سيميون يرى أن بداية أتلتيكو المتواضعة {طارئة} ويؤكد احترامه لعقوبة إيقافه

برشلونة يبقي ماسكيرانو حتى 2018 ويكبله بشرط الـ132 مليون دولار

سيميوني طالب فريقه بأن يكون أكثر حسما (رويترز)   -   ماسكيرانو في مباراته الأخيرة مع برشلونة أمام إلتشي (إ.ب.أ)
سيميوني طالب فريقه بأن يكون أكثر حسما (رويترز) - ماسكيرانو في مباراته الأخيرة مع برشلونة أمام إلتشي (إ.ب.أ)
TT

سيميون يرى أن بداية أتلتيكو المتواضعة {طارئة} ويؤكد احترامه لعقوبة إيقافه

سيميوني طالب فريقه بأن يكون أكثر حسما (رويترز)   -   ماسكيرانو في مباراته الأخيرة مع برشلونة أمام إلتشي (إ.ب.أ)
سيميوني طالب فريقه بأن يكون أكثر حسما (رويترز) - ماسكيرانو في مباراته الأخيرة مع برشلونة أمام إلتشي (إ.ب.أ)

ذكرت صحيفة «أس» الإسبانية أن الأرجنتيني دييجو سيميوني المدير الفني لنادي أتليتكو مدريد امتنع على غير المتوقع عن التعليق على العقوبة الموقعة عليه بالإيقاف لثماني مباريات من قبل الاتحاد الإسباني لكرة القدم أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقده أول من أمس الاثنين عقب انتهاء مباراة فريقه أمام رايو فايكانو بالتعادل السلبي.
وعلق سيميوني على أداء فريقه المتواضع في الشوط الثاني قائلا: «أفكر في المباراة بأكملها لأننا لا نلعب 45 دقيقة فقط بل 90.. المباراة كانت واضحة.. كنا الأفضل في الشوط الأول وسنحت لنا ثلاث فرص محققة للتسجيل.. أداء رايو تحسن في الشوط الثاني وواجهنا صعوبات في الناحية اليسرى.. كان يجب علينا أن نكون أكثر حسما».
واكد سميوني أن اداء اتلتيكو المتواضع هو حالة طارئة سيتم التغلب عليها تباعاً.
وأضاف سيميوني، الذي أعرب عن احترامه للعقوبة الموقعة عليه من قبل لجنة المسابقات في الاتحاد الإسباني: «لن أقوم بأي تقييم للعقوبة.. كل الاحترام والتقدير لمن اتخذ هذا القرار وحسب». وتابع قائلا: «الفريق لعب بشكل جيد جدا وكان يمكنه أن يحسم اللقاء في شوطه الأول ولكن ما حدث بعد ذلك يعد أمرا طبيعيا للغاية، فقد لعبنا مباراتين متتاليتين يومي الثلاثاء والجمعة الماضيين وهو ما أرهقنا كثيرا».
يذكر أن أتليتكو مدريد استهل حملة الدفاع عن لقبه بتعادل مخيب على ملعب مضيفه رايو فايكانو سلبيا، وتولى المدرب المساعد جرمان بورغوس المهمة بدلا من سيميوني، في مباراة كانت الأفضلية فيها واضحة لوصيف بطل دوري أبطال أوروبا للموسم الماضي لكنه لم يتمكن من ترجمتها إلى أهداف.
وكان غابي صاحب الفرصة الأولى في اللقاء، لكن المدافع السنغالي عبد الله با تدخل في الوقت المناسب ليقطع الكرة التي سددها اللاعب الإسباني من مسافة بعيدة (15)، ثم رد صاحب الأرض بتسديدة بعيدة من ألبرتو بوينو لكن الكرة وجدت طريقها إلى الحارس ميغيل مويا.
واختبر الوافد الجديد الكرواتي ماريو ماندزوكيتش، صاحب هدف الفوز والتتويج بالكأس السوبر الجمعة على حساب ريـال، الحارس الأرجنتيني لفايكانو كريستيان تافاريز مرتين دون أن ينجح، كما حال تسديدة زميله كوكي التي مرت بجانب القائم الأيمن.
وبدأ صاحب الأرض الشوط الثاني بفرصة لألبرتو بوينو، لكن محاولته كانت خارج الخشبات الثلاث، كما كانت حال محاولتي كوكي ثم أخرى من ماريو سواريز من جهة حامل اللقب الذي كاد أن يعود من ملعب مضيفه خاسرا لولا حارسه مويا الذي وقف في وجه محاولة للأنغولي مانوتشو غونسالفيش في الوقت القاتل من اللقاء.
من جهة اخرى , مدد لاعب كرة القدم الأرجنتيني الدولي خافيير ماسكيرانو أمس الثلاثاء عقده مع نادي برشلونة الإسباني حتى 2018 مع وجود بند يتيح له التمديد لعام آخر.
ويتضمن العقد شرطا جزائيا يتيح للاعب الرحيل في أي وقت مقابل حصول برشلونة على 100 مليون يورو (132 مليون دولار) علما بأنه سيكون في الـ34 من عمره إذا أتم العقد الجديد في صفوف الفريق حتى 2018.
وقال ماسكيرانو بعد توقيع العقد الجديد: «أشعر بالسعادة البالغة للاستمرار في هذا النادي العظيم والبقاء مع هذه المجموعة الرائعة من اللاعبين. هدفنا هذا الموسم هو أن تسير الأمور على ما يرام».
وفي نهاية الموسم الماضي عبر ماسكيرانو عن شكوكه بشأن الاستمرار مع الفريق الكتالوني ولكن تعاقد برشلونة مع المدرب الجديد الإسباني لويس إنريكي والأداء الراقي لماسكيرانو مع المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم 2014 بالبرازيل كانا من العوامل التي ساهمت في تمديد عقده مع برشلونة.
وأعرب ماسكيرانو عن ولائه وإخلاصه لبرشلونة، وقال إن هدفه الأساسي هو «البقاء على إخلاصه وعطائه للنادي حتى نهاية عقده».
وأضاف: «بعد توقيع العقد مع جوسيب ماريا بارتوميو رئيس النادي بحضور خوردي ميستري نائب رئيس النادي للشؤون الرياضية وأندوني زوبيزاريتا مدير الكرة بالنادي، أتمنى أن أكون على قدر المسؤولية».
وانضم ماسكيرانو (30 سنة) إلى برشلونة في 2010 بعد فترة رائعة قضاها في ليفربول الإنجليزي. ولعب ماسكيرانو في مركز قلب الدفاع بفريق برشلونة رغم كونه لاعب خط وسط.
من جانب آخر أفادت صحيفة «ماركا» الإسبانية بأن نادي برشلونة أرسل وفدا مكونا من أنطونيو روسيتش المدير العام للنادي وراؤول سانلي مدير قطاع كرة القدم وأندري كوري وكيل أعمال النادي الكتالوني في البرازيل، إلى مدينة ساو باولو لإتمام صفقة انتقال الجناح الأيمن لفريق ساو باولو «دوغلاس». وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أنه من المنتظر أن تبلغ قيمة الصفقة ما بين ستة ملايين وثمانية ملايين يورو.
وما زال أمام برشلونة متسع من الوقت لإعارة اللاعب البرازيلي الجديد إلى أحد الأندية الأوروبية هذا الموسم.
وتعد صفقة انتقال دوغلاس هي آخر الصفقات التي سيتمكن النادي الكتالوني من إبرامها قبل البدء في تنفيذ العقوبة الموقعة عليه من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) التي تقضي بحرمانه من شراء لاعبين جدد حتى نهاية 2015.
من جهة ثانية قال التشيلي كلاوديو برافو حارس مرمى فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم أمس الثلاثاء إن منتخب تشيلي يلعب بأسلوب مشابه لطريقة لعب برشلونة وهو ما ساعده على التأقلم سريعا مع فريقه الجديد برشلونة. وأوضح برافو: «في تشيلي، نلعب بأسلوب مماثل للدفاع المتقدم للغاية، حيث يكون لاعبو خط الدفاع في وسط الملعب». وأشار برافو إلى أنه شاهد في برشلونة تغييرات «كثيرة» عن أسلوب لعب فريقه السابق ريـال سوسييداد الإسباني. وأوضح: «تغيرت أشياء عدة. ولهذا يجب أن تلتزم الهدوء من اليوم الأول.. عليك أن تركز دائما لأنك تقضي دقائق كثيرة من دون أي تداخل في اللعب (لقلة الفرص التي تسنح أحيانا للمنافس أمام مرمى برشلونة)». وأكد برافو أن لويس إنريكي المدير الفني لفريق برشلونة يحتفظ دائما بالتشكيل سرا ولا يعلن عن العناصر التي يختارها لكل مباراة.
وقال برافو: «يتحدث معنا كثيرا على مدار الأسبوع. نتحدث لنحو ساعتين أو ساعة ونصف الساعة قبل المباراة لمعرفة من سيبدأ المباراة. ولهذا، يتعين عليك الاستعداد لذلك على مدار الأسبوع».
وأكد برافو أن شعوره باللعب إلى جوار الأرجنتيني ليونيل ميسي أفضل كثيرا من اللعب ضده. وقال: «إنه شعور مختلف. عندما تكون زميلا، يكون التقدير أعلى».



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.