا أكبر ولم تحصل اسكوتلندا على الكثير من الفرص».
ورفعت بلجيكا رصيدها في صدارة المجموعة التاسعة إلى 18 نقطة من 18 ممكنة لتدنو خطوة إضافية من النهائيات، في حين تجمد رصيد اسكوتلندا في المركز الخامس مع 6 نقاط.
ويتقدم المنتخب البلجيكي بفارق 3 نقاط عن روسيا الفائزة على ضيفتها كازخستان 1 - صفر سجله ماريو فرنانديز في الدقيقة الـ89، في حين تقدمت قبرص للمركز الثالث برصيد 7 نقاط، بنفس عدد النقاط مع كازخستان، لكن بفارق الأهداف لصالحها، بعد فوزها الكبير على سان مارينو 4 - صفر.
وفي المجموعة الخامسة، انتزعت أذربيجان تعادلاً تاريخياً من ضيفتها كرواتيا 1 - 1 من منافسات المجموعة الخامسة ضمن تصفيات كأس أوروبا 2020 في كرة القدم.
وافتتح وصيف بطل مونديال روسيا 2018 التسجيل بفضل قائده المخضرم لوكا مودريتش من ركلة جزاء في الدقيقة الـ11 في ذكرى عيد ميلاده الـ34، في حين عادل أصحاب الأرض بفضل البديل تمكين خليلزادا في الدقيقة الـ72.
وعلق مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش قائلاً: «لم تكن مباراة جيدة بالنسبة لنا، وبخاصة في الشوط الثاني، حيث لم نخلق أي فرصة».
وانفردت كرواتيا بالصدارة مؤقتاً برصيد 10 نقاط من 3 انتصارات وتعادل وخسارة، بفارق نقطة واحدة أمام سلوفاكيا التي اسدت لها خدمة كبيرة بفوزها على مضيفتها المجر 2 - 1.
وافتتح الفريق الضيف التسجيل بفضل روبرت ماك في الدقيقة الـ40، وعادلت المجر عبر دومينيك سزوبوسزلاي في الدقيقة الـ50، قبل أن تخطف سلوفاكيا هدف النقاط الثلاث بواسطة روبرت بوزتيك في الدقيقة الـ56.
ورفعت سلوفاكيا رصيدها إلى 9 نقاط في المركز الثاني، متساوية مع المجر، لكن مع فارق الأهداف لصالحها، في حين تحتل ويلز المركز الرابع برصيد 6 نقاط ومع مباراة أقل.
في المقابل، حصدت أذربيجان متذيلة المجموعة نقطتها الأولى في التصفيات بعد أربع خسارات.
وفي المجموعة السابعة واصلت بولندا نزيف النقاط بسقوطها في فخ التعادل أمام ضيفتها النمسا صفر - صفر.
وهي المباراة الثانية على التوالي التي تفشل فيها بولندا في تحقيق الفوز بعد خسارتها أمام مضيفتها سلوفينيا صفر - 2 الجمعة، فرفعت رصيدها إلى 13 نقطة وباتت على بعد نقطتين فقط من سلوفينيا التي استغلت تعثر النمسا وانتزعت منها المركز الثاني بفوزها على ضيفتها إسرائيل 3 - 2. وفي مباراة ثالثة في المجموعة ذاتها، خسرت لاتفيا أمام مقدونيا صفر - 2.


مقالات ذات صلة

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

رياضة عربية 
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة.

The Athletic (فانكوفر)
رياضة عالمية مارادونا (أ.ف.ب)

الطبيب النفسي لمارادونا يزعم معاناته من اضطرابات «ثنائي القطب والنرجسية»

زعم الطبيب النفسي لأسطورة كرة القدم الأرجنتينية دييغو مارادونا، الخميس، خلال محاكمة تتعلق بوفاته، أن نجم نابولي الإيطالي السابق كان يعاني من اضطراب ثنائي القطب.

«الشرق الأوسط» (سان إيسيدرو (الأرجنتين))
رياضة عالمية جيانلوكا روكي (إ.ب.أ)

رئيس لجنة الحكام في إيطاليا: ملتزم بالشفافية في قضية الاحتيال الرياضي

قال جيانلوكا روكي، رئيس لجنة اختيار الحكام في الدوري الإيطالي لكرة القدم، إنه يلتزم بالشفافية مع الجميع، بعد اتهامه بالاحتيال الرياضي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (الشرق الأوسط)

غالتييه مدرب نيوم: مواجهة الفتح صعبة... وقوية

أكد مدرب فريق نيوم، كريستوف غالتييه، اليوم (الخميس)، قوة فريق الفتح وصعوبة مواجهته، خصوصاً في المباريات التي تُقام على أرضه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة عالمية جياني إنفانتنيو بات يحظى بثقة الاتحادين الآسيوي والأفريقي لكرة القدم (رويترز)

«كاف» يعلن دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا» حتى 2031

أعلن المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم دعمه الكامل لإعادة انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.