مع مطلع 2014.. الأسهم السعودية تعود لنقاط مسجلة قبل خمس سنوات.. وقراءات إيجابية تدعم مستقبل السوق

القيمة السوقية للأسهم لامست 1.7 تريليون ريال ومتوسط حجم تداولات 5.5 مليار يوميا في 2013

سوق الأسهم السعودية تعطي مؤشرات إيجابية مع أول تداولات العام الميلادي الجديد («الشرق الأوسط»)
سوق الأسهم السعودية تعطي مؤشرات إيجابية مع أول تداولات العام الميلادي الجديد («الشرق الأوسط»)
TT

مع مطلع 2014.. الأسهم السعودية تعود لنقاط مسجلة قبل خمس سنوات.. وقراءات إيجابية تدعم مستقبل السوق

سوق الأسهم السعودية تعطي مؤشرات إيجابية مع أول تداولات العام الميلادي الجديد («الشرق الأوسط»)
سوق الأسهم السعودية تعطي مؤشرات إيجابية مع أول تداولات العام الميلادي الجديد («الشرق الأوسط»)

عادت سوق الأسهم السعودية اليوم في أول تداولات العام الميلادي الجديد 2014 إلى تسجيل مستوى نقطي لم تحققه منذ خمس سنوات ماضية مخترقة حاجز 8600 نقطة، وسط قراءات إيجابية لمستقبل السوق أدلى بها خبراء في حديث لـ«الشرق الأوسط».
يأتي ذلك في وقت سجلت فيه القيمة السوقية للأسهم المصدرة في سوق الأسهم السعودية 1.7 تريليون ريال (467.4 مليار دولار) خلال العام الذي انتهى أمس الثلاثاء، فيما كشفت البيانات الرسمية الصادرة أن حجم متوسط تداولات السوق بلغ 5.5 مليار ريال.
وحققت تداولات سوق الأسهم السعودية مطلع العام الميلادي الجاري مستوى نقطيا مؤثرا في مسيرتها عندما أغلقت عند نقطة حققتها منذ خمس سنوات، حيث تمكن مؤشر سوق الأسهم السعودية اليوم من تحقيق مكاسب ليصعد فوق مستويات 8600 نقطة مرتفعا 69.7 نقطة بنسبة 0.82 في المائة ليغلق عند مستوى 8605.43 بتداولات بلغت 5.1 مليار ريال.
وشهدت تداولات اليوم ارتفاع أسهم 87 شركة في قيمتها، فيما تراجعت أسهم 48 شركة، فيما بلغ عدد الأسهم المتداولة اليوم أكثر من 195 مليون سهم توزعت على أكثر من 103 آلاف صفقة.
وكشفت البيانات الرسمية أن القيمة المتداولة للسوق المالية السعودية في العام المنصرم 2013 بلغت 1.3 تريليون ريال (365 مليار دولار) نفذت عبر 28.9 مليون صفقة، بينما توقف المؤشر العام عند مستوى 8.535.60 نقطة مقارنة مع 6.801.22 نقطة بنهاية 2012، مسجلا بذلك ارتفاعا قوامه 1.734.38 نقطة بنسبة بلغت 25.5 في المائة.
وأوضح التقرير الصادر من شركة السوق المالية «تداول» أن القيمة السوقية للأسهم المصدرة في نهاية عام 2013 بلغت 1.7 تريليون ريال بما يعادل (467.4 مليار دولار) بارتفاع بلغت نسـبته 25.1 في المائة مقارنة مع نهاية العام السابق.
وأشار التقرير إلى أن إجمالي عدد الصفقات المنفذة خلال عام 2013 شهدت انخفاضا بنسبة 31.2 في المائة عن العام الماضي إذ بلغت 42.1 مليون، فيما بلغ إجمالي عدد الأسهم المتداولة خلال عام 2013 ما قوامه 52.5 مليار سهم مقابل 83.2 مليار سهم تم تداولها خلال العام السابق بانخفاض بنسبة 36.9 في المائة.
وبلغ المتوسط اليومي لعدد الصفقات المنفذة خلال العام السابق نحو 116.8 ألف صـفقة مقابل 167.7 ألف صفقة كمتوسط يومي خلال العام الأسبق بنسبة انخفاض بلغت 30.3 في المائة، إذ بلغ المتوسط اليومي لقيمة الأسهـم المتداولة خلال عام 2013 ما قوامه 5.5 مليار ريال مقابل 7.6 مليار ريال كمتوسط يومي للعام السابق بنسبة انخفاض بلغت 28.1 في المائة.
ووفقا للتقرير فإن أنشطة القطاعات خلال عام 2013 كانت متفاوتة تصدرها قطاع التأمين بتنفيذ نحو 8.3 مليون صفقة تمثل 28.6 في المائة من إجمالي عدد الصفقات المنفذة خلال العام، تلاه قطاع التجزئة بنحو 2.5 مليون صفقة بنسبة 8.8 في المائة، ثم قطاع الصناعات البتروكيماوية بنحو 2.4 مليون صفقة بنسبة 8.50 في المائة من إجمالي عدد الصفقات المنفذة خلال عام 2013.
أما نسبة نشاط القطاعات فيما يتعلق بعدد الأسهم المتداولة (معدلة) خلال عام 2013، فقد كان قطاع التطوير العقاري أنشط القطاعات حيث بلغ عدد الأسهم المتداولة للقطاع نحو 11.05 مليار سهم تمثل 21 في المائة من إجمالي عدد الأسهم المتداولة خلال العام، يليه قطاع المصارف والخدمات المالية بنحو 6.43 مليار سهم بنسبة 12.2 في المائة، وحل ثالثا التأمين بنحو 6.40 مليار سهم تمثل 12.1 في المائة من إجمالي عدد الأسهم المتداولة خلال عام 2013.
وشهد عام 2013، طرح أسهم خمس شركات للاكتتاب العام في قطاعات الإسمنت، والتجزئة، والتأمين، والتشييد والبناء، ليصل إجمالي عدد الشركات المدرجة بالسوق بنهاية العام إلى 163 شركة، بلغت حصيلة الاكتتابات بها خلال العام الفائت 1.96 مليار ريال، حيث تم طرح 134.2 مليون سهم لجميع الاكتتابات الأولية، في حين بلغت القيمة السوقية للشركات التي طرحت وأدرجت بالسوق خلال العام نحو 12.8 مليار ريال أي ما نسبته 0.73 في المائة من إجمالي القيمة السوقية.
إلى ذلك، كشف خبراء في تحليل الأسواق المالية بأن سوق الأسهم على المدى القصير ستستهدف مستوى 8900 نقطة. وقال مصدر مصرفي لـ«الشرق الأوسط» بأن الأهداف المستقبلية سترتكز على مستوى 8900 نقطة وبعدها تصحيح قوي يعود بنسبة لن تقل عن 10 في المائة، موضحا أن المؤشرات الأولية للقراءة الفنية تفيد بأن سوق الأسهم السعودي ستقفز فوق مجموعة نقطية مستهدفة على المدى القصير.
وأضاف المصدر أن الوضع الحالي لسوق الأسهم يعطي انطباعا إيجابيا حيال واقع الاستثمار في السوق على المدى المتوسط وتحديدا بين سنة إلى سنتين، مشيرا إلى أن المؤشرات العامة تعطي مستوى السوق ضمن النطاق «الآمن». واستبعد المصدر توقعاته من أي إشكاليات سياسية خارجية تتعلق بالمنطقة مثلا.
إلى ذلك، أوضح يوسف الرحيمي وهو مختص في مجال التحليل الفني والمالي للسوق المالية بأن ملامح السوق اتضحت جليا للمختصين الفنيين حيث أعطى إشارة ارتفاع وصعود مستقبلي، موضحا في الوقت ذاته أن هذا التقدير التصاعدي لتداولات سوق الأسهم لن يكون بشكل مباشر إنما وفق أهداف ونقاط مقاومة.
ويرى الرحيمي أن حالة السوق في ظرفها الإيجابي الحالي تميل إلى فرصة الاستثمار أي الشراء وليس البيع، موضحا أن حركة التداولات ترشح بعملية شراء استثمارية في بعض الفرص المتاحة، مشيرا إلى أن ما يدعم ذلك انتقاء قدرة المؤشر على التوجه الصعودي بتهور في الوقت الذي انتهت فيه مرحلة التصحيح التي ابتدأت منذ انهيار فبراير (شباط) من عام 2006.



«روشن» توقِّع اتفاقية بـ293 مليون دولار مع «الديار العربية»

جانب من توقيع الاتفاقية (حساب روشن على منصة إكس)
جانب من توقيع الاتفاقية (حساب روشن على منصة إكس)
TT

«روشن» توقِّع اتفاقية بـ293 مليون دولار مع «الديار العربية»

جانب من توقيع الاتفاقية (حساب روشن على منصة إكس)
جانب من توقيع الاتفاقية (حساب روشن على منصة إكس)

وقَّعت «مجموعة روشن» اتفاقية استراتيجية مع شركة «الديار العربية» بحجم استثمار بلغ 1.1 مليار ريال (293 مليون دولار)، لتطوير أرض مساحتها 55 ألف متر مربع، داخل مجتمع «سدرة» في مدينة الرياض، في خطوة تعكس رؤية المجموعة في تطوير مجتمعات عصرية تواكب تطلعات المستقبل.

وحسب «روشن»، يُعد «سدرة» المجتمع السكني الأكثر طلباً في الرياض، وأول مشاريع المجموعة في السعودية.

وتعد شركة «الديار العربية» إحدى شركات مجموعة «شهم القابضة»، وقوة رائدة في مجال التطوير العقاري والإنشاءات داخل المملكة. ومنذ تأسيسها في عام 2011، حققت سجلاً متميزاً في تقديم مشاريع عالية الجودة؛ حيث قامت بتطوير وبيع وتسليم آلاف الوحدات السكنية الجديدة في مختلف مناطق المملكة.


الصين تستعرض قدرات «روبوتاتها البشرية» باحتفالات رأس السنة القمرية

روبوتات بشرية في عرض صيني بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة بالعاصمة بكين (أ.ب)
روبوتات بشرية في عرض صيني بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة بالعاصمة بكين (أ.ب)
TT

الصين تستعرض قدرات «روبوتاتها البشرية» باحتفالات رأس السنة القمرية

روبوتات بشرية في عرض صيني بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة بالعاصمة بكين (أ.ب)
روبوتات بشرية في عرض صيني بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة بالعاصمة بكين (أ.ب)

استعرض البرنامج التلفزيوني الأكثر مشاهدة في الصين، وهو حفل رأس السنة القمرية السنوي الذي بثته قناة «سي سي تي في» الرسمية، يوم الاثنين، السياسة الصناعية الرائدة للبلاد، وسعي بكين إلى الهيمنة على سوق الروبوتات البشرية ومستقبل التصنيع.

وعرضت أربع شركات ناشئة صاعدة في مجال الروبوتات البشرية، وهي «يونيتري روبوتيكس»، و«غالبوت»، و«نويتكس»، و«ماجيك لاب» منتجاتها في الحفل، وهو حدث تلفزيوني بارز للصين يُضاهي مباراة السوبر بول بالولايات المتحدة.

وتضمنت الفقرات الثلاث الأولى من البرنامج روبوتات بشرية بارزة، من بينها عرض مطول لفنون الدفاع عن النفس، حيث قدّم أكثر من اثني عشر روبوتاً بشرياً من إنتاج شركة «يونيتري» عروضاً قتالية متقنة، ملوّحة بالسيوف والعصي والننشاكو على مقربة من أطفال بشريين.

وشملت عروض القتال مشهداً طموحاً تقنياً يحاكي الحركات المتذبذبة والسقوط للخلف في أسلوب «الملاكمة» الصيني، ومُظهراً ابتكارات في تنسيق الروبوتات المتعددة واستعادة التوازن بعد السقوط، حيث يستطيع الروبوت النهوض بعد السقوط.

كما تضمنت الفقرة الافتتاحية للبرنامج بشكل بارز روبوت الدردشة الذكي «دوباو» من إنتاج شركة «بايت دانس»، بينما ظهرت أربعة روبوتات بشرية من إنتاج شركة «نويتكس» إلى جانب ممثلين بشريين في مشهد كوميدي، وقدمت روبوتات «ماجيك لاب» رقصة متزامنة مع ممثلين بشريين على أنغام أغنية «صُنع في الصين».

روبوتات بشرية في عرض صيني بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة بالعاصمة بكين (أ.ب)

* زخم مع الاكتتابات

ويأتي هذا الزخم المُحيط بقطاع الروبوتات البشرية في الصين في وقت تستعد فيه شركات كبرى، مثل «أجيبوت»، و«يونيتري»، لطرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي هذا العام، بينما تُطلق الشركات الناشئة المحلية في مجال الذكاء الاصطناعي مجموعة من النماذج الرائدة خلال عطلة رأس السنة القمرية الرابحة التي تستمر تسعة أيام.

وأبهر حفل العام الماضي الحضور بعرض 16 روبوتاً بشرياً بالحجم الطبيعي من «يونيتري»، وهي تُلوّح بالمناديل وترقص بتناغم مع فنانين بشريين. والتقى مؤسس «يونيتري» بالرئيس شي جينبينغ بعد أسابيع في ندوة تقنية رفيعة المستوى، وهي الأولى من نوعها منذ عام 2018.

كما التقى شي بخمسة مؤسسين لشركات ناشئة في مجال الروبوتات خلال العام الماضي، وهو عدد يُضاهي عدد رواد الأعمال في مجال السيارات الكهربائية وأشباه الموصلات الذين التقاهم في الفترة نفسها، مما منح هذا القطاع الناشئ حضوراً لافتاً.

وقال جورج ستيلر، المدير الإداري لمنطقة آسيا ورئيس قسم الروبوتات والأتمتة في شركة «ستيلر للاستشارات التقنية»، إن عرض قناة «سي سي تي في» الذي استقطب 79 في المائة من نسبة مشاهدة البث التلفزيوني المباشر في الصين العام الماضي، يُستخدم منذ عقود لتسليط الضوء على طموحات بكين التكنولوجية، بما في ذلك برنامجها الفضائي، والطائرات المسيّرة، والروبوتات.

وأضاف ستيلر: «ما يُميّز هذا الحفل عن الفعاليات المماثلة في أماكن أخرى هو سهولة الانتقال من السياسة الصناعية إلى هذا الحدث البارز». وتابع: «تحصل الشركات التي تظهر على منصة الحفل على مكافآت ملموسة تتمثل في طلبات حكومية، واهتمام المستثمرين، وفرص الوصول إلى الأسواق».

روبوتات بشرية في عرض صيني بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة بالعاصمة بكين (أ.ب)

* قفزة باهرة

وأوضح ستيلر: «لم يمضِ سوى عام واحد... والقفزة النوعية في الأداء لافتة للنظر»، مضيفاً أن التحكم المذهل في حركة الروبوتات يُظهر تركيز شركة «يونيتري» على تطوير «عقول» الروبوتات؛ وهي برمجيات مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُمكّنها من إنجاز مهام حركية دقيقة يُمكن استخدامها في بيئات المصانع الواقعية.

وخلف مشهد الروبوتات التي تركض في سباقات الماراثون، وتؤدي حركات الكونغ فو البهلوانية، وضعت الصين الروبوتات والذكاء الاصطناعي في صميم استراتيجيتها التصنيعية للجيل المقبل القائمة على الذكاء الاصطناعي، مُراهنةً على أن مكاسب الإنتاجية الناتجة عن الأتمتة ستُعوّض الضغوط الناجمة عن شيخوخة القوى العاملة.

ويقول بو تشاو، محلل التكنولوجيا المقيم في بكين: «تُجسّد الروبوتات الشبيهة بالبشر كثيراً من نقاط قوة الصين في سردية واحدة: قدرات الذكاء الاصطناعي، وسلسلة توريد الأجهزة، والطموح التصنيعي. كما أنها تُعدّ الشكل الأكثر وضوحاً للجمهور والمسؤولين». ويضيف أنه «في السوق الناشئة، يُصبح الاهتمام مورداً ثميناً».

واستحوذت الصين على 90 في المائة من إجمالي شحنات الروبوتات الشبيهة بالبشر التي بلغت حوالي 13,000 روبوت على مستوى العالم العام الماضي، متفوقةً بذلك بفارق كبير على منافسيها الأميركيين، بما في ذلك روبوت «أوبتيموس» من شركة «تسلا»، وفقاً لشركة الأبحاث «أومديا».

ويتوقع «مورغان ستانلي» أن تتجاوز مبيعات الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين ضعفها لتصل إلى 28,000 وحدة هذا العام. كما صرح إيلون ماسك بأنه يتوقع أن تكون الشركات الصينية منافسه الأكبر، في ظل تركيزه على الذكاء الاصطناعي المجسد وروبوته البشري الرائد «أوبتيموس». وقال ماسك الشهر الماضي: «يستهين الناس خارج الصين بها، لكنها قوة لا يستهان بها».


أسعار الغاز في أوروبا تتراجع مع توقعات ارتفاع درجات الحرارة

انخفاض أسعار الكربون أدى إلى تراجع الطلب على الغاز من محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز (رويترز)
انخفاض أسعار الكربون أدى إلى تراجع الطلب على الغاز من محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز (رويترز)
TT

أسعار الغاز في أوروبا تتراجع مع توقعات ارتفاع درجات الحرارة

انخفاض أسعار الكربون أدى إلى تراجع الطلب على الغاز من محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز (رويترز)
انخفاض أسعار الكربون أدى إلى تراجع الطلب على الغاز من محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز (رويترز)

انخفضت أسعار الغاز الأوروبية بشكل طفيف، صباح الثلاثاء، حيث أدت توقعات ارتفاع درجات الحرارة إلى انخفاض الطلب على الغاز للتدفئة.

ووفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، انخفض سعر عقد الغاز الهولندي القياسي، للشهر الأول، في مركز «تي تي إف» بمقدار 0.46 يورو، ليصل إلى 30.30 يورو لكل ميغاواط/ساعة، أو 10.54 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بحلول الساعة 09:08 بتوقيت غرينتش.

كما انخفض سعر عقد أبريل (نيسان) في هولندا بمقدار 0.43 يورو، ليصل إلى 29.50 يورو لكل ميغاواط/ساعة.

وانخفض سعر عقد اليوم السابق في بريطانيا بمقدار 0.75 بنس ليصل إلى 73.00 بنس لكل وحدة حرارية.

وأفاد محللو شركة «مايند إنرجي»، في مذكرة بحثية يومية، بأن توقعات الطقس في وسط وغرب أوروبا شهدت، خلال عطلة نهاية الأسبوع، تحسناً طفيفاً في درجات الحرارة، وزيادة في سرعة الرياح. وتوقعوا أن ترتفع درجات الحرارة في ألمانيا، أكبر مستهلك للغاز في الاتحاد الأوروبي، قليلاً فوق المعدل الطبيعي، خلال هذا الأسبوع.

وفي سوق الكربون الأوروبية، ارتفع سعر عقد بدل انبعاثات الكربون القياسي للاتحاد الأوروبي بمقدار 0.42 يورو ليصل إلى 69.92 يورو للطن المتري. إلا أن هذا العقد انخفض بنحو 20 في المائة، منذ بداية العام، وذلك بعد أن اقترح بعض المشرّعين، مثل المستشار الألماني فريدريش ميرتس، التدخل في السوق للمساعدة في تخفيف عبء التكاليف على الشركات الأوروبية.

كما أدى انخفاض أسعار الكربون إلى تراجع الطلب على الغاز من محطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز.

وأشار محللون بشركة «إنجي إنرجي سكان»، في مذكرة بحثية، وفقاً لـ«رويترز»، إلى أن «الانخفاض الحاد في أسعار وحدات الانبعاثات الأوروبية عزّز القدرة التنافسية لمحطات توليد الطاقة التي تعمل بالفحم في أوروبا، مقارنة بمحطات توليد الطاقة التي تعمل بالغاز، مما أدى إلى ضغط نزولي على الطلب على الغاز لتوليد الطاقة».