الأسواق العالمية تفتتح الأسبوع بتعاملات خجولة

العيون على عوامل «جيوسياسية» وترقب لاجتماعات البنوك المركزية

ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 19.98 نقطة أو 0.07 % إلى 27174.18 نقطة (أ.ب)
ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 19.98 نقطة أو 0.07 % إلى 27174.18 نقطة (أ.ب)
TT

الأسواق العالمية تفتتح الأسبوع بتعاملات خجولة

ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 19.98 نقطة أو 0.07 % إلى 27174.18 نقطة (أ.ب)
ارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 19.98 نقطة أو 0.07 % إلى 27174.18 نقطة (أ.ب)

افتتحت أغلب الأسواق العالمية تعاملاتها أمس الاثنين بتحفظ واسع، إذ طغت التوترات الجيوسياسية على الآفاق، والتي أججها التوتر البريطاني الإيراني في الشرق الأوسط، إضافة إلى التباطؤ العالمي الذي يزيد من ضغوطه الأزمات التجارية «الراكدة» بين الولايات المتحدة والصين من جهة، وكوريا الجنوبية واليابان من جهة أخرى.
وزاد من الحساسية في الأسواق الترقب الكبير الذي يبديه المستثمرون تجاه اجتماعات هامة للبنوك المركزي الكبرى التي تبدأ يوم الخميس باجتماع البنك المركزي الأوروبي، ويليه اجتماعات لبنك اليابان، ثم الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)، والتي يتوقع الجميع أن تشهد سلسلة من قرارات التيسير.
ورغم أن الأسواق أغلقت نهاية الأسبوع الماضي على ارتفاعات مهمة، نتيجة تزايد آمال خفض أسعار الفائدة الأميركية بـ50 نقطة أساس، وذلك استنادا إلى تصريحات رئيس الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز؛ إلا أن تعليقات لاحقة من الفيدرالي أكدت أن هذه التصريحات لا تمثل رأي المجلس، تسببت في تراجع توقعات خفض موسع للفائدة.
وأمس، تراجعت توقعات المستثمرين لتنفيذ خفض قدره 50 نقطة أساس إلى 14.5 في المائة، بعد أن كانت 46 في المائة في الأسبوع الماضي، بحسب أداة الفيدرالي «سي إم إيه».
وتأثرت أغلب الأسواق بهذا التراجع؛ حيث استهلت أسواق العملات الأسبوع بحالة من الترقب لمعرفة القدر والسرعة التي ربما يجري بهما تيسير السياسات من جانب صناع السياسات.
وتراجع اليورو إلى 1.12 دولار في التعاملات الآسيوية، إذ ربح الدولار بسبب الإقبال على الملاذ الآمن في ظل تنامي التوترات بالشرق الأوسط. وسوق العملات في الأسابيع الأخيرة عالقة في نطاقات التداول وسط توقعات بالتيسير من جانب كلا مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي مما يقلص تقريبا التأثير على اليورو والدولار.
وتراجع اليورو أمس إلى 1.1217 دولار بعد بلوغه 1.1208 دولار في وقت سابق في التعاملات الآسيوية. وارتفع مؤشر الدولار 0.1 في المائة إلى 97.199. وقال محللون إن الدولار يستفيد من المواجهة في مضيق هرمز، وهو أهم ممر مائي لتجارة النفط. وارتفع الدولار 0.2 في المائة مقابل الين إلى 107.91 بعد تجاوزه في وقت سابق مستوى 108.
وتراجع الفرنك السويسري بعد بلوغه مستوى مرتفعا جديدا في عامين أمام اليورو. وبحلول الساعة 07:30 بتوقيت غرينتش، هبط 0.1 في المائة إلى 1.1023 بعد أن كان قد وصل إلى مستوى 1.1013 فرنك لليورو في وقت سابق.
ونزل الجنيه الإسترليني لما دون 1.25 دولار، إذ فقد 0.2 في المائة ليصل إلى 1.2483 دولار مع ترقب المستثمرين لمعرفة ما إذا كان بوريس جونسون سيفوز في سباق زعامة حزب المحافظين كما هو متوقع.
وفي سوق المعادن الثمينة، ارتفعت أسعار الذهب الاثنين بعد تراجع حاد في الجلسة السابقة، إذ تلقى المعدن دعما من التوترات في الشرق الأوسط وضعف الأسواق المالية لكن ارتفاع الدولار كبح المكاسب.
وارتفعت الأسعار الفورية للذهب 0.2 في المائة عند 1427.88 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 0524 بتوقيت غرينتش. ولامس المعدن 1452.60 دولار في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوياته منذ مايو (أيار) 2013، قبل أن يغلق متراجعا 1.5 في المائة. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 في المائة عند 1428.30 دولار للأوقية.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة واحدا في المائة إلى 16.37 دولار للأوقية. وزاد البلاتين 0.9 في المائة إلى 850.97 دولار للأوقية وصعد البلاديوم 0.8 في المائة إلى 1517.62 دولار.
وفي وول ستريت، فتحت الأسهم الأميركية على ارتفاع الاثنين، بقيادة شركات التكنولوجيا، في الوقت الذي يراقب فيه المستثمرون تطورات جديدة بشأن التجارة بين الولايات المتحدة والصين في أسبوع مزدحم بإعلانات أرباح الشركات، التي من بينها «فيسبوك» وأمازون.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 19.98 نقطة أو 0.07 في المائة إلى 27174.18 نقطة. وزاد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 5.32 نقطة أو 0.18 في المائة إلى 2981.93 نقطة. وربح المؤشر ناسداك المجمع 25.50 نقطة أو 0.31 في المائة إلى 8171.99 نقطة.
من جانبها، استقرت الأسهم الأوروبية أو ارتفعت قليلا في التعاملات المبكرة الاثنين، في حين عوضت الأسهم الإيطالية جزءا من خسائرها بعد موجة بيع مدفوعة بتوترات سياسية.
وسجلت الأسهم الإيطالية أداء يفوق سائر السوق بعد أن شهدت أسوأ أيامها في أشهر يوم الجمعة بسبب توترات سياسية أثارت تكهنات بإجراء انتخابات مبكرة ما سيؤجج حالة عدم اليقين لدى المستثمرين.
وبعدما أنهت أسهم منطقة اليورو الأسبوع الماضي على ارتفاع هامشي، سجل المؤشر القياسي لأسهم منطقة اليورو بحلول الساعة 07:32 بتوقيت غرينتش زيادة بنحو 0.05 في المائة.
وحققت بورصة ميلانو مكاسب مماثلة، لكن مؤشر الأسهم الأوروبية الأوسع نطاقا الذي يضم بورصة لندن وغيرها من البورصات خارج منطقة اليورو هبط قليلا. وحد من هذه الخسائر أسهم الطاقة التي اقتفت أثر زيادة أسعار الخام بسبب توترات في الشرق الأوسط.
وفي آسيا، نزلت الأسهم اليابانية الاثنين مع تلاشي الآمال في خفض كبير لأسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وتبني المستثمرين موقفا حذرا قبيل موسم إعلان نتائج الشركات في البلاد والذي يبدأ هذا الأسبوع.
وتراجع المؤشر نيكي القياسي 0.23 في المائة إلى 21416.79 نقطة، بينما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.49 في المائة إلى 1556.37 نقطة. وكانت قيمة التداولات منخفضة عند 1.63 تريليون ين، وهي دون المتوسط السنوي بنحو 30 في المائة.



صندوق «أوبك» يُطلق حزمة دعم بـ1.5 مليار دولار عقب الحرب الإيرانية

سفن وقوارب في مضيق هرمز قرب مسندم في عُمان (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز قرب مسندم في عُمان (رويترز)
TT

صندوق «أوبك» يُطلق حزمة دعم بـ1.5 مليار دولار عقب الحرب الإيرانية

سفن وقوارب في مضيق هرمز قرب مسندم في عُمان (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز قرب مسندم في عُمان (رويترز)

أطلق صندوق «أوبك»، يوم الأربعاء، حزمة دعم بقيمة 1.5 مليار دولار لمساعدة الدول النامية على إدارة الضغوط الاقتصادية المرتبطة باضطرابات الطاقة والسلع والتجارة في أعقاب الحرب الإيرانية.

وقال الصندوق، الذي يتخذ من فيينا مقراً له، إن الأموال ستُصرف بين الآن وعام 2028 وفقاً لـ«الطلب» لمساعدة الحكومات على مواجهة ارتفاع التكاليف وتأمين إمدادات السلع الأساسية مثل الطاقة والغذاء والأسمدة.


النفط يقفز لـ119 دولاراً بعد رفض ترمب عرضاً إيرانياً

 خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي بأوكلاهوما (رويترز)
خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي بأوكلاهوما (رويترز)
TT

النفط يقفز لـ119 دولاراً بعد رفض ترمب عرضاً إيرانياً

 خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي بأوكلاهوما (رويترز)
خزانات تخزين النفط الخام في صورة جوية لمركز كوشينغ النفطي بأوكلاهوما (رويترز)

سجلت أسعار النفط العالمية قفزة دراماتيكية، اليوم الأربعاء، حيث تجاوز خام برنت حاجز 119 دولاراً للبرميل، محققاً زيادة بنسبة 7 في المائة، وذلك فور ورود تقارير إعلامية تفيد برفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقترحاً إيرانياً لإنهاء أزمة مضيق هرمز. وتزامن هذا الاشتعال مع وصول أسعار البنزين في الولايات المتحدة إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، مما يضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار «صدمة طاقة» هي الأعنف منذ عقود.

وفي تصريحات لموقع «أكسيوس»، كشف ترمب عن استراتيجيته تجاه طهران، مؤكداً أن مخزونات النفط وخطوط الأنابيب الإيرانية «على حافة الانفجار»، نظراً لعجز النظام عن تصدير الخام بسبب الحصار البحري الصارم.

ووصف ترمب الحصار البحري الحالي بأنه «أكثر فاعلية من القصف الجوي إلى حد ما»، مشيراً إلى أن الضغط الاقتصادي الخانق، والتحكم في الممرات المائية تسببا في شلل تام في الموارد المالية الإيرانية، وهو ما يعده البيت الأبيض السبيل الأسرع لإجبار طهران على الاستسلام للشروط الأميركية.

وانعكست هذه التطورات فوراً على عقود البنزين الأميركية التي ارتفعت بنسبة 5 في المائة، وسط مخاوف من امتداد أمد الحرب البحرية وفشل الجهود الدبلوماسية. ويرى محللون أن رفض ترمب للعرض الإيراني الأخير يشير إلى رغبة واشنطن في الوصول إلى «نقطة انكسار» كاملة للنظام الإيراني قبل العودة إلى طاولة المفاوضات.


مخزونات النفط الأميركية والبنزين ونواتج التقطير تتراجع بأكثر من التوقعات

صهاريج تخزين النفط الخام والبنزين والديزل والمنتجات البترولية المكررة الأخرى في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام والبنزين والديزل والمنتجات البترولية المكررة الأخرى في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
TT

مخزونات النفط الأميركية والبنزين ونواتج التقطير تتراجع بأكثر من التوقعات

صهاريج تخزين النفط الخام والبنزين والديزل والمنتجات البترولية المكررة الأخرى في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام والبنزين والديزل والمنتجات البترولية المكررة الأخرى في كارسون بكاليفورنيا (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، انخفاض مخزونات النفط الخام والبنزين ونواتج التقطير في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.

وأوضحت الإدارة، في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات النفط الخام انخفضت بمقدار 6.2 مليون برميل لتصل إلى 459.5 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 24 أبريل (نيسان)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، التي أشارت إلى انخفاض قدره 231 ألف برميل.

كما انخفضت مخزونات النفط الخام في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما، مركز التوزيع، بمقدار 796 ألف برميل خلال الأسبوع، وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.

وبعد الانخفاض الأكبر من المتوقع في المخزونات، ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط بنسبة 5 في المائة تقريباً. وبلغت العقود الآجلة لخام برنت 116.85 دولار للبرميل، بزيادة قدرها 5.59 دولار عند الساعة 14:38 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 4.74 دولار للبرميل، لتصل إلى 104.67 دولار.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، بأن عمليات تكرير النفط الخام ارتفعت بمقدار 84 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع الماضي، بينما زادت معدلات الاستخدام بنسبة 0.5 نقطة مئوية خلال الأسبوع نفسه.

وذكرت الإدارة أن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 6.1 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 222.3 مليون برميل، مقارنة بتوقعات أشارت إلى انخفاض قدره 2.1 مليون برميل.

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية انخفاض مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 4.5 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 103.6 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 2.2 مليون برميل.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بانخفاض صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام بمقدار 1.97 مليون برميل يومياً.